رواية آخر نفس صبر الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم حنين عادل

 

رواية آخر نفس صبر الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم حنين عادل


ضحك راغب : الله مش كنتي بتقولي كده جت عليا يعني ..


وقفت وقالت : براحتك ...

وكمان لو تلغيه برده خالص عادي 

أنا حلوة وكتير يتمنوني !


وقف وقرب منها وقال بابتسامة: هما اتمنوا وانا حققت يا ميادة !


حط كف ايده علي قلبها : ووصلت لـ ده 


زقت ايده بخجل ووشها احمر وهي بتبرق له: رااااغب ..


ضحك راغب: أقصد قلبك وربنا أنتِ ظلماني

صفي النية شوية يا ميادة!


ردت وهي وشها احمر وبتمسح عرقها: أنا برده اللي اصفي النية ..

أنت...انت علي فكرة بقي يتخاف منك !


قرب منها وهو مبتسم: ليه يا ميادة يتخاف مني ده أنا حتي محترم جدًا وغلبان ؟


ضمت شفايفها في حركة عفوية بـ سخرية : اه محترم جدًا وغلبان..اااه أنا عارفة ..


ضغط علي شفايفه: طب ليه بقي كده ؟


بصت له باستغراب: هو ايه اللي ليه ؟


اتنهد: ما أنتِ اهو اللي بتخرجيني عن شعوري  !


رفعت حاجبها: مش فاهمه!


خد نفس طويل وقال : كل حاجة فيكي يا ميادة .


سكتت ثواني عشان تسمع تكملة إجابته ماكملش فقالت بعفوية:

مالها؟


راغب بغمزة: بتغريني!

بتطلع الأسد اللي جوايا اللي عاوز .....


رفع كف ايده زي مخلب الأسد و


ميادة بسرعة: بسسسس....مش عاوزة اعرف يارتني ما سألت ..


ضحك : اللي فات بتاعك ...واللي جاي بتاعي

بس انا بقيت ملاحظ انك الطرف الأكثر حماس علي فكرة...


رفعت حاجبها: ايه ...لا طبعًا ...أنا بس قولت كده مش شوية عشان انت كنت متضايق ..

انما انت عارف اللي فيها يعني ..


سكت راغب ...فـ بصت له باستغراب:

ايه سكت ليه ؟


راغب بتمثيل : أنا عارف اني كنت بضغط عليكي يا ميادة الفترة اللي فاتت وبفرض عليكي وجودي ..

بس خلاص طالما مش عوزاني أنا هنسحب من ...


ردت ميادة بسرعة : ومين قال اني مش عاوزاك !


بان عليه التأثر لـ ثواني وبعدها ضحك ..


اتعصبت ميادة : انت بتمثل ...انت بتضحك عليا يا سيادة الظابط بتستغلني


مشت خطوات وهي متعصبة فـ شدها من ايدها بقوة دخلت في حضنه  :

طب خلاص ما تزعليش ..

بس انا عاوزك تطلعي كل اللي في قلبك يا ميادة 

تقولي كل اللي بتفكري فيه من غير خوف أو كسوف ..

تفتحي لي قلبك ...وانا افتح لك قلبي ..

أنا سكت فترة طويلة وعاوز اتكلم ..


اااااه والله عاوز اتكلم ....


كان بيمشي ايده علي ضهرها وصوت نفسه عالي ...


زقته ميادة : ايييييه يا كابتن انت استحلتها ولا ايه !


راغب : ما انت لما حضنتيني من شوية سبتك يا ميادة !

ايه بتنادوا علي المساواة في كل حاجة جت علي دي ؟


ضحكت ميادة : أنت مش طبيعي روح اتعالج! 


راغب : أنتِ علاجي ..


كمل بضحك وهو بيغمز  : ما تجيبي حباية؟


ميادة : روح يا راغب يلا بيتك بيتك ...


زقته وهي بتقول: بالسلامة يلا ....


لف لها : طب اروح فين دلوقتي ارجع البيت؟


برقت له وردت بسرعة : اوعي .


سكتت ثواني وكأنها بتفكر وبعدين قالت :بص اقولك ...انت تنزل في أي اوتيل اليومين دول ...

اوعي تروح شقتنا تقعد فيها قبل ما ادخلها دي فال وحش..


ابتسمت بحب : يا عريس ..


ضحك ورفع كتفه : اللي تشوفيه يا عروسة .

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وصلت العربية قدام عمارة سكنية قديمة في اسكندرية مع شروق الشمس..


بص فؤاد علي ليالي اللي نايمة ساندة علي شباك العربية وجزء من هدومها مقطوع مبين رجلها ..


بلع ريقه وهو بيتنهد ونظراته مش بتفارق جسمها ...


فتحت ليالي عينها ولاحظته فشدت طرفين العباية عليها بسرعة ..


فؤاد : الجرح ده ماينفعش يفضل كده هيلتهب .


ليالي: عادي هي جت عليه ..


فؤاد بابتسامة  : أنا هنزل اجيب لك مطهر ومضاد حيوي من الصيدلية مش هتأخر 


ليالي : ملوش لزوم يا فؤاد 


نزل وقبل ما يقفل الباب ابتسم وقال  : مش هتأخر...


بصت علي الجرح اللي في رجلها واتنهدت : 

يا تري الدنيا لسه مخبيالك ايه يا ليالي ..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند رُقية ...

كانت قاعدة بتفطر البنات في الجنينة ...


مروان بابتسامة: صبح الصباح علي صوت صباح 

والشمس جت علي صوت شادية 

والذكريات ..خلت نجاة غنت لنا علي نار هادية..


ضحكت رُقية: يا روقانك...


ضحك مروان : طبيعي ...عندي كل الأسباب اللي تخليني اكون رايق ..


الخضرة ..


شاور علي البيسين: والماء ..


شاور عليها : والوجه الحسن ! 


ضحكت رُقية فـ قال : هو لسه فاضل كام يوم ؟


رُقية باستغراب : علي ايه ؟


مروان : علي ايام البعد ما تخلص !

ايام العدة هانم !


ضحكت رُقية: ده علي اساس اني هخلص العدة من هنا وأتجوزك علطول تاني يوم ؟


ملامح وش مروان اتغيرت وقال بردح وهو بيحط صابع السبابة علي مقدمة رأسه والإبهام علي خده : نعم يا ختيييي ؟


اردح يا ولا زي الحريم  نزلها باللحن كمان !


كان مروان ضهره ليها قام وقف وبص لها وهو مبتسم ومكسوف في نفس الوقت : اهلا يا ماما .


قعدت سلوي وهي بتضيق عينيها : مالك يا ولا ؟

لاا ..

انت تروح لـ دكتور نطمن عليك !


ضحك مروان : يا ماما انا كويس اهو وزي الفل ..

بس عاوز ...اتجوز بقا !


ضحكت سلوي : الصبر جميل ..


رد مروان وهو بيتنهد : ده انا حاسس اني من كتر الصبر هبقي صبارة!

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي الحارة...


ابتسم سعيد لما شاف فرحة جاية علي بُعد خطوات منه


قرب منها فـ غيرت طريقها وتجاهلته وكملت في طريقها من غير ما تلف تبُص عليه .


وقف مكانه يبُص عليها وهو مستغرب طريقتها الجافة معاه بقالها كام يوم ...


مشي بخطوات سريعة ..طلع السلم دخل لأمه

و قال : هي الست فرحة ما عدتش بتزورك ياما ؟


اتنهدت : لأ مش عارفة ايه السبب 

اهي كانت كل  لما بتبقي فاضية تيجي تقعد معايا تونسني مش عارفة ايه اللي حصل ؟

ولا أنا صدر مني حاجة ضايقتها ولا ايه !


قعد سعيد وبان عليه انه مستغرب ومتضايق وقال : قابلتها في الشارع ..كنت رايح ارمي عليها السلام ..

مشت وسابتني .


*تكون ضايقتها في حاجة يا بني؟


سعيد بتفكير: هكون عملت ايه يضايقها يعني ياما هو انتِ تعرفي عني كده !

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي محل العطارة بتاع فرحة..


ضحكت واحدة قاعدة علي الكرسي قصادها:

طيب ...أنتِ متضايقة ليه دلوقتي 

مش المفروض هو اللي يتضايق !


اتنهدت فرحة: أنا مش عاوزة لا يتضايق ولا اتضايق...

أنا عاوزة كل واحد يخليه في حاله وخلاص 

أنا شيلته من دماغي ياختي 


ردت عليها : بالسهولة دي مش كنتي بتحبيه ؟


سكتت وبان عليها الحزن : أنا عملت كل اللي قدرت عليه عشان قلبه يتحرك ناحيتي بس مافيش فايدة 

في حد شاغل قلبه يا ثريا 

يبقي بلاه وجع القلب ..

أنا عاوزة واحد يشيلني في قلبه وعينيه

يحبني ويهنني ويعوضني اللي فات 

مش حد يكون في حضني ومشغول بغيري 

ربنا ييسر له بعيد عني ...

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي بيت كوثر ..


مي بابتسامة : ماشاء الله لا حول ولا قوة الا بالله 

وشك منور يا بت يا ميادة 

دي تأثير ايه 


كان قاعدة علي السرير لسه بتفوق وبتتاوب ردت وقالت بابتسامة : تأثير حضرة الظابط راغب !


اتفتحت مي في الضحك ..لحد ما استوعبت ميادة هي قالت ايه ...


ميادة وشها احمر : بس بقي يا مي ..


قعدت مي جنبها وهي بتضحك : الحب وسنينه هيييح !


ابتسمت ميادة ...


مي : ايه كنتِ بتحلمي بيه ولا ايه !


ضحكت ميادة : مش هقولك ..


مي : نزلتي امبارح يعني ما حكتيش هو قال لك ايه .

وهو كان طالع متضايق ونازل زي الفل ؟

عملتوا ايه فوق قلتوا ايه هاااا؟


ميادة : والله ...مش كنت اجي اقولك الأول عرفيني يا مي ايه اللي بيحصل بينك وبين احمد ايام الخطوبة تقولي دي اسرار! 


مي: بقي كده !


ميادة بابتسامة : اه ..


مي : طيب والنبي لأقول لأبوكي انك كنتي انت وهو فوق في الضلمة .


ميادة : قولي له ياختي مش بنخاف ...


حطت رجل علي رجل : ابوكي اصلا بيخاف منه 

ده أنا هبقي حرم حضرة الظابط راغب!


*يا واطية يابنت الكلب !


برقت ميادة بخوف:  انا ....أنا بهزر يابا ..


دخل عبد الحميد: بقي أنا بخاف منه ؟


ميادة اتوترت : ده هزار ...يابا ..


بص لها بغضب وهي بتبلع ريقها بخوف .


قرب منها غطت وشها بتوتر بالغطا شد من علي وشها الغطا وهو بيضحك : 

ربنا يسعدك يابنتي ويعوضك خير 


ميادة : يعني انت مش زعلان مني !


ضحك عبد الحميد: حد يزعل من هبلة زيك !

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

كانت ليالي واقفة في البلكونة تبُص علي الشارع بملل .


علي الناس اللي رايحة واللي جاية. ..


بتلف وشها اتخضت فجأة لما لقت فؤاد واقف جنبها مركز معاها..


ليالي بخوف من أثر الصدمة: انت ...انت جيت امتي ..


فؤاد بابتسامة : لسه حالا ...جبت الغدا وجبت لك كام غيار ..


ليالي : شكرا يا فؤاد كتر خيرك..بس كمل جميلك وشوف لي أي شغل ...


سكت فؤاد ثواني : بس يعني حكاية الشغل دي صعبة شوية عشان انك مش معاكي شهادة وكده !


ليالي : بس انا بعرف أقرأ ...وبعدين حتي لو عاملة ..أي شغل ...


فؤاد : اي شغل؟


هزت ليالي راسها : ايوه ..


ابتسم فؤاد : تمام ...يلا نتغدي بقا .

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي الحارة...


بتخرج فرحة من المحل بالليل  ..

بتصادف سعيد مقابلها 

بتغير طريقها للمرة التانية بس المرة دي سعيد بيجري ويمشي جنبها : 

ست فرحة ..هو انا زعلتك في حاجة؟


اتنهدت فرحة : لو سمحت يا سي سعيد انا ست وسمعة الست زي الشمعة الناس يقولوا ايه 

ما تعترضش طريقي تاني 


وقف مكانه وهو متضايق وبيقول في نفسه :

ايه اللي مضايقك دلوقتي. .

متضايق أنها ماعدتش بتتكلم معاك ليه ؟

ولا متضايق عشان ماعدتش مهتمة بيك زي الأول .


نفخ بضيق: عادي يعني ...براحتها 

أنا كنت بعمل كده عشان الجيرة وأصولها بس !

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي شقة ياسمين (أخت رُقية )


بيتكلم جوزها : اعملي شاي يا ياسمين ...


بصت ياسمين علي الطرابيزة اللي مليانة كوبايات والأرض اللي مليانة قشر لب ...

بواقي تفل الشاي اللي واقعة علي السجادة 

بزر البرتقال وقشر الموز ..


بصت لها حماتها : جري ايه يا ياسمين متضايقة من وجودي أنا ومنار في شقتك ..


كملت بدموع : ماهو كده الأم تربي وتدادي وتعلم وتيجي واحدة تاخده علي الجاهز وماتبقاش طايقة أمه


ياسمين بصدمة : أنا ما اتكلمتش يا ماما في ايه ما انتم من يوم الفرح وكل يوم بتسهروا معانا للفجر صدر مني حاجة ضايقتك!


وقفت حماتها : قومي يا منار ...قومي ياسمين بتتقل من وجودنا ..


ياسمين بحدة : في ايه ياماما أنا عملت ايه لـ كل ده أنا كنت واقفة هلم الكوبايات وهروح اعمل الشاي !


اتفتحت حماتها في العياط : انت هتزعقي عليا كمان ...حقك عليا يابنتي مش جاية هنا تاني ..


وقف ابنها بغضب وقال : أنتِ ايه اللي بتعمليه ده وقدامي !


ياسمين بغضب:أنا عملت ايه وقدامك ؟

امك هي اللي عملت مشكلة من غير داعي !

مش كفاية اني مستحملة اني عروسة وامك واختك ليل ونهار قاعدين معايا 

لا عارفة البس براحتي ولا عارفة اقعد مع جوزي !


ضيقت حماتها عينيها بغضب ..

بعدها عيطت بتمثيل :أنا آسفة يا بنتي يلا يا منار


*استني يا ماما ...


بص لـ ياسمين بغضب ورفع ايده ضربها بالقلم .


بصت له ياسمين بصدمة : بتضربني يا عامر.  


عامر بغضب : واكسر دماغك كمان ..ولا انتِ ولا عيلتك كلها تسوي دمعة واحدة تنزل من امي ..

امي دي جزمتها علي راسك!


ياسمين بغضب: لا امك جزمتها علي راسك انت مش راسي أنا ....

امك ليها بيت تقعد فيه ...مش كل يوم من الصبح 

أكل وشاي وعصير ومحدش بيشيل كوباية من مكانها !..

أنا مش هقبل بالوضع ده ابدا !أنا همشي يا عامر 


ضربت حماتها علي صدرها: يا دي النصيبة ...وأما تروحي بيت ابوكي بعد كام يوم من الفرح الناس تقول ايه ...

دول هيقولوا عليكي اللي مش فيكي ...


غمزت لابنها ....


مسك عامر ايدها وبالايد التانية وشها : 

أنا آسف يا حبيبتي...أنا مش عارف انا عملت كده ازاي ...

بس دي أمي ...يا ياسمين مابطيقش اشوف دمعة نازلة من عينيها ...


هتسامحي حبيبك عامر !

ابتسمت وهزت راسها ...


ابتسمت منار بسخرية وهي بتبُص لأمها..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

جاهزة !


ابتسمت ميادة وهي بتبُص للقمر وماسكة التليفون  : ايوه..


ابتسم راغب: فرحانة زيي؟


ميادة : ايوه ...بس ..


راغب : بس ايه ؟


اتنهدت ميادة : في سؤال محيرني !


راغب : ايه هو !


ميادة : لو ...

احم لو مراتك كانت حامل فعلا والبيبي كويس ...كنت هتفضل زي ما انت معايا كده..

ولا كنت هتنساني؟


اتنهد راغب: تصدقي لو قولت لك اني مافكرتش في أي حاجة في الوقت ده غير البيبي وفرحتي بيه ...


اتنهدت: يعني كنت نسيتني اصلا !

ماخطرتش علي بالك من أصله؟


ابتسم راغب : ما خطرتيش علي بالي ازاي وانا لقيت رجلي بتجيبني لحد عندك بعد صدمتي 

سوقت عربيتي مش عارف الطريق عدي ازاي أو سوقت ازاي اصلا 

 فجأة لقتني قدام بيتك ...


تفتكري بقا ...كنت هقدر ابعد عنك أو انساكي!


ابتسامة واسعة علي وشها...


راغب : ايه مش عاوزة تقولي حاجة ؟

يعني ردي عليا بأي حاجة !


ميادة بعفوية: ان شاء الله يخليك .


ضحك راغب : ان شاء الله يسترك ياضنايا !


ضحكت ميادة: اتريق عليا اوي ...طب اعمل ايه مش بعرف ارد علي الكلام الحلو...


ابتسم راغب: أنا هعلمك كل حاجة سيبي نفسك بس ليا ! 

ااااه ..


ميادة : احم...ماشي ...صحيح انت مصمم البس احمر بكرة في عروسة تلبس أحمر!


راغب: ايوه عادي ....ما تدقيش بقي هي طالبة معايا أحمر ! 

بيجنني !.....


ضحكت ميادة : ماشي يا حضرة الظابط.


راغب : قلب حضرة الظابط ...

بصي بقا ...


ميادة : نعم ؟


راغب: تاتوهاتك وحنتك وكل حاجة بقا ...أنا عريس!


ميادة بخجل: راااغب بس بقا !


ضحك راغب: مش مصدق نفسي اني واخيرا ...

هتجوزك بكرة  ...

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند ليالي ....


فؤاد مد ايده بـ مفتاح وقال: 

ده مفتاح الأوضة اقفلي علي نفسك 

أنا آسف اني هبات هنا بس لسه مش لاقي مكان !


ليالي: انت بتعتذر علي ايه انا أسفة اني جيت بوظت حياتك !


فؤاد: ما تقوليش كده يا ليالي ده انتِ عندي حاجة كبيرة اوي ...


ابتسمت ليالي : تصبح علي خير 


فؤاد بابتسامة : وأنتِ من أهله 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

ميادة كانت بتتقلب علي السرير وفي ابتسامة علي وشها ...


مي كانت نايمة جنبها قالت : ميادة ؟


ميادة : نعم !


مي: الحب حلو؟


ميادة بتوهان : حلو اوي اوي ..


ضحكت مي فاتعصبت ميادة : ماشي يا مي ...


حضنتها مي بحب: ربنا يسعدك يا دودو ويعوضك خير 


ابتسمت ميادة ...وكوثر اللي كانت بتسمعهم ابتسمت ..


كوثر في نفسها : ربنا يسعدكم يا ولادي 

شيل عني الغمة دي يارب بقا وحياة حبيبك النبي.

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند ليالي حست أن في حركة قدام الباب وحد واقف بره..


قامت تتسحب براحة و فتحت الباب فجأة شهقت بخوف لما لقت قطة واقفة كانت بتتمسح في الباب ...


حطت ايدها علي قلبها بخوف وهي بتسمي الله 

ودخلت وقفلت الباب بالمفتاح ..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي الصباح....


بصت مي علي ميادة اللي في واحدة بترسم لها رسمة الكريز علي رجلها ...


مي : وانا بعدها ...


ضحكت ميادة: ايه الشيخ احمد بيحب الحنة هو كمان !


ضحكت مي : هو في حد مش بيحب الدلع يا عروسة ...

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وقف راغب قدام المراية ينشف شعره بالفوطة ..


قلع البرنس ولبس هدومه ...


بدلة سوداء ...رش برفان وسرح شعره 


طلع جزمة سودا ولبسها ووقف يبُص في المراية بابتسامة وخد مفتاح عربيته ونزل ...


راح لـ موظفة الاستقبال في الفندق وهو مبتسم فـ بصت له بإعجاب واضح 


ابتسم : الحساب لو سمحتي...


هزت راسها وادته الفاتورة مد ايده بالفيزا دفع ومشي وهي بتبُص عليه ...


ساق عربيته وهو مبتسم طول الطريق لحد ما وصل عند بيت ميادة نزل من العربية وفجأة ......

يتبع 

             الفصل السابع والثلاثون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة