
النهاية تحمل الكثير من المعاني مثل نهاية شي ما أو نهاية لبداية حياه جديدة ....!
هل روايتنا هتكون اي منهم ؟!
تبدأ القصة في يوم شتوي عادي ..حنين ٢٢عام كانت في شغلها
موظفة في بنك
نري في تعاملها شخصية هادئه،انطوائية،لا تسمح لأحد اقتراب من مساحتها الشخصيه
فجأة ....تنقلب الأجواء في الخارج وصوت امطار والرعد القوي
حنين تتصلب ف مكانها ،يديها ترتجف بقوة ،زملاء يلاحظون وجهها الشاحب
يلاحظ المدير فبيطلب منها أنها تغادر العمل بدري بسبب أحوال الجوية
تخرج حنين الي الشارع .الاصوات صاخبة اصوات السيارات والفرامل علي الاسفلت المبتل
البرق الذي يضئ السماء بقوه هذه الأجواء تمثل كابوسا حيا الها
ترفض أنها تركب عربية بسبب خوفها من سيارات وقت المطر
تقرر حنين المشي.لكن المطر يزيد بدرجه مرعبه فتحتمي تحت مبني قديم
تبدأ الأنفاس السريعه وصوت الرعد يعيد عقلها الي الخلف
هنا ننتقل لذهن حنين (وهي طفلة ٦ سنوات)
نشوف لمحات عن ليله الحادثه
ضحكتها في الكرسي الورا في العربية ،يد والدتها الحنونه وهي تعدل لها خصلات شعرها
فجأه صوت فرامل مرعب،صرخه مكتومه من والدها
كشافات عربية نقل كبيرة تخترق الزجاج بعدها ضلمه وصوت قطرات المطر تسقط علي حديد العربية
تنتهي الذكري بصوت طفله حزينه
ماماا.... باباااااا .....اصحواااا 💔
تعود حنين للواقع برجفه وهي واقفه تحت مظله والدموع علي خدها
ايديها ترتعش فتقوم بفتح شنطتها تفتحه لتجد
سلسله قديمه مخدوشه الأطراف التي كانت لوالدتها
تبتسم بوجع وهي تنظر للسماء وتهمس لنفسها
"لقد مرت ١٦ سنه يا امي ...وما زلت عالقه في تلك الليلة وما زال المطر يغسل كل شي .. ما عدا غيابكم
لو لم تكن تلك الليله قضاء وقدر كما أخبروني ...
فمن الذي سرق مني عائلتي وحكم عليا باليتم قبل أن أعرف معني الحياة ؟!!