
رواية بين الحاضر والماضي الفصل التاسع 9 بقلم ايته عبدو
لمن رفعت رأسي اتفاجاته بزول أول مرة اشوفه وهو لمن شافني انتبهت ليه اتكلم
عبدالكريم: السلام عليكم كيفك
لميس: وعليكم السلام اهلا
عبد الكريم: أنا كريم اقصد عبد الكريم وبقولوا لي كريم
طبعاً توتروا خلاني اضحك هو متوتر من شنو وجاء يتكلم ويعرف نفسه لي لشنو
عبد الكريم:اسف ازعجتك بس لفتي انتباهي انك بتقعدي هنا طوالي
عاينت ليه كان مختلف حتى لبسه ما نفس لبس رجال القريه وكان ظاهر عليه الراحه أول مره اشوفه في القريه شكلوا جديد هنا
لميس:مافي داعي للفضول لانه ح يجيب اجلك على العموم مع السلامه
وقمت ومشيت منه بس هو كورك لي
عبد الكريم:طيب بس اسمك وريني ليه
قبلته عليه وأنا بضحك من جرأته المافي زول سبقه عليها نحن اولاد موسى مافي زول بقرب علينا بس فعلاً شكله جديد كان بعاين لي بامل ومنتظر اقول ليه إسمي ااه ما ح تفرق
لميس:لميس اسمي لميس يا كريم
وضحكت ومشيت على كده بس أثناء ضحكي قابلته مجتبى جاي على الجنينه شكله كان جاي علي الليله كان شافني مع الولد داك اف عاين لي باستغراب
مجتبى:شنو يا بت العم من شوفتيني لونك اتخطف ولا عشان الحصل في الراكوبه ما تختي في بالك عشان لمن نعرس ح يحصل اكتر من كده
قدر شنو تافه ووقح مشيت وقفته قدامه وتفيت في وشه لمن اتخلع
لميس: حتى في احلامك ما ح يحصل يا تافه منو دي الح تعرسك خليك بعيد مني وإلا ح تندم
اتغاظ مني شديد المره دي وأنا حتى فرصه علشان يرد على ما اديته ليها مشيت طوالي من قدامه واتجهته على بيت ناس سماهر وأنا بعاين ورأي علشان ما يكون متابعني وصلته وقابلتني بتها بتلعب جنب الباب جاتني جاريه وحضنتني
سناء:مرة خالو لي بقيتي ما بتجينا
ضحكته فيها بتقول لي كده وأنا خالها بعيني م حصل شوفته
لميس: والله بس كنت مشغوله لكن هندي جيتكم
ساقتني من يدي وهي بتقول لي
سناء: أمي قاعده في غرفتها جوه.
دخلتني وجرت تكمل لعبها لقيت سماهر تسرح في شعرها لمن شافتني بقت تصرخ المستهبله
سماهر: والله مشتاقين افتريتي علينا يا معفنه وينك مختفيه
لميس: وأنتي مالك ما بتجيني يمكن مته
ضربتني في كتفي
سماهر:بعيد الشر عليك يا هبله ما تقولي كده وبعدين إنتي عارفه إنو اهلك ما بطيقونا علشان نحن أولاد حسب الرسول
فجاء الاسم وقف لي رفعت راسي بسرعه كيف ما فكرته فيها حسب الرسول قلت ليه بلهفه
لميس:ابو جدك حسب الرسول اسمه منو
عاينت لي باستغراب شديد من لهفتي
سماهر:البلوله مالك بتسألي
مستحيل أنا من البداية لي ما فكرته فيها قمت على حيلي وأنا بقول ليها
لميس:بجيك بكره واحكي ليك كل شيء اسي عندي موضوع مهمه ماشه عليه
سماهر:بتين جيتي كدي اقعدي شويه
رديت ليها وأنا متحركه على الباب
لميس:بجيك بجيك أن شاء الله
ومشيت وأنا شبه جاريه لمن اتقشطه مع زول في الباب بس بسبب الاستعجال ما قدرته اشوف ده منو أو اقيف ليه واصلته بسرعه وأنا عايزه اصل البيت بس أول ما دخلته اتلقاني ابوي بكف من جنب الباب كانوا كان منتظرني
آدم: أنا مش حزرتك ناس حسب الرسول ديل ما تمشي ليهم هااا ولا كلمتي ما بتتسمع
رفعت راسي وحاسه انفي بتكب سائل مسحته لقيته دم عاينت ليه ولي الواقف وراء كان مجتبى بعاين لي بشماته اكيد لحقني وعرف أنا ماشه وين وجاء البيت وكلمهم أنا لمن قلت بكره ما كذبته
آدم:اكسري عينك دي من ولد عمك لا عليك الله أمشي كفتي وعقاب ليك شهر كامل لو سمعته انك رجلك عتبت الباب ح تشوفي شئ ما ح يعجبك فاهمه
رمى كلامه واتحرك وجاء مجتبى علي وهو بعاين لي جو عيوني بتحدي
مجتبى:حاولت معاك بالحنيه ما نفع بالهظار ما نفع تاني إنتي الاخترتي أنا ما ح اخليك وفي النهاية ما ح تعرسي غيري بس كل شئ وليه زمن عاينت ليه بكره شديد قرب من وشي وانفي كان لسه بنزف مسح الدم النازل وأنا نفضته وشي منه
مجتبى: أنا اسف بس إنتي الاطريتني اعمل كده
ضربته في كتفه واتخطيته ودخلته الاوضه وأنا بحاول اهدي من انفاسي العاليه السكوت عمره ما كان طبعي وبسبب اني الليله سكته حاسه الشئ ده ضاغط على انفاسي مسكته المخده ودفنته رأسي فيها وأنا بصرخ وبحاول اكتم صرخاتي بالمخده مع إنو صرخاتي كانت بتحاول تتمرد بس أنا بزيد ضغط المخده زحيت المخده وأنا حاسه دموعي نازله حتى بدون انزار بكرهم كلهم ظالمين بكرهم قلت كلماتي بكل غضب رقدته في السرير وأنا لسه دموعي سايله ولقيت نفسي نومته بدون ما احس لأنو النوم كان مهربي الوحيد من الواقع المرير الأنا عايش فيه ده
________________________
_*عبد الكريم::*_
بعد زرته الأهل وكنت راجع على البيت لقيت نفسي بمشي بشارع الجنينه احتمال تكون جات اشوفه بس أعرف اسمها وكانو في ملك قال لي امين أول وصلت محل شجرته لقيته قاعده مربعه رجوله وطرحتها بتتحرك مع الهواء وكمان سبايب شعرها المتمرده ما قدرته اكون واقف زي المره الفاتت وراء الشجرة لقيت نفسي واقف قدامها وبتامل فيها لحدي ما حست بي وشكلها خافت ورفعت راسها بتردد لمن لقتني أنا عاينت لي باستغراب ما اكيد زول ما بتعرفه واقف فوق راسها حاولت اتكلم بس عيونها وترتني خلتني اتردد في الكلام كيف عيون تخلي راجل طول وعرض كلام ما يقدر يتكلمه زي الناس غريبه الدنيا دي لمن قالت لي اسمها وقالت وراءه إسمي أنا اتجهجهته هو أنا اسمي حلو ولا علشان قالته هي ما عارف رجعت البيت وأنا الطريق كله اتبسم واردد في اسمها الحلو زيها لميس يااااه لمن جيت ادخل البيت ضربت فيني واحده وواصلت قبلته علشان أعرف دي منو بس كانت بعدت ياربي ماله بس حالياً أنا مافاضي من لميس علشان افكر في غيرها دخلته على غرفتي طوالي ورميت جسمي في السرير وأنا مبتسم لميس دي عملة فيني عمايل بس الحمدلله عليها ياربي ح ألقاها تاني...
يتبع......