
رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل السادس 6 بقلم جنات و اسراء ابراهيم
خالد بانفعال جامد :
هي مين دي اللي تتجوزك من ورايا ..... رفيف دي تربيتي ولا يمكن تعمل كدة ابدا ...انت بتكدب عشان تحرقني مش اكتر
مراد ببرود وسخرية :
يبقي شكلك انت اللي متعرفش بنتك كويس اوي ..... بنتك بقت زي الخاتم في صباعي يا خالد بيه وانا بقيت بالنسبالها اهم منك انت شخصيا
خالد بغضب :
اطلع برة يا حيوان انت وبنتي نجوم السما اقربلك من انك تلمسها ومتنساش اني في مكتبي كاميرات صوت وصورة وانا بقي هوريها حقارتك ووقتها مش هتبص في وشك حتي
مراد بضحكة عالية :
هو انا نسيت اقولك ان الراجل بتاعي سبقني علي اوضة الكاميرات عندك ووقف كل حاجة ....متقلقش يا ...يا عمي انا واخد بالي من كل حاجة كويس ..... يلا هنتظر ردك بقي يا خالي
مشي مراد وساب خالد واقف في قمة غضبه وهو مش مستوعب ازاي مراد قدر يكون بالحقارة دي ومعقول شخصيته دي تكون ثمرة افعاله هو فيه ؟
خالد بحقد :
وانا مش هنولهالك يا مراد وانا هوريك مين خالد
......................................
كانت قاعدة لورين في عربية حازم وهي مكشرة فكان شكلها زي الاطفال ازي
حازم برفعة حاجب :
امممم ممكن اعرف القمر زعلان ليه دلوقتي
لورين بتزمر :
يعني انت مسمعتش ماما وكلامها ليا ؟ ...انا مش عارفة لية طول عمرها بتكرهني يا حازم ....ليه طول الوقت شايفة اني مستحقش ابقي بنتها حتي لما غلطت مرة محاولتش تحتويني وجرحتني وعايرتني بغلطتي
حازم بتنهيدة :
يعني يا لوري انتي غريبة عن مرات عمي ما انتي عارفة انها طول عمرها كدة ومش هتتغير..... المهم بس انتي متزعليش منها
لورين ابتسمت بتأثر وبعدين كشرت بضيق :
استني كدة انت بتاخدني في دوكة وبتضحك عليا ...انت كمان عملت زيها
حازم بصدمة :
نعم ؟ مين ده انا ؟ حرام عليكي يابنتي انا عملت ايه بس
لورين بزعل :
ايوة بدل ما تدافع عني قولت لماما انك رايح معايا ....عشان تحرسني يعني ولا عشان مش واثق فيا ؟ عرفت بقي انك زيها ؟
حازم ضحك بصوت عالي وقالها بهزار :
يا بنتي حرام عليكي وقعتي قلبي الله يهديكي بس ....وبعدين بالله عليكي مرات عمي دي ينفع حد يبقي زيها برضه ؟
ابتسمت لورين غصب عنها علي كلام حازم وهووسرح في ضحكتها وبعدين اتحمحم بتوتر :
علي فكرة انا قولت اني هاجي معاكي عشان انا اوصلك مش اكتر وبعدين ان جيتي للحق انتي اصلا هبلة ويضحك عليكي وليا حق اخاف بصراحة
لورين يصدمة :
انا هبلة يا حازم ؟ انت بتقول عني كدة ؟
حازم بثقة وغرور :
ايوة وزودي عليهم انك ساذجة جداااا واي حد يضحك عليكي
لورين بغيظ :
طب علي فكرة بقي انا جامدة جدا ومش هبلة ولا حد يقدر يضحك عليا تاني
حازم برفعة حاجب :
تعجبني ثقتك في نفسك حقيقي ....طب اقولك علي حاجة ....ايه رأيك اثبتلك ؟
لورين بتحدي وهي بتبتسم :
اها ...يلا وريني كدة شطارتك بس ازاي يعني
حازم ابتسم بجاذبية ومد ايديه ومسك ايد لورين اللي اتوترت وخصوصا اما قرب منها وبص في عنيها جامد وهي نظرته قتلتها وخلتها في عالم تاني وسرحت في عنيه ووقتها حازم ضربات قلبه ذادت وكان مستمتع بنظرات عنيها البريئة ولما انتبه لنفسه فجاة بعد وهو بيضحك فاتوترت هي اوي
حازم بهروب وهو بيضحك :
والله قولتلك انك هبلة وطفلة كمان .....ها صدقتي بقي يا ستي ؟
لورين بتكشيرة وهي متوترة:
علي فكرة انت ضحكت عليا وانا مش عارفة اصلا انت عكلت كدة ليه
حازم بثقة :
عشان اثبتلك انك لسة بريئة وسهل يضحك عليكي يا طفلة
لورين بتكشيرة :
ماشي يا حازم اللمرة الجاية علي فكرة بقي انا هاخد بالي كويس اوي وهتلاقيني بديك حتة قلم بقي انما ايييه
حازم بثقة وغرور :
ماشي يا لوري اما نشوف ...ها تحبي تروحي فين
لورين بحماس :
لا خاص فوكك مش هروح لصحابي بص خرجني انت وفسحني ايه رأيك
حازم وهو بيحك رقبته بايديه بتردد :
امممم ماشي ولو ان مراد هيقتلني بس مش مهم علقة تفوت ....يلا بينا
ضحكت لورين بحماس وهي بتسقف بايديها وكان حازم متابعها باستمتاع
..........................................
كانت واقفة زينب بتتكلم مع رفيف قدام الجامعة بعد ما حكتلها زينب كل اللي دار بينها وبين امها
رفيف بصدمة :
معقولة كل ده يحصل ؟ معقولة عمك بالجحود ده ؟
زينب بحزن :
تخيلي يا رفيف ؟ انا كمان مش متخيلة اللي امي عاشته مع الناس دي وهما بيكرهوها اوي كدة يعني ازاي اصلا يعاملوها كدة من غير حتي ما يفهمو الحقيقة فين ؟
رفيف بشفقة :
مش مهم اي حاجة يا زينب المهم انك عرفتي خلاص الحقيقة فين وان مامتك ليها حق تخاف عليكي فاهماني ؟
زينب بتنهيدة :
فاهماكي يا روفي وعشان كدة قررت مناهدش معاها واريحها لااني مقدرة قد ايه هي بتبقي قلقانة عليا طول ما انا برة البيت
كانت رفيف هتتكلم بس سمعو صوت سرينة بوليس والعربية بتقف قدامهم
زينب بقلق :
خير يارب هو في ايه
البنت اللي جمبهم :
دي خناقة بين شباب وكبرت اوي وعشان كدة طلبو البوليس
رفيف بضيق :
يلا خلوهم ينضفوها احسن الشباب دول زودوها اوي بصراحة
كانو واقفين بيتفرجو اما نزل الظابط من عربيته وقرب من الشباب وبشخطة واحدة منه وقف خناق الشباب ورفيف وزينب اتخضو من صوته
الشاب بخوف :
خلاص يا باشا الصلح خير وانا متنازل
سيف بصوت جهوري :
وده من امتي يا روح امك .... ما كنت عملت كدة قبل ما انا اجي ولا دلوقتي قلبت قطة اما شوفتني .... انت شكلك متعرفنيش عشان كدة بتتكلم بثقة اوي كدة
الشاب بتوتر وخوف :
لا يا باشا محصليش الشرف والله
سيف بصوت قوي :
انا الرائد سيف الدين جواد
زينب اتصدمت والكشكول وحاجتها وقعو من ايديها في الارض من صدمتها وهي متنحة وباصة لسييف اللي بصلها علي صوت الحاجة اللي وقعت واستغرب شكلها وهي بصاله كدة
رفيف بأستغراب وهي بتلم الحاجة :
مالك يا زينب انتي خوفتي من الظابط ده ولا ايه .....ده الشابين نفسهم مخافوش كدة
زينب بتهتهة وعنيها في عيون سيف :
يلا يا رفيف بسرعة من هنا
رفيف باستغراب وقلق :
مالك يا بنتي في ايه ومالك خايفة كدة ليه ؟
زينب بسرعة وهي بتسحب رفيف من ايديها :
يلا بس وهفهمك كل حاجة بعدين يا رفيف
مشيو بسرعة وعيون سيف متابعاهم باستغراب
........................................
كان واقف مازن في المستشفي وعقله مشغول بهمس فطلع تليفونه ورن عليها بس هي كان تليفونها مغلق فاستغرب لانها عمرها ما قفلت تليفونها عشان لو هيكلمها عشان تروح بدري العيادة
مازن بضيق وهو بيرمي الفون :
انتي قافلة تليفونك ليه بس يا همس ؟
الفون رن فاخد التليفون مازن بلهفة ورد بقلق اول ما شاف رقم همس :
همس انتي فين وتليقونك مقفول ليه ؟
همس بصوت مخنوق شوية :
ازي حضرتك يا دكتور مازن ...
مازن بقلق اكبر :
مالك يا همس ؟ وصوتك متغير ليه ؟ اوعي يكون الحيوان ده ضايقك بحاجة
همس بحزن وقلة حيلة:
لا يا دكتور مفيش حاجة .....وليد ابن عمي مضايقنيش ولا حاجة انا بس بكلم حضرتك عشان أعرفك اني مش هقدر اكمل في الشغل تااني
مازن بصدمة :
اايه ؟ يعني ايه مش هتقدري تشتغلي تاني ؟ ازاي اصلا انتي عارفة انتي معايا بقالك قد ايه ؟ ازاي يعني هتسيبي الشغل فجأة كدة
همس بحزن ودموع بتحاول تمنعها:
مش فجأة ولا حاجة انا اصلي هتجوز واكيد مش هعرف انزل الشغل تاني
مازن بصدمة اكبر وهو بيردد:
هتتجوزي ؟ وفجأة كدة ...من غير خطوبة ولا قراية فاتحة ؟ وطبعا من اللي اسمه وليد ده مش كدة ؟
همس بحزن :
ايوة ....انا بس حبيت اعرفك عشان تلحق تشوف حد بدالي واسفة لو هلخبطلك الدنيا
مازن باندفاع وهو بيحاول يفهم :
استني بس... هو ده اللي قولتي عليه لوليد ده انك موافقة عليه ؟ مش كدة ؟ اما شافنا مع بعض وانا بوصلك انتي قولتيله انا لو فكر يقربلي مش هتوافقي عليه ..كان قصدك جوازك منه مش كدة
همس وهي بتغمض بحزن :
دكتور مازن دي مشاكل عائلية وحضرتك ملكش ذنب فيها
مازن بانفعال:
يعني ايه مليش ذنب ....انتي وافقتي علي البني ادم ده بسببي ....هتتجوزي واحد انتي مش عاوزاه عشان ميرازنيش ويعمل شوشرة وقتها مش كدة ؟
همس بانفعال بسيط :
دي حياتي وانا راضية بيها كدة يا دكتور ولو سمحت متدخلش واعرف انك ملكش دعوة بموافقتي علي وليد ابدا .....مع السلامة
قفلت همس ووقف مازن ينفخ بغضب وهو مش عارف يفكر حتي في الموقف اللي هو محطوط فيه وازاي هيتغاضي عن اللي عرفه ويسيب همس في الموقف ده وتتحمله لوحدها
......................................
كانت قاعدة زينب مع رفيف بعد مازاخدتها عندها
رفيف بقلق:
زينب… مالك؟
من ساعة ما مشينا من عتد الجامعة وانتي مش علي بعضك وقولتي هحكيلك وسكتي في إيه؟
زينب بصوت واطي ومهزوز:
رفيف اللي شوفناه النهارده…
الظابط ده…
رفيف قربت منها خطوة :
ماله؟ ده ظابط عادي يعني… شكله كان بيعمل شغله.
زينب هزت راسها بسرعة وردت برعب:
لا…ده مش كدة ....ده يبقى سييف ابن عمي اللي بيدور علينا
رفيف عينيها وسعت وردت بصدمة:
إيه؟! ابن عمك؟!
زينب هزت راسها، ودموعها بدأت تلمع:
أيوة…هو ده اللي أمي حكتلي عنه.
اللي قالتلي لو شوفته في يوم من الأيام او حد تبعه… أهرب.
رفيف قربت منها أكتر.:
طب استني…إنتي متأكدة؟
يعني يمكن شبهه؟ أو نفس الاسم؟
زينب ضحكت ضحكة مكسورة.:
لا هو يا رفيف ...هو انا هتوه عن اسم عيلتي ....أنا خايفة يا رفيف.
حاسة إنه عرفني.
رفيف اتخضت وردت بسرعة:
لا… لا طبعا....إزاي يعني عرفك؟
وبعدين هو انتي عملتي حاجة؟ اتكلمتي يعني؟ بصيتي ليه؟
زينب رفعت وشها و دموعها نازلة :
لا…بس اكيد فهم من توتري اما سمعت اسمه والحاجة وقعت مني
رفيف مسكت وشها بين إيديها بلطف :
بصيلي واسمعيني كويس.
إنتي لو فضلتي مرعوبة كدة… هو اللي هيشك.
زينب هزت راسها بخوف.:
طب لو فعلاً عرف؟
لو عرف إني أنا؟
رفيف بسرعة :
مش هيعرف....ولو عرف… هيجيبك منين احنا مشينا علطول
و انتي لازم تبقي طبيعية.
زينب بوجع:
أمي قالتلي إنهم بيدوروا علينا من سنين....عشان يرجعونا بيت عمي…
البيت اللي هربت منه أمي ...انا لا يمكن هقدر اقول لامي عاللي حصل ده انهاردة لا يمكن اخليها تخاف
رفيف بابتسامة:
اهدي بس وحاولي تنسي وعيشي حياتك عادي ولا كأن في حاجة حصلت عشان مامتك كمان متقلقش وان شاء الله مش هتشوفيه تااني
زينب خدت نفس عميق.:
هحاول يا رفيف
رفيف بابتسامة خفيفة :
مش هتحاولي انتي هتعملي كدة وانا جمبك متخافيش يا حبيبتي
ابتسمت زينب بحب وحضنت رفيف اللي طبطبت عليها بحنان
......................................
كان أدهم قاعد ورا مكتبه والقلم بيلف بين صوابعه، وعينيه ثابتة قدامه بنظرة باردة ما تطمنش.
لحد ما الباب خبط خبطتين
أدهم بجمود:
ادخل
فتح العسكري الباب ودخل وهو ماسك عدي من دراعه بعنف. وهدومه مبهدلة، وشفايفه مورمة
العسكري بخشونة:
اتفضل يا ادهم بيه …زي ما أمرت.
عدي اتنفس بتعب ومسح الدم اللي نازل من طرف بقه ورفع عينه بصعوبة على أدهم اللي متحركش…
أدهم بسخرية هادية:
هااا…عقلت يا عدي؟
ولا لسه محتاج تتربى أكتر؟
عدي ضحك ضحكة خفيفة، وهز راسه.
عدي بتعب:
مكنتش أعرف إن البت تخصك قوي كدة يا باشا…
أدهم سند على المكتب بإيديه ورد ببرود تقيل:
وأديك عرفت ان ندى تخصني.
واللي يخصني مفيش حد يقربله.
عدي رفع عينه بتحدي واضح رغم تعبه ورد ببجاحة:
بس أنا بقى متعودتش أما حاجة تعجبني أسيبها غصب عني.
أدهم كشر فكمل عدي بقصد :
وندى عجبتني.ومش ناوي أسيبها.
في ثانية الكرسي اللي ورا أدهم
اترمي وقام وقف فجأة وضرب عدي بالبوكس
أدهم بغضب:
إنت بتقول إيه يا حيوان انت ....طب انا بقي مش هسيب فيك حتة سليمة انهاردة
ضربة ورا التانية ورا التالتة وعدي وقع على الأرض، وأدهم نازل فيه ضرب من غير ما يحس بنفسه.
أدهم بحقد وهو بيضرب:
طب ابقى وريني بقى…هتخرج من هنا إزاي ولا هتقرب منها إزاي
أدهم وقف فجأة، صدره بيعلى من الغضب وعينه مولعة.
أدهم بزعيق:
خده يا عسكري وخليه يفتكر اليوم ده كويس
العسكري شد عدي وخرجوا
وأدهم فضل واقف مكانه و نفسه تقيل وغضبه لسه مولع جواه
وبعدين مسك الجاكت بتاعه من على الكرسي لبسه بعصبية، وخرج من المكتب وراح لمدرسة ندي وفضل واقف مستنيها تخرج وأول ما شاف ندى خارجة ابتسم غصب عنه وندى شافته واتوترت اوي بس اما افتكرت كلامه ليها كشرت وسابته ومشيت
أدهم بابتسامة :
مش من الزوق على فكرة…
تسيبيني وتمشي كدة.
ندى وقفت فجأة ولفتله بحدة :
آه طبعا…عشان تقول بعدها إني بتمسح فيك وإني رامية نفسي عليك…مش كدة؟
أدهم ضحك بخفة.:
لا يا شيخة ....ده إنتي كدة واخدة مقلب في نفسك خالص
ندى عقدت حواجبها بغضب :
انت عاوز إيه يا أدهم خلص.
ادهم بتنهيدة وجدية :
عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم جدا
ندى قلبها دق و نبرتها اتغيرت
ندى بقلق:
في إيه؟هو الزفت ده عمل حاجة تاني؟
أدهم هز راسه بنفي :
لا… اطمني هو اصلا محبوس
بس مش هعرف أفضل حابسه كتير من غير سبب وللاسف دماغه ناشفة.ومش هيوقفه غير اللي قاله عم مسعود…
ندى بصتله بتكشيرة :
واللي هو إيه بالظبط؟
ادهم بثقة :
ايوة هو اللي انتي فهمتيه يا ندي
ندي بانفعال :
اني أرتبط غصب عني يعني عشان اهرب من الحيوان ده ؟
أدهم بهدوء :
أيوة للاسف مفيش حل غير كدة
ندى بصوت مهزوز :
بس أنا مش عاوزة أرتبط.
هو عافية؟أنا هكمل تعليمي اصلا وبعدين تعالي هنا .... إنت لو انت مكنتش هتعرف تعمل حاجة،
كنت قول من الاول بقي
وأنا أتصرف وأكلم حد.
أدهم اتصدم من كلامها ورد بحدة :
تتصرفي؟ وبعدين قصدك تكلمي مين يعني ؟
ندى بصتله بثبات رغم خنقتها :
أي حد ....بس متحطنيش قدام امر واقع كدة.
ادهم باندفاع من غير ما يقصد :
ولا قصدك الشخص اللي بتحبيه وهو مش شايفك مش كدة ؟
ندي بصدمة :
نعم ؟ انت تقصد مين ؟ وازاي اصلا تقولي كدة
ادهم بضيق :
اايه مفكراني عبيط مش عارف ....انا عارف انك بتحبي واحد وهو مش شايفك ومش حاسس بيكي ما طبيعي ماهو اكيد شايفك طفلة ورامية نفسها عليه كدة عشان كدة مش طايقك
ندي بحدة وصوت مخنوق :
انت تخرس خالص انت فاهم .....انا لاخر مرة هسمحلك تتهمني في اخلاقي والمرة الجاية صدقني هرد عليك بنفس اسلوبك
ادهم وهو بيسحبها عليه فكانت قريبة منه اوي :
تنكري ان في حد في حياتك
ندي اتوترت من قربه وفجأة زقته بكل قوتها وقالتله بحدة:
حتي لو في ...انت اصلا ملكش دعوة ...دي حياتي وانا حرة فيها
ادهم بتحدي :
طب اعملي حسابك اني هروح اتكلم مع عم مسعود عشان نتجوز ووقتها هبقي اعرف بقي بطريقتي مين هو ده
ندي بصدمة وانفعال:
انت مجنون صح ؟ انا لا يمكن هتجوزك اصلا
ادهم ببرود :
مش بمزاجك واصلا انا مش هتجوزك عشان سواد عيونك ...ده عشان احل الموضوع اللي عم مسعود لجألي فيه
ندي ودموعها بتلمع في عنيها :
وانا هقول لبابا اني مش عاوزة مساعدة منك لو اخر واحد في الدنيا مش محتاجة مساعدتك
قالت كدة وسابته ومشيت ووقف ادهم يتنفس بغضب من نفسه ومن تسرعه فلعن غباؤه ومشي وراها عشان يطمن انها روحت
........................................
كانت ماشية لورين جنب حازم بخطوات سريعة، وعيونها بتلف في كل حتة، وابتسامتها مش راضية تتشال من على وشها.
لورين بحماس طفولي:
المكان حلو أوي… بجد حلو اوي يا حازم ...بجد انا مبسوطة اوي ...اول مرة احس اني مبسوطة كدة
حازم ابتسم وهو متابعها:
عاجبك؟
لورين بفرحة :
ايوة ...عاجبني اوي اوي
حازم بابتسامة :
عشان تعرفي بس انك مش مع اي حد
لورين وقفت فجأة وبصتله:
تعرف اني كنت بخاف منك ؟ رغم اننا قرايب وتقريبا في بيت واحد بس كل ما اشوفك كنت ببقي زي العيلة الصغيرة واخاف واهرب من المكان نفسه معرفش ليه
ضحك حازم بتلقائية ورد :
للدرجادي كنتي شايفاني شرير ؟ ده انا حتي كيوت خالص والله
لورين بصدمة وضحك :
كيوت ؟ ده انت عليك حنجرة تخلي الواحد قلبه يقع في رجليه من الخوف ولا نظراتك يا خرابيي
حازم بثقة :
يمكن عندك حق بس حتي لو انا كدة فعلا فمع اي حد الا انتي ...انتي حالة خاصة يا لورين
قلبها نط من الكلمة بس لحقت نفسها:
احم ....حالة إيه بقى؟ اوعي تقولي طفلة تاني هقتلك
كانت لسه حازم هيرد بس صوت أنثوي قاطعهم.
حازم؟ حازم شاهين؟
لف حازم بسرعة:
آه…أهلاً يا سارة ازيك
لورين وقفت جنبهم و الابتسامة اللي على وشها اتجمدت وبصت للبنت من فوق لتحت من غير ما تاخد بالها وبعدين رجعت عيونها لحازم.
سارة بابتسامة واسعة:
بقالنا كتير أوي متقابلناش، عامل إيه؟
حازم بابتسامة:
الحمد لله تمام
سارة بدلع :
بس إيه الصدفة الحلوة دي، مكنتش أعرف إنك بتيجي الأماكن دي.
ضحك حازم :
أهو ادينا بنجرب رغم انها مش اول مرة ولا حاجة
لورين كانت سامعة ومضايق لانها حاسة نفسها مش موجودة فحاولت تتدخل في الكلام:
حازم هو…
حازم قاطعها من غير ما يقصد:
استني ثانية يا لوري
اتصدمت لورين وبصتله بغضب، وبعدين سكتت.
سارة كملت وهي قريبة منه بزيادة: فاكر أيام الشغل مع مستر مراد؟ كنت دايما ساكت كده وهادي علطول
لورين شدت شنطتها بعصبية
وكانت حاسة إن قلبها مقبوض غصب عنها فسابته ومشيت
وهو بقي ينادي عليها بس هي مردتش عليه فجري وراها ومسك ايديها
حازم بسرعة :
مالك بس يا لورين ....قوليلي بس انا زعلتك في ايه عشان تمشي وتسيبيني كدة
لورين بزعل :
لا انت معملتش حاجة ....انت لغتني بس ....اصل الحلوة صاحبتك نستك اني معاك فقولت اسيبكم براحتكم
حازم بصلها باستغراب :
يعني انا برضه اللي غلطان ...عموما يا شتي خلاص حقك عليا
لورين بزعل :
حصل خير يا حازم .....
حازم حاول يهزر:
طب ايه بقي مالك....هتفضلي مكشرة كدة ...بصراحة شكلك وحش وانتي زعلانة
لورين بغيظ وسخرية :
صح ما لازم تقولي كدة بعد ما قابلت صاحبتك الحلوة دي هه ....
حازم برفعة حاجب :
برضه تااني هتقولي صاحبتي الحلوة ؟ طب علي فكرة بقي انتي احلي منها مليون مرة
لورين بخجل وابتسامتها وسعت :
بجد يا حازم ؟ انا احلي منها ؟
ضحك حازم وقال بصوت جذاب :
والله انا قولت انك طفلة ....
بصتله لورين وكشرت بغضب :
انت قصدك ايه ؟ انت بتضحك عليا يعني عشان اعدي الموضوع ؟
حازم بلهفة وهو بيلحقها :
لا بالله عليكي انا ماصدقت انك ضحكتي ورضيتي عني ...والله انتي فعلا احلي منها مليون مرة واقولك علي حاجة ...انتي فيكي براءة عمري ما شوفتها في بنت ودي اكتر حاجة عاجباني فيكي
لورين ابتسمت بخجل :
احم شكرا علي فكرة
حازم بهزار :
العفو علي فكرة .....يلا بقي نكمل خروجتنا ولا خلاص كدة زهقتي
لورين باندفاع :
لا طبعا ...زهقت ايه يلا بينا نكمل
...........................................
رفيف كانت قاعدة في الصالة بعد ما زينب مشيت وماسكة الموبايل بس مش مركزة فيه عقلها كله عند اسم واحد… مراد وقتها جه صوت مفتاح الباب خلا قلبها ينط فجأة لانها مش متعودة ابوها يجي بدري كدة
دخل خالد بهدوء غريب هدوء وخلع الجاكت، حطه عالكرسي
خالد بصوت واطي:
رفيف تعالي عاوزك
اتشدت رفيف وجريت علي ابوها قعدت قدامه:
أيوه يا بابا؟
قرب منها وقعد قصادها وملامحه ثابتة بشكل يخوف.وهي حست إن في حاجة مش طبيعية بس حاولت تبتسم
رفيف بتردد:
خير يا بابا؟
خالد بجمود :
قوليلي…إيه اللي بينك وبين مراد؟
الكلمة نزلت عليها تقيلة واتلخبطت، وبصت في الأرض، وبعدين رجعت تبصله وردت بتوتر:
يعني… إيه اللي بينا؟ مفيش حاجة يا بابا، هو ابن عمتي عادي.
رفع حواجبه بهدوء.:
عادي؟ ولا عادي قوي؟
حاولت تضحك ضحكة باهتة :
بابا انت بتسألني ليه؟ هو في حاجة حصلت؟
بصلها خالد بنظرة طويلة، كأنه بيقيس ردود فعلها وقالها بهدوء مخيف:
مراد جالي وطلب ايديكي مني .
اتفاجأت رفيف ووشها نور وابتسمت من غير ما تحس،
رفيف بلهفة:
بجد؟!
وهنا…الهدوء اتكسر وخالد قام وقف فجأة وصوته علي مرة واحدة
خالد بزعيق :
بجد إيه؟! انتي اتجننتي؟!
اتنفضت مكانها وقالتله رفيف بصدمة:
بابا… أنا
خالد بحدة:
اسكتي انتي تسكتي خالص
بقي يلف حوالين نفسه وإيده على دماغه وواضح إنه بيكتم غضبه
خالد بحدة :
انا مش كنت منبه عليكي متشوفيش الحيوان ده ؟ كنتي بتشوفيه فين وازاي انطقي
رفيف بخوف وحزن :
يا بابا والله مراد كويس وبيحبني وانا بحبه و
مكملتش رفيف كلامها لما ضربها خالد بالقلم علي وشها بغضب
خالد بتحذير :
اوعي حسك عينك اسمعك تقولي الكلام ده ....حب ايه ....ده عاوز ينتقم مني فيكي يا غبية ....عاوز يردلي اللي عملته فيه زمان ....هو لعب عليكي وعلقك بيه عشان يضمن انك تبقي لعبة في ايديه ويكسرني بيكي بس انا مش هسمحله انتي فاهمة ...جوازك من الزفت ده علي جثتي
سكت خالد فجأة لما سمع رفيف بتقوله .....