
رواية لأجلها الفصل السابع 7 بقلم احمد سيمبا
*ما عدتُّ أَثقُ أخافُ من أن ألمسَ كتفًا فأكتشفُ أنها هشّة كالعادَة أنا الآن ألوذُ بعزلتِي عن الناسِ جميعًا*
اليوم التاني وأنا بشرب في البت الحليب ، حسيت بالسرير بهتز ، فتشت مسافة لقيتو تلفوني قاعد تحت الملاية بتاعة السرير ..اخدتو وعاينت لقيت 65 مكالمة من مازن و 30 من مُهاب و 50 من رزان وكم مكالمات من بنات أهلي ..تاني رزان اتصلت والتلفون في يدي ، رديت ..قالت لي أنتي وين ي بت! أنتي كويسة! ..قلت ليها الحمدلله بس ..قالت لي وصفي لي البيت أنا في الرياض حالياً ..قلت ليها تمام ..وبقيت اوصف ليها لحدي م سمعت جرس الباب ..قمت مشيت فتحت ، ومجرد م شافتني ، حضنتني وبقت تبكي وأنا ابكي معاها ، كنت محتاجة إني ابكي و افرغ الجوااي ، بعد كل المريت بيو ده ، دي أول مرة زول يحس بي ويحضني عشان اظهر حقيقتي ، أنا م قوية للدرجة دي ومع إني حاولت اتأقلم مع الموضوع واعمل فيها لا مبالية لكن بالجد م قدرت ، لأنو الزعلني أكتر في المشكلة دي ، هي سُمعتي وسُمعة أهلي المستحيل يرجعو زي م كانوا! ..بكييت مع رزاان كتيير لحدي م اتفشيت ، حتى مسحنا دموعنا وغسلنا وشنا ، قعدنا في الهول ..قالت لي م تخافي أنا جبت الاوراق وهسي نمشي لأهلك ..سكت مسافة وأنا بفكر في كلام عمتي ، في النهاية ..قلت ليها خليتو ..قالت لي شنو ال خليتي؟!! ..قلت ليها الحقيقة ، خلااص م عايزة زول يعرف ..قالت لي أنتي جنيتي!! ..قلت ليها م جنيت لكن خلاص ما ح استفيد شي لو كلمتهم الحقيقة!!! ..قالت لي و أهلك!! ..قلت ليها كده كده ، هم العايزين يصدقو صدقو ، حتى لو اثبت ليهم إنو أنا بريئة ح يكون في جزو منهم في حالة شك!! ..قالت لي و كرامتك و سُمعتك!!؟ ..قلت ليها ديل أصلا ما ح يرجعو!! أنا خلاص بقيت لبانة في خشم الناس و موضوعهم الجديد ، وحتى لو جبت ليهم أدلة واثباتات ما ح يصدقوني!!! ..قالت لي أنا بقيف معاك اررح بس ..قلت ليها ما ح تستفيدي حاجة!!! أي زول ح يدّخل في الموضوع ده ح يتختى في موضع الشبهات ، ف م تتعبي نفسك ساي!! ..قالت لي و مايا!! يعني ح تخليها تكمل عادي!! ..قلت ليها ربنا في ، وأنا من حد نفسي بس خليتا ل الله وم عايزة أعمل أي شي ، أنا لو فضحتها ح افضح أهلي للمرة التانية ويمكن أبوي المرة دي م يستحمل الح يحصل ، كفاية بت واحدة قالو حامل ، كمان يطلع موضوع جديد إنو هي م حامل وانو اختها الحامل!! يااها دي السُمعة زاتا!! ..قالت لي وطيب؟ ح تعملي شنو هسي! ..قلت ليها م عاارفة لسه م قررت ..قالت لي ح تربيها؟ ..قلت ليها م عاارفة برضو ..سكتت شوية وبعداك قالت لي ميرا! ، أنتي حكيتي ل مازن؟ .. قلت ليها لأ ، واخيير ليك م تكلمي ..قالت لي ليه؟!! مازن ح يتفهم والله! ..قلت ليها م دي المشكلة أصلا ، مازن لو شافني بعيونو بخونو ، ح يكذب عيونو و يصدقني ، لكن المشكلة في علااقتنا من اساسا!! ..قالت لي مالا علاقتكم!؟ ..قلت ليها م عندها مستقبل! ..قالت لي ليه بتقولي كده! ..قلت ليها امو ، اخواتو ، اهلو كلهم ما ح يرضو بي بعد الحصل!! ..قالت لي لو حكيتي ليهم ح يرضو!! ..قلت ليها علييك الله ي رزان روقي سااي ، ما ح يرضو أنا عاارفة ، و مازن راسو قوي وح يعملو مشكلة كبييرة م عندها أول ولا آخر ، يعني كفاية أهلي مضاديني يبقو اهلو هو كمان مضاديني!! ..قالت لي ده كلو لو حكيتي ليهم الحقيقة ما ح يحصل!! ..قلت ليها ما ح أحكي أي حاجة لأي زول!! ، أنا تعبت وفترت وبقى م عندي طاقة زاتو اقعد اشرح بيها ل زول وابرر ليو عملتي ، وم عندي قدرة اتحمل كلمة تانية تشكك في شرفي لأني خلاص أعصابي باظت والفيني كمل!! ..قالت لي بنهرة يعني لو م قولتي الحقيقة ح تعملي شنو مثلاً!!! ، ح تقعدي وتربي في بت م بتك وتقطعي علاقتك بأهلك!! ..قلت ليها أنا م قطعت علاقتي ب زول هم القطعوها!!! وطول م هم م وثقو فيني أنا م مضطرة ابرر ليهم أي شي!!! ..قالت لي رااحتك ، أنا بمشي بحكي ليهم!! لو أنتي راسك ناشف أنا راسي أنشف منك!! ..وقامت وقفت ..قلت ليها والله العظيم وقسماً بالله تلااتة ، تفتحي خشمك ده لأي مخلوق ، لا تعرفيني لا بعرفك ..اتلفتت وبقت تحمر لي ..قلت ليها أنتي بتعرفيني كوويس! ..جدعت شنطتها في الكنبة وقعدت ..قالت لي لكن لو الموضوع زاد عن حدو أنا ح اتكلم!! ..م رديت وهي زاتا سكتت ..شوية سمعنا صوت البت بتبكي ..رزان قامت وقفت بسرعة وقالت لي دي هي!! ..قلت ليها ااي ..قالت لي قااعدة وين عايزة اشوفا! ..قلت ليها في الغرفة القدامك دي! ..جرت دخلت جوة شالتها وجات قعدت وبقت تهز فيها ..قالت لي واااي كيااتة ألف ، عان الحلاوة دي ما شاء الله تبارك الرحمن ♡!! ..م رديت ، اصلا كنت مركزة مع حركة رجلها ، هي م شايلة البت زي الناس وبتهز فيها شديد ، بالطريقة دي جسمها كلو ح يوجعها بعدين ده كما "اتملقت" "مشكلة فكك العظام حقت الأطفال ديك" ..بقيت مركزة معاها وأنا قلبي بياكلني من جوة وهي بتتكلم معاي ..في النهاية قلت ليها عاايني اديني ليها أنا اتوترت بعد ده! ..واخدتها منها ..قالت لي مالك؟ ..قلت لي كنتي شايلاها غلط ..قالت لي آسفة م لاحظت! ..شوية كده ضحكت و قلت ليها شهر واحد علمني الأمومة ..قالت لي لأ ي صحبتي ، أصلا ده إحساس فيك بالفطرة ..قلت ليها بكوون ، على الأقل الإحساس ده منعني من جريمة كبيرة! ..قالت لي شنو؟ ، م يكون ال في بالي بس! ..قلت ليها ااي حاولت ارميها في الشارع ..قالت لي م جاااادة!! ..قلت ليها والله ، لكن بعد مشيت وخليتا حسيت بالندم ، لا والله ، حسيت بإحساس أسوء من الندم حسيت إني م كوويسة وقلبي مقبوض ، وم ارتحت إلا لمن رجعتها لحضني ..قالت لي ده إحساس الأمومة زاتو! ..عاينت للبت وقلت ليها بتمنى يكون لأ ، لأني بكرهها! ..قالت لي دي غريزة فيك ، وأساسا أنتي بتكرهي أمها م بتكرهيها هي! ..قلت ليها لأ ، بكرهها هي كمان!! ..قالت لي واااضح وظاهر وبيين!! ..رفعت عيني عاينت ليها وقلت ليها أنا بحن عليها لكن م بحبها في فرق! ..قالت لي تمام ..قلت ليها والله!! ..قالت لي تمام قلت ليك ، غالطتك أنا!! ..حمرت ليها وسكت ..قالت لي الخسيسة التانية وينا!! ..قلت ليها قالت ماشة البيت الكبير ..قالت لي ليه؟!! ..قلت ليها عمي قال ليها تعالي ..قالت لي م خايفة تكلمهم! ..قلت ليها م بتعملا ، عمتي مصلحنجية ح تتكلم بس بطريقة تطلع بيها نفسها من الموضوع ..قالت لي وم خايفة تورطك في مشكلة جديدة!! ..قلت ليها أكبر من الشايلاها في يدي م أظن!! ..قالت لي حاسة إنو مشيتها م لخير!! ..م رديت ليها لأني حاسة بنفس الشعور و خايفة يطلع صاح! ..قالت لي ميرا! ..قلت ليها هممم ..قالت لي ممكن سؤال؟ ..قلت ليها احكي! ..قالت لي الطفلة دي أبوها منو؟ ..قلت ليها مايا م حكت لي غير الحكتو قدامك ، ف الله أعلم وأنا لا أعلم ..قالت لي تفتكري يكون منو؟!! ..قلت ليها م عاارفة ولا عايزة أعرف ، بس ربنا ينتقم منو هو التاني كمان على العملو فينا ، بسببو نحنا هنا ..قالت لي ااي والله ..ومنها البت صحت و سكتنا عشان تنوم .....
"مكالمة"
- بتتصل لي مالك أنت في شنووو!!
= مبلكة رقمي مالك!! وبعدين ده شنو السمعتو ده!! ، أنتي ليه م كلمتيني إنك حامل!!
- وأكلمك كيف! هو أنت فاضي لي من مشواريك وطلعاتك مع البنات ولا قايل اخبارك م واصلااني!!
= كيف يعني تكلميني كيف!! وطلعات شنو ومشواير شنو!! ، أنتي ي بت جنيتي في راسك ده!! ، غيرتك الزايدة دي مليوون مرة قلت ليك بطليها!! أنا م طلعت مع بت ولا شوفت بت اصلاا!!
- أنت قايلني عويرة!! أنا بتصلني اسكرينات ل رسايلك وصور حصرية ليك مع البنات!!
= دي كلها كذب سااي بس عشان يفرقونا وأنتي الغبية صدقتي!! دي صور قديمة لي مع حبيباتي القدام يااخ بس فبركوهاا!!
- حتى لو ، أكلمك لشنو أصلاً!!
= لأنو أنا من حقي أعرف إنك حامل مني!! ، أنا كلمتك من البداية قلت ليك أصلا الغلطة حصلت وانتهت ، خلينا نعرس هسي قبل م الموضوع يكبر!!
- وأنا قلت ليك إني م جااهزة لمسؤؤلية زي دي!!
= م جااهزة!! طيب ولدتي ليه م كان تجهضي وخلااص!! ، تلدي و تورطي اختك ي م عندك أخلاق!!
- ....
= مالك سكتي!! ، هسي حرقت معاك يعني!! ، عاايني ي مايا أنتي لو كنتي جيتي كلمتيني ب التي هيا أحسن ، كنت اتقدمت ليك وعرسنا و الموضوع انتهى ، لكن بما إنك كتمتي الموضوع وعملتي فيها البت المغرورة ويا دنيا م فيك إلا أنا ، ادبسي يلاا ، لمن حقيقتك تتكشف وأهلك يعرفو إنو انتي الكنتي حامل ، شوفتي لو جيتيني بتحبي وبوستي رجليني فوق تحت برضو ح انكرك حطب!! ، لأنو ال بتبيع بت أمها و أبوها عشان مصلحتها بتبيع أي زول!! وم تختي الصور حجة ، أنتي خليتيني بس عشان زهجتي مني وشكلك لقيتي واحد جديد!!
- م تألف من راسك ماف حاجة زي دي!
= لو في ولا مافي م فرقت ، أصلا نحنا انتهينا ، لكن بالجد العملتي في أختك غلط ولو عندك ذرة بتاعة ضمير اعترفي أحسن ليك قبل م الفاس يقع في الراس
- مستحييل!! ..وقفلت الخط في وشو ...
"ميرا"
كنت قاعدة سرحانة وبفكر في الحصل لي الفترة الفاتت ، للان م قادرة استوعب إنو كيف وصلت للنقطة دي وكيف كنت غبية كده! ، أنا وقعت نفسي في مشكلة ما ح اطلع منها ، خلاص كل حاجة انتهت ، شرفي و سُمعتي وكرامتي وحتى اعتزازي كله انتهى ، قطع تفكيري صوت بكاها المزعج جنبي ، المصيبة الخربت حياتي والدمرت كل أحلامي ، الكائنة الأول م اتخلقت م جابت لي غير المشاكل وحالياً عمرها أقل من شهر ، عاينت ليها بشمئزاز وأنا قرفانة حتى إني ألمسها لو بمرادي اكسر ليها رقبتها و ارتاح منها ..وبصراحة الموضوع ده بقى بجي في بالي كتير الايامات دي ..زفرت بضيق واخدتها في حضني طوالي سكتت ، وحسستني بالإحساس الكريه البحس بيهو كل م ألمسها ، الإحساس البخليني م أقدر أأذيها حتى لو عايزة ، الإحساس الوصلني ل هنا أصلا ، "الحب" ..ااي فعلاً أنا نكرت وأكتر من مرة إني بحبها ، لكن الحقيقة ما ح تتغير إني أنا بحبها وبحس بيها كأنها بتي و ده الشي الأنا م عايزاو ، أنا عايزة حياتي ومستقبلي!! أنا خططت لحاجات كتييرة وسفرات وشغل وأحلام وطموحات م بتتحقق بوجودهاا ، أنا كنت رافضة فكرة العرس من مازن بسبب أحلامي!! ، وهسي جات الكائنة دي كمان قفلتها في وشي زيادة!! ، لكن المشكلة إنو بعد ده كل م قادرة اكرهها ، شايفاها مجرد طفلة م عندها ذنب ، و مهما نبزتها واشتكيت من وجودها وصرخت فيها ونفرت منها ، ح يفضل إحساسي زي م هو ، لأنو الجواي أكبر من الحب ، أنا عندي إحساس أمومة اتجاهها مستحيل يختفي بسهولة حتى لو حاولت ..قطعت سرحتي رنة تلفوني ، اخدتو من الكمودينة وعاينت لقيتو مازن ، بقيت شايلة في يدي وهو برن لحدي م فصل ، عايزة ارجعو محلو وصلتني رسالة في الواتس ، عاينت ..لقيتو مازن برضو كاتب لي "ردي أحسن ليك" ، عاينت ليها بالستارة وقفلت التلفون وجدعتو في السرير ، حاولت م أبكي لكن م قدرت ، دموعي تلقائيا كانو جارين ، أنا بحبو لكن م بقدر ادّخلوا في مشكلتي ، وغير كده خايفة مازن م يصدقني ، إذا أمي و أبوي الربوني من صغيرة صدقو إني عملت كده ف ليه مازن م يصدق!! ، أنا اتحملت كلام أبوي واتحملت كلام امي ، واتحملت كلام الناس ، لكن مازن لأ ، أنا م بقدر اتحمل منو كلمة ، أنا م عايزة اشوف عصبيتو ولا عايزة صورتو تتشوه في قلبي ، م عايزة يكون في بيناتنا ذكرى كعبة وكلام جارح ، عايزة علاقتنا تنتهي بهدوء ، تنتهي بإنسحابي من غير مشاكل! ..رجعت تاني بصوت تلفوني ، ختيت البت في السرير وبقيت ماشة وجاية وتلفوني لسه مواصل رن ومعاه مجموعة من الرسايل ، كنت خايفة أرد ، وفي نفس اللحظة عايزة ارد! كنت عايزة أبكي ليو واحكي ليو عشان يطبطب علي زي كل مرة ، وفي نفس اللحظة خايفة إنو يسمعني كلام فارغ ويزيدها علي بدل م يخففها ..كل م التلفون يفصل ويرجع يرن أنا بتخلع زي الكأنها أول مرة ، مسكتني حالة من الهلع ، أنا من أبوي ومجتبى م خفت زي م خفت من مازن ، يمكن لأنو إنسان هادي ، والهادي دايما غضبو أسوء ..شوية جرس الباب رنة وخلعني ، كنت خايفة يكون مازن عشان كده بقيت ماشة براحة لحدي م وصلت الباب وقلت منو؟ ..قالت لي أنا عمتك افتحي ..زفرت بارتياح وفتحت ليها الباب و دخلنا ، بعد م جبت ليها موية ، مشيت شلت البت وجيت قعدت في الكنبة التانية جنبها ، بعد شربت مويتها عاينت للبت باحتقار ..وقالت لي أنا للان م قادرة أفهم أنتي جبتيها ليه!! مش على أساس عايزة ترميها! ..عاينت ليها وقلت ليها قلبي م سمح لي ..قالت لي خلي حنيتك دي تنفعك ، أنتي لازم تفكري في مصلحتك ي بت! ..قلت ليها م عايزة أفكر في اي شي حالياً ..قالت لي ومستقبلك؟!! ..قلت ليها هو انتوا خليتو لي مستقبل ولا غيرو! ، لا بقدر اشتغل ولا بقدر اعرس! ..سكتت ..قلت ليها صاح قبيل اتصلو لي من الشغل ، أنا لازم انزل بكرة ..قالت لي تنزلي وين؟!! شغل شنو ليك أصلا الناس ح يشيلو حالك ، اكيد قصتك منشورة نشر التسعة ..قلت ليها أنتي ليه بتحسسيني زي الكأني عملت حاجة!! ، أنا م بهمني كلام الناس لأني عارفة نفسي!! ..قالت لي والبت دي ح يمسكها منو!! ..قلت ليها اطمنك وداها الحضانة ، عندنا روضة في محل الشغل وح اخليها هناك ..قالت لي من أول كان تقولي كده ..م رديت ، عايزة اكلمها إنو رزان جات ، تاني غيرت رايي وسكت ، بعداك اتذكرت موضوع مشيتها فجأة للبيت الكبير وقلت ليها انتي مشيتي البيت الكبير لشنو؟! ..تمتمت شوية وفي النهاية قالت لي عشان أشوف اخواني ..قلت ليها اخوانك؟!! وفجأة كده! ..قالت لي اااي ، عايزة تحققي معاي كمان!! ماشة وين وجاية من وين!! ..قلت ليها أنا م بحقق معاك أنا بس سألتك ..قالت لي أنا ماشة أنوم ، لمن تجهزي الأكل ناديني ..وقامت مشت ، اصلا م ارتحت ليها ، عمتي دي لمن تتمتم معناها خايفة من حاجة ، يمكن ناس عمي شاكلوها لأنها دست موضوع الحمل عشان كده جاية نافشة ريشا ، أو يمكن اتكلموا في موضوع الورثة حقت جدي ال هي جارية وراها واتناقشوا فيها ، كل الإحتمالات واردة ، لكن برضو لازم اخلي اضنيني خفاف وخشمي تقيل لأنو عمتي دي م مضمونة ..اليوم التاني صحيت متفاءلة وخايفة في نفس الوقت لأنو زي م عمتي قالت أكيد الشمار وصل ل ناس شغلي لأنو واحدة من البنات القرو معاي شغالة هنا وفي واحدة تانية في الحي أكيد بتكون كلمتها ..اتنهدت وبقيت ادعي من جوة قلبي إنو م يعملو لي مشكلة ..جهزت ولبست البت وفتحت دولابي عشان اشيل قروش ، لقيت عندي كم قريشات بس ، شقى عمري الكنت بلم فيو من أنا صغيرة ، اتبخر في ثانية بسبب البت دي ..اتنهدت بضيق واخدت قروشي ومشيت الحضانة أول ، اتفقت مع المديرة على إنو اديها القروش آخر الشهر و دفعت ليها قروش التسجيل ..قالت لي اسمها منو؟ ..قلت ليها اا؟ ..قالت لي بتك اسمها منو؟ و أوراقها الثبوتية وين؟ ..قلت ليها لسه م طلعتهم ليها ..قالت لي ولا شهادة ميلاد؟ ..قلت ليها ااي والله ، لكن أول م اطلعها ح اجيبا ليك ..عاينت لي مسافة ومسكت القلم عشان تكتب وقالت لي اسم الطفلة؟ ..فكرت شوية وقلت ليها تاليا ..قالت لي تاليا منو؟ ..و ده السؤال الأنا م بعرف اجابتو "تاليا منو" ، سؤال صعب بالنسبة لي و جدآ كمان ، حسيت بالخجل لمن سألتني تاليا منو ، م عرفت ارد ، لساني اتربط لأنو ماف إجابة ، اجيب اسم أبو من وين وهي م عندها! ..قالت لي سألتك سؤال اسمها تاليا منو؟ ..قلت ليها تاليا محمد محي الدين ..قالت لي تمام ، ح تجيبيها الساعة كم وتاخديها كم؟ ..قلت ليها ح اجيبها 7 صباحاً واخدها 2 : 30 مسا ..قالت لي تمام ..و ادتني استمارة مليتها و وريتها بطاقتي القومية و رخصة السواقة ، نسبة لأنو رقمي الوطني وباقي أوراقي في بيت أهلي م جبتهم ..بعد عملت الإجراءات مشينا الحضانة حقت المواليد ، كانو في زي سبعة أطفال بس ، وتلاتة مشرفات عليهم ، اديتهم الشنطة حقتها وجات المشرفة مدت لي يدها ، في اللحظة دي م كنت عايزة اديها ليها ، خايفة إنو م يعرفو يهتمو بيها زيي ..المشرفة حست لمن لقتني بعاين للبت وقالت لي م تخافي بتك في يد أمينة ..ابتسمت واديتا ليها ، حسيت زي الكأني اديتا قطعة من روحي شدة م وجعني فراقا ..المشرفة قالت لي دي أول طفلة صاح؟ ..قلت ليها ااي ..قالت لي عشان كده ، لكن م تخافي ما ح يحصل ليها شي إن شاء الله ..قلت ليها خلي بالك منها علييك الله ولو حصلت أي حاجة رقمي عندكم ..قالت لي تمام ي أستاذة ..ومنها البت صحت وبقت تبكي ..قلت ليها بتبكي هاتيها ..قالت لي لأ ، خليها ، لازم تتعود على غيابك ..قلت ليها بتبكي بحرقة لكن! ..قالت لي ي استاذة م تخافي ، ح تتعود ..قلت ليها إن شاء الله ..نزلت بوستها ومشيت خليتهم ...
*و كأن قلبيَّ تخلى عني و أصبحَ ينبضُ لأجلها ..