
رواية نهر الحب الفصل السادس عشر 16 بقلم أمنية الريحاني
منى تجلس فى غرفتها بعد ان شعرت بارتياح بعد أداء صلاتها وترك امورها لتدبير الخالق لتجد منى شريط ذكرياتها يمر امام عينيها
خالد ومنى على السلم فى مواجهة بينهم خالد يهم بالذهاب فتوقفه منى
منى: خالد انت رايح فين
خالد: خلاص يا منى خلص الكلام
منى: يعنى ايه خلص الكلام
خالد: يعنى انا سفرى اتحدد ميعاده ولحد ما اسافر لو غيرتى رايك و حبيتى اسافر وانتى مراتى ومعايا ابقى بلغينى
منى اثناء كلامها مع خالد فى التليفون بعد سفره
منى: الو
خالد:............
منى: خالد؟
خالد: لو سمحت اكلم امى
منى: انا منى يا خالد
خالد: طب لو سمحت بلغيها انى هبقى اكلمها تانى
تذكرت اغلاقه الهاتف فى وجهه وانهيارها فى هذه اللحظة
تذكرت وهو يطلبها للرقص
خالد: كنت بقول ما تيجى نرقص
منى:انت متأكد؟
خالد:متأكد من ايه. انى عايز ارقص معاكى؟
منى:لا .ان الى عايز يرقص معايا هو خالد .انت متأكد ان انت هو الى بتطلب الطلب ده
خالد: مش فاهم قصدك ايه يا منى
منى: قصدى يا خالد ان ده مكنش رأيك فى الي بيرقصوا سلو مع بعض من غير ما يكونوا متجوزين فاكر ولا سفرك برة غير وجهة نظرك فى الموضوع
خالد : فهمت.لا يا منى منستش ولا غيرت وجهة نظرى فى الموضوع بس يمكن لانى دلوقتى فى احاسيس كتير جوايا ملخبطانى احساس باشتياق غريب ليكى ولحبك انت كنتى وما زلتى حب عمرى احساس مش عايز يصدق انك مبقتيش ملكى وانك من حق حد تانى احساس بالضعف ادامك احاسيس كتير يا منى انا زى ما قلتلك انا فتحت عنيا على حبك والى انا فيه صعب عليا زى ما هو صعب عليكى ويمكن اكتر .بس صدقينى انتى لسه غالية عليا اوى واغلى من حياتى .
يقف خالد فى مكانه منحنيا لها قليلا ومادا يده لها قائلا: ممكن تعتبري اللحظة دى استثنائية وتسمحيلي بالرقصة دى
وتذكرت كيف رفضت ان تشاركه الرقص لمجرد انها تعودت الرقص مع طاهر فقط
كل هذه المشاهد جعلت منى تحسم قراراها تجاه خالد فهو من تركها قديما ولم يحاول الحفاظ على حبه لها هو من اهان كرامتها هو من كان سبب فى الامها ودموعها وهو ايضا من قرر بانانيته ان يعيدها اليه ويهدم بيتها بعد بعده عنها طوال السنين الماضية لمجرد انه يريد ان يحتفظ بها لنفسه فهو يعتبرها ملكية خاصة له لا يمكن لشخص غيره ان يمتلكها حتى ولو كانت من حقه هو من لا يريد ان يضحى بأى شئ من اجلها فهو لا يرى الا نفسه وما يريده .لهذا فهى لم تعد تشعر بالامان بجانبه كما كانت تشعر من قبل لاصبحت لا تشعر انه بر الامان لها كما كان
منى قائلة لنفسها: انا اسفة يا خالد بس انا مش هقدر أمنك على نفسي تانى كفاية أمنتك عليها زمان وكنت هضيعها منى انا مش هقدر ارجعلك حتى لو مش هكمل مع طاهر محدش بيدخل الجحر مرتين .
تحركت منى متجهة الى دولابها فتفتحه وتخرج منه البوم صور تأخذ الالبوم الى اقرب كرسى وتجلس تفتح الالبوم فاذا به البوم صورها مع طاهر تقلب منى فى الالبوم مبتسمة وتستعيد ذكرياتها مع طاهر.