رواية كتوف مائلة الفصل السابع عشر 17 بقلم نور الشمس

رواية كتوف مائلة الفصل السابع عشر 17
بقلم نور الشمس
 

......

هو:

عاد من سفرٍ طال يحمل لها بكف نجاحٌ وقلبهُ بكفه الأخر ..

سفره طال حتى ظنّ أن الطرق نسيت خطاه، 

يحمل في قلبه شوقًا أثقل من حقائبه كلها.

لم يكن بينه وبين محبوبته رسالة، ولا اتصال، ولا صوت يبدد وحشة الأيام.

كان يعيش على الذكريات وحدها ..على ابتسامة عالقة في ذهنه منذ الصبا ..عندما كان يتعقب خطاها من بين بنات العائلة .

ويتعكز بشوقه على نظرة وداعٍ اعطته بها الأمان ووعدته بالأنتظار ..احتفظ بها كما يحتفظ العطشان بآخر قطرة ماء.

وفي طريق العودة، لم يكن ينظر إلى المدن التي يمر بها،والى صروحها الشاهقة.. ولا إلى الوجوه التي تزاحمه في الطريق. 

كان يرى وجهًا واحدًا فقط. يتخيل لحظة اللقاء مرارًا
كيف ستكون ملامحها؟
هل تغيرت؟

هل ما زالت تبتسم بالطريقة نفسها التي كانت تجعل تعبه يختفي في اللحظة التي يراها عند اول يوم للعيد يجمعهم في بيت الجد.. 

يراها كوجه عابرٌ بين وجوه البنات.. محذر نفسه من تجاوز اي خط من خطوط المنع.
للحفاظ على سمعتها وحرمة بيت لرجلٌ يراه عمٍ وأبا .

وعند لقاء الأحبة كان قلبه يسبقه إلى المكان، 

يركض نحوهم قبل أن تصل قدماه. 

كلما اقترب، ازدادت دقات قلبه اضطرابًا، كأن سنوات الغياب كلها تجمعت في تلك اللحظات الأخيرة.
وقف ينتظر اللقاء، 

لا يحمل في يديه هدية ثمينة، ولا كلمات معدّة مسبقًا.
كان يحمل شيئًا أبسط وأصدق ..قلبًا أنهكه الشوق، وظل طوال الغياب وفيًا لصورة بنت لم تغادر روحه يومًا. 

عادَ على أمل ان يسترد الأمانة التي ائتمن عمه عليها في اخر لحظات وهو يطلبها منه قبل ان تحط قدماه الى اخر محطات الوداع 
يشهد بذلك له اباه وجده وجمعٌ من الأحبة 

وبعد ان إطمئن على امانته ..فكر بجدية اللقاء

وهيَ :

كانت تنتظر يوم عودته كما ينتظر الظمآن أول قطرة مطر بعد صيفٍ طويل.

كانت تخفي هذا الحب والشوق بين ثنايا قلبها 
تحاول أن تبدو هادئة أمام الجميع،

لكن قلبها كان يذكرها في كل لحظة. 

طوال غيابه كانت الأيام تمضي، لكنها لم تكن تشبه الأيام. تعصف بها الأفكار كلما اختلت بنفسها 
هل بقي على وعده ..ام غيرته الأيام وسرقته منها الأماكن 

كانت تؤدي واجباتها وتبتسم .. وتتحدث مع من حولها.

لكن جزءًا من روحها ظل معلقًا في مكانٍ بعيد حيث هو. 

كانت تشتاق حتى للأشياء الصغيرة. لصوته وهو ينادي اسمها، ولحمايتها من مشاكسة اخوتها واولاد عمها في الصغر، ولتفاصيل لم تكن تدرك قيمتها إلا بعد أن أصبحت ذكرى.

وفي يوم اللقاء. وقفت أمام المرآة أكثر من مرة. لم يكن الأمر زينةً أو تدقيق لمظهرها بقدر ما كان ارتباكًا. كانت تتساءل: هل سيرى في عيني كل هذا الشوق الذي أخفيته؟ هل سيلاحظ كم اشتقت إليه؟

كلما اقترب الموعد، ازدادت دقات قلبها حتى شعرت أنها تسمعها بنفسها.

خافت ان يلاحظ ارتباكها اخوتها وأَباها ..فطالما يروها هي البنت القوية .التي اخذت دور اكبر من عمرها ..هي لم تكن اكبر البنات والأخوات .لكنها الأقرب لقلبهم ..والأحن عليهم واليد الحنونة التي تلطف بهم ..

هي تلك البنت التي رأت سعادتها ..بأسعاد جميع من حولها .
يروها دائمًا مسؤولة ..تخاف ان تريهم ضعفها وهي تفكر ماذا لو تغير؟
ماذا لو خان ذاك العهد القديم الذي يحتفظ بهِ قلبها وجذعٌ لشجرة التكي في البستان .

سراب ...

من سمعت بجيته باجر اول يوم العيد ومعزومين الغدا استقباله واني حالي ابد مو حال .

اخر فطور حرگته ..واتلاحكت التمن خليت خبزه عليه بالتهدير تسحب ريحة الحرگ منه ورهمتها 

المواعين ساعدتني بيهن بطة حتى التنظيف البسيط ماگدرت اسويه بسهولة 
حيلي كله مهدود 

خوف لو فرح ماادري 

بالليل اخذت مرطب ارطب اديني وعيني عليهن 

معقولة يزينچن خاتم من ايده 

شگد رفضت علموده واهلي هم ..بس هو باقي بعهده لو لا 

اذا لا ليش اهله مابينو ابنهم ميريدني 

بس همه هم ماگالو هي محجوزة النا ولا اعترضو خطبة بيوم خلو الخيار الي 

عمي سمع اكثر من مره اني مخطوبة خلاها عليه ارفض او لا بكيفي 

اخر خطوبه اتمنيته يعرف بس اكيد مايبلغوه 

واني افكر اجتني حلا 

..مو عوايدج سراب شبيج احسج مو على بعضچ مريضة انتِ 

..لا الحمدلله زينه ..بس التعب طلع هسه واخر ايام صومهن وتعبهن يثگل 

..الله يجزيچ الخير حبيبتي سراب ماقصرتي وي الكل الله يقويج ماانسى فضلج عليه توني صرت بشر ذاك الشهر لو ماانتِ شيصير بيه 

..حبيبتي ادللي احنا اهل وانتِ منا وبينا طبعا مااخليچ ويوم الأنفسج يارب واعينچ بسلامتچ انتِ والطفل 

..فدوه اروحلچ ..امين يارب ..اخليج ترتاحين بس بطة وين 

..توها جانت هنا خاف راحت الأمها 

..جبتلها حزام الفستانها ناسية تشتري تريده رفيع و جلد والعدها ثخين 

..اي صح رادت مني ماعندي ابيض 

بعدنا نحجي وفاتت بطة بيدها عصير اخضر 

..شتشربين انتِ 

..شراب حارق للدهون 

..لچ ماينجرع انعل بليسج شلون تجرعيه 

..حلا كالت اليريد الحلوو يصبر على مره 

حلا ضحكت وبطة كملت 

..تگلي شلون اني صابره على حجي امج ومرت ابوج علمود ابوج الحلوو 

ضحكت 

..حلا اللوتية ماكلته بلسانها 

وحلا ضحكت وگالت 

..طبعا الماتعرف تحجي ماتعيش خاص وي المثل ابوجن 

طلعت حلا وضحكت على
بطة جانت تموت من حلا وحبتها من عاشرتها نفس الشي من شافت عمه شهلة 

جانت تكلي خبصتيني بيها توج رحتي وخبصتينا لو من الصغر شلون 

بعدين من اول لقاء بطة ماتت بشكلها تگول عبالي قبل يبالغون من يگولون ابوي مات بشكلها وعيونها قبل لايعرفها ويحبها اكثر 

بس ظلت تستحي ماتاخذ وتنطي وياها مثلنا 
لو تروح اكثر تصير ازيد من نوره متعلقه هناك 

طلعتني من افكاري بطة وهي تحجي 

..برمي شعري حبابه اريدج تلفيه وباجر افتحه من اكعد خاف هناك نذب حجاباتنا 

..والله اديه يرجفن روحي المرت ابوج اثنينجن السان تتوالمن بالسوالف 

..خاف ابوي يمها عيب 

..صلوات بطة صايره تخجل ..تعاي ارتبه الچ وانتِ هم رتبيلي شعري 

..ادللي 

لفيت شعرها ورحت اسبح اريد التوتر يفك مني ورجعت اخلي مرطب من جديد بدت تلف شعري 

الكل نام وعيني مااخذت نوم 

شجاي يسوي هسه.. گلبه مثلي لو لا 

مر الليل وتعدا ومانمت ربعه 

گعدنا الصبح على صوت ابوي واخواني يتعايدون ويتحضرون للصلاة 

طلعت اعايدهم هم راحو وبدينا نجهز الريوگ امي مسويه الگيمر والجبن واني سويت مخلمة افتر وبالي سارح 

اجو بيت وسام ودارو علينا فيحاء واخواني وبيدها صينية خبز حار 

الكل يعايد وفرحان وحلا باوستهن هم 

نزلو عائلة عبد هم وكلها التمت بدلات البنات والوانهن والتسريحات 

وفاتو ابوي والود راجعين 
الدشاديش البيض اللابسينها ابوي واخواني وحتى الجهال اولاد الولد 

اجواء اللمة الحلوه فرشنا الحديقة الصبح جوها يخبل 

كسرت ثلج الترمز المي ..شاله احمد وخلاه على طبلة يمهم 

فورت الحليب وخدرت الچاي ونقلوهن كلهن بسفرة طويلة ومرت عبد نزلت سلة فطائر وسلة كعك وكليچة 

اباوع هاجر خجلانه حيل صح اخر فتره ابوي صار يقربها النا اكثر وسلمت ع اخواني وسلمو عليها بس ماجامعتهم سفرة وحده الا هسه

گعدت يمها اني من جهه ونور من جهه نكسر عنها هذا الحاجز

الكل يحجي وياكل واني كل مااركز وياهم دقيقة تاخذني اكثر الدقايق يمه 

گمنا نلم المواعين وابوي حاجه الولد يرحون يعايدون جدي سوه ويتجمعون وي عمامنا هناك 

اتجمعو يمه الاحفاد وزعهم عياديهم كلهم وصاحنا كلنا من امي الحد اخر شي اني وهاجر ونور 

ادور على بطة ماكو ويانا اتذكرت راحتله واستلمت قبل الجهال وظلت تحارك بيهم هم 

طلعو وابوي يحاجي امي 

..كملن شغلجن ولاتتأخرن اتجهزن بساع وروحن البيت ابو فارس ممنوع انتِ وفيحاء ترحن گبل البنات اخذنهن وياجن 

ايوي يدري بينا نتأخر وامي وفيحاء ماعدهن صبر حذرهن قبل لايرحن ونظل نتصل عليهم هم ياخذونا لو نروح وحدنا وولدنا كلها هناك اباب جدي 

بدلنا ع السريع بعد مااتعاونا كلنا البنات ورتبنا المطبخ 

اباوع هاجر لبست فستان كلش حلوو ومستور بس بي ضيگ وعبالي تطلع بي هيج گالت تلبس بشت عليه 

جسمها بارز واعرف محد يقبل هنا تطلع هالشكل وطلعت محسبة حسابها تعجبني تصرفاتها عقلانية وتعرف تتصرف 

ظلت تتمكيج اباوعلها ولو اموت مااتعلم الخطوات الي تسويها بسرعة وكأنها متمرسة على المكياج من زمان 

لبست فستاني السمائي ومحبسين ذهب وگلادة وبتوت وحذاء ابيض وي شال ابيض وجنطة كل شويه اروح وارجع اشوف متناسق لبسي لو لا 

اخذت منها كحل خطيت عيني ومرطب شفايف بلون زهري خفيف 

طلعنا ماشاءالله هوايه احنا ومنا اجتنا عهود بالباب لاگتنا باوسناها واخذناها وطلعنا 

بيت جدي الاقرب لبيوتنا وعمي مسافة عنه بس مو بعيده الولد كلهم بالباب شفت ابويه وعبد واگفين سوه 
وشويه عنهم 

صخر وعمي ابو ريمه ويمهم عمار وعزام

واحمد وحمزة وفرسان ينزلون كراسي من الكية البيت جدي غداهم بالحوش الظاهر. 

الباب مفتوحه وكلها شبابنا وعمامنا وولد عمهم موجودين 

عهود سلمت على ابوي واخواني اجو عليها باوسوها واحنا استغليناها نعايد صخر امي وفيحاء ماحاجنه بس حلا سلمت وهو ركز بيها هم ورد السلام طبيعي 

مشينا والجهال قبلنا تركض 

كل ماتقترب مسافة البيت گلبي يفوتله دگه وكل ماينقبض گلبي اباوع للخضار وبيوت عمامي المزين بيبانها الورد الجهنمي

ادعي ربي يمرر هاليوم بخير وماتصيبني خيبة لو انفضح ومااسيطر على نفسي واكتم مشاعري اكثر

فتنا اجوائهم اجواء عرس فساتين مكياج صوت الهوسات والهلاهل كلها اجواء فرح 

اتخيلته عريس وفكرة هو عريس واني اجي معزومة وب
اباوع.. فكرة الموت منها ارحم 

بين سلام ومباوس ساعة ع الباب وتعالن دورن سلمن ع العمات ونسوان العمام والكرايب وحده وحده 

هاجر كلش محرجة خاص من لكينة زوجة ابوها موجوده وخواتها وماكامت ولا رحبت بينا ولا بامي وفيحاء

زعلانه على ابوي لأن طلعها من البيت وخلاه فارغ وهي ابيت صغير گعدت بنوه الها اهلها من حصتها باستعجال محد من نسوان اخوها اتقبلت وجودها بينهم فترة طويلة 

لگينا مآرب وريم وجناين عمي كلهن اكثرهن اقارب 

مآرب تجنن بفستانها البرونزي وكصة شعرها الجديدة ومرت عمي تسألها سر هذه الرشاقة شنو 

وهي تكلهن اگوم من الأكل واني اشتهيه بعد .. عمار يتخبل من الوزن الزايد واني حذره بهالموضوع 

وكعدن يقلدن

.. وانتِ مجوعه روحج الخاطر عمار ولو ماعجبه والله يقبل مايقبل اذا يريدني مثل مااني يحبني 

الحجت وحده من جنانين ابن عم ابونا 

ومآرب ابرود ردت 

..خيه اكلي الف عافية العندج كرشه الخشمة يمنعج ليش
العندي بطنه مسطرة وجتافه مقسمة ومن حقه يريدني مثل مايحب 

ضحكت مآرب من النوع الابد ماتنطي مجال وتسكت اكبر واحد ..بقاموسها ماكو مجاملة 

وهاي اللمات الا تصير بيها سوالف منا ومنا عافن مآرب ودارن على عهود ليش رجعتي وهو متزوج حتى لو طلگ لو يريدج مااتزوج عليج من الأساس ومن هالكلام الي يغث هو بي صحه بس مو كل صحيح ينگال واحد يخلي خط ويحسب حساب خاطرها مادام بينهم اطفال شتروح تتزوج غيره قابل وتشتتهم غلط وصحح الغلط 

..گالتلهن ميخالف مادام شاف بدوني مايكدر يستمر هذا هو 

ومآرب هم سكتتهن وگالت المرت عمي انطني طبلة ادگلجن وانتن غنن الحافظاته من قبل .. احسن من هالسوالف وصدگ سونها حفلة الحد جية الهورنات الكبار كلهن طلعن اتلكنهم وامه اطش جكليت احس روحي انبهتت ودخت 

صحت علا بت عمي مرت مهيب 

..ام مهيمن فدوه دخت اريد مكان فارغ ارتاح 

..سراب ابد مو وكتج ادوخين ارتاحي هنا شويه واجيچ 

گالتها وضحكت استغربت ضحكتها.

گلبي لو بي دمام مااسمع دگته هيچ 

گعدت ورجعت اتمددت 

احس برجليه وجع مدري نحول غريب 

گعدت ومديتهن افرج بيهن بأديه 

..اخخ يايمه لو تدرين بگلب بنتچ جااجيتي تقرين عليه وتهديني لايصير بيه شي واني بفراشي

فزيت ع فتحة الباب بطة فاتت 

..وين عفتيني وحدي ادور عليج هسه علا گالتلي هنا 

..ليش ادورين دخت واجيت ارتاح مانايمه البارحه اتعودنا على سهر الليل ونوم النهار ..اكو احد محاجيج 

..مرت عمي ابو مهيب بوستني بخدودي وگالت هاي چنتي الحلوه والكل صار يسأل وكالت خطب بس ابوها يريدها تكبر بعد 

..تريد تعلنها حتى لحد يخلي عينه عليچ 
تعاي ارتاحي يمي..بطه تليفوني وين 

..الجنطة خليتها يم امي رزق 

ردت اكلها جيبيها اطلع تليفوني اشوف حسابه الحد الليل ماناشر جديد وبطلت اراقب بعد ..مايسوى اراقب بعد جيته

اجن البنات يطلعن ملابس الجهالهن من الجنط سما وعلا بنات عمي ابو فارس واثنينهن متزوجات علا مرت مهيب وسما متزوجه ابن خالها 

ابتسمن من شافني وسما گالت 

..واخيرا اجه الغالي 

مدري تقصدني الغالي عليه مدري تسمعني وتقصده غاليها هي 

اكتفيت بالابتسامة بس 

استحيت يردن ياخذن راحتهن هنا بمكانهن طلعت رادني ابقى كلت اشوف امي والبنات 

لكيت الاجواء هنا اريح تشغلني ع الاقل 
صاحني خواتي 

..شبيج شو مالچ خلگ 

..تعبانه مابيه شي 

طبعا يعرفن بوضعي بس مامتأكدات مثلي ومايردن يحجن شي قبل لايتأكدن خاف يأملني ع الخالي 

صاحني اجي يمهن گعدت بينهن وصحت هاجر يمي ظلن يسولفن وياها ويحجن على خواتها ماگامن الها ومآرب تكلها عقل جاهل يكبرن ويتندمن ومعليج بحقد الكبار لو گدرتي كسبيهم الأهل عزوة خاص بمجتمعنا جذب الي يگلج مايفيدون 

شويه واجه عمي راد من عمتي وبناته يفرغن الخطار 
الجدي وعمامي جايين 

مانعرف ليش وشعجب وبناته ظلن يدردمن 

..غير كنالهم وحدنا ناخذ راحتنا يخلصوها علينا فرسان وابوي اششش واششش 

طلعنا للمطبخ البنات كلنا نراقب وريمه تگل الرشا 

..خو ماعندج الم ولچ 

ورشا تگلها 

..ماادري والله عندي لو ماعندي ظهري يوجعني بس مو مثل ماتوصفن الوجع القوي ماكو 

وبنات عمي يكللها 

..مهلينا بس اليوم 

دخلو جدي وعمي ابو ريمه ووراهم ابوي وعبد وصخر يحجون بانفعال 

صخر وعبد شايلين اطراف دشدايشهم ويحجون جنهم يتطالبون 

البنات گالن شكو 

محد يكللنا شصار 

صخر اخذ تليفونه يخابر واجت امي 

تحجي 

..انتِ هنا ولچ ..تليفونچ شال روحه وچكها مايسكت خبصني وافتح جنطتج ماكو بس نغمة وتهتز وين مخليته 

طلعته من الجيب الجوه المخفي مخليته بي 

باوعت هذا صخر 

جاوبته 

بس كلت الوو رد مخبوص 

..شگد دگيت عليج وين چنتي تعاي من ممر المطبخ طلعيلي اشوفج 

طلعت وابالي اكيد يردون چاي ماي واني يمونون عليه هنا يردون احضرلهم 

..ها صخر كول تردون چاي لو گهوة 

..ياچاي لا .. فارس اول مااجه فاتح ابوي يريدج وذكره بالوعد القديم ..انتِ شنو رايج راضيه لو لا اذا لا احنا وياج من يودون عليج لاتخافين ولا تنجبرين زين 

وهو يحجي اجه عبد ووراهم احمد 

عبد گال 

..اخوانج كلنا وياج اذا ماقابله كولي 

مامستوعبه الكلام بس لزمت يدة الباب بقوة اريدها تسندني مدري شصار بيه خجل على صدمة

عمي ابو ريم صاح صخر وعبد 

واسمعه يگلهم 

..خلو البنيه ابوها يحاجيها محد يجبرها لاتخبصون الجوو اهدو 

اخذهم وراح مارديت جواب همزين ماوگفو و مارادو يسمعون مني بس انطوني علم هم وياي 

رجعت بس فتحت الباب البنات لزمني يسألن شكو 

وعلا سحبتني من بينهن 

..عمي يريدج هنا

اخذتني خلتني قريب الباب الخطار بالمدخل 

طلع ابوي حاچاني بكل برود واخواني وراه يفورون 

ماقابلين بهالسرعة 

..بابا روبه ابن عمچ رايدچ وماناقصه شي ماتلگين منه راديج وشاريج ومايعيبه شي سبع وماينخاف عليچ يمه وارجع اگول ماتلگين مثله ابد 

وصخر من يمه رد 

..لاتلگه ليش ماتلگه 

رد ابوي 

..شناقصه فارس مال جمال شهادة كلهن لا اعيدها هم ماتلگه منه 

عقد حواجبه اكثر ورد على ابوي 

..بعد گلها شگد طوله هم شعدك مواصفات عدد 

وابوي بكل برود دار وجهه يحاجيني 

..بطول صخر اخوچ 

عبد ضحك وابوي حاجاهم انتم اعتراضكم شنو 

صخر جاوب 

..يعني كلهن بي ماگايل لا وصاحبنا واخونا ميخالف بس من تكلها هيج تجبرها..هسه ذاك اليوم من رادن فساتين ظلن يفترن ساعات ..مو خطوبة يريدها تفض بساعة 

رد ابوي بقلة صبر 

..بابا شبيك انت متسرع بس اهدأ عبد الهادئ هم خبلتو وياكم مااجبرها سراب على اي شي هي عاقله وتميز

ورجع بسرعة گال 

..ها بابا شگلتي 

صخر رد 

..گلهم تفكر كم يوم 

..ترى خاطبها من زمان وتدري وراضين من اول شبابهم مايرادلها تفكير لو اي لو لا 

..بعد اضغط عليها بعد 

اني اريد اكلهم موافقه وافلت بس اخاف افشل صخر. وهو مصر على التفكير 

فركت اديه بحيرة ونصيت راسي 

وعبد گال 

..ترى فراس ذهب بس من حرصنا نريد الموافقه من گلبچ لا مجبورة عليها خوف ولا خجل منهم وتجاملين 

گلت 

..لا اجامل شنو ..واكيد مااخاف انتم وبابا وياي

ايد ابوي خلاها على چتفي جنه يريد يطمئني 

گوه كدرت انطقها واگول

.. اي بابا موافقه 

بارك ابوي الي بصوت عالي يسمعهم وجدي وعمامي
صلو على محمد 
وصاحوني اروح يمهم 

اباوع بوجه اخواني خاف ماراضين صخر يضحك وي عمي سليمان وعبد يسولف وي عمي ابو مهيب 

ارتاحيت من شفت ملامحهم ورجليني صارت ترجف واني اتنقل من جدي العمامي وهم يبوسوني ويباركون موقف مدري شلون عديته 

اريد اختفي واتبخر 

طلعت وجهي نار اهفي بيدي اتلكني يسألن ومرت عمي اجتهن من يم عمي تهلهل وتحجيلهن الصار قبلي 

وكعدن هي وامي ونسوان ابوي ونسوان عمامي شويه عنهن يسمعن ويشاركن هم بالموضوع وشلون مصر على الخطوبة من اول يوم يرجع بي وكالتلهن من اليوم انتن جهزن مايطول ويتزوج مااعتقد يصبر

اخذني خواته وخواتي 

صعدني فوك واني مامستوعبة كل ظني خطوبة وبس 

الحد ماأجت تحف وجهي سما 

..شتحفين اوگفي ليش مستعجله 

ومآرب تكلها مايصير هيج حتى مامحضرين هاي دگه من فارس 

وعلا حاجتها 

..احنا اهل قابل غربه ونتحرج شتحضرون كلشي حضرته والله الحد البارحه بالليل ترجيته يأجلها اسبوع ع الأقل وهو قافل مايتعاند 

مدري شصارلي الهدوء البيه باقيله شعره ويتحول بركان اتوترت كلشي سريع حتى دگات گلبي زادت ماهدأت ابد 

گلت 

..عُلا على بختچ والله مامتجهزة انطوني مجال عقد شنو اليوم 

..والله حالف ماينصب الغده قبل لاتصيرين بذمته صبره الظاهر خلص ..واني اكول عليه صامد كل هالحب ومن بعيد يعيشه طلع الفرق هسه 

وشتجهزين فستان ابيض ووشاح العقد وصاني عليهن وسويته صار اسبوعين بس ماعبالي بهالسرعة يسويها وحذاء البارحه سما جابته 

والصياني هم ماخلينا شي والتوزيعات والكيك مهيب وفرسان حاجزين ابد لايظل بالج 

سألتها مخبوصة 

..شنو معناها هاي ليش بهالسرعة 

..بعد من تحجين وياه سأليه على المعنى لأن احنا انخبصنا خبص بي ومانحجي ماياخذ كلام ولا يقتنع البراسه براسه 

سكتت وبدن يجهزني 

بالي ابد مو يمهن ولا يم لعبهن بخلقتي 
بالي يمه وشلون راج اشوفه والدنيا ماسايعتني 
البارحه اني افكر بعده يحبني لو لا 
واليوم صرت حديث الكل شلون متلهف عليه ومحلف ماينصب غدا الا واني على ذمته 

يعني واثق من حبي اله 

انتهت هاجر من المكياج وهي تشكر سما البشرتها مثل بشرتي على المكياج والعدة 

وانطني الفستان الأبيض البسه بدزاين مغربي چان موديله توه 

لبست الوشاح ونزلت 

الهلاهل علت 
وصارت خطوبتي اغرب خطوبة بحيث هو اجه وعمامي من بيت جدي يمشون على ابوي واخواني بنص بيتهم 

صارت ضحك وونسه اكثر من ما تكون رسمية 

وابن عم جدي رجال جبير العقد النا 

وبعد ماتم العقد صار لازم نلتقي البيت يغص بالمعازيم والجهال 

اتذكر اول مالمحته گوه سيطرت على دموعي اخاف اصير فرجة وحجاية بلسان الحبايب اكثر من الصار والي انحچه 

فوته قليلة صارت مجرد لقاء وتم بالحلال احلى لقاء چان طلعوه علمود يصبون الغدا تأخرو ع المعازيم وهيج صارت الفرحة فرحتين والحمدلله 

رجعنا منهم للبيت اللمة الثانية صارت ابيت اهلي اجواء الفرح انتقلت النا لليل ماعافني كل شويه ويسألن 

..ماراسلچ ؟

..ماعنده حسابي اصلاً 

..وماسألج عليه 

..سأل ويمكن انطيت المعرف غلط چنت مخبوصة والله 

ضحكت نور وگالت 

..اتخيلي يدخللها وتصير بينهم علاقة بسبب فهاوتچ سراب 

ضحكت 

..لا ماسواها وهو هناك وعافني .. هنا يسويها 

وظلن للعشه وهالمره العود ماجسته ارجع اعيد بالصور الي احتفظت بيها بدخلته بطوله وسماره الأحبه 

ورجعت هاجر راسلتني تسأل 

..ماريحنا وراسلج واحنا هناك ..عجبتني قصتكم بذمتچ اول رسالة تجيج سكرين الي 

ضحكت ووعدتها ادز 

ومرت ساعة بعد ساعة لحد الثنتين بالليل راسلني حسابه اعرفه رجفت ايدي كاتب 

..گاعده محبوبتي 

مااعرف شأرد 
رجع كتب 

..شلونها عشگ الصبا وصبر السنين 

..بخير وانت وياي 

اتصل لو يمج احد 

..البنات وجهالهن يمي نايمات 

..باچر اجيچ اشوفچ ريوگي يمچ 

..مو من عيني 

ماطول برسالته وعرفت چان نايم نوم عميق على گولته نوم المرتاح نمت 

دزيت السكرين الهاجر ونور ونمت حتى ردودهن ماشفتها 

...

صخر ...

واذا اريد احجي عن نفسي وأشد ما چان يؤلمني أنُ ماعدت اگدر على الكذب على نفسي.

الغيرة الأحاول إخفاءها مرات عدة.. چانت تظهر بلحظات چنت مقرر بيها يموت حبها وينتهي قبل وجوده ومشاعري تثور متحدية هذا الموت

وصرت واضح حتى بصمتي الكل ملاحظ تغييري امي وعمي وزملائي بالدوام 

.اني بوضع حتى مااگدر اشكي وجعي لأن الملامة تذبح 

محد منهم يصدگني من اگول اني ماجاي احارب الحب لأن مااريده ، احاربه من خوفي 

وهذا الخوف الي يصعب علينا كرجال نطرق السيرته تنحسب مثلبة نذكر كلمة بيها خوف

هذا الخوف عشته سنين واني ابعده بكل خطوه من ايام كبرت وعرفت معنى الانجذاب للأنثى وتكوين اي علاقة وتبعاتها 

درست وطلعت واختلطت حتى بدوامي چنت محوط نفسي بسور 

بلحظة غفلة ومن اي ثغرة دخلتلي مااعرف 

هي لحظة لو ايام لو ساعات مااتذكر شوكت تغيرت بيهن مشاعري من شخص مسؤول بأمانة مثقلة 
الى مشاعر جرفتني وثقلت كاهلي بأحساس اصعب 

اني بجهاد نفسي بين احساسي بالرفض واحساسي بالشوگ احس دواخلي تتحارب بينها بصمت قاتل انهكني وتعب عقلي وگلبي 

ادرب نفسي واگول ابتعد وابتعد فعلاً ومن اسمع اكو احتمالية شخص غيري يتولى امرها بأبسط موضوع 
ارجع النقطة الصفر واتواصل وياها وابادر وامنع اي احد من الاقتراب الها 

بيوم جية فارس مرن مجموعة بناتنا كلهن وشفت حتى الماشايفها من صغري ماكو غيرها الشغلت فكري وخلت نبضي يتغير وهي تتعدانا من بينهن 

وهذه المواقف تأكدلي اني انهزمت امام گلبي

وعقلي الچان ماخذ زمام الأمور اتراجع وماسعفني وعجز

الموضوع مو سهل البنية اريدها
اگل النفسي اخطي وحاول بس صرت اخاف عليها مني اكثر من اي بشر .

اني محاول بشكل سري بدون علم اي نفر وحتى اقرب ناسي امي ماتدري ..قررت اتعالج علاج نفسي وعجزت وقطعتها الجلسات على النص بثلاث محاولات 

من اشوف نفسي تنتكس حالتي اكثر بكل مره افكر اطرق للموضوع الدمرني الأي شخص كان دكتور او دكتورة او اي بشر اقطعها بدون اي تغيير وكل فتره منهن تاخذ روح من روحي 

بهاليوم رجعت الأمي تعبان لگيتها تتصل بخالتي ويحجن بموضوع اهلهن وواحد من ولدهم منتقل وعازل من بيت اهله ومواضيع مالي علاقة بيها 

اتمددت وخليت راسي بحضنها غمضت عيني بتعب 

نهت الاتصال باستعجال مستغربه حالتي 

وبچفوفها الحنينة حركت شعري 

..ها يابعد امك ..صار فتره مالايگلي 

..تعبان يمه 

..ريت التعب بيه يابعد امك وگلبها ..شيوجعك احجيلي 

سكتت مااگدر احجي 

..هلنا يگولون الي اتخاف منه اجدم عليه 

..الاخاف منه مو سهل لو عليه اجدم بس اخاف اذي ناس مالها ذنب 

..انت ماتأذي مثل مااشوفك اشوف گلبك 

..گلبي تعبان مني ..ادعيلي يمه 

..ادعيلك صبح ومسا ..ياروح امك وگلبها 
واذا تسمع مني لاتتعذب..مو كل فكره صحيحة اكو افكار تجيب الوهم .

اترخصت منها وصعدت بدون جواب 
اريد اشرد من فكري فتحت تليفوني 

علي مراسلني يريد يتقدم ويريدني احاجي عمي 

اتصلت بيه 

..حجيتلك عنها اني متأكد تسعدها وماتحملها منية بيوم ترى غزالة اختي وانت اخوي ومااريد اخسرك 

..گتلك اخليها بعيوني واصير الها عين والله يشهد علي وابو الحسنين رايدها وماحاسب حساب بيها قصور ابد 

..اصبرلي احاجي عمي واحاجيها واردلك خبر 

واني انهي اتصالي وياه 

رحت اتصفح لگيتها ناشره مقطع مصورته من شباك غرفتها الحديقة والنخل والخضار حتى بيبانا والسيارة مالتي طالعه ومخليه عليه اغنية ماجد المهندس 

تـحبّك روحـي وآحـسّك نِفَس هـالـرّوح

وتـوحـشـني بـدون أسـبـاب مـدري لـيـه!

يْ كـيـف أشـرح لـك إحساس أكـبـر مـن الـبـوح 

فـي گـلـبً يـحـبّك أكـثـر مـا يـحـب راعـيـه 
أحـب صـوتـك هـذاك الـلـي دوا لـجـروح

أحـب إسـمك وأضـيـع إن مـرنـي طـاريـه

أنـا مـا گـول فـي بـالـي تـجـي وتـروح 

أگول لـك إنـت بـالـي وأنـا أطـري فـيـه

خاف چنت اگدر انام طارت النومه 
كل شويه الزم تليفوني واگول اعترف الها 
اگلها اعرف بحبچ الي بس ماافيدچ 

وارجع اگول اندم هيچ اگلها اعرف بحبچ واحبچ اكثر

بس اخاف اذيها واكسر گلبها اكثر من ماهو مكسور 

راسلتها اريد اهدأ واغير الموضوع اعرف الجاي اسويه غلط
ومستمر بيه مو بيدي مثل الحبل ويجرني مشاعري تجر 

وهالحرب ماتفض الا بطحن البين ضلوعي لو اغيب عقلي وامشي بهواه مجنون 

كتبتلها 

..تروحين تزورين باجر وي امي؟

وبسرعة ردت عليه 

..اسأل عمي واردلك خبر عمتي گالتلك ..اني صدگ كتلها اخذيني وياچ المره الجاية 

..ان شاءالله باجر الصبح اتحضري وابراهيم اني ابلغه تصبحين على خير 

ردت وانت من اهله 

وظليت تاخذني وتجيبني الأفكار 

الصبح اتصلت على ابوي واول مارد گلت 

..صباح الخير جلالة السلطان ابراهيم المبجل 

..صباح الطلايب ..شعدك ولك 

..هاجر تريد تزور وماخذ امي ورادتها ومن باب الأصول انطيك خبر تبلغها انت 

..ونعم منك خبير بالأصول وليدي الغالي ادلل هسه اكلها ..ادعيلي وياك 

..الدعاء اذا مو من گلب والسان ماينقبل 

..گلبك طيب يوصل يوصل 

حجاها ونهى الاتصال متحاشي مداهري اكثر 

حاجيت امي اخذها وهي اتصلت بخالتي يلتقن هناك بضريح ابو الجوادين عليهم السلام 

رحت ابدل وطلعت 

وكل هالمشاعر بيه

مااعرف الياطرف بيه اسلم واسلم 

يتبع



                    الفصل الثامن عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة