رواية جبروت حماة الفصل الثامن 8بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل الثامن 8بقلم نورا فريد


راضية حست بدوران لم سمعت صوت مش غريب عنها وقعت على الارض اغمو عليها ابراهيم و نعمة جريو عليها اما هدير ف وقفت مكانها بخوف و توتر لم لفت وشها و شافت  عامر و عمرو كانوا واقفين وراهم بالظبط عمرو شال راضية 
نعمة بقلق دخلها هنا و مش مهم ادخل بالجزمة عادي المهم نلحقها عمرو بالفعل دخل جوا حطها على السرير 
عامر ساب هدير و دخل بص لابوه بتركيز:- و حضرتك متجوز من امتي معقول بعد العشرة دى هان عليك تتجوز على امى الست الى شالتك و استحملتك 
هدير خبت وشها بايديها و بتحاول متضحكش ولا تبتسم على ان ابراهيم اتجوز على عفاف عمرو كان في عالم تاني كل الى يهمو راضية بيضرب على وشها بخوف و حنية:- راضية حبيبتي سامعني يا ماما 
عامر بص لهدير الى بتضحك و كاتمة ضحكتها:- شايفة مسلسل قدامك بطلي ضحك و انت هطلق الست دى فوراً 
قالها بعصبية و امر نعمة بصت لابراهيم الى بص له و بغضب و ثبات:- اخرس يا حيوان .... انا مستحيل اطلاقها لا دلوقتي ولا بعدين 
هدير:- ليه يا عمي 
نعمة حطت ايديها في وسطها:- لانى حامل يا روح عمك 
عامر اتسمر مكانه الدنيا بتلف بيه عمرو الكلمة بترن في ودانه بص له ببساطة:- مبروك يا بابا يتربة في عزك 
عامر بسخرية و غضب:- قصدك فى عزنا ماحنا الكبار الى بنشيل في الاخر و طبعا دا بعد عمرا طويل لحاج 
ابراهيم:- تصدق انت يوم ما اتولدت البضاعة ولعت طول عمرك وش الخير عليا يا ابني كل ما اشوفك تحصل كارثة في حياتي 
هدير في ثانية كانت اختفت طالعت الشقة قفلت الباب عليها بى الترباس دخلت اوضتها قفلت الباب و حضنت حمزة و جنة 
جنة بصتلها ببراءة طفوليه و خوف من ملامحها:- في اي يا ماما حضرتك كويسة 
هدير قبلت راسها و حضنتها بقوة هى و حمزة :- انا كويسة طول ما انتي و اخوكي معايا 
حمزة:- هو بابا امتي يجي علشان يخدنا.... بابا وحشاني اوى يا ماما 
هدير الدموع اتجمعت في عينيها بخوف من عامر و جنانه تحت شقة ابراهيم و نعمة في اوضة الاطفال كانت راضية نايمة على السرير و الدكتورة بتفحصها 
راضية بتغمض و تفتح في عينيها بتعب 
الدكتورة و هى بتعلق ليها المحلول بابتسامة :- حمدالله على سلامتك يا راضية 
راضية بصتلها:- انتي تعرفني 
الدكتورة قعدت على السرير الى قدامها و مذل الابتسامة على وشها:- طبعا اعرفك البرنسيسة الى طالعت عينيا علشان تفوق شكل البيبي هيطلع بيحب يعرف غلاوة الى بيحبوه زى ما مامته عملت 
راضية بعدم فهم و تركيز:- قصدك اي و مين بى بيبي و مامته 
الدكتورة:- قصدى انتي يا جميلة مبروك يا رورو انتي حامل 
راضية اتسعت عينيها بصدمة بصت لفراغ لكن لفت لدكتورة:- معلش ممكن سؤال
الدكتورة:- اتفضلي 
راضية:- هو انتي مين الى جابك 
الدكتورة هزت كتفها ببساطة:- جوزك الى جبني 
راضية اتجمدت مكانها و اكن الدنيا و الزمن وقفوا بيها عند كلمة جوزك:- قولتي مين 
الدكتورة:- جوزك 
الباب اتفتح كان عمرو الدكتورة خرجت و قفلت الباب راضية قامت قعدت على السرير برهب و ارتباك:- عمرو 
عمرو اتجه ليها قعد قصادها على السرير بصلها بمشاعر ملخبطة فرح انه لقها و ان ربنا رزقهم بطفل و في نفس الوقت عتاب ممزوج باشتياق و شوق محسش بنفسه غير و هو بيديها كف على وشها حضنها نزلت دموعه:- جالك قلب يا راضية قدرتي تسبني قلبك طاوعك تموتيني من القلق و الرعب عليكي عارفه اليوم عشته كنت هتجنن عليكي و انا مش عارف اي الى حصلك عايشة ولا ميتة انتي وجعتني ببعدك عني يا راضية  عندك علم انا كنت عايش في اي اربعة و عشرين ساعة عدو عليا سنة 
راضية دموعها نزلت رفعت ايديها براحة و حضنته أما عند خلود و هارون ف لسه في العيادة بيبصو لبعض و هما مصدومين و اكن الزمن وقف عند كلام الدكتورة الى ضربت ايديها على المكتب:- لا مش وقت صدامات 
هارون مسك ايد خلود الى الدموع في عينيها و في بالها ان دا كدب و مش حقيقي 
الدكتورة و هى مركزة مع الورق الى قدامها:- انا مش عدوك علشان اكدب عليكي ولا اعرفك علشان اهزر معاكي انا عارفه بقول اي كويس 
الدكتورة قلعت النضارة :- قبل اى كلام انا متاكدة من كلامي أمر الله بقا الف مبروك ......
الدكتورة عطت لهارون روشتة الأدوية خرجوا من العيادة نزلو ركبو تاكسي و كل واحد منهم مش مصدق ودانه ولا الى سمعو من الفرحة. بعد وقت وصلوا بيتهم دخلوا هارون قفل الباب خلود كانت حاسه ان قلبها هيقف من الفرح قلعت الطرحة ابتسامتها بتظهر و تختفي هارون لف حواليها شالها و بفضل يدوخ بيها شهقت بذهول مسكت فيه قالت بدون وعي و عفوية ممزوجين بخضة:- يا ابن المجنونة 
هارون مركزش في كلامها قال بفرح المجنون:- انا اسعد واحد في الدنيا و اخيرا هبقا اب لعيال اعظم و احلي ام في العالم الحمدلله يارب امنية حياتي اتحققت 
خلود قلبها كان طاير من الفرحة مش مصدقة نفسها بعد سنين انتظار ربنا عوض صبرها و بإذنه حلمهم اتحقق هارون نزلها خلود سندت راسها عليه لم حست بدوران خفيف هارون ضمها له و قبل راسها قالت بابتسامة و حب:- بحبك 
هارون مسك ايديها و قبلها:- و انا بموت فيكي يا قلب و روح هارون 
اما عند هدير و راضية في شقة ابراهيم و نعمة في اوضة الاطفال 
ابراهيم:- الف مبروك يا بنتي 
راضية بهدوء:- الله يبارك فيك يا عمي 
راضية بعتاب:- كدا يا عمي يعني انا مش فاهمة حضرتك بجد تساعدنا نخرج من البيت انت و خلود و بعدين تقولهم على مكانا 
ابراهيم بصدق و نفي:- محصلش يا بنتي والله ما حصل لو كنت عايز اقولهم مكنتش ساعدكم و خلود كمان متعرفش مكانكم اصلا 
عمرو بص لابوه و ليها بعتاب و حزن:- لا محدش قالنا على مكانكم انا.... اضطرايات ارقبك لم سمعناك انا و عامر بتتكلم حمزة في التليفون ف قررنا احنا الاتنين نراقب حضرتك و ياريتنا ما جينا وراك 
عمرو بص لنعمة الى واقفة على الباب:- احنا مش وحشين ولا بنادي حد ما بالك مرات ابونا و ام اختنا 
ابراهيم في سره بحسرة::- يارب ما تكون بنت...لتكسرني زى الكبار 
اما فوق في الشقة بتاعت هدير و راضية الى ابراهيم اجارها ليهم هدير قعدة متحنطة عامر رايح جاي قدامها ببرود و ابتسامة مستفزة:- بقا انتي فاكرة ان لم تقفلي الباب عليكي مش هعرف ادخلك عجبك منظرك قدام الناس... تخليني اطلع صوتي و الجيران تسمعني ادني كسرت الباب على دماغك و دماغهم 
جنة:- دى كدا اسمها همجية و اقتحم حياة الآخرين 
هدير بصتلها و ضغطت على ايديها بمعنى اسكوتي و بعدين بصت لعامر بثبات و برود:- عايز اي يا عامر 
عامر:- زى الناس الشاطرة و المحترمة تلمي هدومك و هدوم عيالك و تنزلي معايا بهدوء اديكي شايفة البيت مكسر 
هدير قامت وقفت و ربعت ايديها:- اموت ولا ارجع معاك 
جنة سقفت بفرح:- ايوة يا ماما خلي عندك شخصية و كرامة 
عامر بصلها ببرود و نظرة تحذير و بعدين بص لهدير:- هدير انا على اخري كفاية انكي هربتي مني... و اتفاقتي مع ابويا عليا 
هدير بابتسامة مستفزة و برود:- لقك مش متربي قال يربيك معاه حق الصراحة هو علمك و كبرك بس نسي يربيك 
عامر هز راسه بصلها بانذار:- طب انتي هتجي معايا بهدوء ياما تجي معايا بالعافية و ساعتها هطلع عليكي القديم و الجديد و نفسي الصراحة 
هدير؛- حاااا ليه يا عيون امك اشترتني ولا اشترتني دا اي الجوزة السودة الى ورطت نفسي فيها دى دا غلطان و بيبجح و مش كفايه ان جلي السكر على ايدك لاااا فوق كدا علشان لو اتكلمت كلنا هنزعل انا محترمك علشان العيال الى قعدين قدامنا 
اما في بيت هارون و خلود كانوا قعدين على الركنة 
كانت سندة راسها على كتفه و مغمضة عينيها 
هارون:- نفسي تيجي بنت مش ولد 
خلود بابتسامة:- اشمعنا 
هارون اتنهد:- بيقولوا البنت حبيبت ابوها 
خلود:- بيقولوا يارب يا حبيبي تجي بنت انا محضرة شوية اسامي 
هارون ابتسم:- لا مانا محضر الاسم 
خلود بعدت عنه سالته بفضول و حماس:- اي هو 
هارون:- عفاف باذن الله هسميها عفاف دا حلم عمري اسمي بنتي عفاف و لو توام هسمي عفاف و بسملة لانى بحب الاسم دا 
خلود رجعت سندت راسها على كتفه و غمضت عيونها قالت في سرها:- يارب ولد مش بنت 
كانت بتحاول تكون هادية و متجننش عليه الفون بتاعها رن كانت امها قامت اخدت الفون من على التربيزة و دخلت البلكونة هارون بص لطيفها باستغراب:- مالها دى وشها جاب الوان اول ما قولت هسمي بنتي عفاف مش فاهم مش عجبها اسم امي في اي و مالو اسم بسملة كمان 
اما عند هدير و عامر 
عامر قام:- يعني اي الكلام دا 
هدير قامت:- يعني يا ابن الناس زى ما سمعت يا تنفذ شروطي علشان ارجع معاك و انسا الكوارث الى عملتها فيا و الهنا الى شوفته على ايدك و ايد امك و اخواتك ساعتها ارجع معاك و انتوا كلكم فوق راسي غير كدا معلش ميلزمليش وجودك في حياتنا 
عامر :- يعني اي 
هدير:- يعني لو مش موافق بكرا الصبح تجيب المأذون و تطلاقني و تجيب اخواتك علشان يفرحوا ما هما بيحبو الخير لناس 
قالت كدا اخدت عيالها دخلت جوا و رزعت الباب في وشه عامر شال قناع البرود و بقا على وشه ملامح الحزن و الوجع خرج من الشقة لا من العمارة كلها بقا تايهه 
بعد وقت في بيت عفاف كان هارون و عمرو كانوا في شقة امهم و كل واحد معاه مراته 
عفاف:- بتخبي عليا اخص عليكي يا بت اختي اشحال انى الى مرشحكي انا الى فضلت وراء الموضوع لحد ما تم انا الى خلفت انا الى سهرت و كبرت و ربيت و انتي يا راضية اخص عليكي تسبني في عز محنتي اخص عليكم ملكمش صاحب ولا عزيز اومال فين التالتة بتاعتكم اتشلت ولا اتجلطت 
خلود بابتسامة:- والله يا خالتي لسه عارفين من كام ساعة 
عفاف:- و مالك يختي بتبتسمي من غير نفس متكنيش شماتنة فيا مانتي قلبك اسود يارب البت متخدش شكلك ولا اسلوبك قليلة اصل يارب بس تتولد بخير و تلحقي تربيها الى في سنك عيالهم طولهم و على وشك جواز 
هارون اتصدم من كلامها اما خلود ف دى اقل حاجة حماتها و خالتها تقولها ليها هارون قبل جبينها و ايديها:- هتكون احسن ام.... و بعدين انا مش فارق معايا نخلف كبار أو صغيرين أو منخلفش اصلا المهم رضا ربنا عني وعنها 
عفاف حست بجردل ماية ساقعة ادلق عليها ابنها بيتمرد عليها علشان مراته مفرحتش بالعكس بتدعي من جواها خلود تجهض و ميبقش ليها لابن ولا زوج 
راضية بابتسامة:- و ان شاء الله يا ماما لو ربنا رزقنا ببنت حلوة كدا زيك هسميها عفاف أو حنين بما ان خلود هتسمي بنتها عفاف 
خلود بصتلها و برقت عينيها بعصبية و غيظ ابتسمت و قالت عكس الى جواها:- طبعا هن انا عندي اعز من خالتي عفاف حبيبتي و نور عيني دى هى الخير و البركة
راضية مطاوعة كلام خلود:- و امنا التانية حنية الدنيا فيها حنينة علينا حنية الام على عيالها و مش بتخلينا نشيل كوباية من على الارض 
خلود بصتلها و قالت في سرها:- يا بنت الكدبة 
خلود:- و الى في ايديها مش ليها 
راضية :- عمري ما حسيت انها حماتي تحسيها برهم لجروح و لسانها بلسم و الى في قلبها على لسانها 
خلود بسخرية واضحة:- و عمرها ما طلع من بؤها العيب و عليها دعاء ترد الروح 
راضية:- و كلامها من  دهب لدرجة حببتني في الأمومة ياريتني كنت اعرفك من زمان يا ماما 
خلود:- تشوفيها تحسيها من زمان تاني من كتر طيبتها و حنيتها 
عفاف بملل و زعيق:- ما خلاص منك ليها شايفكي فرحانة يا خلود فرحانة انى مش قادرة اقوم لانى متجبسة...... ااااه يا رجلي اه يا عفاف يا الى اتخطفتي من شبابك و سنينك يختييي 
راضية:؛ سلامتك يا ماما 
سحر:- مبروك يا خلود كان نفسي ازغرط لكن اتقطعت للاسف 
حنين بتبص لراضية بابتسامة:- بس طبعا الفرحة في القلب ولا اي يا بنات 
بسملة بابتسامة:- طبعا هو احنا عندنا اعز من اخواتنا الكبير و اخر العنقود الف مبروك يا حبايب قلبي 
بسملة و حنين زغرطو 
سحر خرجت من الاوضة راحت المطبخ رجعت و هى معاها صينية عصير:- اتفضل يا هارون 
هارون اخد كاس العصير و عمرو و عامر 
سحر:- اتفضلي يا بت خالتي 
خلود :- شكرا بس انا عندي حساسيه من العصاير 
قالتها بشك و خوف سحر:- غريبة دى من امتي 
خلود:- من زمان اوى بس انتي الى مش واخدة بالك 
سحر رفعت حاجبها بغيظ:- اتفضلي يا راضية ولا هتكسفيني 
راضية بابتسامة و هدوء:- مقدرش ازعلك 
راضية جت تمد ايديها خلود شنكلت سحر و وقعت بالصينية و الكاسات و اتكسرو 
عامر و عمرو و هارون و بسملة نزلو يلمو معاها الازاز 
خلود حطت رجل على رجل و قالت ببرود و ابتسامه:: يلا بقا دلق العصير خير 
بسملة بصتله بغضب و غيظ حست ان خلود بقت تنكة و شايفة نفسها عليهم بعد ساعات كل واحد راح على بيته تاني يوم الصبح في شقة هارون و خلود 
عمرو:- انا امبارح رجعت راضية اخيرا 
هارون:- انت بتحكي حاجة قديمة ليه 
عمرو:: بس انا و عامر لم روحنا لراضية و هدير ... شوفنا الحاج ابراهيم ابوك في شقة الست نعمة جارتهم في العمارة و قال انها مراته و حامل ........
اما في شقة هدير 
عامر جاه و معاه المأذون هدير قعدو و المأذون بدأ في الإجراءات الطلاق عامر الدموع في عينيه عينيه قالت كل حاجة خليكي معايا انا اسف ادني فرصة........
اما في شقة عمرو 
راضية فتحت الباب 
حنين بابتسامة؛- ازيك يا حبيبتي 
راضية:- الحمدلله اتفضلي واقفة عندك ليه 
سحر دخلت و قفلت الباب:- لا مانتي مش هتعملي نفسك ست البيت و تتعزمي علينا ندخل بيت اخونا 
راضية :- اي الطريقة دى اطلعوا برا 
حنين بغل وقفت وراها طالعت قالب الطوب من وراء ضهرها و ضربت راضية بيها بغل 
راضية حطت ايديها على راسها بصدمة من الضرب مكنتش قادرة تصرخ ولا تتكلم وقعت على الارض و غمضت عيونها 
سحر طالعت كيس الهيروين من جزمتها........
#يتبع

                   الفصل التاسع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة