رواية لأجلها الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم احمد سيمبا


رواية لأجلها الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم احمد سيمبا

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*إننا نشعر بالأسى على أنفسنا أحياناً، ليس لأننا أسأنا التصرف، بل لأننا أحسنا التصرف أكثر من اللازم*


 *"ميرا"* 


دخلت المطعم وبقيت أفتش على مهند م لقيتو ، قمت اتصلت ليو تلفون رد لي من أول جرس ..قلت ليو أنت وين؟ ..قال لي أنا شايفك ، عايني يمينك ..اتلفت شوفتو قاعد و معاه فريال ، مشيت سلمت عليهم و قعدت ..مهند قال لي تشربي شنو؟ ..قلت ليو ولا شي ، بس اتكلموا سريع عشان مستعجلة ..قال لي طيب ، أنا عايز أتقدم ل فريال ي ميرا ، و عايزك تدخلي لي وسيط ..قلت ليو كيف؟ ..فريال قالت لي أنتي أقرب ل عُمر مني ، وأنا متأكدة لمن اكلمو بموضوع مهند ح يسألك أنتي أول ، باعتبارو طليقك و ولد عمك ..قلت ليهم والمطلوب مني شنو؟ ..مهند قال لي إنك تقيفي معانا ..قلت ليو أكذب يعني؟ ..قال لي لأ ، بس تقولي حقيقتي الحالية ، ميرا أنا والله اتغيرت! ..قلت ليو اتعالجت أول شي؟ ..قال لي ااي ، بعد طلقتك طوالي مشيت تابعت مع دكتور نفسي سنتين وهسي اتعالجت لي خمسة سنين ..قلت ليو يعني ما ح ترجع ل حالتك الأنا شوفتها؟ ..قال لي أبدًا ، آخر إختبار لي عشان اتأكد إني اتعالجت ، كان أنتي! ، وأنا شوفتك و حضنتك وم حسيت بأي شي غير إنك مجرد بت عادية ..قلت ليو و العواليق الكنت بتشربو؟! ..قال لي خليتهم كلهم الحمدلله ..قلت ليو و فرايضك؟ ..قال لي م بفوت صلاة ، وكلها في المسجد ، بصوم و بذكي الحمدلله ..قلت ليو و ليه أخترت فريال؟ ..قال لي ساي ، بس كده ، وجودها بخلي حياتي ألطف يعني بحس نفسي مبسوط أكتر من العادة وأنا معاها ♡..قلت ليو ح تزعلها؟ ..قال لي م بقدر اوعدك لكن وعد مني ليك ما ح اخليها تنوم زعلانة ..قلت ليو ح تمد يدك عليها؟ ..قال لي قداما بوعدك إني لو في يوم مديت يدي عليها بتقدر تعمل الهي عايزاه فيني وم ح أعترض! ..قلت ليو ح تحترمها؟ ..قال لي ح اختها في عيوني ..قلت ليو م يكون كلام ساي؟ ..قال لي لأ ، ده كلام رجال! ..قلت ليو خير ، على بركة الله ..فريال قالت لي يعني موافقة! ..ابتسمت وقلت ليها ماف سبب بخليني أرفض ..قامت حضنتني وقالت لي بحبببك ♡..قلت ليها وأنا بموت فيك ♡..رجعت قعدت وقالت لي أنا ح أكلم عُمر بعدين ، اقيفي معاي تمام ..قلت ليها ما ح أدّخل إلا إذا هو سألني ، لأنو ده موضوع عائلي ..قالت لي وأنتي برضو جزء من العائلة دي ..قلت ليها م للدرجة دي برضو ..قالت لي لأ ، أكتر من كده ..قلت ليها المهم لو م سألني م بتكلم ..قالت لي تمام ..مهند قال ليها نمشي؟ ..قالت ليو تمام ..وعاينت لي و قالت لي ميرا ، نحنا ماشين توتي هنا ، تمشي معانا؟ ..قلت ليها لأ ، امشوا أنتو ..مهند قال لي تعالي معانا ، بتفرقي ..قلت ليو م ماشة والله ، يوم تاني ..قالو لي طيب ..و مشوا ، قعدت شوية و قمت ، جا جواد وقف قدامي فجأة ..قلت ليو بسم الله الرحمن الرحيم ، ظهرت من وين أنت؟ ..قال لي لمحتك من بعيد و جيت أسلم عليك ، شنو الاختفى ده! ..قلت ليو م عارف يعني؟ ..قال لي اهاا سلامة البنوتة ..قلت ليو الله يسلمك ..و مشيت و بقى ماشي وراي ..قال لي أبوي بسلم عليك ..قلت ليو الله يسلمو ..قال لي و جيهان برضو ..ضحكت وقلت ليو الله يسلمها برضو ، هي م سافرت؟ ..قال لي لأ قاعدة ، اعتذرنا من أبوي و قعدنا معاه ، لكن بقى هارشهم وماشات زي السوط! ..ضحكت وقلت ليو تستاهلو كلكم ..قال لي والله أبوي ركب لينا وش م شوفنا قبل كده ، لكن اتأدبنا ياخ! ..قلت ليو كوويس والله ..لمن طلعت برة وقفت ، قام وقف جنبي ..وقال لي أنتي عارفة ، بسبب الجملة القولتيها لي دي ، اضطريت أتعلم الفرنسي كله لأني كنت قايلها حاجة حلوة ، بعدين اتفاجأت بأنها نبزة! ..ضحكت و عاينت ليو وقلت ليو بالجد م كنت عارف؟ ..قال لي م بعرف فرنسي أنا اصلا ، بس اتعلمتو عشان الجملة دي و طلعت نبزة في النهاية ..ضحكت مسافة وقلت ليو غاايتو ، الله يهديك ي جواد ..ضحك و سكت ..قلت ليو طيب أنا ماشة ..قال لي تمام ..هو مشى وأنا ركبت العربية ، ضغطتها م اشتغلت ، حاولت كم مرة ابت تشتغل ، نزلت عايزة افتح الباب عشان اشوف المحرك ..فجأة مازن جا فتحو و عاين ليو مسافة وقفلو ..وقال لي المكنة وقفت محتاجة مكنيكي ..قلت ليو بالجد؟ ..و وقفت جنبو و فتحتها ، عاينت ليها كويس لقيت في سلك فاصل ..قلت ليو فعلاً ح تحتاج مكنيكي ..قفلتها و مشيت أخدت شنطتي و أمنت العربية ، و طلبت ترحال ..مازن عاين لي وقال لي بتعملي شنو؟ ..قلت ليو بطلب ترحال! ..قال لي أنا بوصلك ، مش ماشة البيت؟ ..قلت ليو لأ ، ماشة بيتنا ، أقصد بيت نسابة رزان ..قال لي تمام ، اركبي ..قلت ليو لأ شكراً ، أنا طلبت الترحال خلاص ..قال لي ميرا اركبي بأدب أحسن ليك ..قلت ليو و لو م ركبت ح تعمل لي شنو يعني! ..قال لي بشيلك بجدعك جوة العربية و بقفل الباب ، وأنتي عارفاني مجنون وبعملها! ..عاينت ليو مسافة ، أساساً م بستبعد يعمل حاجة زي دي ، عشان كده ركبت بأدب وقعدت ، هو اتصل تلفون واتكلم مسافة حتى جا وقف لي بالشباك ..وقال لي اتصلت لصحبي مكنيكي وح يجي ياخد العربية ، جيبي المفتاح ..اديتو ليو ، مشى دخل المطعم و اداهو للمدير ، حتى جا ركب و اتحركنا ..بعد مسافة قال لي أنتي ماشة بيتكم ليه؟ ..قلت ليو م بيتنا! ..قال لي المهم ماشة هناك لشنو؟ ..قلت ليو تاليا هناك ..قال لي خليتيها مع أهلك الانتي عارفة إنهم بكرهوها؟! ..قلت ليو م بكرهوها ..قال لي طبعاً ح تبرري عملتك ، يعني خليتي بتك مع أهلك البكرهوها بس عشان تشوفي الراجل الطويل ده! ..عاينت ليو و قلت ليو شنو!؟ ..قال لي الواقف و بضحك معاك ..قلت ليو أنت مالك و مالي اضحك معاه ولا مع غيرو! ..قال لي ااي شايف البتضحكي معاهم كترو ، شي عُمر و شي طليقك ده ، و شي الراجل الطويل ده! ، ميرا الراجل ده هسي م قدر أبوك! ..قلت ليو جواد مشيب بس ، لكن م كبير ، وثم أنت مالك ، مراقب حياتي قدر ده لشنو!!! ..قال لي لو م راقبتك أنتي اراقب منو؟ ، غصباً عني براقبك! ..ادردقت بجوة لكن متظاهرة بالصمود ..قلت ليو بصوت هادي لشنو؟ ..عاين لي و رجع عاين قدامو وقال لي عشان لسه بحبك! ..إجابتو الصريحة خلت قلبي يدق بطريقة خرافية ، لكن مهما حصل برضو ما ح أرجع ليو ، عاينت قدامي و سكت ..قال لي م عايزة تقولي شي! ..قلت ليو خليني ساكتة أحسن ..داس فرامل بسرعة و اتلفت عاين لي وقال لي سكتوك ده بس البقتلني! ، وريني عملت ليك شنو أنا!! ، أنا مستعد أنسى الحصل بيناتنا ده كله ف ليه أنتي م عايزة تنسي! ..عاينت ليو وقلت ليو المريت بيو أنا ، م زي المريت بيو أنت!! ، أنت عارف أنا وصلت هنا كيف!! ..قال لي كلنا اتعذبناا ي ميرا!! ، كلنا تعبنا و عافرنا لحدي م وصلنا!! ، كل واحد فينا مر بمشاكلو الخاصة! كل واحد فينا كان عندو عقبات لازم يتجاوزها!! ، كلنا عندنا ذكريات عايزين ننساها وم قادرين!!! ..قلت ليو أنت حافرها في مخك ومع الوقت ح تنساها!! ، لكن أنا ذكرياتي معلّمة في جسمي ي مازن!! ، أي فترة مريت بيها علامتها مطبوعة في جسمي!! و بتذكرني كل يوم بحاجات أنا م عايزة أتذكرها!!! ..قال لي طيب ليه م بتديني فرصة وتخليني أعمل ليك ذكريات حلوة ، ليه م عايزة تديني يدك! ..قلت ليو و أنا ببكي لأنو أنت السبب!!!! ، الحصل في حياتي بسببك!!! ، الوصلت ليو أنا بسببك!!! ، العلامات والجروح ال في جسمي بسببك!!! ، حياتي اتدمرت بسببك!!! كلوو بسببك!!! ..قال لي كيف بسببي؟! ، عملت شنو أنا!! ..قلت ليو م بوريك ، لكن خليك عارف أي وجع حسيت بيو أنا في حياتي كان بسببك وما ح اسامحك عليو!!! ..قال لي طيب عملت شنو!! ..م رديت واتلفت على الشباك ، بس فجأة عيني وقعت في تاليا جارية ، استغربت يعني كيف هي وصلت هنا! ، معقولة بتخيل؟! ..مازن قال لي ميرا م تتجاهليني! ..قلت ليو مازن ، دي تاليا ولا عيوني غلطانين! ..عاين باتجاهي وقال لي كأنو دي هي زاتا؟ ..عايزة أفتح الباب لقيتو مأمن ..قلت ليو وأنا ببكي مازن افتح الباب ده!! ..م رد لي و نزل هو و أمن العربية تاني و جرى لحقها ، عاينت ليهم بالشباك ، لقيتو قبضها و وقفها و طلع منديل من جيبو مسح ليها وشها ، بعداك شالا و جا فتح لي الباب ختاها في رجليني و قفل الباب و مشى ..عاينت ليها لقيت الدم جاري من أنفها شلال بس و هي بتبكي و تتشهق و خاتة منديل مازن عشان توقف النززيف ..قلت ليها مالك ي ماما في شنو؟!! ..رقدت في حضني و م ردت ..قلت ليها ده منو الزعلك؟ ..م ردت لي و زادت في البكا ، شوية مازن جا شايل كرتونة مناديل و موية صحة باردة ..فتح الباب وقال ليها تعالي اغسل ليك وشك ..هزت راسا ب لأ و مسكت فيني قوي ..قلت ليها سُكرتي ، خلينا ننزل غسلي وشك ، تمام ..هزت راسا و نزلنا سوا ، اخدت القارورة غسلت وشها و شربت موية ، و كبيت ليها موية في راسا لحدي م النززيف وقف ..قلت ليها أحسن؟ ..هزت لي راسا ..رجعنا ركبنا وأنا شايلاها في رجليني وهي بتتنهد اسألها م بترد ..مازن قال لي أنا م قلت ليك! ..قلت ليو خلينا نمشي البيت ، شكلو رزان عايزة مشكلة معاي! ..رفعت راسا من حضني وقالت لي دي م خالتو رزان! ..قلت ليها طيب منو؟ ..رجعت تبكي لمن م قادرة تتكلم ..قلت ليها م تبكي كده وتقطعي قلبك عليك ي أنا! ..مازن قال ليها بس قولي لينا الإسم و نحنا بنتصرف ..قالت ليو وهي بتتنهد مايا! ..اصلا اتوقعت ..قلت ليها عملت ليك شنو!! ..قالت لي وهي بتمتم قالت..قالت.. ..و رجعت تبكي ..مازن قال ليها قالت شنو؟ ..قالت ليو قالت لي..قالت لي.. إنو هي أمي و إنو ح تاخدني منك و أسكن معاها ، و كمان قالت إنو أنتي حرامية و..و.. و سرقتيني منها! ..حسيت الغضب بغلي في نص قلبي وم لاقي طريقة يطلع غير في شكل دموع ..مازن عاين لي وقال لي ميرا! ..مسحت دموعي و ضميت تاليا وقلت ليو وديني بيت مايا ..قال لي ميرا! ، عايني حالة بتك ، خليني اوصلك بيتكم و بعد م تروقي شوية أمشي ليهم ..قلت ليو مازن! ، أنا مش بتكلم معاك عربي!! ، وديني بيتهم قلت ليك!!! ..م رد لي و دور العربية بسكات وم وقفنا إلا قدام الباب ..قوَّمت تاليا وقلت ليها اقعدي ورا يا ماما لحدي م اجيك ..قامت من رجليني رجعت ورا ، وأنا نزلت و مازن نزل وراي ..عاينت ليو وقلت ليو م تلحقني دي حاجة م بتخصك! ، خليك في عربيتك! ..قال لي ميرا! ..قاطعتو وقلت ليو دي حاجة عائلية لو سمحت م تتدخل!! ..سكت و وقف مكانو ، مشيت دقيت الباب ، بسرعة اتفتح وكانت رزان ..قالت لي بخلعة جيتي بسرعة! ..قلت ليها مايا في؟ ..قالت لي مايا؟! ..لزيتا و دخلت جوة ، لقيت أمي و أبوي طالعين من المجلس ..قلت ليهم مايا وين؟ ..أمي قالت لي طلعت هسي بتجي ..عاينت ل رزان وقلت ليها اتصلي ليها خليها ترجع! ..قالت لي م شالت تلفونا ..قلت ليها امممم ..و مشيت دخلت جوة ، أخدت شنطة بتي و طلعت ..رزان بقت تبكي و قالت لي ميرا ، تاليا..تاليا ..قاطعتها وقلت ليها معاي ..أمي قالت لي معاك! ..هزيت راسي و طلعت الشارع ، فتحت باب العربية و اديتا شنطتها ..و عاينت ل مازن وقلت ليو لو ممكن ترفع القزاز و تشغل المكيف ..قال لي تمام ..عاينت ل تاليا وقلت ليها البسي السماعة ..قالت لي لشنو؟ ..قلت ليها في لعبة جديدة نزلتها ، العبيها لحدي م اجي ..قالت لي م عندي مزاج! ..قلت ليها جربيها بس ح تعجبك ..عاينت لي مسافة ولبست السماعات ..عاينت ل مازن وقلت ليو مهما سمعت ي مازن ، إياك تدخل جوة! ..قال لي شنو! ..قلت ليو المهم كلمتك! ..و قفلت الباب و دخلت جوة ، قعدت في سرير الحوش وبقيت اهز رجلي و أمي و أبوي و رزان واقفين بعاينو لي ..أمي قالت ل رزان اتصلتي ل مجتبى كلمتي إنو لقيناها! ..عاينت ليها ، عدلت كلاما وقالت ليها أمها لقتها ..رجعت نظري ل يديني وبقيت افركهم ، حسيت بيهم بياكلوني أكل م طبيعي ..رزان قالت ليها ااي كلمتو و هسي جاي ..بعداك عاينت لي وقالت لي لقيتيها وين؟ ..عاينت ليها وقلت ليها لقيتا جارية في الشارع!! ..سكتوا ، شوية جو مجتبى و مايا داخلين ، وم اتفاجأو لأنو شافو العربية برة ، لكن م شافو تاليا لأنو القزاز مظلل ..قمت وقفت و طلعت عبايتي و طرحتي ، و رفعت أكمام التيشرت ، و طلعت الاسبورت جدعتو و خواتمي و السلسل حقي كلهم ختيتهم في السرير ..و عاينت ل مايا وقلت ليها ارح الغرفة ..طوالي بقت تبكي ..أمي قالت لي ميرا استهدي بالله في النهاية دي أختك ..قلت ليها أختي!! ..و ضحكت و مشيت الزقاق ورا المطبخ حقنا ، شلت لي بسطونة طويلة و قوية ضارباها الشمس و جيت مارقة ..قلت ليها ارح ي مايا! ..م ردت لي و زادت في البكا ، حمرت ليها مسافة م اتحركت ..قمت مشيت مسكتها من رقبتها و جريتا ، جدعتها جوة الغرفة و دخلت ..قبل م اقفل الباب عاينت ل ناس أمي وقلت ليهم لو شنو شنو داك ، الباب ده م تفتحو!! ، والبفتحو ح يدخل مع مايا جوة ، والكلام ده بشملكم كلكم!!! ، سامعة ي أمي؟ ..و قفلت الباب ..اتلفت على مايا لقيتا واقفة و بتبكي ..قلت ليها أنا ممكن اتجاهل عمايلاك كلها ، لكن بتي لأ ، بتي خط أحمر و أنتي اتجاوزتي! ، م كان تعملي فيها كده ي مايا!! ، م كان تزعليها!! ..و نزلت فيها خبيت من طرف و هي تصرخ بأعلى صوت ، و تحاول تمسك البسطونة أسحبها من يدها و أرجع اضربها تاني ..قلت ليها ليه عملتي فيني كده!!! ، ليه عملتي فيها هي كده!!! ، أنا اذيتك في شنو لمن تكرهيني كده!! ، أنا لو كنت عدوتك م بتعملي فيني زي ده!!! ..قالت لي بصرخة دي بتي!!! وأنا عايزااها!!! ..وقفت و قلت ليها عايزاها؟! ..قعدت في الأرض و هزت لي راسا ب ااي ..قلت ليها ح تقدري تحبيها زيي؟ ..هزت لي راسا ب ااي ..قلت ليها ح تقدري تهتمي بيها زيي؟ ..هزت راسا ..قلت ليها ح تقدري تحافظي عليها زيي؟ ..هزت راسا ..قلت ليها أنا البت دي غمرتها حب و حنان و دلعتها آخر دلع ، ح تقدري تدلعيها زيي؟ ..هزت راسا ..قلت ليها ح تكون مرتاحة؟ ، اكلها و شرابها و هوايتها وتعليمها ح تقدري توفري ليها كل حاجة؟! ..هزت راسا ..قعدت قداما و مسحت دموعي وقلت ليها كذابة!! ..رفعت راسا عاينت لي ..قلت ليها لو كان قلتي لي لأ مرة واحدة بس ، كنت ح أصدق إنك بالجد بتحبيها و عايزاها ، لكن أنتي كذاابة ، أنتي م بتحبيها ولا بتهمك من الأساس بس عاملة المشكلة دي كلها عشان بتكرهيني ، أنتي بتحقدي علي و بتموتي لو شوفتيني مبسووطة صاح!! ..قالت لي أنا أمها يااخ!! ..قلت ليها أمها؟! ، عملتي شنو أنتي عشان تكوني أمها؟!! ..قالت لي شلتها في بطني تسعة شهور و.. ..قاطعتها و قلت ليها و يعني شنو؟!! ، م أنا 8 سنين شايلاها في كتفي وللان! ، في الشتاء و الصيف ، تحت المطر و الشمس ، لمن كان م عندي بيت و لمن بقى عندي ، لمن م كان عندي ملينة حمرا و لمن بقى عندي ثروة ، في كل حالاتي إذا كنت مبسوطة ولا زعلانة ولا حتى مكتئبة ، برضو كنت شايلاها في كتفي! ، ف أنا م أمها؟! ..قالت لي دمي بجري في دمها!! ..قلت ليها عادي ، دمي و دمك واحد ، يعني دمي كمان بجري في دمها!! ..قالت لي برضو ، في النهاية بتي وأنا أمها! ..قلت ليها أنتي م بتعرفي الأمومة ي مايا ، الأمومة تضحية و أنتي م ضحيتي عشانا أنتي كنتي بتضحي بيها!! ، الأم بتعمل أي شي عشان تشوف أطفالها مبسوطين ، لكن أنتي بتعملي أي شي عشان تتنبسطي أنتي ، لو أنتي بتحبيها بالجد كنتي فتشتي على سعادتها ، كنتي اتكلمتي معاها براحة و شرحتي ليها ، لكن أنتي م عملتي ليها كده ، أنتي بس عايزة تتطلعيني وسخة في نظرها! ..م عرفت تقول شنو بقت تتمتم ..قلت ليها هسي أنتي فالقاني بتي بتي! ، بتعرفي عنها شنو هسي غير أسمها السمعتي أمس!! ، بتعرفي بتحب شنو و بتكره شنو؟ ، عندها حساسية من شنو و هوايتها شنو؟ ..قالت لي أنتي م اديتيني فرصة أتعرف عليها!! ..قلت ليها أنا م اديتك فرصة!! ، لمن البت دي اتولدت و جيت مديتها ليك قلتي لي شنو؟ متذكرة! ، "زحيها من وشي قبل م ارتكب فيها جرريمة" ، اتذكرتي! ..قالت لي كنت طفلة الزمن داك يااخ وم عاارفة إنو البعملو غلط!! ..قلت ليها ليه كنتي بترضعي؟!! ، ولا بيبي وأنا م عاارفة! ، أنتي حملتي ي مايا ، في طفلة بتحمل؟!!! ، و كمية الجراءة و الدناءة العندك لدرجة إنك تتهميني بالموضوع من غير خجل!! ، دي كلها عمايل طفلة!!! ..قالت لي م أنا اعتذرت ليك أعمل ليك شنو أكتر من كده!! ..قلت ليها و اعتذارك ح يعمل شنو؟! ، ح يرجع لي سمعتي بين الناس؟! ، ح يرجع لي 8 سنين من عمري؟! ، ح يقلل حقدي و كرهي ليك؟! ، ح يداوي جروح 8 سنين وح يخفيهم! ، لأ م بعمل ولا شي ، اعتذارك هوا ساي بالنسبة لي وم عندو أي قيمة!! ..قالت لي يعني ما ح ترجعي لي بتي!! ..قلت ليها مووتي ي مايا ، والترابة في خشمك كان منتظرة مني أنا شي!! ..طوالي نطت فيني خنقتني وقالت لي ي أنتي ي أنا الليلة!! ..ضربتها كف و مسكتها من شعرها جريتا ..وقلت ليها نشووف!! ..و بقينا نتشاكل و نتدردق في الغرفة ، وم خلينا كف ولا بوكس ولا خربيش ، اضاربنا مسافة لحدي م لقيت مسكت البسطونة حقتي و رجعت اضربها ، وم خليت مكان في جسمها م علمتو ليها ، في النهاية مسكت مني البسطونة و بقت تجرها مني ، جريتا منها و مسكت يدها لويتا بأقصى قوتي لحدي م سمعت ليك حاجة عملت طق و هي بقت تصرخ قمت فكيتا ، قعدت في السرير وبقت تبكي بأعلى صوت وأنا بس بعاين ليها ، كان في جزء بعييد جوة قلبي خاف عليها ، لكن اتجاهلتو ..قالت لي كسرتي لي يدي بلا ياخدك!! ..قلت ليها ماف بلا في حياتي غيرك!!! ، و بتي تاني لو جيتي جنبها ح أكسر راسك كمان م يدك بس!! ..و فتحت الباب طلعت برة ، لقيت الحوش مليان ناس ، الحلة كلها جات واقفة برة بسبب صراخ مايا العالي وكلهم بعاينو لي ..في اللحظة دي اتذكرت يوم الفضيحة حقت تاليا و غصباً عني دموعي جرو ، مسحتهم سرعة ، و مشيت في نص الناس و قعدت في السرير ، لبست خواتمي و سلسلي و الاسبورت بتاعي ..وقمت وقفت لبست عبايتي و طرحتي و عايزة أمشي خالتو خديجة وقفتني "أم رزان" ..قالت لي اعفي لي ي بتي ، اتكلمنا فيك و بهتناك ظلم ..قلت ليها عافية ليك ي خالتي ، أنتي صدقتي الشوفتي ..قالت لي ربنا يعوضك بالخير إن شاء الله ، ويفتح ليك أبواب الرزق كلها ..ابتسمت وقلت ليها آمين يارب و جمعا كمان ..عايزة أمشي سمعت اتنين بتهامسوا الواحدة قالت للتانية "كان تقتلها ، أنا لو في مكانا بعمل كده" ..التانية قالت ليها "كلامك صاح يختي ، البت اتهموها ظلم ساي و طردوها من البيت ، أنا لو مكانا بطلع زيتا العواليقة!" ..ضحكت و طلعت الشارع ، و أخيراً سمعتي و كرامتي رجعو لي ، و الناس كلها عرفو بالحصل و عرفو إني بريئة ، حمدت الله وأنا واقفة و ببكي ..شوية جات أم مازن وقفت قدامي قالت لي أنا شوفتك كم مرة مع ولدي ، مالك أنتي يختي؟ ..قلت ليها مالي؟! ..قالت لي يعني م لقيتي غير ولدي تختي عينك فيو!! ، هوي ي بت فتحي عينك قدر الريال أنا ولدي م بعرس ليو مرا عزبا "مطلقة" لغير الناطقين بها" و عندها بت! ..قلت ليها و يعني شنو لو عزبا م من حقي اعرس! ..قالت لي اجي اجي ، م لقيتي غير ولدي تعرسي!! ، أمشي اتلمي و شوفي ليك راجل تاني لصقي فيو بتك الم معروف أبوها منو دي!! ..طبعاً حرقتني الكلمة ، و كنت عايزة ابرر ليها تاني غيرت رايي ..و قلت ليها سر بيني و بينك ي خالتو ..قالت لي اهاا! ..قلت ليها ولدك ده كان هو حبيبي قبل م اعرس! ..قالت لي سجمي!! ، يعني شنو كلامك ده!! ..قلت ليها عايني ل بتي و عايني ل ولدك بتفهمي! ..و ابتسمت ليها و مشيت فتحت باب العربية ..مازن لمن شافا قال ليها أمي كيفك! ..عاينت ليو ، قمت بالمضرة فتحت ليها الباب الورا عشان تشوف تاليا ، عاينت ليها و شهقت و دخلت جوة سرعة ..ضحكت و قفلت الباب الورا ، حتى ركبت وقفلت الباب ، كده ما ح تفتح سيرة أبو بتي تاني لأنو من الشبه واضح إنها حفيدتها ..بقيت اضحك براي وأنا بتذكر ملامحها المخلوعة ..مازن عاين لي وقال لي مالك؟ ..عاينت ليو وقلت ليو ولا شي ..قال لي سامع كواريكم ل هنا ، اضاربتو صاح! ..قلت ليو يب ، و كسرت ليها يدها ..رفع لي حواجبو وقال لي م جادة! ..قلت ليو شكلي ده شكل زول بهظر؟ ..و منها شوفنا أمي ماسكاها و طلعو من البيت يفتشو ركشة عشان يودوها المستشفى ..قال لي اوصلهم؟ ..قلت ليو دي عربيتك أعمل البريحك! ..و بصراحة كنت عايزة يوصلهم ، مهما كنت حاقدة عليها م لدرجة اشوفا بتتعذب قدامي وم أعمل حاجة في النهاية الدم بحن ..قال لي طيب ، استنيني اوصلهم و أرجع ..م رديت و نزلت ، فتحت الباب طقطقت ل تاليا ، طلعت السماعات ..قالت لي اها؟ ..قلت ليها انزلي ، عمو مازن عندو مشوار ضروري ..اخدت شنطتها و نزلت قفلت الباب ، مازن اتحرك و مشى وقف جنب ناس أمي واتكلم معاهم ، حتى ركبو و مشوا ..ناس الحلة كلهم طلعو من بيتنا و جو وقفو بعاينو لينا ، عملونا سينما 😂..كانو مستغربين من الشبه بيناتنا و شغالين "سبحان الله ، الخالق الناطق" "ااي هي بتشبهني و بتشبه مازن في نفس اللحظة ، عندها ملامح لينا الاتنين" ..في مرا قالت لي بتك دي بتشبه لي ولد من الحلة هنا لكن م متذكرة منو! ..أم مازن بسرعة قالت ليها هيي البت دي أبوها في الكويت! ..قالت ليها اهاا ..وسكتت ..تاليا عاينت لي وقالت لي ماما أنا تعبت ، و عمو مازن اتأخر ، ارح البيت! ..قلت ليها طيب ..رزان جات طالعة تشوف سبب اللمة ، لقتنا واقفين تحت ضل الحيط ..قالت لي ميرا مالك واقفة برة؟! ..قلت ليها منتظرة مازن ..عايزة تتكلم كده مازن جا وقف ، ركبنا و اتحرك طوالي ..في الطريق عاين لي و قال لي كان اوديك معاهم! ..قلت ليو عشان الكم خربيشة دي؟! ، اعمل ليها ليمون بس و ببقى كويسة ..قال لي موقف الليلة ده ح يبقى حدث الموسم ..قلت ليو اصلا كلام الناس م بخلص ، لكن أنت بقيت جوة الجك معانا ..قال لي اصلا زي م قلتي كلام الناس م بخلص ..قلت ليو لكن هم قايلنك أبوها ..وعاينت ليو بطرف عيني ..نزل عيونو شوية و رفعها وقال لي يعني شنو؟ ، ده فخر لي إني أكون أبوها ♡..رفعت حواجبي و اتنهدت و رجعت عاينت قدامي ..هو عاين ل تاليا بالمراية لقاها نايمة ..قال لي الليلة غريبة م خافت مني! ..قلت ليو فهمت إنك م عايز تأذيها ولا تخطفها مني ، عشان كده بقيت ليها عادي يعني ..قال لي اخطفها؟! ..عاينت ليو و قلت ليو كانت قايلاك إنك عايز تبعدها مني ، و ده نفس السبب الخلاها تجري من البيت قبيل! ..قال لي على سيرة موضوع قبيل ، تتوقعي تحتاج دكتور نفسي؟! ..قلت ليو لشنو؟ ..قال لي الطريقة العرفت بيها إنك م أمها ح تصدمها ..قلت ليو اممم ، ممكن تأثر عليها ..قال لي لأ ، دي ح تصدمها عديل! ..قلت ليو لأ م للدرجة دي ، لأني كلمتها أول ..عاين لي وقال لي كلمتيها!! ..قلت ليو امم ..قال لي متين! ..قلت ليو قبيل! ، ممكن تقول إني حسيت إنو ح تحصل حاجة زي دي ، و بعد أجلت الموضوع ، تاني غيرت رايي و كلمتها ....


*عند معاشرتك لبعض الناس، ستدرك وقتها لماذا خلق الله جهنم..


             الفصل التاسع والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة