
﷽
ـــــــ
هند اتصدمت لما لقت الممرضة قاعدة جنب جاسر وجاسر متعلق له المحلول.
هند بغيرة.. بتعملي إيه هنا يا بت إنتي وإيه دخلك هنا؟
الممرضة بصت لهند من فوق لتحت بقرف.. الدكتور عمر قالي خليكي جنبه ولو حصل أي حاجة عرفيني وبعدين اتعلمي تتكلمي كويس أنا ما اسميش بت أنا اسمي الدكتورة شوق فاهمة.
هند بعصبية.. وبتردي عليا كمان اطلعي بره بيتي.
شوق بقرف.. هووش وطي صوتك إنتي مش بتكلمي مع بهايم عشان تنعري زيهم إحنا بنادمين وبنسمع ولو مبتعرفيش تتعاملي مع بنادمين تبقي أعلمك.
هند كانت مصدومة ومتعصبة أوي.. إنتي بتتحدتي معايا أكيدة ليه إنتي ناسية حالك ولا إيه؟
شوق.. ببرود.. أنا أتكلم زي ما أنا عاوزة وبعدين أنا قولتلك إني الدكتورة شوق إنتي معاكي إيه عشان تكلمي معايا وبعدين يوم ما تيجي تكلمي معايا اعرفي كويس أوي إني تبع الدكتور عمر والدكتور عمر قالي اللي يضايقك هنا حطي الشوز بتاعك في بقه يا طنط.
وختمتها بقرف كانت شوق بتكلم معاها ببرود وهي معقدة إيدها وبتبصلها بثقة.
هند.. بغضب.. هتطلعي بره البيت ده ولا هطلعك من هنا بفضيحة.
شوق.. ببرود ورفع حاجب.. متأكدة أعلى ما في خيلك اركبيه.
هند.. بدأت تصوت.. الحقوني الحقوني يا خلق كانت عاوزة تقتل جاسر كانت بتحط له دوا في المحلول عاوزة تقتل جوزي يا بت مين زقك علينا.
شوق ما اتهزش فيها شعراية واحدة وبصتلها بثقة.. صوتي أكتر وأكتر محدش لسه سمعك ولا أقولك أنا اللي هنادي للكل عشان يجوا يسمعوكي.
هند كانت مستغربة البت دي جاية لها منين وجايبة الثقة دي كلها منين وشكلها من البندر مش من الصعيد من طريقة كلامها.
شوق طلعت فونها واتصلت على حد وكل ده وهند واقفة مش فاهمة بتعمل إيه؟
شوق.. لو سمحتم ممكن تيجوا.
وقفلت.
هند بعصبية.. مفكرة بالشوطين دول هياكلوا معايا يا بت إنتي قال دكتورة قال وأنا هخاف منك هتطلعي من هنا بفضيحة ومش هخليكي تعتبي البيت ده تاني.
وكانت ماسكة إيد شوق واللي هتطلعها بره الأوضة.. بس لقت عمر في وشها.
عمر باستغراب.. بتعملي إيه يا مرات عمي؟
هند بتصنع البراءة.. دخلت عليها يا ولدي لقتها بتحط حاجة لعمك شكلها كانت ناوية تقتله ولما سألتها كدبت عليا وقالت ده علاج.
شوق برفع حاجب.. وسخرية.. أقتله مرة واحدة لو كنت عاوزة أقتله كنت قتلته وهو في المستشفى ومكنش حد منكم حواليا هاجي أقتله في قلب بيته ووسط عياله لا وسعت منك أوي يا طنط.
هند بغضب.. شوفت بتشتمني كيف يا ولدي؟
عمر ببرود.. شتمتك فين يا مرات عمي؟
هند.. بتقولي طنط أهي بتشتمني بس بالإنجليزي.
عمر اتفجر في الضحك.. طنط دي مش شتيمة يا مرات عمي طنط دي يعني خالتو أو عمتو وبما إنك ست كبيرة عشان ما نناديكيش باسمك وكدا بتقولك طنط وبعدين الدكتورة شوق هي اللي كانت معايا ومتابعة حالة عمي الصحية والدكتورة كتر خيرها إنها رضيت تيجي تتابع الحالة هنا وتشرف عليها بلاش يا هند الشغل الحارق ده ماشي عشان عمي تعبان مش ميت عشان تتحكمي في مين يقعد ومين لا وياريت يا مرات عمي تعتذري منها عشان مخليش مراد هو اللي يجي يخليكي تعتذري كيف؟
عمر كان بيتكلم بجدية وفي آخر كلامه كان فيه تهديد صريح وعلني وإن لو مراد عرف فعلاً مش بعيدة يطربقها على دماغها ولا هيهمه حاجة.
هند.. ما هي برضو قلة أدبها عليا تعتذر الأول وبعدين أنا.
عمر.. بجدية.. مرات عمي أنا خابرك زين وأكيد مش هتقل أدبها عليكي من الباب للطاق أكيدة من غير حاجة واصل وبعدين إنتي مش مرهم يعني اعتذري من الدكتورة دلوقت يا مرات عمي وانهيها في أرضها بدل ما البيت كله كله يسمعنا.
هند بخوف.. أنا آسفة.
شوق بغرور.. مش سامعاكي؟
هند بغيظ.. إنتي طرشة ودي مشكلتي وسابتهم ومشيت وهي بتتوعد ليهم.
عمر بلطف.. بعتذر جداً ليكي يا دكتور Sorry هي مرات عمي حرباية ههه.. أتمنى ما تكونش ضايقتك ولو ضايقتك صدقيني أهد الدنيا على دماغها.
شوق بابتسامة.. ولا يهمك يا دكتور وما تخافش أنا اتعاملت معاها بعرف أتعامل مع الأشكال دي كويس مرسي يا دكتور.
عمر بابتسامة.. اسمي عمر إحنا بره المستشفى ولا إيه رأيك يا دكتورة.
شوق بابتسامة.. أنا هتقولي دكتورة وأنا مش أقولك دكتور طيب ده ينفع.
جاسر كان فاق وقاعد بيتفرج عليهم وبيتغلس عليهم.. خلصت يا ولد ولا إيه 😂.
عمر اتصدم واتعدل وحمحم... احم احم عمي إنت فايق من إمتى؟
شوق كانت بتضحك.
جاسر.. من وقت وإنت بتتقاتل مع هند الحربية ناسي إنها مرات عمك يا ولد.
عمر فتح بقه بصدمة.. إنت معانا بقا يا عمي اتفضل معانا.. وكمل بغيظ.. هو أنا اتبليت عليها يعني ما هي حرباية مش عارفة إيه عجبك فيها دي لو أنا مكانك كان زماني مخلص عليها ومتاويها هتريح البشرية منها.. أي بلوة في الدنيا أكيد الحربية دي بتكون وراها 😏.
جاسر بضحك.. آه معاكم وبعدين أنا البنت دي هتجوزها حلوة عجباني ولا إنتي إيه رأيك يا دكتورة.
كان بيلعب على وتر وصابة صح.
عمر بغيرة.. وكان بدون وعي.. تتجوز مين يا عمي لا الدكتورة دي متنفعكش أبداً وبعدين دي جليلة وهند يخلصوا عليها بجد يا عمي بتتكلم في إيه البت لسه صغيرة على الموت وحريمك يقتلوها ليه؟
جاسر قعد يضحك أوي... ههههه مالكش دعوة إيه حابني صح يا قمر إنتي؟
شوق بضحك.. صح يا عمو.
عمر بغيظ.. دي بتقولك عمو كيف هتشوفك جوز لها وبعدين إيه رأيك ننادي الحربية اللي كانت هنا من شوية دي ونشوف رأيها في الموضوع ده مش بعيدة تقتلك.
جاسر باستفزاز.. وإنت متعصب ليه لتكون عجباك الدكتورة دي؟
عمر بتوتر.. بصلها وكانت بتبص عليه.. وكمل بحزن.. ريح حالك يا عمي هي أصلاً بتحب دكتور زميلنا وهتخطب له.
جاسر بحزن.. ربنا يوفقها.
عمر.. تصبحوا على خير.. وسابهم قبل ما يردوا عليه ومشي.
جاسر في سره.. طول عمرك حظك قليل يا ولدي بس باين عليها رايداك.
جاسر.. بجدية.. عاوز أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة؟
شوق باستغراب.. اتفضل يا عمو.
جاسر.. بجدية.......................
ــــــ
عند كايا
كان راح عند بيت حد كان البيت ضلمة بس في شباك واحد نوره شغال..
وكان في بيت جنبه فيه زي حيطة في طوب زي السلالم كدا بتوصل على سطح البيت بص حواليه كان بيشوف حد شافه ولا لا ولما ملقاش حد ونط على الطوب ده وطلع على سطح البيت ده وفضل يتلفت يشوف برضو حد شافه ولا لا ومشي على السطح كان في بين البيتين مسافة بس صغيرة نطها وعدا على السطح التاني ونزل على السلم براحة وكان بيتلفت برضو وشافها من الشباك كانت ماسكة صورة وبتكلمها وبتعيط بقهر... من بعدك بقيت ملطشة للكل روحت ليه وسبتني إنت وعدتني إني مش هكون لوحدي تاني غيرك دلوقت مغاوري اللي مكنش بيعرف يرفع عيونه فيا وفيك دلوقت بقى بيجي يتهجم علينا وحشتني قوي يا كايا.
كايا كان واقف وضاغط على إيده بغضب ودخل عليها الأوضة..
ورد.. بخوف.. إنت مين وكيف دخلت هنا؟ ولسه هتصوت حط إيده على بقها بخوف.
كايا بخوف.. اهدي هتلمي علينا الناس.
ورد بخوف.. مميميمي كانت بتتكلم وهو حاطط إيده على بقها مكنش كلامها مفهوم.
كايا.. أنا هشيل إيدي بس أوعي تصوتي.
ورد.. هزت راسها برعب.
كايا.. شال إيده من على بقها.
وورد كان عارف إنها هتعمل كدا وكانت هتصوت بس هو حط إيده تاني على بقها ورجعها في الحيطة.
كايا.. حركة غدر منك زي اللي كنتي هتعمليها دي هسلمك للشبح ومش هحميكي تاني منه.
ورد عضت إيده وهو اتوجع.. إنت مين يا جدع إنت وبعدين دخلت هنا كيف وكيف حميتني قبل كدا وإنت من رجالة الشبح ووو.
حط إيده على بقها تاني.. بغيظ.. إيه مصورة أسئلة اتفتحت يا بت اتظبطي بدل ما أعدلك.
ورد عضته تاني ورقعت بأعلى صوت عندها وأمها دخلت عليها الأوضة والصدمة وقعت عليها......
ـــــ
عند مايا.
وصلت لها رسالة وشافتها واتصدمت....
راحت تطمن على مراد
خبطت عليه وسمح لها تدخل.
مراد... بقلق.. مايا في إيه؟
مايا.. جيت أطمن عليك وكنت عاوزة أسألك على حاجة؟
مراد بقلق.. في إيه؟
مايا.. بتوتر.. هي مايا فعلاً بنتك؟
مراد بتوتر.. إيه السؤال ده وليه بتسألي كدا؟
مايا بجدية.. رد عليا آه يا لا؟
مراد و... يتبع