رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الخامس 5 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الخامس 5 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رفيف وضربات قلبها ذادت فجأة :


انت قولت ايه يا مراد ؟


مراد بتنهيدة :


بقولك تتجوزيني يا رفيف ...انا عارف انك مش فاهمة علاقتنا  كويس بسبب التوتر اللي حاصل بيني وبين ابوكي بس انا حبيت اثبتلك اني مهتم وجدا كمان انا بس كنت مستني الوقت المناسب 




رفيف بفرحة :


انا مش مصدقة انك اخيرا اخدت خطوة يا مراد ....انا بحبك اوي 




مراد غمض عنيه والفون علي ودنه وبعدين حاول يتكلم :


انا بقول اجي لابوكي بقي وافاتحه وانتي اوعي تتكلمي معاه او تجبيله سيرة لحد ما انا اجيله ماشي ؟




رفيف بقلق :


لا طبعا ...اصلا بابا لو عرف هيخرب الدنيا يا مراد ....انت عارفه كويس ...ده مانعني اتكلم معاك حتي ....انا مش عارفة هو ليه بيكرهك اوي كدة حقيقي مش عارفة 




مراد بسخرية:


لا دي بقي انا عارف من زمان بس كله يهون عشانك يا رفيف 




رفيف بابتسامة خجل :


طيب وهتكلمه امتي بقي ؟




مراد بتفكير :


اديني بس شوية وقت وانا هتكبم معاه وانا عارف هقنعه ازاي كويس اوي




رفيف بفرحة


طيب خلاص انا هروح بقي عشان ادهم شكله جه من برة وعاوزة اعرف  عمل ايه في موضوع ندي صحبتي 




مراد باستفهام:


مالها ندي صحبتك وموضوع ايه ده اللي اخوكي بيتدخل فيه    ؟




رفيف بسرعة :


لا ده موضوع يطول شرحه ....المهم انا هقفل وبعدين لما نتقابل هفهمك كل حاجة ماشي ؟




مراد بابتسامة :


ماشي يا روفي .....يلا باي 




رفيف بحب :


باي يا مودي 




مراد برفعة حاجب :


نعم ؟وايه مودي دي بقي ؟




رفيف بخجل وابتسامة:


ايوة مش انت بتنادي عليا بروفي وانا كمان هدلعك واناديك بمودي 




مراد بتنهيدة :


طب اقفلي يا رفيف عشان متهورش و اجي دلوقتي ووقتها مش ضامن نفسي 




ضحكت رفيف بخجل وقفلت بسرعة وخرجت لادهم اخوها اللي باين عليه الضيق 




رفيف بقلق :


خير يا ادهم عملت ايه مع عم مسعود بخصوص ندي ؟




ادهم بضيق :


مفيش اقنعته بصعوبة انه يستني شوية اما اتصرف انا الاول مع الواد ده عشان عم مسعود كان عاوز يخلي ابن خالتها اللي اسمه عمر ده يكتب عليها قال عشان يحميها  




رفيف بصدمة :


يا خبر دكتور عمر ؟ ازاي ده معقول خلاص مبقاش في حل تاني غير انهم يجوزوها ؟ والله حرام كدة فعلا 




ادهم بغموض :


ليه هو مش ده اللي هي بتحبه وكنتي عمالة تلقحي عليها بيه عالسلم 




رفيف بتوتر :


ها لا طبعاً ....دكتور عمر ده ندي بتعتبره اخوها الكبير اصلا وبعدين هي نفسها وافقت علي الحل ده لما عم مسعود اقترحه  ؟




انتبه ادهم لكلام رفيف وافتكر رد ندي لما ابوها سألها عن رأيها في عمر وجوازها منه وكان رد ندي المفاجأة ليه لما قالت لابوها انها مبتفكرش دلوقتي خالص غير في دراستها وانها مش عاوزة تتجوز حد وقتها ادهم ربط كلام ندي برفيف اخته وكشر بغضب




ادهم بتكشيرة :


استني هنا لما هو مش دكتور عمر ؟ اومال مين بقي ان شاء الله اللي هي بتحبه وبيحبها ده ؟




رفيف بتوتر وهروب :


وهو ده موضوعنا برضه يا ادهم ؟ البنت في ايه ولا في ايه وبعدين دي اسرار هي مأمناني عليها مينفعش اخرجها 




ادهم بزمجرة غضب :


رفيف بطلي طريقتك دي .... طب لما هي بتحب حد وبيحبها مكلمتوش ليه يجي يتقدملها هو وينقذها من المشكلة دي  




رفيف بتوتر وتردد وهي مش عارفة تقول ايه :


هيتقدملها ازاي بس يا ادهم ....وبعدين مجاش في بالك انه ممكن يكون حب من طرف واحد مثلا ؟




ادهم ملامحه اتشنجت واضايق اكتر من فكرة ان ندي بتحب فعلا حد وكمان من طرف واحد ووقتها حاول يتحكم في نفسه 




ادهم بجمود:


عموما انا هعمل اللي اقدر عليه وهأدب الواد ده بنفسي عشان يحرم يتعرضلها تاني 




رفيف بخبث :


بقولك ايه يا ادهم طيب .....بما انك شهم وجنتل وكدة ليه مثلا متتجوزهاش انت واهي تبقي في حمايتك وعينك عليها يعني وكدة 




ادهم قلبه دق وهو باصص لرفيف ومقدرش ينطق وكأنه اتصدم 




ادهم بهروب :


هزارك بايخ يا رفيف واوعي من وشي عشان عندي شغل الصبح وعاوز انام بدري 




ابتسمت رفيف بخبث بعد ما مشي ادهم وفرحت انها لفتت نظره لندي وتوقعت انه ممكن يفكر فعلا في الموضوع ده وبعدين افتكرت مكالمتها مع مراد وابتسمت بفرحة وبقت تلف حوالين نفسها 




......................................




كانت واقفة همس مترددة قدام عربية مازن وهو لاحظ ده 




 مازن باستغراب:


ايه يا همس واقفة ليه ما تركبي ؟




همس بتردد :


بصراحة يا دكتور مازن انا مش عاوزة ....انا هروح لوحدي اصلا انا متعودة علي كدة والله 




مازن باصرار :


وانا كمان مصمم اني اوصلك عشان ميحصلش زي ما حصل اخر مرة لما سيبتك ومشيت انتي متعرفيش انا اضايقت ازاي وحسيت بالذنب 




همس بحزن :


عشان كدة اشفقت عليا وقولت توصلني ...عموما متشكرة لحضرتك يا دكتور 




قالت كدة وركبت بهدوء واستغرب مازن حزنها وعتابها ليه بالشكل ده بس ساق بهدوء 




مازن بابتسامة :


ها انتي عنوانك فين بقي ؟




همس بتردد :


انا ساكنة في الحدايق بس يعني لو ممكن تنزلني قبلها مش عند البيت بالظبط 




مازن باستغراب :


طب ليه يعني .....انا كنت هوصلك لحد باب البيت بتاعك 




همس بخوف حاولت تداريه :


لا بلاش معلش لاني عايشة في حارة شعبية يعني ومينفعش يلاقو شاب غريب بيوصلني ومش هيفهمو انك الدكتور اللي بشتغل عنده وبتوصلني عادي 




مازن بتفهم :


هو انا شايف ان مفهاش حاجة بس تمام حاضر زي ما تحبي يا همس 




ابتسمت همس وهي بتشكره ومازن لاحظ ان ابتسامتها حلوة اوي فاتوتر واتحمحم بحرج 




مازن بهروب :


اتمني متكونيش زعلتي مني اخر مرة يعني عشان  عشان سبتك ومشيت 




همس وهي بتفتكر :


لا طبعا وهزعل ليه ؟ اكيد يعني حضرتك مش هتسيب قريبتك في مشكلة وتوصل بنت غريبة بتشتغل عندك ...انا متفهمة الموقف كويس 




مازن بعتاب :


همس انتي عارفة كويس انك مش غريبة بالنسبالي واني اكيد مكنتش هسيبك عشان هي قريبتي والكلام الغريب ده بس انا اتخضيت لما عرفت انها في مشكلة




همس بحسم :


ولا يهمك يا دكتور انا متفهمة كويس ومتشكرة اوي انك مهتم بالموضوع 




مازن بابتسامة :


طب قوليلي بقي انتي عايشة مع باباكي بس ؟ معندكيش اخوات ؟




همس بحزن :


فعلا مامتي اتوفت من تلات سنين وبابا من قبلها بسنتين ومن وقتها وانا عايشة مع جدو لوحدينا بس انا اللي برعاه اصله لانه مسن مش هيقدر يشتغل يعني 




مازن بابتسامة :


انتي بطلة بقي علي كدة ....انا مكنتش اعرف انك جدعة اوي كدة 




همس بخجل :


متشكرة اوي يا دكتور .....دي شهادة من حضرتك ....ايوة علي جنب هنا لو سمحت 




وقف مازن بالعربية وهمس شكرته اوي وكانت لسة بتلف عشان تنزل لقت اللي واقف قدام العربية وبيكلمها بحدة ووقتها قلبها اتقبض




مين ده يا همس ؟ وازاي تركبي معاه لوحديكم كدة وكمان واقفين بعيد عن الحارة ؟




....................................




كانت خارجة زينب من اوضتها ولقت امها قاعدة سرحانة فقربت منها بقلق




زينب بابتسامة :


اللي واخد عقلك يا دودو ....مالك سرحانة في ايه كدة ؟




داليا بابتسامة :


هو في غيرك اللي واخد عقلي يا زوزو يا قمر انتي ......طمنيني عملتي ايه في موضوع الشغل 




زينب بغمزة :


اممممم انتي بتوهيني يا دودو عشان متقوليليش مالك ....ماشي يا ستي هعمل نفسي مش واخدة بالي واجاوبك علي سؤالك ....انل يا ستي لسة بدور علي حاجة تنفع مع مواعيد الجامعة واديني بدور 




دالليا بقلق :


والله انا شايفة اصلا موضوع الشغل ده ملوش لازمة ماهي مستورة والحمد لله 




زينب بابتسامة :


طبعا مستورة الحمد لله بس يعني عاوزاني ابقي شاحطة كدة واسيببك تشتغلي لوحدك وتصرفي علينا اكيد لا يا ماما وان شاء الله هلاقي شغل 




داليا بتردد :


طب يا زينب متنسيش تاخدي بالك  يا بنتي كويس ولو حد سألك علي اسمك اوعي تقولي يا زينب انتي فاهمة ؟




زينب باستغراب :


طب.ما تريحيني يا ماما وقوليلي ليه خايفة كدة ؟ انا ياما سألتك وانتي مش بتجاوبيني ..قوليلي وريحي قلبي وانا اوعدك هاخد بالي  




داليا بتردد وقلق :


يا زينب انتي ليه مش عاوزة تريحي قلبي بس وتسمعي الكلام من غير مناهدة 




زينب باصرار :


عشان انا مبقتش صغيرة يا ماما ومن حقي افهم واعرف في ايه واشيل معاكي الهم اللي انتي شالاه من زمان ده ارجوكي احكيلي واوعدك اني ابقي متفهمة واسمع الكلام بعدها 




داليا بقلة حيلة :


تمام يا زينب يا بنتي ....هحكيلك 




 ...........................................




كانت واقفة لورين في اوضتها متوترة وكل شوية تبص من البلكونة تشوف حازم لحد ما شافت عربيته فجريت بسرعة ونزلت عشان تشوفه فقابلته وهو داخل من باب الفيلا وهو اول ما شافها كشر 




حازم بضيق :


انتي واقفة كدة ليه ؟




لورين بابتسامة :


اصلي كنت مستنياك يا حازم 




حازم بضيق :


مستنياني؟ تمام خير عاوزة ايه ؟  




لورين بحزن :


حازم انت لسة زعلان مني ؟ انت من وقت اللي حصل وانت مش بتكلمني ولا بترضي حتي تبص في وشي 




حازم بجمود :


وانتي شايفة نفسك مغلطتيش فعلا ؟ وكمان بتسأليني زعلان منك ولا لا ؟ صحيح بجحة 




لورين بدموع وصوت مخنوق :


ايوة مغلطتش انا كنت هتجوز علي شنة الله ورسوله يعني مكنتش هعمل حاجة غلط وهو بقي طلع مش كويس دي حاجة انا مليش دعوة بيها ...ثانيا انت بتحاسبني علي ايه يا حازم ؟ انت اول واحد اصلا مش واخد بالك اني موجودة ....كلكم كل همكم الشغل والفلوس ومحدش حاسس بيا ولا بيفكر انا عاوزة ايه ...موجودة ولا لا  .....بأي حق دلوقتي بتحاسبنس هه ؟




حازم بهدوء:


انتي عندك حق انا يمكن مليش اني احاسبك زي ما بتقولي بس انتي غلطتي لما قولتي محدش واحد باله منك لاني اني كنت واخد بالي منك كويس اوي وعيني عليكي والا مكنتش انقذتك يوميها من الندل ده وعموما دي حياتك وانتي حرة فيها وانا مليش اني اقولك تعملي ايه ومتعمليش ايه 




لورين بلهفة وهي بتمسك ايد حازم بتلقائية:


بس انا عاوزاك تعمل ده يا حازم .....عاوزاك تفضل واخد بالك مني ...متعرفش فرحت قد ايه اما حسيت انك مهتم بيا وانقذتني يوميها ...انت اول حد يحسسني اني ليا قيمة واني عايشة ....ارجوك متزعلش مني يا حازم وخلينا نبقي انا وانت صحاب ممكن ؟




حازم بتوتر وهو عنيه علي ايديها اللي ماسكة ايديه :


تمام يا لورين 




لورين بفرحة :


يعني سامحتني خلاص 




حازم وهو سرحان في ابتسامتها :


ايوة بس بشرط انك توعديني انك متخبيش عليا اي حاجة تاني مهما كانت صغيرة 




لورين بثقة وحماس :


تمام اوعدك يا حازم والله بس انت تفضل مهتم بيا كدة وتفضل جمبي ....انا طول الوقت حاسة اني لوحدي واني مليش حد 




حازم بابتسامة وحنان :


اوعي تقولي كدة ...انا هفضل جمبك مهما حصل وعمري ما هسيبك 




لورين بحماس وفرحة :


رينا يخليك ليا يارب ...يلا اطلع بقي ارتاح والصبح نفطر سوا 




حازم بابتسامة :


ماشي يا ستي ....يلا تصبحي علي خير 




طلعت لورين وحازم متابعها بعنيه وقلبه بينبض بعنف ومش متخيل ان لورين فعلا هي اللي بتطلب منه يهتم بيها ويفضل جمبها 




....................................




كانت واقفة همسة وهي مرعوبة قدام وليد ابن عمها وكانت كل اللي همها ان مازن يمشي باي طريقة 




همس بسرعة واندفاع :


مفيش حاجة يا وليد صدقني ...ده الدكتور االلي بشتغل عنده وجاي يوصلني يعني مفيش حاجة غلط 




وليد بغضب :


كل ده ومفيش حاجة غلط ؟ قاعدة  في عربيته لوحدك وبليل وتقوليلي مفيش ؟ ده انتي ليلتك سودا انهاردة 




مازن بحدة  :


ايه ده استني هنا وانت مالك اصلا بيها وازاي تتكلم معاها كدة ؟




وليد بانفعال:


يعني كمان بجح ؟ لا انزلي هنا بقي يا امور اما اشوف اخرتها معاك 




همس بلهفة :


لالا ....دكتور مازن هيمشي ...لو سمحت يا دكتور امشي يلا وانا هتصرف .... ده وليد ابن عمي ومش غريب فانا هحل الموضوع ده 




وليد بعصبية :


انتي بتركبيني الارايل وانا واقف بتثبتيني عشان هو يمشي ومعرفش اثبت عليكي حاجة يا همس ؟ فاكراني عبيط 




مازن بحدة وغضب :


انت عبيط يابني انت ؟ في حد يقول كدة علي بنت عمه ؟ انت ازاي راجل انت اصلا 




وليد بانفعال وهو بيقرب من مازن :


انت بتغلط فيا انا يا حيلتها .....طب تعالي بقي انا هوريك الرجولة اللي متعرفشوعنها حاجة 




وقفت همس قدام وليد اللي كان هيضرب مازن وقالتله بسرعة 




همس بسرعة واندفاع :


لو قربت منه يا وليد انسي الموضوع اللي كنت طلبته مني ؟  




وليد باستفهام :


بجد ؟اوعي تكوني بتستغفليني 




همس بحزن ودموع :


وانا من امتي رجعت في كلمتي بس ممكن ارجع لو فكرت تقرب منه وتأذيه 




وليد بحماس :


يعني فعلا هتوافقي ؟ اوعي تكوني بتثبتيني 




همس بانهيار :


قولتلك ايوة هتزفت يلا بقي امشي 




وليد بابتسامة :


ماشي اديني هنفذ اتفاقي معاكي وهمشي بس انتي رجلك علي رجلي يا حلوة يلا قدامي 




همس بصت لمازن اللي كان مش فاهم هما بيتكلمو علي ايه وموافقة علي ايه همس خلي الطور وليد ده يرجع عن غضبه في ثانية كدة 




همس بهدوء ودموعها في عنيها :


لو سمحت امشي انت يا دكتور مازن ومتشكرة انك وصلتني واسفة علي اللي حصل ده كله 




مازن بقلق :


همس انتي كويسة ؟ انا عاوز اعرف اتفاق ايه ده اللي وافقتي عليه فهميني لو انتي في مشكلة




وليد بنفاد صبر :


يا صبر ايوب 




همس بسرعة وهي بتمسح دموعها  :


لا مفيش مشاكل يا دكتور ....دي حجات عائلية يعني ...اتمني متكونش اضايقت من اللي حصل ...تصبح علي خير 




وياخدها وليد ويمشي ويقف مازن متابعها بقلق وهو من جواه حاسس ان في حاجة غلط .....




............................................




تاني يوم كانو كلهم متجمعين عالسفرة ولورين قاعدة وبتبص لحازم وبتبتسم وهو بيبتسم ليها ومتابعاهم فريدة بغيظ فنكزت لورين بايديها وقربت مننها بانفعال 




 فريدة بغيظ :


انتي قاصدة تشليني صح ؟ ايه اللي بتعمليه ده ؟




لورين باستغراب :


في ايه يا ماما بس هو انا عملت ايه زعلك كدة ؟




فريدة بغيظ :


في اني قولتلك العبي علي مراد كبير العيلة مش تلعبيلي علي حازم ابن عمك اللي تحت جناح مراد وضله 




لورين بتكشيرة :


ايه يا ماما اللي بتقوليه ده ؟ العب علي مين بس ....انا وحازم بقينا صحاب ومفيش اي حاجة من اللي بتفكري فيها دي ابدا يعني 




فريدة بتكشيرة :


نعم ياختي ؟ يعني ايه صحاب دي بقي افهمها ؟ يعني النظرات 


 دي كلها وتقوليلي صحاب ...طب اقطع دراعي ان مكنش الواد ده بيرسم عليكي 




بصت لورين باستغراب وصدمة لحازم واتوترت اوي وهي بترد :


لا يا ماما مفيش الكلام ده ابدا يا حبيبتي ريحي نفسك .....حازم مهتم بيا عشان انا بنت عمه مش اكتر وياريت بقي تريحي نفسك انتي من كل ده 




قطع كلامهم صوت وعد اللي كانت بتبص لمراد بهيام وسألته باندفاع :




مش هتقولنا مين البنت اللي هتتجوزها يا مراد ...انت شوقتنا اخر مرة وسيبتنا كدة 




مازن بصلها بغضب وانفعال ومردش عليها وقام مشي وكانت متابعة شريفة بنتها بضيق 




مراد بجدية:


انا قولت اما يجي الوقت المناسب هعلن عنها يا وعد متستعجليش هو قريب اوي هتعرفي  




وعد بحماس وغرور :


اه اه اكيد طبعا يا مودي 




مراد بتكشيرة:


نعم ؟ ايه مودي دي ؟ وعد ياريت تلتزمي حدك لاني  ابن عمك الكبير من عيل من اللي انتي مصحباهم فياريت تراعي الالقاب 




كشرت وعد بضيق وفريدة بصتلها بشماتة وهي بتضحك عليها ووعد اخدت بالها فبصتلها بغيظ 




لورين وهي بتقوم من مكانها :


انا شبعت الحمد لله ....بعد اذنكم بقي هروح انا اغير هدومي عشان خارجة 




فريدة بحدة :


وعلي فين بقي ان شاء الله المرادي ولا في مصيبة جديدة 




لورين اتصدمت من رد امها وبصت للكل ووعد اللي بتحاول تفهم اللي بين السطور ووقتها اللي رد حازم بجدية 




حازم بجدية :


اعتقد لورين مش صغيرة يا مرات عمي عشان تقوليلها رايحة فين وبعدين اصلا هي جاية معايا انا  لاني  محتاجها في موضوع مهم 




فريدة بغيظ :


اه اذا كان كدة تمام 




لورين بحزن :


انا خلاص مش هخرج 




حازم باصرار :


لورين انا قولت هتخرجي معايا ...يلا اطلعي غيري هدومك وانزليلي انا هستناكي 




لورين بحزن وعتاب :


حاضر ...بعد اذنكم 




وطلعت لورين ومراد وقتها اتكلم بجمود وحسم غير قابل للنقاش:


مرات عمي دي اخر مرة تكلمي لورين بالطريقة دي انا حذرتك 




فريدة بتوتر :


حاضر ح حاضر يا مراد يابني 




مراد وهو بيقوم من مكانه :


انا ماشي وانت يا حازم خلص مشوارك وحصلني 




حازم بابتسامة :


تمام يا مراد 




.......................................




كانت واقفة زينب قدام المراية بتاعتها وهي مش مستوعبة كل اللي قالته امها ليها وكانت في دنيا تانية ....لاول مرة تبقي خايفة اوي كدة 




دينا بصوت عالي من برة :


يلا يا زينب الاكل هيبرد يا حبيبتي 




خرجت زينب وهي بتحاول تبان قوية :


ايه يا ديدي لحقتي تخلصي الفطار  ده انتي سوبر مان بقي  وانا مش عارفة 




دينا بابتسامة :


يلا يابكاشة .... اقعدي يلا افطري قبل ما تروحي جامعتك انا حضرتلك طبق فول ايه يسد بطنك لحد ما ترجعي من الجامعة 




زينب بضحك :


اه قولي كدة بقي ...انتي مش عاملاه حبا فيا انتي عاملاه عشان مجوعش برة البيت واوفر المصروف ...كم انتي مش سهلة يا ام زينب 




دينا بضحك :


طب كلي يلا هتتأخري ....زينب يا بنتي انا مش عاووة الكلام اللي قولتهولك امبارح ده يأثر عليكي انا كنت مترددة احكيلك بس قولت لا لازم اوعيها عشان الدنيا صغيرة ومين عالم يمكن تقابلي حد منهم صدفة وقتها اهربي يا يا زينب انتي فاهمة 




زينبب بحزن :


للدجادي كلهم وحشين ؟ مفيش حد فيهم كويس ابدا 




دينا بتحذير :


بقولك ايه يا زينب انا عاوزك تاخدي بالك من نفسك كويس واوعي تصدقي وتأمني لااي حد فيهم يا حبيبتي انتي فاهمة 




زينب بخوف حاولت تداريه :


خلاص يا ديدي فهمت بس اللي مش فاهماه بقي يبقي انتي اسمك دينا وانا اسمي زينب ؟ طب مش المفروض العكس طيب 




دينا بضحك :


ماهو ده احلي جزء في الموضوع لما هربت بيكي وولدتك كنت محتارة اسميكي ايه لقيت نفسي بسميكي علي اسم ستك زينب ام ابوكي الله يرحمها كانت هي اللي فيهم كلهم وهي اللي وقفت جمبي وساعدتني امشي 




زينب بابتسامة متوترة :


ماشي يا ماما ...همشي انا بقي ...عاوزة حاجة يا حبيبتي ؟




دينا بحب وحنان:


عاوزاكي تاخدي بالك من نفسك كويس اوي يا زينب 




زينب بحماس كداب :


لا تقلقي يا امي وراكي رجالة ...يلا باي بقي 




دينا بقلق :


مع السلامة يا حبيبتي ربنا يسترها عليكي يارب 




....................................... 




كان داخل مراد شركة خالد خاله بهيبته المعتادة والكل عيونهم عليه ومش مصدقين انه فعلا في شركة خاله بعد المشاكل اللي بينهم من زمان ...وقف قدام السكرتيرة بهيببته المعتادة 




مراد بشموخ:


عرفي مديرك اني برة وعاوزه 




السكرتيرة بتوتر ولهفة :


تمام يا فندم حاضر ....حالا هبلغه 




قعد مراد وحط رجله علي رجل ودخلت السكرتيرة وشوية وخرجت 




السكرتيرة بتردد :


خالد بيه معاه فون مهم لحظات وهدخل حضرتك 




ابتسم مراد لانه عارف ان خالد قاصد يخليه منتظر فقام ودخل بهدوء والسكرتيرة مقدرتش تمنعه 




مراد بابتسامة واسعة :


بقي يا راجل من كبرت علي الحركات دي برضه ....جو معاه فون مهم عشان تخليني استناك ؟ .....مشكلتلك اني حافظك اوي يا خالي 




 خالد بابتسامة باردة :


امممم لا فعلا شكلك حفظتني يا مراد .....عموما ادخل في الموضوع الكبير اللي جاي عشانه  ....... اصلك مش هتجيلي شركتي هنا الا لو في حاجة كبيرة جدا 




مراد بثقة وهو بيقعد ويحط رجل علي رجل :


قصدك شركتي اللي بورثي من بابا وانت سرقته بس ميهمنيش اصله كان حرام وهو ده اللي خلاني سبتهولك غير كدة انت عارف 




خالد بسخرية :


واديك اخدت،الجزء الحلال وكبرته  بقي ليك اسمك جاي عاوز ايه بقي ؟




مراد بهدوء وبرود:


طال القرب منك يا ....يا خالي العزيز 




خالد وبان علي ملامحه الغضب :


انت بتقول ايه يا حيوان انت ؟قرب من مين ؟ مني انا ...انا معنديش بنات للجواز ولو اطبقت السما عالارض يا مراد مش هنولك مرادك وانتقامك مني 




مراد بسخرية وبرود:


ليه كدة بس يا خالو .....ليه تقفف قصاد قصة حبنا .....هو انا مقولتلكش اصل بنتك بتموت فيا وعارفة اني جيالك انهاردة 




خالد بغضب وانفعال جامد :.


انت بتقول ايه ؟ بنتي ابعدلك من نجوم السما يا مراد ...انا كنتت عارف ان لعبتك القذرة دي هيبقي فيها رفيف بنتي .....كان قلبي حاسس انك عاوز تنتقم مني فيها بس لا مش هنولهالك انت فاهم ؟




مراد بابتسامة واثقة :


والله انا عن نفسي معنديش مانع بس يا تري بقي بنتك هيبقي رد فعلها ايه لما تعرف انك رفضت جوازنا عشان بتكرهني ؟ اعتقد مش هيكون كويس ابدا 


خالد وهو بيمسك مراد من لياقة قميصه بغضب :


انتت هتبعد عن بنتي يا مراد وانا بطريقتي هخليها ترجع عن موضوع الجوازة دي ...انا مش هسمحلك ابدا انك تدمرني بيها انت فاهم ؟ ابعد عن ولادي يا مراد  احسنلك 


مراد ببرود وهمس وهو بيقرب من ودن خالد :

حتي لو عرفت ان بنتك عنظها استعداد تتجوزني من وراك ؟.


                     الفصل السادس من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة