
رواية شلال الدم الفصل الثالث 3 بقلم ملكة الروايات وساحرة القلوب
اغلق ناجي باب المضيفة الخشبي الثقيل خلفه، ليعزل صمت السرايا الرهيب عن صرخة الغضب المخبوءة في صدره.
كان الحاج "الدهشان" يجلس على رأس المجلس، يمسك بسبحته العقيق ويحرك حباتها بقسوة، وعيناه النافذتان تتطلعان إلى ابنه بثبات يربك الرجال. لم ينطق الحاج بكلمة لعدة دقائق، فقط صمت ثقيل كان أشد ضغطاً على ناجي من سياط الخيزران.
كسر الحاج الدهشان الصمت بصوت هادئ لكنه يحمل وزن جبل:
"اقعد يا ولد الدهشان."
جلس ناجي قبالته، وضغط على ركبتيه بقلة حيلة:
"يا أبوي افهمني.. الجوازة من كارولينا كانت صفقة شغل وقوانين بره، عشان الشركات اللي فتحتها والتراخيص.. لا هي مرتي في القلب ولا هي من ثوبنا، وأنا رجعت هنا عشان أصلح الوضع وأقفل باب الثأر."
اعتدل الحاج الدهشان في جلسة هيبته، ورمى السبحة على الطاولة الخشبية برنة مدوية:
"تصلح الوضع بواحدة ملابسها تعيب على حريم الكفر كلهم؟! لو فاكر إن الفلوس والتراخيص بره تشتري كرامتنا هنا تبقى خايب! رحمة بنت سويلم دخلت بيتك وهي عارفة إنها جاية تحقن الدم، وبذكائها وكبريائها كسرت عينك وعين الخواجاية من أول لحظة. اعلم يا ناجي.. لو كرامة بنت سويلم اتمست جوة بيتك، أو الخواجاية دي عملت حركة تقلل من هيبة دارنا، لا أنت ولدي ولا أنا أعرفك! مرتك الصعيدية هي اللي تصون بيتك، والخواجاية دي تحجمها وتعرفها أصلها، مفهوم؟!"
قام ناجي وهو يفرك ذقنه بغضب مكتوم:
"مفهوم يا أبوي.. كلامك سيف على رقبتي."
في هذه الأثناء، في الجناح الشرقي..
كانت كارولينا تتفحص الجناح بعينين تشعان طمعاً ورغبة في السيطرة. أخرجت هاتفها السري من قاع حقيبتها السفلية، وطلبت رقماً دولياً بسرعة وهي تتلفت حولها.
رد صوت رجل بشرق أوروبا بلغة حادة:
"كارولينا؟ هل تم الأمر؟ هل وصلتي إلى عائلة الدهشان؟"
ابتسمت كارولينا ابتسامة مكر وقالت بالإنجليزية بصوت خافت:
"نعم، أنا في السرايا الآن.. المكان يمتد على أراضٍ شاسعة تسوى ملايين اليوروهات! ناجي تزوج فتاة محلية لسبب يتعلق بصراع عائلات، لكنه ضعيف أمامي وسهل الانقياد. الديون التي تلاحقنا في أوروبا سنسددها كلها من هذه الأراضي! سأجعله ينقل جزءاً من الملكية باسمي قبل أن يكتشف أي شيء.. الأراضي هذه ستكون لنا!"
لكن ما لم تعلمه الخواجاية.. أنه خلف الشرفة المطلة على الجناح الشرقي، كانت تقف الحاجة "آمنة". سمعت نبرة الهمس والتآمر، ورغم أنها لم تفهم اللغة الأجنبية، إلا أن فراستها الصعيدية جعلتها تدرك أن هذه الخواجاية لم تأتِ بدافع الحب، بل بداخلها شر يهدد الدوار.
على الجانب الآخر من السرايا، في الجناح الغربي..
كانت "رحمة" تقف عند النافذة، تتطلع إلى الأفق البعيد حيث تلوح ظلال السواقي القديمة تحت ضوء القمر. كانت مشاعرها متضاربة؛ كبرياؤها يمنعها من الانكسار أمام ناجي وضرتها الجديد، ولكن عشقها القديم الذي ولد عند الساقية كان ينبض كالجمر تحت الرماد.
سحبت شالها الأسود ولفته حول رأسها بهدوء، ثم تسللت بخطوات هادئة عبر الباب الخلفي للدوار، متجهة نحو المكان الوحيد الذي تسكن فيه روحها: الساقية القديمة.
هناك.. حيث خرير الماء وصوت خشب الساقية العتيق، وقفت رحمة تلمس الخشب المتآكل ببراعم أصابعها المرتجفة.
فجأة.. وقع صوت خطوات متزنة خلفها، وصوت أنفاس دافئة اقتربت حتى لامست مسامعها.
"كنت عارف إنك هتيجي هنا يا رحمة.."
التفتت رحمة ببطء، لتجد ناجي واقفاً أمامها بقميصه المفتوح عند الصدر وشعره المجعد، وعيناه الصقريتان تلمعان بالشغف والغضب في آن واحد.
ردت رحمة ببرود وثبات هز كيانه:
"جيت أشوف المكان اللي ماتت فيه الوعود يا ولد الدهشان.. جيت أفتكر إن الشجر ده شاهد على إنك نسيت وعاهدت غيري وجبتها لحد دوارك."
خطا ناجي خطوة سريعة ونزع الفاصل بينهما، حتى أصبح على بعد سنتيمترات منها، وهتف بنبرة حارقة:
"والنعمة الشريفة ما نسيت! ولا وحدة بره ولا جوة دخلت قلبي غيرك! كارولينا كانت غلطة وورق.. لكن أنتِ.. أنتِ العشق اللي قطع نفسي من صغري يا رحمة!"
رفعت رحمة رأسها وعيناها تتحديان نظرته المشتعلة، وقالت بصوت كالرخام:
"يبقى صون الورق اللي بيني وبينك يا ناجي.. لأن اللي انكسر عند الساقية ما بتصلحوش النظرات ولا الكلام المنسق. أنت جوة الدوار زوجي على الورق لحقن الدم.. وبره الأوضة دي، إحنا اثنين أغراب!"
استدارت لترحل، لكن ناجي أمسك معصمها بجرأة وقوة، وجذبها نحوه حتى التقت أنفاسهما، وقال بنبرة تحدٍّ تملأها الغيرة:
"نشوف يا بنت سويلم.. نشوف مين فينا اللي هيقدر يصمد في الحرب دي.. الخواجاية بطمعها، وعيلتك بدمها، وأنتِ بقلبك اللي بيصرخ باسمي هنا!"
طأطأت رحمة رأسها لأول مرة منذ دخلت دار الدهشان. كانت أنفاس ناجي القريبة تُربك ثباتها المزيف، ولمسة يده القاسية على معصمها تتسلل إلى أعماقها كشرارة أحرقت صمودها التام.
حاولت أن تسحب يدها بقوة لكنه تمسك بها أكثر، فنظرت إلى عينيه الصقريتين المشتعلتين، وفي لحظة غلبها الصدق، انهارت حشود الكبرياء في عينيها وهبطت دمعة حارة، لمست خدها الناعم وسقطت لتكوي كبرياء ناجي نفسه.
اهتز جفن رحمة وارتجفت شفتها، وبكى صوتها قبل أن تنطق وهي تقول بكسرة قلب ونبرة خافتة مزقتها العبرات:
"سيب إيدي يا ناجي.. سيبني في حالي! أنت فاكر إنك بتعاقبني؟ أنت بتذبحني كل لحظة بوجودك وقربك ده! أنت بعت كل وعودنا عند الساقية دي وزوجت غيري ورجعت بيا وببيتك في عاصفة.. وجاي دلوقتي تحاسبني على قلبي؟!"
خانها حزنها المكتوم لسنوات، فانسكبت دموعها بكثافة وهي تنتفض بين يديه، خوفاً لا منه.. بل من ضعفها هي! خوفاً من هذا القلب الذي يخونها وينبض بلهفة لعشقه القديم كلما اقترب، خوفاً من أن تتلاشى قسوتها المفتعلة وتسقط في أحضانه لتنسى الجرح والتار والأرض.
انقبض صدر ناجي كأن سكيناً قُطعت وريده. رؤية دموع رحمة -التي لم تبكِ أمام أبويها ولا أمام الحاجة آمنة ولا أمام الخواجاية- هزت رجولته في العمق. أرخى قبضته عن معصمها ببطء شديد، وتحول التحدي في عينيه إلى ندم حارق وشغف لا يُقاوَم.
همس ناجي بنبرة مبحوحة وهو يمد يده ببطء ليمسح دمعتها ببراعم أصابعه:
"رحمة.. أنتِ بتبكي؟ والنعمة الشريفة ما عاش ولا كان اللي ينزل دمعتك، حتى لو كان أنا! أنا عارف إن الحجم كبير، وعارف إني وجعتك.. بس والله ما حبيبت ولا أحب غيرك يا بنت سويلم."
ابتعدت رحمة خطوة للخلف بلهفة الخائف، ولفّت شالها الأسود حول جسدها كأنه درع يحميها من نظراته وسحره الذي يكاد يصرعها. مسحت دموعها بكبرياء الجريح وقالت بصوت يرتعش لكنه يحاول الاستماتة:
"ما تلمسنيش يا ولد الدهشان! دموعي دي مش ضعف ولا حنيّة لك.. دموعي دي على طفلة صدقت وعودك زمان. اعلم إنك لو قدرت تكسر عيلتي بره أو تجبرني أكون هنا عشان أمنع الدم، فمش هتقدر تكسر كرامتي جوة الأوضة المغلقة! عهدي هو عهدي.. حبر على ورق، وقلبي ده هقفله بالحديد والنار قبل ما يضعف لك تاني!"
استدارت رحمة وركضت بخطوات متسارعة في ظلام الليل نحو الدوار، تسبقها أنفاسها المتهدجة ودموعها التي تجري على خدها، ترتعد من الحقيقة المريرة التي اكتشفتها الليلة: أن أكبر خطر عليها في دار الدهشان ليس الخواجاية ولا الثأر القديم.. بل هو قلبها الذي يكاد ينهار أمام ناجي!
وقف ناجي عند الساقية، ينظر إلى أثر ركضها والأرض التي ابتلت بدموعها، وضم يده على أثر دموعها التي مسحها، يفرك ذقنه ويقسم في سره بلهيب العشق والصعيد:
"ابكي يا رحمة.. افرغي اللي في قلبك. بس والله ما هسيبك لغيري ولا هخلي الجدار ده يفضل بيننا.. الخواجاية هتغور، والتار هيتقفل، وأنتِ هترجعي لولد الدهشان.. برضاكي أو بعشقك اللي هيفضحك قبالي!"
تنفست السواقي القديمة أنيناً دافئاً، بينما عادت رحمة إلى جناحها الغربي وأغلقت الباب بالمفتاح، وسقطت خلفه على الأرض تبكي بحرقة وصمت، واضعة يدها على قلبها الثائر الذي خان صمودها في أول معركة
أشرقت شمس الصباح على "دوار الدهشان"، محملة بجوّ ثقيل مشحون بالتوتر والترقب.
كانت رحمة تجلس في الشرفة الخاصة بجناحها الغربي، ترتدي ثوباً زاهياً باللون البنفسجي المائل للهدوء مع حجاب ناصع البياض. رغم الآلام التي مزقت قلبها في الليل عند الساقية القديمة، ورغم خوفها المكتوم من الضعف أمام عشق ناجي، إلا أنها مسحت كل أثر للدموع عن وجهها. ارتسعت على ملامحها نظرة هدوء ملائكي وشجاعة لا تتزعزع؛ فقد أدركت أن دار الدهشان أصبحت ساحة معركة، وأن إظهار أي نقطة ضعف يعني استسلامها التام.
في الأسفل، خرجت "كارولينا" من الجناح الشرقي. كانت قد انصاعت لتهديدات ناجي والحاج الدهشان في ظاهر الأمر، فارتدت فستاناً أطول قليلاً بلون أسود داكن، لكنها حرصت على أن يكون ضيقاً يبرز تفاصيل جسدها بطريقة مستفزة، مع ومضات من أدوات التجميل الصارخة التي تنم عن تحدٍّ خفي.
هبطت كارولينا السلالم بثقة تتصنعها، وعيناها تتجولان بفضول وطمع في أرجاء الصالة.
في المائدة الرئيسية، كان ناجي يجلس في المنتصف، ويبدو عليه الإرهاق الشديد بعد ليلة لم يذق فيها طعم النوم، مشتتاً بين كبرياء أبيه، ومكر الخواجاية، وجرح "رحمة" ودموعها عند الساقية التي ما زالت تكوي قلبه.
نزلت رحمة السلالم بكل هيبة ورشاقة، وتقدمت بخطوات متزنة لتأخذ مكانها على السفرة قبالة ناجي.
تلاقت الأعين بين رحمة وناجي؛ كانت عيناه المجهدتان تبحثان عن طيف تلك الفتاة التي بكت بحرقة في الليل، لكنه لم يجد أمامه سوى "بنت سويلم" الشامخة الصلبة. زاد ذلك من حيرته وارتباكه؛ كيف لهذه المرأة أن تجمع بين رقة الدموع عند الساقية وصلابة الجبال داخل الدوار؟!
ساد الصمت الثقيل، حتى قطعت كارولينا هذا الصمت باقترابها من ناجي. وضعت يدها على كتفه بغنج يتعمد استفزاز رحمة، وقالت بالإنجليزية بصوت مسموع:
"صباح الخير يا حبيبي.. ألم تشتاق لي؟ لقد شعرت بالبرودة الشديدة في الجناح الشرقي بمفردي ليلة الأمس."
ارتجفت قبضة ناجي على شوكته، ونظر إلى رحمة بطرف عينيه ليرى رادعة فعلها، لكن رحمة لم تحرك ساكناً؛ مسكت فنجان الشاي ورشفت منه ببرود تام.
استغلت كارولينا هذا الصمت، والتفتت إلى رحمة بابتسامة صفراء مليئة بالمكر والسخرية، وقالت بلهجتها العربية المكسورة:
"أوه.. زوجتك الصعيدية الجميلة! تسمح لي أسألك يا... رحمة؟ ماذا تفعل زوجة على الورق مثلك في هذا البيت؟ أليس من المحرج لكِ أن تشاهدي زوجك يعود إلى زوجته الحقيقية كل ليلة، بينما أنتِ مجرد جدار لقطع الدم؟"
تجمدت الحركة على المائدة!
رفع ناجي رأسه وصاح بصوت كاد يفجر المائدة:
"كارولينا! اخرسي واحترمي نفسك!"
لكن رحمة رفعت يدها ببطء وهدوء أشبه بالصاعقة، وأشارت لناجي بجمود أن يصمت ولا يتدخل.
وضعت رحمة الفنجان على المائدة برنة خفيفة، ونظرت بعينين نافذتين كالسيف إلى كارولينا، وقالت بالإنجليزية المتمكنة وبنبرة تقطر هيبة وسخرية متزنة:
"عزيزتي كارولينا.. المحرج فعلاً ليس أن أكون زواجة لحقن الدم لحماية أهلي وبيتي، بل المحرج أن تأتي امرأة من أقاصي أوروبا لتلهث خلف رجل وأرض لا تفهم أصولها ولا كرامتها. أنتِ هنا تبحثين عن مكان لربما تفقدينه في بلدك، أما أنا.. فهذه الأرض طينها من طيني، وهيبتي هنا لا تحتاج إلى لمسة كتف ولا إلى تصنع الدلال."
ثم مالت رحمة بجسدها قليلاً نحو كارولينا وأكملت بنبرة خافتة لكنها حادة كالموس:
"ولا تنسي يا خواجاية.. الجناح الشرقي الذي تشتكين من برودته، لم يُبنَ لكِ حباً ولا إكراماً، بل بُني ليظل حسكِ محبوساً فيه. في الصعيد، السيدة الحقيقية هي من تملك احترام البيت.. وليس من تُعامل كعروس متحركة تُخبأ عن عيون الغفر!"واهل الكفر!!
اتسعت عينا كارولينا بصدمة وذهول! احمرّ وجهها وتلعثمت كلماتها في حلقها؛ لم تكن تتوقع أن تجد هذه القوة واللسان الصارم في فتاة صعيدية!
وقفت الخواجاية بغضب وهبت قائمة:
"أنتِ تتطاولين عليّ! أنا زوجة ناجي القانونية بره!"
هنا.. لم تتمالك رحمة نفسها، بل ابتسمت ابتسامة ساحرة وباردة كالثلج، واستدارت نحو ناجي الذي كان يجلس مشدوهاً، تتضارب في داخله الإعجاب الشديد بذكاء رحمة وقوتها، وبين العجز عن إيقاف هذه النار المشتعلة.
قالت رحمة لناجي بنبرة حازمة:
"اتفضل لمّ زوجتك يا ولد الدهشان.. وإلا نساء سويلم هيعرفوها كيف تكون الأصول في الصعيد، وقتها مش هتحتاج ورق ولا تراخيص!"
قامت رحمة بوقارها الملكي، وتركت المائدة وصعدت إلى جناحها الغربي بخطوات ثابتة.
وقفت كارولينا تصرخ بالإنجليزية وتطالب ناجي بأن يأخذ لها حقها ويطرد رحمة، بينما كان ناجي يقف في المنتصف.. رأسه يغلي كالبركان!
كان في حيرة تمزق شريينه:
من جهة.. يرى في رحمة العشق، والأصالة، والتحدي الذي يذبح غروره ويجعله يتمنى لو يركع تحت قدميها ليطلب رضاها.
ومن جهة أخرى.. الخواجاية الماكرة التي تجلب معها أسراراً وتراخيص وتجارة بره، والتي قد تتسبب بجهلها في تفجير الثأر مع عائلة سويلم إذا خرجت بكلمة طائشة لأهل البلد!
ضرب ناجي بيديه على الطاولة بغضب أطاح بالأطباق، وصاح في وجه كارولينا بصوت أرجف أركان الدوار:
"اقفلي بقك واطلعي على أوضتك فوراً! كلمة زيادة يا كارولينا والنعمة الشريفة لأكون دافنك في أراضي الكفر دي وما يسأل عليكِ إنس ولا جان! اطلعي!"
هربت كارولينا إلى الجناح الشرقي ترتعد من منظره الشرس، وأغلقت الباب خلفها وهي تلهث وتتوعد بالانتقام.
وقف ناجي في منتصف الصالة الفسيحة، يلهث بشدة ويرفع رأسه نحو السلالم المؤدية للجناح الغربي.. كانت عين رحمة تتطلع إليه من أعلى المشربية في صمت.
فرك ذقنه ومال بجسده للوراء، وهو يهمس لنفسه بقلب يتفتت بين نارين:
"عملتي فيا إيه يا بنت سويلم؟ كبرياءك يذبحني.. وعشقك يقتلني.. وعيني مش شايفه غيرك في الدوار ده كله!"
فما هي الخطة الخبيثة التي ستدبرها كارولينا بعد هذه الصفعة؟ وكيف سيتصرف ناجي عندما يكتشف أن عائلة سويلم بدأت تتحرك في الخفاء لشراء أسلحة بعد شائعة إهانة بنتهم في دوار الدهشان؟
هذا ماسوف نعرفه الحلقه القادمه
بقلم ملكه الروايات وساحره القلوب💕👑M💕👑.