رواية عودة عاشق ج 2 الفصل السابع 7 بقلم من الله الجزار


رواية عودة عاشق ج 2 الفصل السابع 7 بقلم من الله الجزار


ــــــــــ

عمر بدهشة.. كمال البحيري ده ميت؟ 

بلال وكايا بصوا لبعض برعب. 

حسناء.. نعم ميت إزاي أمال مين اللي واقف هناك ده؟ وإنت إيه عرفك؟ 

عمر.. وهو بيعدل نظارته.. أنا اللي عملت له شهادة الوفاة. 

كايا في سره.. ضعنا. 

بلال في سره وهو شايف نظرات مراد اللي بيحس على جيبه كأنه هيطلع سلاح يخلص عليه بيه.." يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية "
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله. 

مراد قرب براحة ووقف قدام بلال اللي كانت علامات التوتر ظاهرة عليه أوي.. وبصوت أقرب للهلاك.. إنت مين؟ 

كايا بسرعة وتوتر.. يمكن تشابه أسماء بينهم وبين اللي بيقول عليه الدكتور ده وبعدين إنت لسه عايش إزاي؟ 

كايا من الصدمة والخوف كان بيسلم نفسه بنفسه لمراد من غير ما يعرف. 

مراد بصله برفع حاجب.. 

كايا بخوف من شكله.. أقصد يعني مايا قالت الحادثة كانت كبيرة عشان كدا بسأل مش تفهمني غلط. 

مراد بشك.. إنت تاني وبعدين بتعمل إيه هنا وإسمها مايا إسمها أستاذة مايا إنت نسيت إنك شغال عندها يعني مش حبيبها ولا جوزها ولا حتى أخوها عشان تكلم كدا؟ 

عمر في سره.. الصوت ده أنا سمعته فين قبل كدا الصوت مش غريب كأني سامعه قبل كدا بس فين؟ 

كان بيبص على كايا بشك. 

جاسر.. مراد رعبتهم وبعدين الناس ضيوفنا مينفعش أكيدة يا ولدي اتفضلوا يا جماعة الدار داركم. 

كايا بص على أبوه ولقاه قاعد على كرسي متحرك وباين عليه التعب أوي.. قلبه وجعه وكان عاوز يترمي في حضنه ويعيط بس افتكر إن أبوه كان في يوم من الأيام عاوز يقتله.. رجع لوضعه تاني. 

كايا في سره.. تستاهل إنت عمرك ما كنت أب ليا إنت بس كنت أب لمراد ورهف أما أب ليا لا كنت دايماً بتيجي عليا بس شوفت ربنا بيخلص. 

جاسر.. استقبل ضيوفك زين يا ولدي. 

مراد.. اتفضلوا. 

بلال وكايا دخلوا وقعدوا والكل قعدوا ومراد قال لهم يعملوا أكل وعصير. 

جاسر بحنية وحط إيده على رجل كايا لأنه كان قاعد جنبه كايا قام بسرعة والكل استغربوا. 

مايا.. مالك يا كمال؟ 

كايا بتوتر.. مفيش بس عاوز أدخل الحمام لو سمحتم. 

مراد.. تعالى أوديك الحمام فين؟ 

كايا.. لا خليك مرتاح خلي أي حد يدلني أو قولي هو فين وأنا أروح. 

مراد.. ببرود عمل كدا وكايا راح الحمام وقفل الباب وشغل الماية وبقى يبص لنفسه في المراية.. اجمد كدا لسه اللعبة في أولها وإنت عارفهم كويس الوقعة في إيدهم بحياتك وإنت مش تايه عن مراد واللي ممكن يعمله فيك اجمد يا كايا اجمد. 

وغسل وشه بالماية كانت الماية بتنزل على وشه وهو
بيترعش من كتر الذكريات والخوف إنه ممكن ينكشف وسطهم في أي لحظة. 

نشف وشه وخرج وعدل هدومه وراح لقاهم قاعدين. 

عمر كان قاعد مركز مع كايا أوي وكايا لاحظ ده بس اتجاهله.. أو بمعنى أصح فكر إنه اتجاهله. 

مراد ببرود.. بقا إنت اللي كنت منافس شركة الجارحي في المسابقة وكسبت عليهم. 

بلال.. بتوتر.. آه شركة البحيري هي اللي كسبت على الجارحي. 

مايا بغيظ.. قصدك إنسرقت. 

بلال كان ماسك في جاكت البدلة بتوتر.. حضرتك ممكن يكون التصميم اتشابهت بس مش اتسرقت إنتي اتهمتيني بالتهمة دي قبل كدا وأنا قولت بنت ومش ينفع إني أقاضيها أنا عندي أمهر فريق تصميم في العالم كله. 

مراد.. أممم قولتلي مين أمهر المصممين عندك؟ 

بلال بص لكايا.. ميرال سعود ومي محمد. 

مايا بصدمة.. ميرال ومي مش دول اللي كانوا معانا في الفريق.. يا مراد. 

مراد بصله بشك.. وإنت تعرفهم منين؟ 

بلال بتوتر... أنا أعرفهم من زمان لأنهم بيشتغلوا معايا وحتى التصميم دي أشرفوا عليها. 

مراد طلع فونه ورن على حد وفتح اسبيكر وهو بيكلم.. ألو. 

ميرال... ياااه هو العيد جه مراد العزايزي بيتصل بيا بجد مش مصدقة نفسي مين مات يا مراد.. 

مراد بضحك.. إيه مصورة واتفتحت يا بت ده كله ردح ليا. 

ميرال.. ماهو إنت مرنتش عليا غير من آخر مرة لما شوفت الرقم استغربت أصلاً وقولت أكيد عنده سخونية. 

مراد.. لا يا واطية تبقي في مصر ومتعرفنيش اخس عليكي. 

ميرال.. مصر اللهي تنشك في معاميعك معموع معموع لو كنت في مصر يا مراد إنت ناسي إني مسافرة مع جوزي. 

بلال وكايا بلعوا ريقهم ومراد بيبصلهم بوعيد. 

مايا.. أمال إنتي شغالة مع شركة البحيري إزاي؟ 

ميرال.. الصوت ده مش غريب عليا مين دي يا مراد؟ 

مايا بغيظ.. أنا مايا يا ميرال. 

ميرال بصدمة.. الله هو إنتم اتجمعتوا وفي لفلفة أهو من غير ما تقولولي يا واطين؟ 

مراد.. مش وقته الكلام ده يعني وبعدين مي محمد تعرفي أخبارها إيه دلوقتي؟ 

ميرال.. مي بتاعتنا آخر مرة كلمتها فيها كانت صابحة رايحة تولد والله يا مراد معرفش عنها حاجة وبعدين دي سابت تصميم من زمان.. بتسأل ليه في حاجة؟ 

سألت باستغراب. 

مراد.. لا مفيش حاجة بس سامع إنكم في شركة البحيري وإنكم كنتوا المصممين بتوع المشروع الأخير عندهم اللي كسب مجموعة الجارحي. 

كانت عيون مراد مركزة مع بلال وحركاته وتوتره وعرقه. 

ميرال.. سمعت فعلاً إن في حاجة زي دي حصلت وإن المسطولة اللي عندك دي اتسرق تصميم ليها واتعرض مع شركة تانية. 

مراد.. هكلمك تاني يا ميرال سلميلي على جوزك والعيال. 

وقفل وبصلهم. 

بلال بتوتر ورعب.. مش قصدي على دي أنا أقصد ناس تانين تبع الشركة إن شاء الله هعرفهم عليكم قريب. 

مراد ببرود.. عاوز أقولك حاجة أنا اللي كنت ماسك جروبات التصميم كلها اللي في مصر وأكيد عارف مين كان معايا وكل دفعة كان فيها مين أو لا وأقدر أطلع أي تصميم مزيف من الحقي بسهولة جداً وأقولك التصميم ده بتاع مين وأنهي مصمم اللي صممه. 

بلال بلع ريقه بصعوبة.. تمام. 

عمر صفر بلغة لمراد ومراد ابتسم كان بيصفر زي العصافير ومراد رد عليه ولقا كايا بتلقائية بيصفر زيهم. 

الاتنين بصوا لبعض وبعدين بصوا عليه بصدمة. 

عمر بصدمة.. إنت إزاي بتصفر زينا كدا؟ 

كايا.. بخوف.. عادي. 

مراد بصدمة.. عادي كيف مفيش غيرنا إحنا الأربعة اللي بنصفر أكيدة بطريقتنا. 

حسناء.. أربعة مين؟ 

عمر.. أنا ومراد ومازن وكايا. 

الكل الوش كلها بصت عليه بصدمة. 

ـــــــــــــ

عند هند كانت فوق واستغلت إن البيت منشغلين وبيتكلموا اتسحبت وخرجت من الباب اللي ورا من غير ما حد ياخد باله وكانت في إيديها شنطة سمرا وكانت كل شوية تلف وراها وتشوف إذا حد جاي وراها ولا لا. 

لحد ما وصلت لبيت صغير وباين عليه مهجور دخلت بسرعة قبل ما حد يشوفها... 

كان في واحد قاعد بيحش.. والله ولكي وحشة يا ست هند. 

هند.. بقرف.. طلعت فلوس من الشنطة.. امسك خد دول والبت اقتلها أو اتجوزها المهم محدش يعرف سرها. 

الراجل.. مال شكلك. 

هند.. ملكش صالح بيا المهم مش عاوزة حد يعرف هي بنت مين أو سرها إيه؟ 

الراجل.. ماشي. 

هند.. عاوزة أخلص منها قبل ما مراد يعرف يوصلها وساعتها مراد مش هيسمي عليا ومش مراد بس ده جاسر كمان. 

الراجل.. هخلص منها كيف ما خلصت من حبيبها قبل كدا.. ولا نسيتي إني إنت اللي كنتي السبب في تعمير السلاح بتاع مراد عشان يقتله. 

هند.. بصدمة.. إنت عرفت منين الحديث ده؟ 

الراجل بسخرية.. نسيتي إني اسمي الشبح يعني خابر زين كل حاجة وبعدين أنا مش عاوز أقتلها أنا عاوز أتجوزها. 

هند بصدمة.. دي لو فضلت عايشة تبقى رقبتي وقعت في إيد ابن العزايزي. 

الشبح.. مليش صالح أنا بحبها وعاوز أتجوزها وبعدين ابن العزايزي خلاص خلصنا منه اللي كان بيحبها وواقف في ضهرها خلاص مات وأنا عاوزها. 

هند.. مش مهم المهم إنك تاخدها وتهرب بره البلد لمكان مراد ميعرفش يلاقيك فيه إنت فاهم. 

الشبح.. ماشي. 

هند مشيت وهو راح بيت البنت اللي كانوا بيتكلموا عليها وخبط على الباب وأمها ردت عليه من ورا الباب.. 

أمها.. مين؟ 

الشبح.. افتحي أنا مغاوري. 

أمها بصدمة.. وعاوز إيه مننا؟ 

الشبح.. عاوز نتحدث سوا. 

أمها.. برعب.. مفيش بينا كلام وبعدين جاي في نص الليل بتتهجم علينا وإنت خابر إن مفيش أهنا راجل. 

الشبح.. افتحي بقولك. 

الست.. مش هفتح ولو ممشيتش هصوت وألم عليك الخلق. 

الشبح.. بغضب.. و... يتبع. 


                   الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة