رواية بين الحاضر والماضي الفصل العاشر 10 بقلم ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل العاشر 10 بقلم ايته عبدو


صحيت وأنا راسي مصدع عاينت حولي لقيت الدفتر مجدوع امبارح مع الزعل نسيتو زاتو كويس إنو ما جدعتوا برا الغرفه شكلنا فترة العقوبه دي ح نقضيها مع بعض أنا وأنت يا حبيبي نفضته وفتحته وأنا عايزه القاء الأمل الاختفى فيه واستمد قوتي من حبوبه سعاد وصبري وسكاتي من حبوبه ستو فتحته وأنا ماعندي غيره يمدني بالطاقه اتنفست الصاعد وأنا بصب تركيز على الدفتر
________________________
 _*في الماضي::*_
دموعي انتهت مع نهاية كلام سعاد طلعت وخلتني في مصيري الما عندي حتى الحق في أني اختاره بالجد شعور صعب إنو تكوني ما قادره تدافعي عن حقك وتطالبي باصغر حقوقك سعاد كلامها صح ح أفضل طول عمري جبانه ومنتظره البدافع عني
رقدته وأنا فاقده الامل يعني ح يحصل شنو أسوأ من كده خسرته حسب الرسول وأنا ساكته اكيد مستحيل أبوي يعمل أسوأ من كده فجاء سمعت كواريك اصوات رجال كتار ما قدرته افرز الاصوات ف قمت وأنا بتسحب لحدي ما وقفته قريب من باب الصالون حق الرجال لحدي ما فجاء ضرب صوت حسب الرسول وخلاني اتفاجاء
حسب الرسول:استهداء بالله يا حاج بشره والله ابوي ما عمل كده وأنت عارف ده الشريك الانت جابته وقلت دخلوا حتى نحن ضربنا زيكم
بشره:لا ديل انتوا ما ترموا تهمكم في الناس وأنا حقي بعرف اجيبه كيف اطلع أنت وابوك من بيتي وبتي تاني مافي ليك شوف ليك مره غيره
حسب الرسول:لا لا ما تقول كده يا عمي والله أنا وست البنات ما عندنا ذنب في مشروعكم ده لي نحن نتعاقب على حاجه ما عندنا فيها ذنب
أنا دموعي جرت مع كلامه ده والله عايزه اقيف جنبه واقول نحن عايزين بعض ما عايزه يكون براه البحاول يدافع عن حبنا بس اعمل شنو في ضعفي فجاء سمعته صوت صراخ ايوب البدل على غضبه وانو ما ناوي على خير بقيت اعاين بالجنبه حقت فتحت الباب بدون يشوفوني بس أنا شايفاهم
أيوب: أنت ما بتفهم شوفته مش ست البنات دي والله لو نقطعها ونرمي لحمها للكلاب انت ما ح تطول شعره منها يلا اطلعوا برا الكلام ده ما واضح ليكم ولا شنو
حسب الرسول: أنت اطلع منها يا أيوب كلامي ما معاك فاهم
كنت بعاين ليهم لحدي ما أيوب كالعادة غضب وقفد السيطرة على نفسه وطلع سكينه بقيت مقلعه عيوني لا لا اكيد ايوب بهظر ده ما لعب
أيوب:اطلع منها لي مالك ما شايفني راجل في عيونك يلا أنا ح اوريك رجولتي
وطعنه أنا لمن طعنه صرخته صرخه مكتومه وقفلته خشمي بيدي وأنا دموعي ما راضي تقيف خالي البلوله بقى يتحسبن في أيوب وأبوي كان بعاين وردة فعل ابرد ما يكون وأنا جسمي كله برجف رجعت لي وراء وأنا برجف لمن ضربته في زول وراي أنا الخوف اتملكني وخلاص مع المنظر الشوفته وقلبي في يدي ما قدرته حتى اقبل اشوف ده منو
________________________
جات اسماء داخله والدموع في عيونها وقطعت علي قرايتي وأنا اصلا مخلوعه زي حبوبه ستو حالتي قريت ما شفته كيف قدرت تتحمل ده كله وهي ساكته ومع دخلت اسماء لمن نظيت ومنظره ما اداني فرصه اتخلع قمت عليها بهجمه وأنا بسالها
لميس: اسماء مالك يا بسم الله
اسماء: وجدي وجدي يا لميس
قالت كده وهي بتشهق والله لمن حننتني ياربي الزفت وجدي عمل ليها شنو
لميس: اهدي كده وجدي عمل ليك شنو وأنا بجيب ليك حقك بس اهدي
قعدته ومشيت جبته ليها مويه غسلت وشها وشربت منها حتى شويه هدت
لميس:يلا احكي الحاصل شنو لمن حالتك كانت كده
لمن قلت ليه كده دموعه تاني جروا
اسماء:سمعت قبيل أمي ونسوان اعمامي إنو حبوبه ح تشوف لي وجدي عروس لانه هو طلب منها يعني هو حتى ما شاف حبي ليه ولا عبرني وطلب من حبوبه تشوف ليه عروس أنا بموت يا لميس بحبه لو عرس غيري بموت ساعديني أعمل شنو
هديتها وأنا كاتمه الضحكه بالجد يا وجدي بعد كل عصبيتك وقلة ادبك وصراخك طلع في واحده بتموت على التراب البتمشي فيه بعد طلعت مني جاتني فكره دخلته دفتري ومشيت على حبوبه ستو لازم اساعد المسكينه الجات تشكي وتبكي لي دخلته الراكوبه وأنا بنادي
لميس:حبوبه ستو وينك
لقيته قاعده بتخيط في منديل حبوبه بتحب الخياطه شديد
ست البنات:تعالي يا لموسه حبيبتي
مشيت عليه وقعدته جنبه وأنا بعاين ليها خجلانه منها بس لازم اكلمها علشان خاطر اسماء
لميس:حبوبه ستو عايزه اقول ليك حاجه
ست البنات:قولي يمه انا
حبوبه دي حتى كلماتها حنينه وبتخليك مطمئن وأنت بتتكلم معاها
لميس: الموضوع بخصوص اسماء الصراحه وهي ما بتقدر تكلمك لانه محرج شويه بس أنا ما بقدر اسكت زيها
ست البنات: احكي يمه خير ماله اسماء لعله مافي عوجه
لميس:لا لا خير اسماء يا حبوبه بتحب وجدي ولمن سمعت انك عايزه تعرسي ليه زعلت شديد أنا يعني ما حابه اتدخل لكن بقترح عليك إنو مافي انسب من اسماء لوجدي بتحبه وح تستحمل عصبيته وطبعاً البتشوفي إنتي
حبوبه ابتسمت برضى وردة لي
ست البنات:بالحيل أنا كنت حاسه بس إنتي اثبتي لي ومادام قلتي كده خلاص أنا ح أوري وجدي وأن شاء الله ما بحصل إلا الخير
قمت حضنته حبوبه بالجد مافي زيها بتفهم الكل وبتساعدهم بحبها ياخ
لميس: شكراً شديد يا حبوبه ستو ما شوفتي أسماء المسكينه كيف كانت زعلانه وبتبكي لمن زعلتني عليها اكيد ح تفرح لمن تعرف إنو هي المرشحه لوجدي
ست البنات: شكرا ليك إنتي حبيبتي على طيبة قلبك وانك بتفكري في الغير ربنا ح يديك على قدر نيتك السمحه زيك دي
ابتسمت وأنا بشدد من حضن حبوبه بس لمحت جنب باب الراكوبة نمارق واقفه وبتبتسم ابتسامه غريبه خلنتي احس انها ما ناويه على خير أبدا... 
 يتبع......




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة