
رواية بواقي روح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نسمه عبدالله
قلت ليها ماشاءالله جاية من الجامعة ولا شنو ، قالت لي امممم ، غصة في قلبي لدرجة عيني رفت و يدي رجفت ، رفعت راسي و مسكت دموعي و اتماسكت اذا البنات في الجامعة ف الاولاد اتخرجوا حسيت القعدة معاهم و كأني قاعدة في النار م قادرة اتحمل ..المغرب بدا يأذن وقفت و قلت امي ارح نمشي ، قالت لي نرجا اخوانك ،قلت ليها حيكونو احسن منهم يعني كلهم نفس الشي ، قالت لي حتى و لو نحن م جينا عشان نتصاحب جينا نتعرف و كفى ، قعدت و انا عايزة محل ابكي فيه و دموعي تتدافر في عيوني ، عاينت ل مكة و انا بمسك يدها بواسيي نفسي شوية اتنهدت لمن سمعت صوت شباب جو داخلين برددو السلام ، رفعت راسي و لسه المفاجأت مستمر ، مرتبين لابسين نضيف عيني اتعلقت على الشنط الشايلنها جديدة كدا و سمحة اتذكرت الشنطة المسروق الجابها لي معتمر ، اخوي سرق شنطة عشاني عشان انا محتاجة ليها ولا انا عندي اجيب ولا هو عنده فسرق م ببر ليهو انو سرق بس بذكر نفسي بالسبب الخلانا نصل للمرحلة دي اللي هو ابوي و في عالم موازي شوفو ديل عايشين كيف لي قلبي واجعني بالطريقة دي، دموعي نزلت من غير م احس مسحتهم سرعة و عاينت لأمي و قلت ليها امي كفاية عليك الله خلينا نمشي ، قالت لي بس أتم كلامي ، الاولاد سلموا من بعيد و كانو طالعين لحد م وقفهم صوت امي يقول، لحظة م اتعرفنا ، استغربوا دي منو المرة الغريبة العايزة تتعرف عليهم دي قالت ليهم نفس القالتو للبنات قبلهم و اتصدموا طبعا بس جو سلموا علينا ب رحابة و حتى خجلانين يمكن من العملو ابونا ولا يمكن عشان عرفو انو عندهم اخوان بالعمر دا ، كانو بحاولو يلطفو جو و واحد منهم شال مكة و قال و الحلوة دي منو برضو اختنا ، هزيت راسي بلا ، قال لي بتك يعني ، هزيت راسي ب لا ،قال لي طيب بت اخونا ، هزيت راسي بلا و قبل يسأل سؤال تاني قلت ليه انو اتكفلما بيها ، وقفت على حيلي و قلت ليها يلا ي امي خلاص تعارف و اتعرفنا ، واحد منهم قال لي اتشرفنا بمعرفتكم ، م قدرت اقول ليه حتى نحن قلبي م طاوعني ، م استنيت امي و طلعت رجعت البيت صليت المغرب و بكيت لمن تعبت امي جات و قالت لي كان تستني شوية ، قلت ليها امي نحن نطلع من البيت دا و من الحي دا انا قلبي وجعني ي امي م شفتي لابسين كيف عايشين كيف ، قالت لي و نحن مالنا و مالهم قولي الحمدلله و فكري ب عقلانية شوية ي إسراء لو طلعنا نقعد وين قولي أجرنا هي القروش كلها ماتكفي اجار ٤ شهور نصرف على نفسنا من وين ولا انا لا انتي م شغالين م ح نطلع من هنا لمن نشوف مصدر قروش ، اتنهدت ب ضيق شديد كلام امي منطقي ،شالت مكة و طلعت من بكرا ح انزل افتش شغل ، لانو لو قعدت يوم زيادة حيجيني اكتئاب يارب اليوم دا يخلص على خير ، بعد ساعة جات امي نادتني الاكل ، طلعت اكلت شوية و اتذكرت اني لازم ابدا دايت ، شلت تلفوني عسى و لعل قلبي ينشغل عايزة وزني ينزل بطريقة م تخليني اضطر اعمل عمليات و انا بفتش على الطريقة المناسبة فجاءة امي سألتني و قالت انتي ي إسراء، قلت ليها نعم ، قالت لي عادل كان جاي يعمل شنو ، قلت ليها يفاتح ابوي في الموضوع داك و جا لقاكم في حالتكم ديك ، قالت لي يلا الجايات اكتر ، قلت ليها الله على الروح الرياضية، قالت لي طيب انتي م تطلبي من عادل يشوف ليك شغل ، قلت ليها ولا تفكري فيها حتى مستحيل ، قالت لي و فيها شنو يعني م خطيبك ، قلت ليها ماشاءالله متين عملتو خطوبة رسمية ، قالت لي الفال تحت اللسان ، قلت ليها لا م ح يحصل ، قالت لي الخطوبة ولا طلب الشغل ، قلت ليها الاتنين...
بعد يومين في مركز التحقيقات
كان عزام قاعد مع محقق تاني بعد م قدرو يحددو تلاتة مواقع رئيسية بتطلع بضاعة تابعة ل شاهندا ، و دا كلو بسبب ذاكرة تلفون صغيرة اتوجدت في شعر صفية لمن ودوها الطب الشرعي و على م يبدو انو صفية م كانت بتهظر لمن كانت بتهدد شاهندا ، القاتل بعد ضبح صفية شال كل المعاها و فتشها كويس بحثا عن اي حاجة قد تسهل للشرطة يقبضوهم م كان معاها غير بطاقة هويتها و الصادم انو اسمها صفاء م صفية و دا سبب انهم م قدرو يلقو عنها معلومات مفيدة، بس صفية عبقرية لمن دست الذاكرة في شعرها ، المعلومات م كانت مكتملة و في اجزاء مفقودة بس دا اكتر من البعرفو هم اتكتمو على الموضوع دا و اشتغلو فيه بسرية تامة نظرا لانهم عارفين بوجود جاسوس بيناتهم ، و يقدر عدد المواقع في الولاية كلها ب سبعة موقع و بما انهم لقو تلاتة هنا معناها باقي الأربعة في المحليات، اتواصلو مع فرق التحقيق في المحليات و اليومين الفاتو كانو بحاولو يحددو المواقع الباقية ، عزام كان من أولوياته يمسك القا'تل ،لأنه اكتشف من الذاكرة سلسله من مواقع دفن مختلفة و عرف انه شاهندا و جماعتة كاتلين ناس كتار و كل واحد حاول يعترض طريقهم او يفضحهم كان بحصل ليه نفس الحصل ل صفيه بس الفرق انهم كانو بتخلصو من الجث'ث و صفيه واصفة المواقع وصف دقيق ، بس السؤال المحير ليه م اتخلصو من ج'ثة صفية زي الباقين ، اتوجدت عينات جلد في اضافر صفية و دي اذا اتوجد القا'تل يقدر يثبتو ادانته ببساطة، بس ليه القا'تل م ركز في حتة الاضافر و انو دا دليل عليه ، ي اما هو م عنده علم بالموضوع دا ، ي اما بحاول يضلل التحقيق ، ذكرت صفية في الذاكرة عدد من الأسماء منهم ناس معروفين و زوجة ابوه ل عزام كانت في راس القائمة ، جات صابرين داخلة و معاها شوية ورق ، بعد المعلومات الاتلقت في الذاكرة و نظرا لدقتها الشديدة كان لازم يعرفو على الاقل صفية دي منو لانو دا شغل زول محترف ،و عزام كلف صابرين بالمهمة دي و راس الخيط الوصلهم ل صفية كان مركز ل علاج الادمان عرفت صابرين انو صفاء او صفية كانت خريجة It و في آخر سمستر ليها ادمنت و سأت حالتها و اتنقلت للمركز اتعالجت رجعت كملت دراستها و بطريقة ما رجعت للادمان و دخلت المركز تاني بس شردت و الكلام دا قبل ستة سنين و لحد م وصلت للحالة اللي هي فيها اليوم ، اتنهدت صابرين و قالت تعرف ي عزام لاقيت أهلها و م كانو قادرين يصدقو انها بعد السنين دي كلها موجودة و ملامحهم لمن عرفو انها ماتت لسه في راسي ..تخيل انها كانت ذكية جدا و متفوقة في دراستها و كانت ح تتخرج بهنا و عندها وظيفة جاهزة بهناك تخيل بس كان حتكون كيف الليلة و الموجع في الموضوع انو الغدر بيها صحبتها و تتوقع صحبتها دي منو ، قال ليها منو ، قالت ليه شهيرة ، عزام قال ب تفاجؤ شهيرة!!! قالت لي م غيرها، قال ليها إسراء من قبل قالت انو صفية على تواصل مع راجل شهيرة و قالت اكيد شهيرة و صفيه في بيناتهم خلاف ، معناته سبب الخلاف راجل شهيرة..تتذكري لمن جا الراجل الاتهجم على إسراء عشان يعرف غرفة شهيرة داك كان زوجها و إسراء شافت صفيه معاه ، صابرين قالت دا بفسر كتير ، قال ليها فعلا بس تصدقي إسراء دي فعلا تنفع محققة ، قالت ليه كلامك صح ، قال ليها ان شاءالله تحقق البتتمنى و تبقى محققة ..عموما انا طالع اجهز لانو المداهمة الليلة بالليل و ان شاءالله نتفك من الموضوع دا لانو تعب اعصابي ، قالت ليه أن شاءالله و فضل ايام و تطلع امك ، قال ليها يوم الخميس المحكمة و ان شاءالله ح تطلع ، صابرين قالت و بعدها ، ابتسم عزام و قال و نتم العرس ...يتبع