رواية جبروت حماة الفصل الثانى 2 بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل الثانى 2 بقلم نورا فريد


وقعت على الارض اغمو عليها راسها خبطت في الارض بقوة عفاف واقفة مكانها مصدومة و متلخبطة هدير كانت جبت العيال من المدرسة و رجعت نفخت بضيقه لم لقت الباب مفتوح قالت في سرها:- يارب يهدها ياما تاخدني احنا مش نفعين مع بعض لا بطقني ولا بطيقها صبري خلص منها و من العقارب بناتها 
فاقت من سرحانها و طبعا دخلت دا لازم :- حماااتي يا اهل الخير 
قالتها بسخرية عيالها دخلوا شقة جدهم هدير اتجهت لصالون شهقت بصدمة و ضربت ايديها على قلبها لم شافت راضية واقعة على الارض :- راضية 
جريت عليها و بتحاول تفوق فيها:- راضية فتحي عينك.. راضية ردي عليا يا حبيبتي 
في نفس اللحظة كانت خلود نزلت خلود شافت كدا بقت تصرخ من المنظر جريت بسرعة على تحت استغلت صدمة و سرحان حماتها و اتصلت بى الاسعاف و بعدين بعمرو و طالعت تاني شقتها غيرت هدومها و رمت بنفسها الطرحة على راسها اخدت عباية من عباياتها و نزلت بسرعة جريت ناحية راضية :- لبسيها معايا يا هدير بسرعة الإسعاف على وصلوا 
هدير و خلود لبسو راضية العباية بسملة كانت مسكة الفون:- في اي اي الصوت دا 
سحر راحت الصالون و هى بتفرك في عينيها بملل:- بتصوتو ليه صوتو عليكم ساعة ما سكتو الواحد مش بيعرف يتخمد ثانية في البيت دا 
بسملة:- و بعدين دا دلع ماسخ احنا مش بيدخل علينا التمثلية دى ياريت تغيروها 
سحر:- و بعدين هى مش اول ولا اخر واحدة تشتغل في البيت و هى حامل عادى يعنى 
خلود اتعصبت قلعت شبشبها و حدفته عليهم عفاف اتصدمت من بجاحة و قلت ادب خلود بصتلها بهدوء مخيف و توعد عمرو جاه جري على راضية 
حنين:- و دا اي المحن دا مرارتي يما 
عمرو شال راضية و جري بيها على تحت كانت الإسعاف جت حطها في عربية الإسعاف و ركب معاها كان مسك ايديها هدير و خلود طبعا ركبوا تاكسى بعد وقت تقريبا قرب أذان العشاء عفاف قعدة مربعة رجليها و ايديها على خدها 
بسملة بعصبية:- شوفتي بت اختك عملت اي 
حنين بغيظ و خبث:- اه يا بت الكلب بقا تحدف علينا الشبشب ما هو العيب مش عليها العيب على الى عاملة ليها قيمة و ساكته الا اي بنت اختي و لازم اكون رحيمة بيها عجبك الى حصل 
سحر بتضرب على رجليها و بتندب:- اموت و اعرف عجبه فيها اي لا ادب ولا شكل ولا علام يااااختي انا يتحدف عليا الشبشب في وسط بيتي قدام امي و الى متسواش 
بسملة بصت لعفاف:- ساكته ليه يا امى اتكلمي ولا احنا خلاص بقينا ملطشتهم اه بقينا ملطشتهم 
عفاف:- اهدو و سبوني في الى انا فيه اطفي الزفت دا ولا عايزة عمرو يقول فرحانين في زفته 
سحر:- و احنا مالنا هو احنا الى اجهضناها هى الى ست مهملة 
بسملة بتاكل بسكوت:- على قولك انا عايزة بتعمل في نفسها كدا ليه الا انها ناويها من الاول 
عفاف بصتلها بفخر:- تربيتي يا بت امك بحبك لم تشغلي عقلك عمرو كان فرحان بحمل فرحة المجنون و اهو راح و كله بسبب اهمال مراته و عدم تنفيذ كلام الدكتورة تشرب بقا 
شوية و كان عمرو قدامهم شايل راضية على ايديه و وراه خلود و هدير عفاف قامت بصدمة هو شايلها هى حصلت يشيلها كمان لا كدا كتير و اوفر 
عفاف اتجهت ليهم:- طمني يا حبيبي هى عاملة اي دلوقتي 
هدير بصوت واطي:- حسبي الله ونعم الوكيل.. 
عمرو بحزن:- كويسة يا امي بس تعبانة شوية الدكتورة قالت ان سبب الإجهاض هو المجهود 
بسملة بحزن مصتنع:- انا طول الوقت اقولها يا راضية ارتاحي طب نامي و انا و سحر هنعملك كل حاجة و هى كل الى على لسانها انا متشلتش علشان تخدموني هو انا عاجزة 
حنين بدموع:- بتتعمل معانا اكننا اغراب مع ان والله عايزين نشيلها على كفوف الراحة.. حتي امي التعبانة تسيبنا و تطلع تساعدها في كل حاجة تقريبا مراتك مش بتشيل قشاية 
خلود رمشت عينيها بذهول من كلامهم 
عمرو:- عن اذنكم 
عفاف وقفت قدامه:- ليه يا حبيبي ما هى تعبانة اقعدو هنا لحد ما تتحسن و احنا معاها 
عمرو:- عارف يا امى بس محدش يشيل مراتي في تعبها غيري انا اخدمها برموش عينيا بس تتخف و انا اديها عمري كله 
سحر مستحملتش كلامه و قالت بنفذ صبر:- لا كدا كتير اوى اطلع يا خويا شوف مراتك و اخدمها بس لم تزعلك متجيش تشتكي 
عمرو مهتمش لكلامها و طلع و هدير اخدت عيالها و طالعت شقتها و خلود كمان عفاف طالعت شقة عمرو تطمن على راضية دى زى بنتها برضو 
اما في شقة هارون 
خلود قفلت الباب بالترباس و دخلت تاخد شور لكن مش قادرة تنسا انهيار راضية و شكلها لم عرفت انها اجهضت ضربت ايديها في الحيط بغضب و حزن بعد شوية خرجت من التواليت و هى بتجفف شعرها موبايلها رن 
خلود:- الو يا امي 
في مكان تاني في بيت عيلة برضو 
الام:- ايوة يا حبيبتي عاملة اي طمنيني عليكي عاملة اي مع خالتك 
خلود بصت لفراغ دموعها على وشك السقوط:- الحمدلله يا امي بخير قوليلي انتوا عاملين اي و صفا عاملة اي دلوقتي 
صفاء زوجة الاخ اخدت الفون من حماتها:- صفاء لو كنتي قدامها كانت موتتك هو دا الى هجي اقعد معاكم اسبوع يا صفاء دا انتي هتزهقي مني بترجعي و تقولي عدولي 
خلود مسحت دموعها و ضحكت غصب عنها:- معلشي يا سوسو غصب عني حكم الاوي بقا بس اكيد هجي 
صفاء حطت ايديها على خصرها:- امتي بقا لم اولد و ابني يروح الجامعة خدي بالك انكي بتغيبي كتير و كلنا زعلانين منك حتي يوسف شكك انه هيتجوز من غير ما اخته الوحيدة تكون معاه 
خلود:- كلكم موجودين صح 
صفاء:- اه ليه نورهان تعالي 
نورهان مرات اخوها التاني خرجت من المطبخ و هى بتمسح ايديها وقفت وراء صفاء 
خلود:- افتحي الاسبيكر طالما كلكم موجودين 
صفاء فتحت الاسبيكر خلود اتنهدت بمرارة:- امي انا عارفه انكي مش بتحبي الكدب بس انا حقيقي محتاجلك 
الام بقلق:- مالك يا خلود قلقتيني يا حبيبتي 
خلود مسحت دموعها:- ماما انتي هتعملي نفسك تعبانة جدا لدرجة المستشفى... اسفة بس لازم كدا علشان اعرف اجيلك هارون مش هيجبني غير كدا 
نورهان فهمت:- طب ما تقولي متخنقة مع حماتك و احنا نفهم 
الام:- بس دا حرام و بعدين جوزك مش مخبي عنك حاجة و الى بتعوزيه بيجيبو قبل ما تطلبيه ميجراش حاجة لم تقولي عايزة اروح لامي 
خلود دموعها نزلت بوجع:- امي انا اول مرة اطلب منك حاجة... اظهر ان تقيلة عليكي انا اسفة انى ازعاجتك 
خلود بعدت الفون و قفلته رمته على الارض بقت بتعيط بانهيار و صوت شهقاتها بتعلي ايديها بتترعش 
عند اهل خلود 
نورهان بعتاب:- ملكيش حق يا ماما البت بتستنجت بيكي تقومي تقولي مينفعش اكدب يا ستي كدبة بيضة 
الحماة:- لا بيضة ولا سودة الكدب كدب و عيب اكون في السن دا و اكذب 
صفاء:- بس يا حبيبتي العزيزه الحبيبة البت منهارة شكلها شايلة فوق فوق طاقتها بصراحة انا من رايى نتحجج باى حاجه و نجبها تقعد معانا 
الحماة بصت لنورهان:- و انتي تغسلي المواعين ليه هو انا كنت اشتكيتلك ولا اتشليت علشان تحطي ايدك في شقتي و حاجتي 
صفاء:- يا ماما قصدنا نساعدك و بعدين احنا عيلة و 
الحماة:- لم اتشل ابقو تشيلو و تشيلو ليه و بنتي موجودة يلا كفاية رغي كل واحدة على شقتها متورنيش وشوشكم تاني غير بكرا و ياريت اشوفكم لقطات دا مش فندق علشان تقيمو فيا يلا هش منك ليها 
نورهان بعفوية:- بتطردنا يا حماتي 
الحماة:- اه بطردكم و قولوا لجوز الجزم ميخبطوش لانى هنام قولت اجوزهم و ارتاح من الصداع الجزم بقو اربعة امشو من وشي 
الحماة خرجتهم على السلم و قفلت الباب 
الحماة:- اما اروح اغسل السجاد على روقان بقا 
اما في بيت ابراهيم في شقة عمرو 
عمرو:- اطلعي شقتك يا هدير 
هدير قعدت على الكرسي و خلود جانبها 
خلود:- انت مش بتعرف تعمل كوباية شاي لنفسك.. اقولك بات تحت و احنا معاها اصلا هى مش هتفوق دلوقتي لان المنوم مفعلو شديد 
هدير هزت راسها:- متخفش عليها والله ما هنسيبها 
عمرو:- عارف... 
خلود:- بصراحة كدا يا عمرو... امك اقصد خالتي من اول ما اتجوزتو و هى مشغلة راضية و كل الى على لسانها علشان ربنا يكون راضي عنك لازم انا اكون راضية عنك 
عمرو اتجمد مكانه بصدمة قال بصوت عالي:- انتي بتقولي اي 
هدير قامت:- بتقول الحقيقة بتقول الى محدش عرفوا... امك مخلينا احنا التلاتة خدمين ليها و لبناتها و الى تتكلم تعايرها تعاير خلود علشان حاجة مش بايديها بتعايرني انى مليش اهل و مراتك لو نطقت ولا عملت حاجه مش على هواها هتبقا زينا... خد بالك من مراتك يا عمرو سلام 
برا كانت عفاف بتتظنت عليهم نزلت على طول هدير و خلود كل واحدة راحت شقتها عمرو واقف مكانه مصدوم 
بالليل في شقة عامر في المطبخ 
هدير بعصبية:- بقولك كدب افهم بقا 
لفت وشها عامر مسكها من دراعها بغضب:- قصدك ان امي كدابة يعني بتفتري عليها و بتبجحي انتي نسيتي نفسك يا هدير 
هدير حررت دراعها منه:- لا منستش نفسي و عارفه ان من غير اهل... بس انا لا شتمت امك ولا قولت اى حاجة من الى وصلك عايز تصدق صدق مش عايز انت حر 
عامر اخد الحل من على النار و دلقها على دراعها بغل و غضب اعمى أما في بيت هارون 
هارون :- يعني تغلطي في امي و مش عجبك 
خلود قامت من على الركنة بعصبية و انهيار:- اه غلط في امك امك الى وخدني انا و مرتات اخواتك خدمين ليها طبعا ولا هتتكلم لانك معندكش شخصية ولا كرامة و اقولك الاحلي انا قلعت الشبشب و حدفته على عدمين الاحساس و الرحمة اخواتك هتعمل اي هتمد ايدك ولا هتنزلني من بيتك دلوقتي... يانا يا امك يا هارون.....
#يتبع

                   الفصل الثالث من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة