رواية جبروت حماة الفصل السادس 6 بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل السادس 6 بقلم نورا فريد

ملقش نبض رفع عينيه عليها لحظ عرق على وشها حط ايديه على جبينها و قلبه بيخبط من الخوف نزل ايديه من على جبينها كان تلج وشها شاحب مستنش 
حمزة بقا بيعيط و جنة كمان عامر شالها و نزل بيها جري و العيال وراه 
تحت حنين برهب و دموع:- والله العظيم ما 
عمرو ضربها كف و هو معمي؛- والله العظيم انتي محتاجه رباية و هتكون على ايدي 
ضربها كف كمان وقعت على الارض مسكها من شعرها بقوة و خلها تقوم عفاف جريت على الصوت حطت ايديها على ايديه بعصبية و غضب:- في اي يا عمرو انت اتجننت رسمي بتضرب اختك سيبها يا حيوان 
عمرو بعصبية و جنون رفع صابعه:- ولا كلمة الزبالة دى ورطت مراتي في مصيبة بسببها كنت هخسر راضية و هخرب بيتي ابراهيم اخيرا خرج من اوضته لانه رايح شغلو جري على اوضة حنين  وقف مكانه بصدمة و عدم فهم من حالة عمرو؛- سيب اختك 
عمرو بعصبية:- بسسس انا سكتت كتير لكن مراتي خط احمر و الى يفكر ياذيها اكله بسناني مهما كان مين بنتك الى متربتش ولا سمعت عن الرباية بتكلم شاب باسم مراتي و بعت صورتها ليه بنتك بعتت صورة مراتي لشاب و بتكلمه من تليفون راضية و بعد ما تخلص تمسح الرقم ليييه علشان لو اتصل يكون بيتصل بمراتي الهانم مهكرة تلفون راضية علشان تعرف تكمل*****بتاعتها 
حنين بصرخ و وجع:- والله ما كان قصدييي 
ابراهيم زق عمرو بعيد عنها و ضربها كف وراء التاني:- اخرسي يا بت الكلب 
مسكها من شعرها و بيضرب فيها و حنين بتصوت و عفاف كمان عفاف جريت برا خرجت برا الشقة بتصوت كان عامر نزل و هدير على ايديه عفاف بسربعة؛- ارمي دى من ايدك و تعال الحق اختك من ايد ابوك ابوك هيموت حنين 
عامر مردش عليها نزل جري راضية نزلت جري على الصوت 
شافت عامر شايل هدير:- في اي مالها يا عامر 
عامر كان اختفاء و العيال معاه راضية مهتمتش لوجود عفاف ولا لصويت حنين طالعت جري لشقة هارون 
خلود كانت نايمة على الكنبة اتحركت بملل من جرس الباب قالت بنعس و ملل:- انتوا مش بتتهدو ليه جاي اهو 
قامت فتحت الباب قلبها اتقبض من شكل راضية:- راضية... مالك في اي 
راضية بتنهج و بصوت متقطع:- ه هدير 
خلود بعدم تركيز:- مالها قتلت عفاف طب والله جدعة 
راضية هزت راسها:- كنت نزلة لماما و شوفت عامر بيجري على السلم و العيال وراه و هو شايل هدير.... هدير ماتت يا خلود 
خلود وقفت مكانها رجعت شعرها لوراء 
دخلت اوضتها فتحت الدولاب غيرت هدومها و حطت الطرحة على شعرها عطت لراضية عباية:- البسي دى 
راضية اخدت منها العباية و رمت الطرحة على رقبتها خلود اخدت المفاتيح و الفون و شنطتها و نزلو جري على السلم ركبو تاكسي خلود اتصلت بعامر اخدت منه العنوان بتاع المستشفى اما في المدرسة في الفصل 
هارون معاكم نص ساعة الى عايز ياكل و يروح الحمام يتفضل.... عمر خد الدواء بتاعك 
فتح الشنطة بتاعته:- في حد نسي كتاب أو قلم الى نسي يجيب حاجة البيت يقول 
بعض الطلاب رفعو ايديهم 
هارون ابتسم على حركات تلاميذه طلع الحاجات و بقا بيفرق عليهم و رجع مكانه 
هارون:- النهاردة يوم خفيف مفيش امتحانات ولا تسميع ف للم نفسنا و نكون لطاف مع بعض انا على اخري النهاردة و زقو معايا اليوم الله يباركلكم يلا كل واحد يشوف بيعمل اي و يعملوا 
مستر النهاردة تاريخ ولا جغرافيا 
خليهم الاتنين يا مستر 
لا يا مستر كنسل الاتنين و احكلنا حكاية 
لا يا مستر خلينا في العربي احسن خصوصاً النحو 
الفصل قالب بنغمة واحدة يا مستر 
هارون ضرب على المكتب:- بسسسس افصلو انتوا اي 
البنت:- مستر هو حضرتك بتعمل مع اولادك زى ما بتعمل معانا اكيد بتكون الطف معاهم لانهم عيالك 
الولد:- صحيح يا مستر هى بنت حضرتك اسمها اي... انا اسف بس احنا عمرنا ما شوفنا اولاد حضرتك زى باقي المدرسين هنا عارفين ولادهم 
هارون ببساطة و مزح؛- و انتوا عايزين تعرفوا اسم عيالي ليه 
عمر:- تعرف مثلا يمكن يحصل كيمية و نكون نسايب انا حجزتها خلاص 
لا يا مستر انا شبهك يبقا انا اولة بيها 
هارون مسك العصاية بزهق:- طب قوما كدا منك له اقوفو اخر الفصل و وشكم للحيط 
عمر؛- دا انا داخل البيت من بابه 
هارون بحدة و جدية بصلهم بنظرة كفيلة ترعبهم:- ولاااا 
عمر و ولادين تانيين قاموا عملو زى ما هارون قال وشوهم للحيط و بدا الدرس هو مدرس لى اعدادي و ثانوي بعد  
 و قعد مسك الفون و بقا بيتصفح على الفيس بوك 
البنت:- طب سيبك منهم هما انا طالبة ايد ابن حضرتك و الحب ميعرفش سن و عادي الفرق بينا مش كبير لو عنده عشر سنين او خمسة نعمل فترة خطوبة لحد ما يكبر اكون كونت نفسي 
هارون  و مذل مسك العصاية:- وشك في كتابك عايزين نعدي السنة على خير الله يكرمكم زقو معايا انا على اخري 
عد وقت كان قعد في الفصل بيتفصح الفيس بوك 
فجأة عينيه وقعت على منشور 
مساء الخير يا جماعة انا بصراحة فاض بيا ابني الكبير نسيني من ساعة ما اتجوز بنت اختي الى المفروض انا خالتها لكن بتعملني العكس قسوة و قلت قيمة و كل ما اتكلم مع ابني يجي في صفها و بيقويها عليا مع ان والله بعملها زى بناتي و يمكن اكتر كل الى عليها زعيق و ردود منتهي قلت الادب و بقول معلشي علشان خاطر ابنك صغيرة و مش فاهمه مع انها عندها تسعة و تلاتين سنة متجوزين صغيرين و لسه ربنا مرزقهمش قولولي اعمل اي معاها مقسية ابني عليا لدرجة انه بيزعقلي و يصرخ في وشي مبقتش بشوفه خالص مع اننا في نفس البيت بس ولا اكنه عنده ام و واخدة كل فلوسه مش مخلية معاها جنية مع ان اقتراحت عليها كتير تروح لدكاترة بس مش عايزة و كل الى عليها اطلعي من حياتنا و مش عايز يسيبها مع انها منكدة عليه كل يوم تنكد و تغضب عند اهلها شورو عليا اتصرف ازاي 
هارون بيبص لتعليقات بصدمة لان معظمها دعاء على الابن و مراته و حسبنا و الريتش عالي جدا على منشور عفاف 
لكن اكتر حاجة وجعته تعليق مكتوب فيه ما توعا تفرح ولا تشوف عيل بيدعو عليه و على مراته اسوا الأدعية و حسبنا حاس بخنجر في قلبه لاول مرة يحس انه اطعنا من اقرب ما ليه الارض بتتسحب من تحت رجليه مش قادر يستوعب الى شافوا 
مستر حضرتك بخير 
هارون رفع عينيه من على الفون قفلو:- تمام خلصتو لمى الكشاكيل علشان اصححها دلوقتي 
اما في المستشفى قدام العناية المركزة خلود واقفة مربعة ايديها و بتبص لعامر بشر و كرها لاول مرة 
الدكتورة خرجت عامر و هدير اتجهوا ليها:- طمنيني يا دكتورة هدير عاملة اي 
الدكتورة بملامح باردة:- غيبوبة سكر و هبوط في ضغط الدم احنا عملنا الازم و حطنها تحت الملاحظة .... انت جوزها صح 
خلود بصت لعامر الى اتسمر مكانه مبقش داري بحاجة:- طب هتفوق امتي 
الدكتورة:- الله اعلم عن اذنكم 
راضية:- ربنا يخدكم نسب منيل مشوفنش منكم غير المرار 
خلود:- عملت اي في هدير يا عامر 
عامر بتعب و حدة:- ارحموني سبوني في حالي بقا 
خلود بعصبية:- و انت مرحمتهاش ليه.... هااا ما تتكلم عجبك رقتتها كدا لو ماتت هترتاح نفسي افهم طالما بتحب امك اوى كدا اتجوزت ليه كنت خليك جانبها و بلاش تتعب بنات الناس يا ابن خالتي 
قالتها بسخرية عامر سبهم و راح يبص على هدير من الازاز و هو في عالم تاني اما في بيت ابراهيم في اوضة حنين كانت ضمة نفسها و بتعيط بوجع و انهيار و هى شايفة شعرها قدامها على الارض محبوسة بين اربع حيطان ابراهيم بعد ما ضربها اخد منها الفون و قص شعر زيرو 
عفاف بغضب:- ارتاحتو خلاص ازاى تعمل في بنتك كدا 
ابراهيم ضربها كف وراء التاني:- مانتي لو كنتي ام و شوفتي بناتك بيروحو فين بيعملوا اي مكنتش وصلت لكدا بنتك داست على كرامتنا و شرفنا 
عفاف بصرخ و بتضرب على وشها:- مشافهاش ولا يعرفها ولا قبلته 
ابراهيم بسخرية و زعيق:ـ ما دا الى نااقص تشوفه و تكتر المقابلات و تحط شرفي في التراب انتي بتبرري ليها بدل ما تقطمي رقبتها ولا تقطعي لسانها 
عفاف بعصبية:- انت مش طبيعي بتجي على بنتك علشان 
عمرو بحدة و صوت جحيمي:- عندك يا امي الى ملهاش اهل دى ضفرها برقبتها على الاقل لا افترت عليكم ولا ورطتكم في مصيبة زى ما بنتك عملت انا بسبب الحيوانية الى جوا كنت هموت مراتي كنت هقتلهااا بتبررري جريمة بنتككك حررام عليكي بس العيب مش على حنين العيب على الى ربت على الكرها و الحقد على الاخرين بدون اسباب 
عفاف بصتله بصدمة من طريقته و كلامه:: بتقول اي يا واد 
عمرو:- بقول انى غاير قبل ما نزعل من بعض اكتر من كدا... بس خليكم عارفين الى يغلط في مراتي أو يحاول ياذيها هيزعل اوى من رد فعلي 
عمرو خرج و رزع الباب نزل و بيحاول يكلم راضية لكن مش بترد اتصل بخلود قفلت في وشه عمرو بص لفون بغضب:- يا بنت ال ماشي  
اما في بيت بسملة 
بسملة بتتكلم في الفون و بتتلفت وراها:- عرف يا نهار اسود 
سحر:- عمري ما شوفت قسوة زى دى بس عمرو قاسي اوى ربنا ياخده بيجي علينا علشان مراته 
بسملة:- يغور ما يرجع يارب أو ربنا ياخد مراته 
سحر:- مالو صوتك 
بسملة بصوت باكي:- انا تعبت يا سحر تعبت اوى... انا بفكر اطلق هيحصل اي اكتر من كدا بتذل كل يوم 
سحر:- نهارك اسود تطلقي اي و انتي مكملتيش اسبوع عايزة الناس تتكلم علينا يا بسملة روقي و فكري في نفسك الناس مش بترحم يا حبيبتي و بعدين لو على الغجر اجي اديهم بالى في رجلي هما فاكرينك من غير اهل ولا اي سلام 
بسملة:- لا يا سحر بلاش علشان خاطري 
سحر:- والله ل اجي اعرفهم مقامهم 
سحر قفلت مع بسملة بسملة خرجت اتفجات من بهدلت الشقة 
الحماة:- الشقة مش نضيفة بدل ما ترغي بالساعات على المخربو شوفي بيتك ولا يرضيكي الناس تجي تلقي البيت يضرب يقلب و يقولو عليكي معفنة 
بسملة:- بس يا طنط انا تعبانة 
الحماة:- حلو و انا في سنك بقا كنت بشيل خالد على كتفي و انضف بيتي و بيت حماتي من فوق لتحت بلا دلع ماسخ جتك الارف 
بسملة:- انا مش انتي 
الحماة ضربت ايديها على قلبها:- نهارك اسود و كمان بتغلطي فيا يا قليلة الادب 
بسملة ملحقتش ترد لقت كف من خالد 
خالد:- دا انا اقطع لسانك لو فكرتي تغلطي في امي لا عاش ولا كان الى يفكر يمس اهلي بحرف يلا اتنيلي اعملي زى ما امي قالت 
قالها و هو بيزق جردل الماية بغضب بعد وقت في المستشفى 
عامر دموعه نزلت خلود بتبصله بشفقة و غضب راضية بتبصله بسخرية و برود هارون طبطب على كتفه:- هتقوم بالسلامة باذن الله 
ابراهيم:- بس يكش تتعلم و تلم نفسك مبسوط كدا 
عمرو بهدوء:- مش وقته يا بابا 
ابراهيم قام بغضب لف عامر له ضربه كف خلود اتصدمت الكل اتصدم عامر حط ايديه على خده:- بدل ما تعمل راجل عليها و تقل في ادبك خليك راجل في ضهرها تسندها مش تذلها مين الى قال ان الرجولة بتجريح الست و مد الايد عليها من اول يوم و انت مستقوي عليها ارتحت و هى كدا ياخي ياريت كان ربنا خدك ولا مطلعتش بالجحود دا ياما نصحتك و نبهتك ان اخرت الى بتعملو ندم مسمعتش كلامي اشرب بقا اشرب يا عامر دوق الى كنت بتعملوا فيها معرفش بتعمل اي بس دوق 
ابراهيم اخد جنة و حمزة و مشي 
راضية قعدت جانب خلود قالت بصوت واطي:- هو عمرو هيفضل لزق هنا كتير 
خلود بصوت واطي:- و انا ايش عرفني هو كان جوزي ولا جوزك 
راضية بغضب:- بس متقوليش جوزي 
هارون:- بسس 
عامر بقا بيعيط زى الاطفال وهو بيفتكر كل مواقفه معاها و كلامه الى زي السكاكين ليها 
خلود مسكت ايد راضية و قامت واقفو بعيد و كل واحدة منهم حبسة دموعها 
هارون حضن عامر الى مذل بيعيط عمرو كان سرحان و هو بيتخيل انه كان ممكن يكون مكان عامر مراته بين الحياة والموت بعد وقت الكل راح بيته معادة عامر 
اما في شقة هارون 
خلود بعدت الطرحة عن رقبتها :- مالك بقا من الصبح و انت مش طبيعي فيك حاجة 
هارون كان سرحان فاق على صوتها:- بتقولي حاجة 
خلود سندت ايديها على راسها:- الى واخد عقلك 
هارون مسك ايديها و قام :- تعالي معايا 
خلود باستغراب و عدم فهم:- على فين هنروح فين دلوقتي الفجر على اذان 
هارون:- تعالي بس هو انا هخطفك 
هارون نزل و هو مسك ايديها خلود حطت الطرحة و ظبطتها بالايد التانية وقف تاكسي ركبوا بعد وقت قدام وقف التاكسي قدام عمارة زى ما هارون قال له العنوان 
خلود بخوف و مزح:- جايبني ليه... معقول هتقتلني و جبتني هنا علشان محدش يحس بيك و انت بتعمل جرمتك 
هارون مردش عليها طالعو كام ساليمة فتح باب الاسانسير:- ادخلي يا خلود انا على اخري مش عايز اسمع كلمة زيادة 
خلود :- حاضر 
دخلوا الاسانسير ضغط على زر الدور 
خلود خبت نفسها في حضنه و غمضت عيونها:- مالو السلم كان اشتكي عندي فوبيا من الاسانسير الاسانسير هيعطل بينا يا هارون وقفو ولا شوف حد يساعدنا 
هارون مكنش قادر يتكلم حاسس باختناق عايز يصرخ يعيط كلام امه الكذب محفور في دماغه و تعليقات الناس و الدعاء عليه و على مراته وصلو الدور الاسانسير اتفتح خرجوا منه:- خلاص وصلنا 
خلود فتحت عيونها بارتياح:- الحمدلله 
هارون حاوط خصرها و مشيو كام خطوة فتح الباب و دخل الشقة و بعدين فتح النور :- يارب اكون عملت نفس رغبتك 
خلود بعدت عنه باستغراب و عدم استيعاب هارون قفل الباب بصت حواليها :- اي دا يا ابني 
هارون :- بيلعب بالمفاتيح:- بيتنا يا بنتي 
خلود لفت وشها له:- بيت مين... بيتي انا و انت 
هارون هز راسه خلود بحزن:- اكيد ايجار جديد او قديم المهم انها ايجار مانت اكيد قولت كفاية واحدة 
هارون حاوط كتفها:- يا بنتي انتي غاوية نكد.... 
كمل بابتسامة:- لا يا ستي مش قديم ولا جديد ولا وسط علشان عارف ان هتقولي كدا صح 
خلود:- فعلا كنت هقول كدا بس عرفت ازاي 
هارون:- حفظتك 
خلود بتسال و عدم تصديق:- يعني دى شقتنا 
هارون:- ايوة .... الشقة تمليك يا خلود انا مش هخدك من سئ لاسواء دا في بالك البيت جاهز مش نقصه غير انكي تنوريه 
خلود اخيرا استوعبت انها مش بتحلم حطت ايديها على بؤها بفرح و صدمة في نفس الوقت حضنته بفرح دموعها نزلت :- انا مش مصدقة يا هارون حاسه اني بحلم .... انت احلي حاجة في حياتي 
هارون ضمها له و شالها لف بيها و قرر يفرح لفرحتها و اخيرا بعد سنين شاف مبسوطة و بتضحك 
فلاش 
هارون قعد بيتفرج على التلفزيون 
خلود كانت مسكة مجلة لديكورات:- هارون بص الليفينج دا شوف حلو ازاى مسك المجلة و عجبه الديكور:- حلو يا خوخة 
خلود بحلم و حماس نفسي اعمل زيه المطبخ يبقا زى الصورة دى يبقا امريكاني يطل على الصالة منها منظر حلو و منها ابقا شايفة الى في الصالة ..  و اه و يبقا ليا تواليت في اوضي بس مش هتخلي عن لوني المفضل اسود في رومادي 
خلود قعدت تحكي له بحماس و حلم ما هو الحلم ببلاش 
باك 
خلود كانت بتتفرج على البيت بى انبهار و عدم تصديق مش عارفه تعيط و تضحك شعور ملخلط حلم سنين اتحقق و بقت حرة و الحقيقة البيت احلي من الى كانت بتحلم بيه لفت وشها:- البيت جاهز من كله... عملت كل دا امتي هارون اوع تكون استلفت ولا اخدت قروض كدا تبقا دخلت بيتنا بالخراب 
هارون:- ابوس ايدك افصلي... مخدش قروض ولا استلفت كل الحكاية انى زمان كنت الى بقبضه بحوشه في البنك ... من كام سنة شوفت العمارة دى و كان السعر رخيص و على المحارة اشترتها و بقيت اوضب حاجة في حاجة و بفضل الله خلصتها من غير ما اعاني في الفرش أو في التجهيزات مقولتش لان حبيت افجاك 
بص للأرض بحزن و بعدين بصلها:- و بعدين البيبان ليها ودان .... احنا هنعيش فيها من النهاردة 
خلود بتسمع و حاسه انه مخنوق لكن محبتش تتكلم علشان عارفه انه مش بيحب يتكلم و هو زعلان و في لحظة غضب لكن كانت مبسوطة بيه جدا و بالفعل باتوا في بيتهم الجديد 
اما في بيت عفاف 
في اوضة ابراهيم رايحة جاية:- اتاخرو و قفل تلفونه ااه يا بت ال يا تري راحوا فين و اتاخرو ليه ميكنش راحوا عند اهلها لا بس كنت عرفت 
ابراهيم بغضب:- ما تتهدي يروحو مطرح ما يروحو يسبي الواد يشم نفسه حرام عليكي اتهدي 
قال كدا و اتغطا و نام انا عفاف ف هتجنن و تضرب كف على كف اما في شقة عمرو 
كانت قعدة على الكنبة عمرو قعد على الارض و مسك ايديها و الدموع في عينيه:- حقك عليا 
راضية بصتله ببرود و ودت وشها الناحية التانية :- الى حصل حصل و مش هتغير ابعد عني يا استاذ عمرو مش عايزك 
عمرو دموعه نزلت:- راضية انا بموت كل ما بشوف نظراتك دى ... طب زعيقي اعملي اي حاجه بس بلاش تقسي عليا 
راضية قامت و قالت:- بتوجع صح اهو دا نفس الى انت عملتو كسرتني كسرت قلبي حته مادتنيش فرصة ادفع عن نفسي .... المفروض انك عرفني...و عارف انى مليش غيرك و مع ذلك شكيت فيا جرحتني 
قالتها و دموعها بتنزل بوجع:- تصبح على خير يا استاذ عمرو 
دخلت اوضتها و رزعت الباب غيرت هدومها و نامت على الكنبة بعد ما قفلت الباب بالمفتاح أما تحت في اوضة سحر بتكلم بسملة 
سحر بدموع:- خلاص يا بسملة محصلش حاجة 
بسملة بدموع و رجاءا:- بالله عليكي حقك عليا ... انا السبب انكي اضربتي بسببي من حماتي حقك عليا يختي سامحيني 
سحر بعدت الفون عنها قفلت الفون و بقت بتعيط بانهيار و صوت مش طالع تاني يوم في المستشفى عامر دخل اوضة هدير اتصدم لم ملقهاش خرج برا جري الممرضة كانت معادية:- بعد اذنك فين المريضة الى هنا 
الممرضة:- خرجت يا فندم و قالت ليا اديك الورقة دى 
عامر اتصدم اخد الورقة منها و فتحها اتسعت عينيه بصدمة 
اما في بيت ابراهيم و عفاف في شقة عمرو بيفرك في عينيه و هو بينادى عليها:- راضية صحيتي.... مش بترد ليه 
مشي كام خطوة فتح الباب استغرب ان المرة دى مقفلتوش:- دودو 
اتسعت عينيه بصدمة و رهب لم شاف دولابها فاضي هدومها مش موجوده ولا تليفونها اتجه لتسريحة فتح الورقة:- طلاقني لانى مش عايزك ولا قادرة اكمل معاك حطه ايديه في شعره بغضب و صدمة مش لانها مشيت لان هى متعرفش حد غيرو ملهاش حد تروحلو 
اما في شقة عفاف و ابراهيم 
عفاف بعصبية:- كنت فين و سيبنا من غير ما تقول ما تنطق يا ابني 
هارون بص لخلود:- خمس دقائق تكوني قدامي اطلعي هاتي حاجاتنا و انزلي 
خلود في ثانية كانت اختفت 
ابراهيم:- مالك يا هارون 
عفاف بتبصله و اكنها بدور على ابنها:- فين ابني 
هارون بوجع دموعه نزلت:- اتكسر و مات مات من ساعة ما عرف الحقيقة انه غبي..... عيشت عمري في خدمتك شمال يا هارون حاضر يمين يا هارون حاضر و في الاخر شيرتي بسمعتي و سمعة مراتي الى ربنا يعلم بحالها قدام الدنيا كلها و ياريت الحقيقة بتقولي كدب 
عفاف رفعت ايديها لكن ابراهيم مسكها بغضب و بيضغط عليها هارون ابتسم بسخرية و قهرة:- سبها تكمل يا بابا... انا نفسي اسالك سؤال واحد بس انا اذيتك في اي هى عملتلك اي علشان تعملي فيها كدا و ياريتك ندمانة مبسوطة و انتي شايفه الناس بتدعي عليا و عليها مبسوطة و الناس بيتحسبنو علينا و احنا مظلومين... انا امتي كنت عاق ليكي.... اتكلمي يا امي امتي كسرت ليكي كلمة أنا من صغري و انا معاكي و تحت طاوعك يعني مراتي مشغلها خدامة ليكي و لبناتك و قولت معلش بكرا هتتغير لكن تشوهي سمعتها قدامي و تفضحينا قدام الناس بالباطل اهو دا الى مش هستحملو.... كان عندك تلات ولاد دلوقتي بقو اتنين من النهاردة انا ميت ابقي اعملي عزاء...... 
كان هيخرج لف وشه:- اه مش غلط برضو لم تصوري بنت اختك و هى بترقص في بيتها مخوفتيش و انتي بتعملي كدا
ابراهيم بعدم استعياب:- انت بتقول اي 
هارون:- الى سمعته يا بابا مراتك و بناتها اتامرو على مراتي و مش بعيد يكنون ليهم يد الى حصل في هدير و راضية الغلبانة اسالها اهى قدامك 
خلود نزلت بصتله بتوتر:- خلصت 
هارون اخد الشنط منها قبل ايديها و هو بيبص لعفاف الى اتعصبت اكتر:- سيبها انت ابني و مش هخليها تاخدك مني انت ابني انا ابعدي عنه 
هارون مسك ايد خلود و خرجوا من الشقة 
عفاف بتجري وراه:- هارون استني يا حبيبي ارجع علشان خاطري 
هارون ركب التاكسى هو و خلود و اتحركو عفاف بتجري على السلم زى المجنونة و بتعيط اتشنكلت وقعت عدت السلالم...........
يا تري هدير و راضية راحوا فين و هل تصرفهم صح ولا غلط و هارون الى عملو صح ولا لا شاركوني رايكم 
اخص عليك يا هارون 


                   الفصل السابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة