
رواية آخر نفس صبر الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم حنين عادل
تليفون راغب بيرن ....بيكون الاسم متسجل سيادة اللواء ..
فتح عليه : ايوه يا سيادة اللواء خير ؟
وقف فجأة بصدمة وقال : سُهي في المستشفي ليه ؟
بتكون ميادة مركزة معاه وملامح وشها بتتغير ..
رد عليه اللواء بغضب:
هو إنت مهتم بيها أصلا !
راغب عقد حواجبه باستغراب:
ايه اللي حصل يا سيادة اللواء ما هي كانت كويسة ؟
رد بحدة: إنت سايب مراتك كده ومش سائل فيها ولا حتى عارف هي بتروح فين ولا بيحصلها إيه !
سكت راغب وبدأ القلق يظهر على ملامحه:
طيب فهمني بس هي مالها؟!
اللواء: مراتك حامل يا راغب .
اتجمد راغب مكانه بصدمة كأنه مش مستوعب اللي سمعه وقال بصوت مسموع :حامل؟
بصت له ميادة بصدمة لـ ثواني واتنهدت واتغيرت ملامح وشها للحزن ..
اللواء: أيوه حامل
وإنت بدل ما تكون أول واحد واقف جنبها سايبها لحد ما تتعب وتدخل المستشفى فاهم يعني إيه تكون حامل ومرهقة ومحتاجة جوزها جنبها وإنت حتي مش عارف؟
راغب فضل ساكت وملامحه اتبدلت تمامًا.
اللواء: اتحرك يا راغب... وروح لمراتك فورا..
قعد راغب علي الكرسي ثواني وكأنه في عالم تاني ..
بص له عبد الحميد : في ايه يا بني ؟
اتكلم وهو شارد : مش عارف ومش فاهم .
وقف : أنا لازم امشي حالا عن اذنكم .
مشي بسرعة بدون ما يسمع اي رد منهم ..
بصت ميادة عليه وهو ماشي وهي بتحط ايدها علي قلبها واتنهدت تنهيدة طويلة..
وقامت دخلت اوضتها وملامح وشها جامدة
كانت مي قاعدة مع كوثر مبتسمة ...
مي قالت بقلق بعد ما شافت حالتها : في ايه يا ميادة ...مالك يابت؟
دمعة نزلت من عينيها غصب عنها وقالت وشفايفها بتترعش : راغب
مي باستغراب : ماله ؟
ميادة : مراته حامل !
بصت لها مي بصدمة ..
مسحت ميادة دموعها وابتسمت وهي بتتنهد:
أنا كده كده كنت هتجوزه عشان ولادي بس
أنا مش متضايقة ده أنا هبقي التانية و...
حضنتها مي وطبطبت عليها فاتفتحت في العياط : أنا مش عارفة في ايه يا مي ..
بس انا ....أنا متضايقة اوي.
وغيرانة اوي اوي ..
مي: اهدي يا ميادة ..اهدي يا حبيبتي
اتكلمت من بين شهقاتها: أنا ..أنا كنت عاوزة ابقي أنا أم عياله مش حد تانى يا مي .
ده حتي اول ما عرف ...
نسي اي حاجة تانية
نساني ومشي دا قبلها بدقايق كان بيقول أنه مش قادر يبعد عني ..
قلبي ...قلبي واجعني اوي يا مي
مسحت دموعها وطلعت من حضنها وبصت لها وعيونها حمرا : هو ..هو ممكن دلوقتي يلغي الجواز عشان مراته طلعت حامل ..
شفايفها كانت بتترعش : هو انا ليه كده
ماحدش بيحبني ويتمسك بيا ليه يا مي ..
هو انا للدرجة دي وحشة !
ماتحبش ...
مي بتنهيدة: اهدي يا حبيبتي انت احلي واجمل ست في الدنيا راغب بيحبك و...
قاطعتها ميادة بقهر : جمالي عمل لي ايه مع حسين ده كان شايفني اوحش ست في الدنيا ..
ودلوقتي ...جمالي ده عمل لي ايه ..
راغب اول ما سمع أنها حامل ..مابصليش حتي ..
مشي وبس!
اتفتحت في العياط:
وكأن أنا ولا حاجة .
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند ليالي...
فجأة حست بايد بتمسكها بقوة وبتشدها لحد ما اتدارت في حيطة بيت قديم ..
شهقت بخوف ..
اتكلم بصوت واطي : ما تخافيش أنا فؤاد ...
شال ايده من علي بوقها فاتنهدت براحة ..
فؤاد : أنا شوفت ابوكي وكام حد من أصحابه اللي بيشربوا معاه ماشيين يدوروا عليكي وبيسألوا عليكي كل اللي بيقابلهم ..
وشكله ناوي لك علي نية..
ليالي بلعت ريقها بخوف : طب ..اعمل ايه !
اتنهد فؤاد: اركبي العربية بتاعتي بسرعة وانا هطلعك بره البلد .
شاور لها علي عربية تومناية صغيرة ركبتها
ركب جنبها وساق العربية فاستخبت في الدواسة
مشي بالعربية علي سرعة بطيئة عشان طبيعة الطريق طيني ..
لقي ابو ليالي بيشاور له فـ وقف له وقال:
خير يابا الحاج ؟
* ما شوفتش البت بنتي مقصوفة الرقبة
كتمت ليالي بوقها وهي مرعوبة أنه يشوفها أو تطلع نفس فـ يلاحظ وجودها ..
فؤاد بثبات : لا يا حاج ما شوفتهاش عن اذنك مستعجل عندي مشوار.
مشي فؤاد وهو بيتنهد براحة وبعد مسافة قال : خلاص ...ما تخافيش طلعنا بره البلد بأمان ..
قامت من الدواسة وهي ماسكة رجلها بألم وقعدت
علي الكرسي ..
سكت ثواني وبعدين قال : بس هتروحي فين في وقت زي ده ؟
ليالي : مش عارفة ممكن اروح لواحدة صحبتي في بلد جنبنا ..
رد بسرعة : طالما بتقولي صاحبتك يبقي ابوكي هيعرف مكانك ..
وكمان بلد جنبنا هيعتر فيكي بكل بسهولة. .
أنتِ تبعدي عن هنا خالص ..
اقولك الحل. ..
أنا عندي شقة صغيرة في اسكندرية ايه رأيك تقعدي فيها!
سكتت ثواني وبعدين قالت : بس مش هضايقك
هز رأسه بابتسامة : انتِ بتقولي ايه بس انتِ مش عارفة معزتك عندي ..
ابتسمت ليالي وسكتت ..
فـ قال بلهفة :
صحيح هو انتِ اتطلقتي ؟
هزت راسها : ايوه اتطلقت وابويا عاوزني ارجع احب علي ايده عشان يرجعني..
بص لها نظرات مش مفهومة وقال : هو في حد عاقل يفرط في القمر ده !
ضحكت بمرارة: قمر ...قمر بالستر ياخويا ..
ابتسم فؤاد : لا ازاي تقولي كده ...ده أنا ما شوفتش حد أحلي منك في البلد كلها ...
سكتت ليالي وبصت قدامها ...
كمل فؤاد كلامه وهو بيبُص لها بتركيز كأنه مستني ردها : الله يجازيه عم شكري ابوكي رايح يجوزك لواحد قده ..
بصت له ليالي : نصيب يا فؤاد ...نصيب ...
وبعدين بصت قدامها وشردت ...بص عليها في مراية العربية وابتسم ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي المستشفي ...
دخل راغب بسرعة وهو بيجري ووقف قدام الاستقبال وهو بياخد نفسه بصعوبة
راغب وهو بينهج : مرات... مراتي اللي دخلت هنا من شوية... هي فين؟
بصت له الممرضة : اسمها ايه يا فندم ؟
راغب : سُهي ..سُهي ممدوح الجندي ..
الممرضة : في اوضة رقم 121
وقف قدام الاسانسير يستناه بس الوقت طول ولسه الاسانسير ماجاش .
ابتسم فجأة : أنا ...هبقي أب وأخيراً .
طلع راغب السلم بسرعة لانه ماقدرش يستني اكتر ولما وصل قدام الأوضة وقف لحظة وهو بياخد نفسه وبعدين فتح الباب.
كانت سهي نايمة على السرير وشها شاحب وباين عليها التعب والدكتور واقف جنبها بيعلق لها محلول في ايدها
راغب قرب منها بقلق:
إنتِ كويسة؟
حصل لك إيه؟
ما ردتش.
بص للدكتور بابتسامة:هي والبيبي كويسين يا دكتور صح؟
الدكتور سكت لـ لحظات
راغب باستغراب : في ايه يا دكتور ؟
الدكتور :
مفيش بيبي للأسف
راغب اتجمد مكانه وهو بيقول :
يعني إيه؟
الدكتور: الحمل نزل للأسف
راغب بص لمراته وبعدين رجع للدكتور بصدمة :
يعني ايه نزل ؟
الدكتور بص لـ سهي وسكت.
راغب قرب منها خطوة بغضب ومسك دراعها بعنف:
ردي عليا... حصل إيه؟
رفعت عينيها له وقالت بلا مبالاة :
أنا اللي عملت كده
راغب اتصدم:
عملتي إيه؟
بلعت ريقها بتوتر وقالت :
أنا سقطت الحمل بإرادتي.
راغب فضل باصص لها كأنه مش قادر يصدق وقال بغضب وصوت عالي :وعملتي كده ليه؟
سكتت ثواني وبعدين قالت:
عشان ما كنتش عايزة أخلف أنا مش جاهزة نفسيًا و....
قلم نزل علي وشها بـ قوة فـ بصت له بغضب:
انت بتمد ايدك عليا يا راغب انت اتجننت
دخل ابوها فجأة فاتفتحت في العياط :
شوفت يابابا بيضربني .
سيادة اللواء بغضب: انت اتجننت يا راغب .
راغب بغضب وصوت عالي: هو انتم لسه شوفتوا جنان ..
بص لـ سهي بغضب :
بتموتي ابني ...روح بريئة لسه بتتكون بتنزليه بالسهولة دي ..عشان مش جاهزة !
كل السنين دي ومش جاهزة !
مش جاهزة ...وراكي ايه خروجاتك مع أصحابك وسهراتك..
بص لـ سيادة اللواء بغضب: طبعا أنت برده المرة دي هاتقف مع بنتك ...
ماهي طايحة في الدنيا عشان انت مديها الأمان ومصغرني قدامها ..
بص له بهدوء: اهدي بس يا راغب وكل حاجة هتتصلح و...
راغب بانهيار وهو بيجز علي سنانه بغضب: كل حاجة ايه ياباشا اللي هتتصلح
هترجع لي ابني اللي نزلته اللي بقالي سنين بتحايل عليها تحمل وهي خايفة علي نفسها وعلي جسمها ..
*اهدي يا راغب و...
ضحك راغب بسخرية : لا هي واضحة جدا بس انا اللي كنت عامل نفسي مش واخد بالي ..
رفضها السنين دي ماكانش بسبب انها خايفة علي جسمها ..
بنتك شيفاني مش قد المقام يا باشا
ازاي تخلف مني .
سهي بغضب: ايوه مش عاوزة اخلف منك !
مش عاوزة هو بالعافية !
جسمي من حقي وانا اللي أقرر اخلف ولا لأ .
بص لها راغب بنظرة خالية من أي مشاعر واتنهد :
يبقي لحد هنا وكفاية ...كفاية اوي ..
بص له راغب وقال بحدة : أنا شيلت شيله مش شيلتي والظاهر أن بنتك مش قادرة تنسي اول ...
سكت ثواني وبعدين كمل كلامه وهو بيضحك بمرارة :
مع ان أنا كـ راجل قبلتها علي نفسي وحاولت انسي ...
رد اللواء بغضب: يا راغب مالوش لازمة الكلام ده و...
قاطعه راغب بغضب: لأ ....أنا استحملت كتير جيت علي نفسي وعلي كرامتي وعلي رجولتي
وهي ما قدرتش ...
أنا كأني ما اتجوزتش ولا فيه ست في حياتي
قاطعه اللواء بهدوء: يا راغب ...
راغب بحدة : سيبني يا سيادة اللواء اطلع كبت السنين اللي جوايا ..
انا عايش وحيد بكلم في الحيطان
أنا راااجل ...راجل وليا احتياجات ...
عاوز ست تهتم بيا ...تعمل لي أكلة حلوة وتقعد تستناني وتقابلني بابتسامة ..
تسألني عن يومي. ..
مش ست تمثال لو الحجر حس هي ماتحسش!
خد نفس طويل وهو بيحاول يمسك أعصابه :
خلصت ...خلصت يا سيادة اللواء ...بنتك عندك ..
وشيل ده من ده وكل واحد يروح لـ حاله .
اتكلم سيادة اللواء بحدة : راغب ما تقولش كلام تندم عليه ...
اهدي بس ونتكلم وكل حاجة هتتحل !
ضحك راغب بسخرية وهو بيكور ايده بغضب وبيجز علي سنانه : اللي تشوفه يا باشا ..
شوف هتحلها ازاي ...
هترجع لي السنين اللي فاتت من حياتي مع واحدة ما بتحسش ..
ولا هترجع ابني اللي كنت بدعي ربنا ليل ونهار يرزقني بيه ...
ولا هتعوضني عن احساسي بالعجز وان مراتي مش شايفاني في عينها وفاكره راجل ....
ولا بلاش !
بص لـ سهي نظرات مليانه كُره وقرف ومشي وسابها...
بصت سُهي لأبوها بدموع وكانت لسه هتتكلم ..
قاطعها بـ قلم علي وشها..
سُهي بدموع: انت بتضربني يا بابا عشانه !
رد بغضب: عشانه هو ماله ...شاب زي الورد اي واحدة تتمناه ..ليه توصليه للدرجة دي ..
سُهي بغضب: مش بحبه ...مش بحبه يا بابا
الحب مش بالعافية ..مش بالعافية !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
نزل راغب علي السلم بتاع المستشفي بسرعة والدموع مالية عينيه ...
طلع بره المستشفي ركب عربيته وساقها بسرعة كبيرة لحد ما وقف قدام بيت ميادة ...
فتح باب العربية ونزل ...كانت البوابة مفتوحة
دخل وخبط علي الباب ..
لبست مي طرحة فوق شعرها وطلعت من اوضة كوثر وهي بتقول : مين ؟
راغب بصوت مخنوق : أنا ...راغب
مي: اتفضل يا راغب ..
راغب : أنا... عاوز ميادة ..
مي: ميادة علي السطح ..اطلع اناديها لك ؟
هز رأسه بالرفض: لأ ...أنا هطلع لها ..
وعند ميادة ...كانت قاعدة علي كرسي مربعة ايدها بتبُص علي السما وعيونها مليانة دموع وبتفكر فيه وبتقول في نفسها :
ياتري عمل ايه اول ما راح لها ..
حضنها بفرحة ووعدها أنه هيفضل جمبها ومش هيسبها ..
قالها ماتتحركش وهو هيعمل كل حاجة
ولا شالها ولف بيها من الفرحة ..
*ميادة ..
لفت لقته واقف بعيد عنها أمتار قامت تجري عليه وحضنته بالجامد بتملك ...
وكأنها بتثبت لـ نفسها أنه بتاعها وبس .
بادلها الحضن وهو بيتنهد ..
لاحظت أن دقات قلبه عالية طلعت من حضنه وشافت وشه وباين علي ملامحه الحزن ..
ميادة بـ قلق : مالك يا راغب.
راغب بص لها : أنتِ كنتي بتعيطي؟
مسحت دموعها اللي نزلت علي وشها: لأ...
راغب غمض عينيه واتنهد : أنا آسف ...
ميادة مشت خطوات وبقي ضهرها ليه وقالت بصوت مخنوق : بتعتذر علي ايه هو انت عملت حاجة يعني !
مراتك حامل وانت طبيعي تروح لها ...
بلعت ريقها وقالت:
أنا دلوقتي بقيت طرف غير مرغوب فيه ..
راح لها ولفها ليه فلاقاها دموعها بتنزل علي وشها وبتحاول تكتم شهقاتها..
راغب مسح دموعها وقال بتنهيدة: مراتي مش حامل يا ميادة ..
مراتي نزلته !
دموعه خانته ونزلت علي وشه ..
ميادة بدموع : انت بتعيط يا راغب ..
راغب مسح دموعه اللي بتنزل وقال :مخنووووق اوي يا ميادة ...
أنا كنت مش مصدق نفسي لما عرفت ..
في الطريق كنت بسأل نفسي
ياتري في الشهر الكام ...ولد ولا بنت
لأ ...أنا كنت حاسس انه ولد قلبي كان بيقولي كده
صوته اتخنق اكتر وقال من بين شهقاته:
ده أنا حتي اخترت ليه اسم ..
تخيلته وهو بيكبر قدامي وبلعب معاه
وانا شايله ...
وانا بعلمه الصلاة وانا باخده معايا في كل حتة واقول إنه ابني ..
لكن ...هي نزلته بكل سهولة عشان هي مش جاهزة ..
لييييييه ..
ليه الظلم ده ...ليه تحرمني منه ...ليه تحرمه من حقه في الدنيا أنه يعيش ..
حس انه مش قادر يقف قعد علي الأرض وقعدت جنبه وهي بتعيط : بس يا راغب ارجوك ماتعيطش
أنا مش قادرة اشوفك بالضعف ده !
راغب وهو بيعيط: أنا فعلا ضعيف ...ضعييييف اوي ووحيد في الدنيا ماليش حد ..
مسك قلبه وهو بيتألم ..
حضنته وهي بتعيط : اهدي يا حبيبي انا معاك ...
اهدي أنا ماقدرش اعيش من غيرك ..
بص لها وهو بيتنهد وكأنه مش مصدق
ميادة بدموع: مش مجرد كلام عشان تهدي يا راغب ...
أنا ...أنا لما انت مشيت كنت هموت من الزعل
كنت خايفة تسيبني و جوازنا ينبغي
كنت غيرانه ..
أنا عاوزة ابقي أنا أم ولادك و بس
بص لها راغب : بجد يا ميادة ..
هزت راسها بابتسامة : هخلف لك دستة عيال مش عيل واحد ..
ضحك رغم حزنه ...
ميادة: ميادة مش واخده عليك كده يا راغب ...
شاورت علي قلبه : مش ده بتاعي بتخليه يزعل ليه بقا ؟
ضحك وهو بيتنهد وكأنه بيحاول يخرج من حالته وينسي فقدان ابنه: اتجرأتي اوي أنتِ ؟
ضحكت : ما خلاص يوم الخميس وتبقي جوزي حقي بقا !
ضحك : حاسس ان حالتي النفسية ما تنفعش جواز يا ميادة !
ضيقت عينيها : تقصد ايه يا استاذ راغب ؟
ضحك راغب : محتاج وقت عشان استعيد لياقتي ..فهنخليها بعد شهر ..عما اجهز نفسى..
ضحكت ميادة : والله !
ضحك راغب : الله مش كنتي بتقولي كده جت عليا يعني ..
وقفت وقالت : براحتك ...
وكمان لو تلغيه برده خالص عادي
أنا حلوة وكتير يتمنوني !
وقف وقرب منها وقال بابتسامة: هما اتمنوا وانا حققت يا ميادة !
حط كف ايده علي قلبها : ووصلت لـ ده
زقت ايده بخجل ووشها احمر وهي بتبرق له: رااااغب ..
ضحك راغب: أقصد قلبك وربنا أنتِ ظلماني .....يتبع