رواية بواقي روح الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نسمه عبدالله

رواية بواقي روح الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نسمه عبدالله

ليلة المداهمة الساعة تلاتة بالليل

عند إسراء

 م كان جايني نوم و كنت مساهرة في التلفون و فجاءة اسمع صوت رصا'ص قوي ، اتنفضت و حسيت الصوت كانو في البيت ، و المشكلة الصوت م كان بقيف طلعت برا الاوضة لقيت امي زاتها واقفة في صالة البيت و الخوف كاتلنا اتنين نسوان براهم في البيت معاهم طفلة قلت ليها امي خير في الساعة دي ياربي فشنو ، قالت لي البلد دي مصايبه كترت ، قلت ليها ارح نطلع نشوف ، قالت لي بري في الليل دا ، قلت ليها ارح نطلع السطوح طيب ، قالت لي لا لا م تعرفي من وين تجيك رصا'صة طايرة، اتنهدت و قلت ليها لا م ح اقدر اقعد هنا و اتلفت و الموت كان جا م بتوقفو حيطة ، طلعت فوق و كانت الدنيا ضلام شديد و أصوات الضرب أعلى قلت في نفسي استرنا يارب ، كنت قادر اشوف حتة فيها ضو احمر ياربي دا من الضرب و في أصوات من محلات تانية و فجاءة دوريات الشرطة جات داخلة الحي و أصواتهم عالية لدرجة تخوف و تاتشرات و عساكر بالكمية حاوطو واحد من البيوت نزلت سرعة ناديت امي وقفنا انا و هي مذهولين من المنظر ، قالت لي في زول كتلو ولا شنو قلت ليها احتمال  ،واحد واحد الناس ضوت اللمبات و منهم طلعو السطوح و منهم طلع الشارع ، قلت ل امي ح انزل اطاوق من تحت قالت لي اوعك يبت لحد م نعرف الحاصل شنو وقفنا نعاين ، قلت ليها ياربي دا بيت منو ، قالت لي علمي علمك طلعو ناس و من شدة الضلام م كنا شايفين شي ركبوهم القفص و زي م جو رجعوا ، بس أصوات الرصا'ص لسه مستمرة لدرجة قايلين الحرب قامت ، رجعنا جوا و شوية و الفجر أذن صليت و لسه بقوم من السجادة سامعة صوت مكة بتبكي ، طلعت لقيت امي شايلاها و ماشة على المطبخ قلت ليها خليك انا بجهز الرضعة حقتها مشيت عملتها و فجاءة سمعت صوت عربات الشرطة و الدوريات أديت امي البت و سرعة طلعت السطوح و من السطوح كنت شايفة اضواءهم من بعيد في الظلط شكلو المشكلة كبيرة شديد نزلت تحت و بديت اعمل رياضة صباحية بما انو م شغالة م كنت عارفة اعمل شنو انا غير الغسيل م بعرف شي ، حتى طبخ م بعرف اطبخ عشان افتح مشروع اكل ولا حتى م بعرف للرسم و الحنة و المكياج ولا الخياطة ولا التطريز ولا الحياكة ، عمري كله قضيته غسيل اعمل شنو التفكير في الموضوع مرهق كنت بفكر افتح مغسلة بس لا عندي إمكانية أاجر محل ولا عندي طريقة اشتري غسالة و قلبي م مطاوعني ارجع اغسل بيدي من تاني لحد سبعة صباحا كنت مكملة التمارين و حاسة ب إرهاق م طبيعي م كنت متعودة على الجهد دا ..قعدت بتعب و فجاءة سمعت امي بتناديني ، طلعت قالت لي افتحي التلفزيون دا نشوف اخبار ولا حاجة ، قلت ليها طيب ، قالت لي مالك زي الدقوكي،  ضحكت و قلت ليها عملت رياضة ، قالت لي و انتي م دام م قدرها بتعمليها لشنو ، قلت ليها البدايات دايما صعبة بتعود ، فتحته و كانت الإشارة طافشة سبحان الله سنين م حضرت تلفزيون ، مشيت صلحتها و قعدنا نقلب في القنوات و طبعا امي عايزة قنوات اخبار و القنوات السودانية و كدا ، قالت لي جيبي تلفزيون كسلا كدي يمكن جايبين حاجة عن الضرب الحصل دا ، قلت ليها الساعة كم في اخبار زي الزمن دا ، قالت لي جيبي نشوف اول ، جبت القناة و عاملين بث مباشر و جايبين واحد لابس ملابس شرطة ، قال قبضوا على شبكة مخدرا'ت و أسل'حة و ل سنين طويلة كانو شغالين بالتخفي و كانو مصدر ايراد و تصدير  لكل انواع المخدرات و عرضو صور ل كمية من المخدر'ات بأشكال معروفة و غير معروف و الأسل'حة غير العربات الكبيرة و ذكر انو نسوان بديرو الشبكة دي و و أربعة من أصل سبعة مواقع كانو محلات تجميل و محلين جزارة و و محل صاغة،  حصل اشتباك بينهم و ماتو أربعة من المشتبه بهم و حالات إصابة في في فريق المداهمة و لم تسجل حالة وفاة إلى الآن و ذكر اسماء المحققين و عزام كان بيناتهم معناته ديل ناس شاهندا ، و برضو ذكر انهم كاتلين عدد من الناس و ذكر رقم تقريبي و احتمال يكونو اكتر من كدا و حتى ذكر الفندق و انه م ليه علاقة بالحصل و انكر انو صفية كانت شغالة فيه وقال صادف وجود الضحية في الموقع و حصل اشتباك بينها و بين القا'تل و برضو ذكر انو صفية كانت موردة و حاولت تكشف عملياتهم عشان كدا كتلوها و انها السبب في معرفة جزء كبير من الحقيقة و اتشكر الفريق و خطاب قصير انو الحكومة في خدمة الشعب و ذكر انو في ناس خارج مركز الشرطة و مركز التحقيقات ساعدوهم و لسلامتهم م ح يذكرو اساميهم ، انا وحدة من الناس ديل اكيد طبعا ضحكت و حسيت اني أنجزت حاجة حتى لو م ذكرو اسمي ، و رفعوا صورة ل شاهندا و نوه انها شردت و م اتلقت و اليشوفها يبلغ في رقم اتختى تحت في الشاشة و اتحجز على عدد ٤٥ بيت كانوا تابعين ل شاهندا و جماعتها ، ٤٥ عديل كدا  و قصور م بيوت عادية زي دي ، زمان عندنا استاذة التربية الإسلامية حكت لينا انو في زمن الصحابة الواحد لو كان فقير شديد و فجاءة يغنى و يبقى عندو قروش يسألوه من أين لك هذا ؟ بالله لو ل اسي الناس بيسالوهم السؤال دا كان ح يحصل شنو ؟، بعدها بدت تظهر صور ل بعض الناس الاتخلصو منهم ناس شاهندا و بعضهم م لقو ليهم حاجة يعرفو بيها هم منو ،و اي زول عندو زول مفقود يقدم بلاغ و ح يعملو تحاليل عشان يتعرفوا على الميتين  و رجعوا عرضو صورة ل شاهندا عشان الناس تعرفها ياربي ح تكون مشت وين ، امي فجاءة قالت لي شوفي عليك الله الزي دا ، قلت ليها انا ليوم الليلة لما يقولو لي زول كتل و زول عمل م بقدر أصدق انو ممكن البني آدم يكون قلبه اسود ، يعني بقول اكيد دا زول م طبيعي كيف الواحد يمشي يجيب حاجة هو عارف انها مضرة و يبيعها للناس كيف ، امي قالت لي الناس الزمن دا تفكيرها بقى قروش و نفسهم أنانية يعني المهم انا باقي الناس يعيشوا يموتوا م مهم ، قلت ليها بري الله لا لمانا مع ناس زي دي ، قالت لي اتلمينا زماااان نسيتيني انا و ابوك ولا شنو كنا الاتنين انانيين و م فكرنا غير في نفسنا ، قلت ليها المهم الواحد يعرف غلطو و يتوب م يستمر فيه ، قالت لي يمكن تبت بس ضميري ح يفضل يأنبني لمن اموت ، قلت ليها لا حاولي سامحي نفسك و ح ترتاحي ، قالت لي ان شاءالله،  قلت ليها م قلت ليك ي امي ، قالت لي اها ، قلت ليها تتذكري اليوم التعبت و ناس المستشفى قالو ليكم مخدرات ، قالت لي اي ، قلت ليها الناس ديل كانو بحاولو يورطوني لانو كشفت كم معلومة عنهم و كانو عايزين يموتوني،  شهقت و قالت لي انتي الفضول الزايد العندك دا احسن تخلي.  قلت ليها انا م ح اخلي انا عايزة انميه و عايزة اصارحك انو عندي الرغبة ابقى محققة ، قالت لي نعممم ، قلت لبها ايوا كنت مفكرة انو وضعنا بعد لقينا الدهب حيبقى احسن و حتى فاتحت صابرين و قالت ح تجهز لي ورقي و ح تساعدني انزل وزني عشان ابقى مناسبة بس شكله لسه لازم استنى ، قالت لي هييي.  قلت ليها لحظة ح اعمل مكالمة ضرورية و ارجع ليك نتفاهم ، مشيت اتصلت على عزام اهني على الإنجاز دا ، رد على بس صوتو غريب ، قلت دا تلفون المحقق عزام ، قال لي لا اخوه عزام دا اتصاب ، قلت ليه نعممم وين انتو في ياتو مستشفى،  قال لي الشرطة،  شكرته و فصلت الخط ، دخلت جهزت و كلمت امي و طلعت و ح اغشى السوق في الرجعة اشيل كم غيار ل مكة  ، وصلت المستشفى نزلت عايزة اقطع الظلط كان ملان عربات استنيت و انا بتلفت و بعاين لكمية العساكر يمكن م يدخلوني زاتو احسن اتصل ل صابرين ، اتصلت عليها و قالت ح تجيني عند البوابة ، دخلت تلفوني الشنطة و عاينت لقيت الظلط حركتو خفت فجاءة طقشت فيني وحدة لابسة اسود في اسود حسيت بألم مبالغ فيه في  بطني ، ختيت يدي على مكان الوجع سحبت المرا يدها بقوة و كان معاها س'كين ملفوفه بطرف الطرحة السوداء صرخت و انا بمسك بطني حسيت بحاجة دافية عاينت ليدي و كانت كلها د'م عاينت للمرا و عيوني مطششين قالت لي كله بسببك من البداية انتي كنتي السبب ، دي شاهندا  م لحقت استوعب  رجعت ط'عنتني صرخت بصوت أعلى و الناس انتبهت ل وقفتنا الغريبة و بسرعة فكت الس'كين و جرت وقعت على الأرض و يدي بترجف حسيت روحي بتتسحب ....يتبععععع


              الفصل الثامن والعشرون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة