
رواية بين الحاضر والماضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايته عبدو
عبد الكريم
صحيت من النوم بهز على كتفي وصوت سناء
سناء:خالو خالو حبوبه قالت ليك قوم احسن ليك
ضحكته على توصيلها للكلام بحزافيره
عبد الكريم:حاضر يا عيون خالو
هي طلعت وأنا قمت استحميت واتجهزته وطلعت ليهم
سعديه:يلا يا ولدي نوم قدر ده بتبالغ
ضحكته وبسته رأسها
عبد الكريم:نعمل شنو عاد يمه اتعودنا على الراحات
سعديه:لا اتخربته من دول برا دي
ضحكته عليها وقعدته معاها لأنها ختت الفطور بعد فطرنا قلت ليها
عبد الكريم:يمه ماشي اتمشى حبه
سعديه:طلعات يا كريم كترت تكون شايف ليك شوفه
ضحكته بتوتر وحكيت راسي وأنا بهزو بمعنى لا
عبد الكريم:جبتي الكلام ده من وين وشوفت شنو أنا اسبوعين زي الناس ما تميتهم استهدي بالله يلا أنا طلعت
طلعت منها بسرعه لأنها لو جرجرتني ح اعترف طوالي
طلعت وأنا متجه على الشجره والله حاسي نفسي غبي وقلبي هو السايقني لكن اعمل شنو كل جزء مني بشدني ناحية الشجره عشان يشوفها بس لمن وصلته وما لقيتها مشيت على المحل البتقعد فيه قعدته واتكلته على الشجره واخدته نفس عميق حاسي اني شامي ريحتها المكان شدة ما اتعود عليها بقى محتفظ بريحتها غمضته عيوني ولقيت نفسي بغرق في النوم
صحيت العصر مخلوع عاينت حولي معقوله أنا نمت للدرجه دي تاني اتذكرته إنو دي مواعيدها وقفت على حلي بتوتر وبقيت انفض في نفسي واصلح في قميصي وشكلي كانوا ح اقابل وزير بقيت ماشي وجاي منتظرها تصل في اي لحظه بس للاسف ما جات حسيت بخيبة أمل كبيرة كان نفسي اشوفها بس ما مشكله بكره ح ارجع تاني يمكن تجي
________________________
_*لميس::*_
صحيت مخلوعه بضرب على الباب لقيت نفسي نايمه في الارض جنب الباب قمته فتحته وأنا بدعك في عيوني لقيت ده وما مستوعبه لسه بس الصوت خلا جسمي كله يكش
مجتبى: بت العم البتشيل الهم سمعته بالحصل امبارح اسماء غلطانه والله بس يلا حصل خير أها ما اخير ليك تعرسيني بدل كلام الناس عليك
طبعاً كنت بعاين ليه بعيون فاضيه تعبته والله تعبته من الرد عليه وهو كل مره برجع يتعرض لي اكتر من أول فتحت الباب وزحيته بسكات ومرقته هو بقى يعاين لي باستغراب شديد لانه متعود ارد عليه وانبذه بس الليله خليته لانه الطاقه الفيني كملت لقيت اسماء ماشه مع نمارق هم بتين بقو قريبين من بعض للدرجه دي اتذكرته أني امبارح ضربتها كف مشيت عليها ووقفتها
لميس: اسماء أنا أسفه امبارح ما كنت قاصده اضربك بس إنتي غلطي فيني لكن جيت علشان اعتذر ليك بالجد ما هاين علي إنو تزعلي مني وأنا والله كلمته حبوبه عشانـ....
كانت بتعاين لي بكره وقرف ولمن جبت سيرة حبوبه سكتتني وهي بتقول
اسماء:بتين ح تبطلي نفاق ياخي أنا خلاص عرفتك على حقيقتك كفايه كذبك ونفاقك ده بقى ما باثر فيني زي زمان ف بطليه وزحي من وشي لزتني بكل قوتها لمن فقدته توازني وكنت ح اقع بس في يدين ثبتتني رفعت راسي لقيت ده مصعب وكان بعاين لي ناس اسماء بغضب وأنا دموعي جرت عمري ما كنت بالضعف ده لقيت نفسي بتعلق في حضنه وببكي وناس اسماء خافوا اكلمه وهم الرجال ديل بقدسوهم وهو اتفاجاء بحركتي دي هو صح اخوي بس عمره ما حضني ولا طبطب علي بس أنا الليله بذات كنت محتاجه البطبطب علي بعد حسيت الدنيا كلها ضدي هو اتفجاء وزحاني منو بسرعه قبل ما واحد من الرجال يشوفوا ويقول عليه بطبطب على النسوان وناقص رجوله أنا هنا بالجد عرفته إنو ما عندي سند عاينت ليه بخذلان وهو نزل راسه وما قدر حتى يعاين لي مشيت بسرعه من قدامهم على الاوضه وقفلت الباب ورأي بقوه لقيت الدفتر في السرير ابتسمته بمراره ومشيت حضنته وبكيت بكيت كلام اسماء وكلام مجتبى وخذلان مصعب اخوي للمره الما عارفه عدده بكيت على أني وحيده وما عندي البقيف قدام الكل وضدهم عشاني بكيت على الحضن المالقيته واطريت ابكي في حضن دفتر لو البكى بنتهي كان انتهى اليوم ده وكالعادة بعد البكى نمت لانه النوم هو المهرب من واقعي المرير الأنا عايشه ده .
يتبع...