رواية لأجلها الفصل التاسع عشر 19 بقلم احمد سيمبا


رواية لأجلها الفصل التاسع عشر 19 بقلم احمد سيمبا


*و تهبّ رياح الماضي من جديد ، لتُعيد صفحاتِ قصتي إلى البداية* 


*_"بعد أسبوعين"_*


كنت واقفة بعمل في إجراءات المغادرة وتاليا قاعدة في الشنطة جنبي ، بعد خلصت مسكت يدها وجريت الشنطة وطلعنا من الصالة ..لمن وصلنا برة لقينا عُمر واقف قدام المطار ومتكل في عربيتو ، م عرفتو عدييل ، صحتو اتصلحت وعمل عضلات و وجاهة وحلاقة كأنو ده م عُمر البعرفو أنا ..هو مجرد م شافنا طلع الفريم وقال اوووو قردتي! ..تاليا طوالي فكت يدي وجرت ليو ، شالا و طيرها في الهوا وحضنها ..وقال ليها مشتااقين ..قالت ليو كتيير .. أنا جيت وقفت وقلت ليو م اتعرفنا دي شنو الوجاهة دي! ..ضحك وقال لي من الله خلقني سمح! ..قلت ليو لأ ي ابني ، أنت كنت عبارة عن هيكل عظمي متحرك ، هسي ما شاء الله لا حرج عليك ..ضحك وقال لي خلااص سحرتيني! ..قلت ليو قلت ما شاء الله أنا! ..تاليا قالت لينا ممكن نتكلم عن وجاهة عُمر في العربية لأنو الواطة سخنة شديد! ..عُمر قال ليها ده البرد حقنا ..قالت ليو حر يااخ! ..قلت ليها اختلاف المناخ والمناطق ..عُمر قال لي ارح اركبي ، نواصل درس المناخ ده في العربية ..ونزل تاليا وفتح ليها الباب القدام ركبت وقفل الباب ، حتى جا خت الشنط وفتح لي الباب ، لقاني سرحانة ..قال لي ح تقيفي كتير؟ ..عاينت ليو و م رديت ، و ركبت وقفلت الباب ..كنت سرحانة الطريق كله ، ولاني اصلا متشائمة من المدينة دي ، ف حاسة إنو في حاجة ح تحصل وإحساسي عمرو م خاب ..المهم وصلنا البيت ، نزلت و وقفت أعاين ليو وأنا مبتسمة ..تاليا جات وقفت جنبي وقالت لي ده بيتنا؟ ..عُمر طلع الشنط وجا وقف جنبها وقال ليها ااي ، ده بيتكم ..كان البيت نظام شقة مقفولة بسطوح ، وفيو أربعة غرف بحمامهم ، وحمامين خارجين ، و حوش من الرملة البيضاء الناعمة وفيها نفس الصدف والأحجار الكريمة الخاتينهم في المطعم ، و شجرة نخيل ، و شجرة ظليلة كبيرة "النيم" و شجرة برتقال ..اتكلت في باب العربية وبقيت اتأمل البيت ، ده نفس البيت الكنت راسمة في مخيلتي وبتخيلو مع باقي أحلامي ف إحساس إني اشوفو حقيقة كده و قدام عيوني ، إحساس م بتوصف حاجة أشبه بالفخر وأكبر من السعادة ، شعور م بتوصف بس ♡..تاليا جرتني من يدي وقالت لي ارح نشوفو! ..مشينا ، عُمر فتح الباب دخلنا ، لقينا أرجوحة تحت شجرة "النيم" و تلاتة سراير حديد بالفضي ..عاينت ل عُمر وقلت ليو دي من عندك؟ ..قال لي ااي ، ولسه ..و مشى فتح باب صغير وقال لي ده قراش للعربية ..قلت ليو و وينا العربية هي؟ ..قال لي جوة! ..قلت ليو عُمر.. ..وقبل م أكمل قاطعني وقال لي والله بقروشك أنا م اشتريت حاجة! ..سكت شوية ..بعداك قلت ليو وح تطلع كيف؟ ، أكيد الباب ده م بشيلا! ..قال لي في باب كبير جنب باب الشارع ، بكون م لاحظتي ليو أصلا ، يلا ده باب العربية الخارجي و ده الداخلي ..قلت ليو رخصتي عايزة تجديد ..قال لي بعد بكرة نمشي المحلية نجددها ليك ، تمام ..هزيت راسي وسكت ، عاينت لقيت تاليا بتلعب بالمرجيحة ..خليتا و دخلت مع عُمر البيت ، كان مفروش زي م كنت عايزة ، و ألوانو هادية زي م طلبتها ، غايتو عُمر عرف يظبطو ..دخلت الغرفة الأولى لقيتا بالكريمي والكستنائي ، ومن الأثاث عرفتها غرفتي ..دخلت الجنبها لقيتا بالوردي والأبيض وكلها فراشات و دببة ، أكيد حقت تاليا ..أهم شي بالنسبة لي إنهم قريبات لبعض ، لأنو تاليا بتخاف بالليل ..عُمر خت لي شنطتي في غرفتي و جا خت شنطة تاليا في غرفتها ، لقاني واقفة بعاين ..جا وقف جنبي وقال لي م عجبتك؟ ..قلت ليو بالعكس حلوة ..قال لي غرفة بت أختي كيف م تكون حلوة ..عاينت ليو وابتسمت وقلت ليو شكراً ..عاين لي وقال لي أنا المفروض أشكرك ي ميرا ، أنتي اديتي ل بتاع الدكان طموح و هدف في الحياة ، أنتي اثبتي لي إنو الزول لازم يحارب واقعو بكل قوتو لحدي م يحقق حلمو ، أنا الكنت بنوم في الشارع وشغال في دكان ، بقيت رجل أعمال كبير بشركاتي و بيوتي ، أنا الكان انجليزيتي على قدي بقيت أتكلم خمسة لغات بسببك ، أنا لو قعدت أشكرك من هنا ل بكرة ما ح اديك حقك ، لكن برضو شكراً لأنك دخلتي حياتي ♡..قلت ليو عُمر ، أنا م عملت ليك حاجة ، الشركات البنيتها واللغات الاتعلمتها ، أنت العملتهم بيدك ، وثم بعد ربنا سبحانه وتعالى أنت الوقفت جنبي ، أنت م حطمت مجاديفي ولا قلت لي إنو البتخيلو أنا مستحيل ، أنت سندتني و وقفت جنبي في الوقت الم كان في زول واقف جنبي ، لو قبل 7 سنين زول قال لي إني ح اقيف الوقفة دي بالمنظر ده ، م كنت ح أصدق لأنو كان قروش أشتري بيها عيش م عندي خلي بيت ..رجع عاين قدامو وقال لي يرزق من يشاء ، الحمدلله ♡..قلت ليو ااي الحمدلله ..عاين لي وقال لي أنا مستغرب ، أنتي عندك قروش ، كان م ممكن تشتري بيت أكبر و أحلى من ده ..رجعت عاينت قدامي و قلت ليو والفايدة شنو لو ما ح أكون مرتاحة فيو ، البيت ده أنا كنت بحلم بيو من طفولتي ومتأكدة إني ح أكون مرتاحة فيو ، وثم في مثل سوداني بقول ليك "لمن تكون حفيان طول عمرك وتلقى شبشب ما تغير مشيتك" ، أنا مريت بالمُر قبل الحلو ، لكن ده م معناه إني لازم العب بالقروش لمن ألقاها ، أنا اتعلمت كيف أحافظ على قروشي ، ومتين اطلعها و متين لأ ..قال لي بقيتي واعية ، لكن أنا غايتو اشتريت ليك بيوت ..عاينت ليو بسرعة وقلت ليو غير القلتهم ليك أنا!! ..قال لي أعصابك ، مزرعة وبيتين بأسم تاليا هدية من خالا ..قلت ليو اممم ..قال لي عارف إنو في كلام في خشمك لكن م بتقدري تقولي حاجة ، لأنها بتي زي م هي بتك ..سكت ، شوية تاليا جات داخلة و جرت نطت في السرير ..وقالت لينا دي غرفتي صاح! ..عُمر مشى قعد جنبها وقال ليها ااي دي غرفتك ..قالت ليو بصوت خافت عملت الاتفقنا عليو؟ ..قال ليها بكرة إن شاء الله بتلقي جاهز ، تمام! ..هزت راسا وضحكت ..قلت ليهم في شنو؟! ..عُمر قال لي ولا شي ، سر بين البت وخالا ..هزيت راسي وطلعت خليتهم ، دخلت غرفتي غيرت ملابسي وقعدت في السرير ، م عارفة أنا ليه بخاف من المدينة دي وم برتاح ليها ، إن شاء الله المرة دي تعدي على خير واطلع من الخرطوم دي من غير مشاكل ..فجأة جات تاليا داخلة قطعت سرحتي و قالت لي يلاا الغدا ..قلت ليها غدا؟ ..قالت لي عُمر طلب أكل من مطعمنا ، تعالي دوقي ..وطلعت ، لبست عبايتي و طرحتي و لحقتها ، مشيت الهول لقيتا قاعدة براها ومنتظراني ..قعدت جنبها و قلت ليها عُمر وين؟ ..قالت لي مشى ..قلت ليها طيب ليه م قال لي ..قالت لي كان قايلك نايمة ..هزيت راسي وسكت ، قامت قعدت في رجليني وأكلتني بيدها ..وقالت لي الأكل حلو صاح؟ ..قلت ليها ناقصو شوية نكهة شمار أخضر لكن حلو ..ضحكت ..قلت ليها مالك؟ ..قالت لي بتتكلمي معاي زي الكأني شيف زيك وأنا يا الله بفرق بين النعناع والبقدونس ..ضحكت و بوستها في خدها ..وقلت ليها أعمل شنو ماف غيرك أتكلم معاه ..واكلتها ..قالت لي اووكيه ، احكي وأنا ح امثل إني فاهمة ..ضحكت وبقيت أتكلم عن النكهات و أنواعها و عن الأكل الغربي والشرقي والآسيوي ، وهي بتهز راسا زي الزول الفاهم حاجة ، لحدي م خلصنا أكل وقمنا لمينا الباقي وهي دخلت غرفتها وأنا غرفتي ..قعدت ربع ساعة كده ، جات داخلة لابسة البجامة ، قعدت جنبي ..وقالت لي عُمر قال ليك هاك ..و ادتني شريحتين وتلفونا ..وقالت لي واحدة ليك و واحدة لي ..ركبت الشرايح وسجلت رقمها الجديد ، وسجلت ليها رقمي ..نشطت وفتحت الشبكة طوالي عُمر رسل لي وكتب لي "الإجتماع بكرة الساعة 9 صباحاً ، وفريال جات و حالياً معاي في البيت" ..رسلت ليو "تمام ، وقول ل فريال حمدلله على السلامة" ..وقفلت الشبكة و رقدت وتاليا في حضني و نمنا ..اليوم التاني الصباح ، بعد اتحممت وصليت دخلت المطبخ ، لقيت التلاجة مليانة بأي شي ، شكلو عُمر جهز أي شي قبل م اجي ..عملت الشاي وبيض عيون و جبنة و زيتون و مربى وختيتهم في الطاولة ، و مشيت اصحي تاليا ..قالت لي م قايمة ..وغطت وشها ..قعدت في طرف السرير وقلت ليها مالك؟ ..نزلت البطانية وقالت لي راسي واجعني ..ختيت يدي في راسا لقيت عندها حمى لكن م شديدة ..قلت ليها ده من تغير الجو ، قومي اتحركي بتبقي أحسن ..قالت لي لأ ..قلت ليها قومي ..قالت لي لأ ي ماما ، م عايزة أقوم م عايزة! ..وبقت تبكي ..مسحت ليها دموعا و قلت ليها قومي ي أنا ، أنا م بقدر اخليك في البيت براك ، حتى لو مشيت الشغل وخليتك ح يكون بالي معاك وما ح أقدر اشتغل وح أخسر شغلي ، أنتي عايزاني اخسر شغلي؟ ..هزت لي راسا ب لأ ..قلت ليها طيب قومي اجهزي ، تمام ..قومتها قعدت شوية ومشت الحمام ، وأنا قمت جهزت ليها ملابسها في غرفتها ومشيت قعدت منتظراها ..بعد عشرة دقايق كده جات شايلة الاسبورت في يدها ، لبستو و ربط ليها الرباط ، وشربتها نص كباية شاي بالغصب وبعد تحانيس ، حتى قمت وقفت عايزة أمشي اجهز عُمر اتصل لي ..وقال لي وينك؟ الجماعة وصلو ..قلت ليو طيب بس عشرة دقايق اجهز نفسي ، وتعال لي بالله لأني م عندي رخصة ..قال لي م بقدر اجي ، برسل ليك زول ..قلت ليو تمام ..و قفلت الخط ، مشيت جهزت وطلعت لقيت تاليا راقدة في الكنبة ، عاينت للساعة لقيتا 9 إلا شوية ..عايزة اتصل ل عُمر ، هو اتصل لي وقال لي اطلعي الشاب برة ..قوّمت تاليا وطلعنا ركبنا العربية ، وطلعت الشركة م بعيدة من البيت عشان كده وصلنا سرعة ..نزلت وبقيت أعاين ليها ، كانت طويلة عدييل م عارفة عُمر بانيها طول ده لشنو! ..مشيت عايزة ادخل الأمن وقفني ..اتصلت ل عُمر اتكلم معاه ، حتى عرف إني المديرة قام اعتذر لي وخلاني دخلت ..مشيت لجوة شوية ، شوفت عُمر جاي على الباب ، شكلو جايني اصلا ..ناديتو ، عاين لي وجا شال تاليا ، بقت تنقنق ..وقالت ليو نزلني نزلني! ..وعايزة تبكي ، نزلها وقفت جنبي ومسكت يدي ..عاين لي وقال لي مالا؟ ..قلت ليو عيانة ، ومعروفة تاليا لمن يكون مزاجا م رايق م بتتهبش ..عاين ليها وقال ليها أنا عملت ليك الشي الاتفقنا عليو م عايزة تشوفي؟ ..قالت ليو لأ ..قال ليها مكتبك م عايزة تشوفي ، عملتو ليك حلوو زي حق أمك ..قلت ليو م جادي ي عُمر! ..قال لي عارفك ما ح ترضي تخليها في البيت براها ، ونحنا كلنا هنا ماف زول ح يمسكها ، عشان كده عملت ليها مكتب قريب من مكتبك ..قلت ليو غرفة ..قال لي ااي ، غرفة طيب ..قلت ليو الموظفين ما ح يعترضو ..قال لي لأ ، لأنو هم عندهم حضانة تبع الشركة لأطفالهم ، ف ماف زول ح يفتح خشمو ..سكت وعاينت ل تاليا وقلت ليها أمشي شوفي المكتب ، عشان لو م عجبك يغيرو ..قالت لي لأ ..قلت ليها سُكرة أمشي مع عُمر ..قالت لي لأ ..قلت ليها عُمر عملو عشانك أمشي شوفي مسافة أكمل شغلي ، أنا متأكدة عُمر بكون عملو كبير وحلو وعندو بلكونة كبييرة زي حقت التلفزيون ، وكرسي دوار وطاولة إجتماعات كبييرة م متشوقة تشوفي! ..م ردت ..قلت ل عُمر خلاص خليو و رجعو الحاجات تاليا م عايزة مكتب ..قالت لي سرعة لكن! ..قلت ليها تمام ..عُمر شالا رقدت في كتفو ..قال لي أنا ح اخليها مع سحر واجيك ..قلت ليو تمام ، لكن ال Meeting Room وين؟ ..أشر ل بت شغالة في الرسبيشن عشان تجيو ..البت جات وقفت وقالت ليو نعم ي أستاذ ..قال ليها دي مدام ميرا ، الشريكة المالكة للشركة دي وديها غرفة الإجتماعات ..قالت لي اتشرفنا ي مدام ، اتفضلي ..قلت ليها من بعدك ..البت مشت وأنا لحقتها ركبنا الاسانسير ، و عُمر مشى بالسلالم ..طلعنا من الاسانسير ومشينا في ممر طويل حتى وصلنا ..قالت لي دي هي ، الأساتذة منتظرنك جوة ..هزيت راسي و دقيت الباب و دخلت ، قفلت الباب ..وقلت ليهم السلام عليكم ..اتلفتو عاينو لي وقالو لي وعليكم السلام ..وهنا كانت الصدمة ، حسيت نفسي بحلم وقلعت عيوني ، كنت شايفة جواد و مهند و مازن قاعدين جنب بعض ، ومعاهم راجلين و مرا م بعرفهم قاعدين قصادهم ، لأ ، كيف التلاتة ديل اتلموا مع بعض! ..هم لمن ركزوا فيني ، فجأة كلهم بصوت واحد قالو لي ميرا! ..لمن خلعوني ، كان الإسم واحد لكن في اختلاف في نبرة الصوت ..مهند قالا بفرحة زايدة و جواد قالا بصدمة ، أما مازن فقالا بحاجة أكبر من الصدمة ..بتعرفو الضربة ثلاثية الأبعاد! يلا دي أسوء منها ، دي سداسية الأبعاد لأنو كل واحد فيهم صدمتو جاتني بالدّبُل ، كنت عارفة إنو الخرطوم ح تقدم لي هدية ترحيب زي كل مرة لكن م اتوقعتها تكون هدية كبيرة كده ، إحساسي طلع في محله ، فجأة حسيت دقات قلبي زادت ونفسي كتم واطرافي بردت ، بس بعاين ليهم واغمض وافتح واغمض وافتح ، لحدي م غمضت وم فتحت تاني ..بعد مسافة فتحت عيوني ، شوفت بت مدنقرة فيني ، وبتضربني في خدي لكن م شايفاها عديل طشاش طشاش ..فركت عيوني وغمضت وفتحت حتى شوفتها زي الناس ، وهي بعد م اتأكدت إني فتحت ، قامت زحت من وشي وسندتني لحدي م قعدت ..عاينت ليها باستغراب وقلت ليها أنتي منو؟ ..قالت لي أنا سحر ..قلت ليها سحر منو؟ ..قالت لي سكرتيرتك ..قلت ليها أنا عندي سكرتيرة؟ ..قالت لي ااي ، كنت شغالة مع أستاذ عُمر و هو وظفني ..هزيت راسي واتلفت شوية وقلت ليها أنا وين؟ ..قالت لي في مكتبك ..على سيرة المكتب اتذكرت تاليا و قلت ليها أنتي مش مفروض تكوني مع تاليا؟ ..قالت لي أستاذ عُمر قال لي اقعد معاك ، و آنسة تاليا قاعدة معاها هديل موظفة الرسبيشن ..قلت ليها اممم ، وم تقولي ليها آنسة تاليا ، ناديها تاليا ساي هي لسه صغيرة على الكلام ده ..قالت لي حاضر ..قلت ليها سكتت ولا بتبكي؟ ..قالت لي نايمة في المكتب الجنبك طوالي ، لو عايزة بمشي بصحيها وبجيبا ليك ..قلت ليها لأ خليها ، لكن لو بكت جيبيها لي ، لأني بعرفا لو بدت تبكي م بتسكت ..قالت لي حاضر ..قمت وقفت وبصلح طرحتي ، بالصدفة عيني وقعت في الباب ، لقيت الثلاثي العجيب واقفين برة ، أنا كنت قايلة نفسي بحلم طلعو بالجد هنا ..قلت للبت بسرعة ديل مالم عاملين إجتماع قدام مكتبي! ..قالت لي عايزين يطمنو عليك ..قلت ليها ليه مالي أنا!! ..قالت لي أغمى عليك قبل ربع ساعة وجابك أستاذ مهند هنا ..قلت في قلبي و مازن مالو محنن كان ولا مشلول ليه خلى راجل تاني يشيلني وهو قاعد! ..قلت ليها اممم ..وعدلت طرحتي و اخدت نفس وطلعت ليهم برة ..وقبل م يفتحو خشمهم قلت ليهم ممكن نبدا الإجتماع ..قالو لي تمام ..ومشو قدامي و أنا وراهم لحدي م دخلنا ، لقينا عُمر جوة وبتكلم مع التلاتة التانين ، أنا مشيت وقفت جنبو و جواد و مهند و مازن مشو قعدو ..عُمر قال ليهم نبدا؟ ..قالو ليو ااي ..قال ليهم نسبة لأنو الكل عرب ح أتكلم بالعربي ولو في حاجة في لهجتي م فهمتوها اسألوني وأنا بجاوبكم ..قالو ليو تمام ..مشى طفى الأنوار وشغل البروجكتر وبدا يشرح ليهم فكرة الفندق وكده وأنا قعدت جنبو بعاين ليو ، كنت شايفاهم بطرف عيني ، التلاتة بعاينو لي بالذات مهند يشيل ويتبسم براه ، اتنهدت واتجاهلتهم وبقيت مركزة مع عُمر ، لحدي بعد ساعة كده هو قعد وأنا قمت بقيت أشرح أرباح الفندق والفكرة العامة والمنطقة ، وكل شوية عيني تقع في عين واحد فيهم وبزحها سرعة ، وهكذا لحدي م خلصت بعد ساعتين و شوية ..بعداك عُمر قام قفل البروجكتر و ولع الأنوار وجا وقف جنبي ..وقال ليهم اهاا رايكم شنو؟ ..التلاتة مستثمرين وافقو و مازن قال ح يتناقش مع مديرو حتى يكلمنا بقرارو ..و جواد و مهند قالو موافقين وبعد يجهزو التصميمات و نوافق عليها حتى بوقعو العقد ..من هنا فهمت إنو جواد و مهند هم أصحاب الشركة الهندسية ، لكن مازن تبع ياتو مستثمر م عرفتو ..الراجلين والمرا وقعو العقد واتفقو معانا ومشو ، فضلنا نحنا الخمسة بس ..عُمر قال لي ميرا ، ديل أستاذ جواد و أستاذ مهند أصحاب الشركة الهندسية في الكويت ..قبل م ارد جات فريال داخلة قالت لي ميرا!! ..وجات حضنتني ..قلت ليها مدام إسبانيا اخبارك ..قالت لي تمااام الحمدلله ..وفكتني وقالت لي إن شاء الله م اتعرفتو! ..عُمر قال ليها ياداب بعرفها عليهم ، ميرا زي م قلت ليك ده أستاذ مهند و ده أستاذ جواد أصحاب الشركة الهندسية ..مهند قام من مكانو وجا حضني وقال لي م مصدق إنك قدامي! ..فجأة نظرات الكل اتحولت للغضب ، عُمر و جواد و مازن ، فجأة حسيت إنو الجو سخن من نظراتهم و خفت عُمر يقوم يتشاكل معاه و مهند من الله خلقو مجنون يقومو يكسرو الشركة فوق راسي ..اتفكيت منو براحة وقلت كيفك ..قال لي يااداب بقيت كويس ..عُمر قال لي بتعرفيو؟ ..اتنهدت وقلت ليو ااي ، ده طليقي ، مهند ..بقو يعاينو لي بصدمة ..فريال قالت لي ده أبو بتك؟ ..قلت ليها لأ ..عايزة تسأل تاني عُمر مسك يدها ، بمعنى ده م وقتو ..جواد جا وقف جنبي وقال لي بالفرنسي Super, on se retrouve "رائع لقد التقينا من جديد" ..قلت ليو Je ne dirai pas que j'étais heureux de te voir "لن أقول أنني سعدت لرؤيتك" ..ضحك ..فريال قالت لي قلتي ليو شنو؟ ..قلت ليها هو عارف ..قام رفع لي يدو و وراني محل جرح السكين وقال لي م نسيتها ..أشرت ليو على العلامة الفي حاجبي بسبب اختو وقلت ليو ولا أنا ..ضحك ..فريال عاينت ل مازن وقالت ليو م عايز تتعرف عليها ولا شنو؟ ..ابتسم وقام جا وقف قدامي ..فريال قالت لي ميرا ، ده مازن خطيبي ♡..بتعرفو الشهقة البتطلع من الإنسان لمن روحو تطلع ، بس أنا شهقت نفس الشهقة دي و روحي طلعت معاها جزء من قلبي ..شديت على يدي وقلت ليها ده خطيبك؟ ..قالت لي ااي ..بقيت أتكلم مع نفسي وشغالة م تبكي ي ميرا م تبكي ، م تنسي العملو فيك ، م تبكي اوعك تبكي ، لأ م تبكي ..اتنهدت وضغطت على نفسي وابتسمت وقلت ليها مبرووك ليكم ..قالت لي لسه مافي شي رسمي بس كلام خشم بعد توقعو مشروعكم ده نعمل خطوبة ..قلت ليها ايواا مبروك ليكم برضو ..قالت لي الله يبارك فيك ..كنت ماسكة دموعي بالغصب وبعاين في أي مكان إلا وشو ، وهو مصر يعاين لي عشان يشوف ردة فعلي ..عُمر قال لي ميرا ، مالك بترجفي؟ ..عاينت ليو وقلت ليو تعبانة ي عُمر ، لو ما في حاجة ممكن توصلني البيت؟ ..قال لي تمام ، ارح ..قبل م نتحرك الباب دقة ، وجات موظفة الرسبيشن ومعاها تاليا ..قالت لي آسفة لكن كانت بتبكي شديد ..عاينت ل تاليا وقلت ليها تعالي ..جات جارية وقفت جنبي ، لمست جبينها و رقبتها لقيت حمتها زادت ..قلت ليها م تبكي ي ماما ، هسي ماشين البيت سمح؟ ..م ردت ..مهند قال لي دي بتك الصغيرة دييك؟ ..قلت ليو ااي ..قال لي كان اسمها منو هي؟ ..قلت ليو تاليا ..طوالي مازن خلى فريال وعاين لي ، اتهربت من نظراتو ..جا وقف قدام تاليا وقعد في الأرض ، وبقى يعاين ليها بتركيز شديد من فوق ل تحت كأنو م مصدق إنها قدامو ، نزل راسو ومسح دموعو وضحك نص ضحكة و ده كله أنا مراقباه ، لكن الباقين م شايفنو لأنو مديهم ضهرو ، رفع راسو وعاين ل تاليا ..وقال ليها تعالي ي حلوة أسلم عليك ..رجعت ورا و ادست وراي وقالت ليو لأ ..قال ليها تعالي بس أسلم عليك سرعة سرعة ..قالت ليو لأ ..عاين لي وقال لي ميرا ، اقنعيها عليك الله ..أنا عارفة هو فرحان بشوفتها لشنو ، لكن زي م عمل فيني ح اعمل فيو برضو ..قلت ليو م بقدر اجبرها على حاجة هي م عايزاها ..وعاينت ل عُمر وقلت ليو نمشي؟ ..هز راسو ومشى ، وأنا جريت تاليا وطلعت خليتو قاعد .....


*قتـ.ـلتُ نفسي القديمة بكل برود، أتريدني أن أرحمك انت؟!..


                 الفصل العشرون من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة