رواية جبروت حماة الفصل السابع 7 بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل السابع 7 بقلم نورا فريد


عفاف وقعت اتكسرت سحر و ابراهيم جريو عليها صرخت بأعلى صوتها بدموع:- مامااا ماما حبيبتي حاسه باي يا عمرووو يا عامررر انتوا يا عالم امي بتموت 
ابراهيم طالع الفون من جيبه اتصل بالاسعاف :- حاسه حاجة 
عفاف ايديها بتترعش العرق على جبينها بتتوجع اغمو عليها عمرو كان نزل بالصدفة شاف امو واقعة على السلم اتجه ليها :- امي مالها يا سحر 
سحر بدموع و عصبية:- معرفش هارون ربنا ياخده جاه و زعلها و غار مع البرنسيسة الهي تغور ما ترجع ولا تتهني 
ابراهيم ضربها كف بضهر ايديه بحدة:- اخرسي انتي و الى يتشددلك بتدعي على اخوكي و انا واقف يا بت الكلب 
ضربها كف تاني عمرو كان ساكت تماما شال عفاف و نزل بيها كانت الاسعاف جت حطوها في العربية و ركب معاها هو و ابراهيم اما سحر كان الغضب و الشر في عينيها و بتتوعد لخلود و راضية اما في بيت هارون و خلود 
هارون قفل الباب مسح على وشه بتعب و انكسار و خذلان من اقرب حد ليه امو خلود طبطبت ايديها على كتفه بحنية:- مالك يا هارون ... اي الى تعبك 
هارون بص ليها كانت واقفة جانبه بصلها بتعجب:- اي الى تعبك .... انتي غريبة اوى 
خلود مسكت ايديه و اتجهوا لكنبة قعدو ابتسمت:- لا غريبة ولا حاجة كل الحكاية انى مش بحب اشوف حبيبي زعلان ..... لو زعلان احنا ممكن نرجع نكمل حياتنا في بيت العيلة 
هارون :- تو لو اخر مكان في الدنيا مش عايزينو..... ممكن تدعيلي و انتي بتصلي 
خلود بحب و ابتسامة حنونة:- ادعيلك و انا بصلي اي يا هارون .... دى الملايكة حفظت اسمك من كتر ما بدعي بيه ربنا وحده الى علم انت اي بالنسبالي انت البنادم الى كنت بدعي باسمه في كل صلاة و كل اذان ان ربنا يجعله من نصيبي 
هارون ابتسم بحب على كلامها صحيح بحالات لكن الوحيدة الى بينسا معاها كل حاجة خلود قلعت الطرحة مسكت ايديه بصلها باستغراب و عدم فهم اتسعت عينيه بصدمة لو عضته حرر ايديه منها و هو مصدوم و بحدة خفيفة:- اي دا يا بت المجانين اهلك 
خلود ببساطة:- اي يا حبيبي ... بضحك معاك 
هارون:- اه هنبدا بتعضني يا خلود هى حصلت يا خلود 
خلود:- انت محسسني انى ضربتك بالنار عادي يعني حاجة في نفسي معملهاش و بعدين لو مدلعتش على جوزي حبيبي هدلع على مين يعني 
هارون:- يا مجنونة مفيش تفسير تاني  
خلود قامت حطت ايديها في وسطها و هزت كتفها بدلال:- لو مش عجبك طلاقني 
قالت كدا و دخلت المطبخ هارون راح قعد على الكرسي الى قدام المطبخ لانه بيطل على الصالة خلود سندت ايديها على خدها و بصتله بفضول و قلق بابتسامة:- هاا اي بقا الى مغيرك دا مش هارون الى اعرفو.... اتخنقت مع خالتي بسببي 
هارون سند ايديه على خده هو كمان :- تو مش بسببك خالص 
خلود:- و بتقول عليا بتاعت حوارات.... 
اختفت ابتسامتها و اتبدلت لملامح حزينة و وجع ممزوجين بكسرة و خذلان:- انا شوفت البوست الى خالتي نزلته على صفحتها و جروب ...... انا اسفة على الى حصل بينكم 
حطت ايديها على ايديه هارون بوجع:- انا الى اسف على الى حصل حقك عليا 
خلود سحبت ايديها و لفت وشها مسحت دموعها بسرعة قبل ما تنزل اتجهت لتلاجة ام بابين:- تحب تاكل اي 
هارون بمزح:- اي الرضا دا كله هو انتي خلود ولا اتبدلتي 
خلود قفلت التلاجة:- تصدق انا غلطانة و عقاب ليك هتطبخ معايا و هنقسم شغل البيت على بعض 
هارون:- هو مين الحمار الى قال ان شغل البيت بالنسبة ليا عقاب و بعدين مانا طول عمري ايدي في ايدك في البيت 
خلود :- تثبيت بقا طب شوف بقا انا هعمل اكتر اكلة بتحبها 
هارون بحماس:- بجد هتعملي مكرونة و بانية 
خلود:- تو يا ابني انت مش بتزهق من نفس الاكلة الى تقريباً مش بناكل غيرها من ساعة ما اتجوزنا اكتر اكلة بتحبها.... سمك و رز صيادية و سلطة و داؤسة 
هارون:- مش هيحصل انتي اتجننتي يا ولية سمك اي الى اكله اي 
خلود ضربت السكينة في قطاعت الخضار :- بتقول اي بقا مش سامعة 
هارون :- اخر مرة الشي دا يدخل بيتي انا كلامي مش بكرره 
خلود ابتسمت :- اوى اوى يا روحي انا عارفه ان كلمتك ثابتة و مش بتنزل الارض ابدااا و بعدين يا حبيبي مانا مش بحب القلقاس و بعمله و بأكله معاك علشان خاطرك مش حب فيه يعني... و بعدين انا حبيت القلقاس علشانك بعد دا كله مش عايز تحب السمك 
هارون:- مين قال كدا انا بموت في السمك و عيند فيكي هتعملي مقلي و مشوي 
خلود ابتسمت غصب عنها و بدات تعمل الاكل اما في المستشفى عمرو اطمن على امه و راح الاستقبال 
عمرو بقلق و رهب:- لو سمحت في مريضة أو مصابة اسمها راضية محمد جات هنا او شوفتيها 
موظفة الاستقبال :- ممكن حضرتك تقول الاسم بالكامل 
عمرو راضية محمد محسن السيد 
موظفة الاستقبال بقت تبحث في الاب توب و الملفات الى قدامها بعد وقت:- اسفة يا فندم مفيش حد بى الاسم دا 
عمرو اتنهد بارتياح:- متأكدة 
موظفة الاستقبال:- ايوة يا فندم مفيش قدامي الاسم الى بدور عليه ولا في الملفات ولا على الكمبيوتر 
عمرو:- شكرا 
موظفة الاستقبال:- العفو 
عمرو خرج من المستشفى و هو بيحاول يتصل بيها لكن تلفونها اتقفل الخوف و الرعب اتمكنو من قلبه اما عند عامر كان واقف في الشارع الدنيا بدور بسرعة حواليه الارض بتتسحب ببطء من تحت رجليه حط ايديه في شعره قلبه هيقف من الخوف عليها و على عيالو و كل واحد منهم في دماغه مليون سيناريو و كل واحد أسوأ من التاني :- طب هتكون راحت فين روحت لخالها و مكان شغلها محدش شافها لفيت المستشفيات كلها مش موجوده ولا حتي في الأقسام نزل على الارض و صرخ بأعلي صوته:- اااااااااااااااااااه 
اما في مكان تاني كانت نايمة دموعها نزلة بقهرة 
فلاش 
عامر مسك حلة الماية من على النار و دلقها على دراعها 
مشهد تاني 
عامر؛- و انتي بتعملي اي زياده ما كل الستات بتعمل كدا حتي امي كانت بتعمل و عمرها ما اشتكت ولا قالت اه هى دى عشتي مش عجبك فارقني 
مشهد تاني 
هدير بعصبية:- يعني اي اكل و اشرب عند امك و يعني اي خزيني و يكون عندها..... و بعدين مانت بقبض من شغلك كويس مش معاك ازاى... و بعدين عيالي مش هيدخلو حكومي زي ما معاك تدفع في تجهيز اخواتك زى ابوك عايش و في غيرك يبقا اعدل 
عامر بصلها ببرود:- والله دى عشتي عجبك تمام مش عجبك خدي نفسك و فارقني بس لوحدك عيالي مش هيخرجو برا بيتهم و بيت ابوهم 
باك 
كانت كاتمة دموعها في المخدة بتعيط بانهيار و شريط حياتهم محفور في مخها بس للاسف المر اكتر من الحلو الى شافته مع عامر لفت وشها بتبص لجنة الى نايمة جانبها و حمزة الى مكنش مبطل عياط اما في اوضة راضية ف كانت بتبص لصورة فرحهم في خلفية الفون و مش قادرة تصدق انه شك فيها 
فلاش 
عمرو بجهل:- ماما و اخواتي هيجبوكي اوى هتبقي اختهم ٦
راضية بدهشة:- انت عندك خمس اخوات بنات... انتوا مش تلات ولاد و تلات بنات الاتنين التانيين اي نظامهم 
عمرو ضحك و قال بجهل:- لا ما التانيين دول سلايفك ان شاء الله بس شهادة حق امى بتعملهم احسن معاملة بكرا نتجوز و اخليكي احسن واحدة في الدنيا 
مشهد تاني في الكافية 
راضية بصتله برجاء و ثق في نفس الوقت:- انا عارفه انك بتحبني و واثقة فيك كمان.... انك عمرك ما هتزعلني بس انا طالبة منك طلب اوعي تستغل نقطة ان مليش غيرك ف انك تكسرني أو تتخلي عني 
عمرو بحب :- انا اتخلي عن روحي و اكسرها ولا اتخلي عنك يا راضية ربنا يقدرني و اخليكي اسعد واحده في الدنيا 
باك 
راضية ابتسمت بسخرية قامت قعدت سندت راسها على السرير فتحت الفون و ضغطت على رقم عمرو قفلت بسرعة و قفلت الفون تاني و ضمت نفسها بعد وقت بالليل كانت عفاف رجعت البيت و هى متجبسة و التلات ولاد في اوضتها لان ابراهيم قال ليهم 
بسملة و قعدة جانبها من ناحية و حنين من ناحية 
عفاف بعصبية و دموع:- اخص عليك و على البطن الى شالتك تسبني اجري وراك كل دا علشانها يا هارون.... و يا تري الهانم ست البرنسيسة عاملة اي دلوقتي مبسوطة بعد ما خدتك مني و فرقتني عنك و بعدتك عن اهلك 
هارون اتنهد:- خلود مخدتش حد ولا بعدت حد عنكم انا الى حسيت انى محتاجة اخد مساحتي 
سحر:- على حسابنا انت اي الانانية الى فيك دى و انا بقول ليه يارب مش ترزقه ما هو من عمايلكم السودة انت وهى 
ابراهيم بحدة:- قسما بالله لو ما اتخرستي لقطع لسانك و اروميه للكلاب 
عمرو عينيه حمرة بص لهارون بحزن:- يبختك يا هارون 
عفاف:- اومال فين مراتك يا عامر طفشت هى كمان....... هى شايفة نفسها على اي دلع ماسخ مانا وقعت و كويسة اهو ولا عملت نص المسلسل الى مرتاتكم بيعملوا طب تعرفو و انا كنت حامل في هارون اول فرحتي... مكنتش قعدة من شغل في شقتي لشقة حماتي و مكنش عندنا ماية ف كنت طالعة نازلة و انجر الماية على راسي.. كنت تقريبا في الشهر التاسع على وشك الولادة و دى حبت سكر تقوم تطفش بالعيال 
عامر اتنهد بحزن و وجع و قام قبل راس امو و نزل من الشقة علشان يدور على هدير 
هارون قام بهدوء محمل بجفة:- حمدالله على سلامتك يا امي 
خرج من البيت و عمرو نفس الكلام 
في بيت هارون 
خلود كانت قعدة مع جارتها 
خلود بابتسامة:- يعني انتي حماتها مش مامتها 
جارتها:- مرات ابني اه بس بنتي التانية صحيح مكنتش موافقة في الاول و بعدين قولت خلاص مدم ابني مرتاح معاها مليش دعوه و الحمد لله بقلهم سنين متجوزين عمرها ما زعلته ولا رفعت صوتها عليا كل يوم يطوبو عليا يقعدوا الصبح لحد واحدة ولا اتنين بالليل 
خلود بابتسامة :- و بتساعدك في شغل البيت لان اعتقد رضا الله من رضا الحماة 
جارتها اتعدلت في قعدتها و قالت بعصبية خفيفه:- مين الجهل الى قال كدا رضا الحماة اه بس ف انها متنكدش على ابني ولا تقسيه عليا و لو حصل تخده تشبع بيه في الاخر هيرجعلي و بعدين انا مش مشلولة علشان اخليها تحط ايديها في حاجة دى عيبة و  عيبة اوى كمان انا واخدة بنات الناس اشغلها عندي.... هى بنت اخويا مكنتش موافقة عليها علشان لسعة شوية بس لو حلفت عمري ما هوصف حنيتها و جدعانتها 
سكتت و كملت بحزن:- بس نفسي افرح بيهم و اشوف ابنهم أو بنتهم قبل ما اموت 
خلود بتشرب العصير:- طب ليه ما يتجوزش ليه معرضيش عليه يتجوز شرع الله 
جارتها اتعصبت:- نعمم بتقولي اي انا عايزه اشوف عيالهم اه بس مش لدرجة يتجوز عليها اموت ولا اقهرها دى الغالية مرات الغالي و اول فرحتي 
خلود تنحت و رمشت عينيها كذا مرة قالت في سرها:- انا مكنتش عايشة معقول منتظرة معاهم لا ملت ولا اشتكت يبقا العيب فيا انى مخلتش خالتي تحبني مع ان الى فضلت وراء جوزتي من هارون لحد ما تمت اكيد المشكلة فيا انا 
خلود قعدت تتكلم مع جارتها بعد ساعتين جارتها طالت شقتها خلود غيرت هدومها و مذل سرحانة و موجوعة من افعال خالتها مش قادرة تنسا معايرة خالتها و بناتها ليها ولا المنشور و دعوات الناس عليها خصوصاً دعوة يارب ما تخلف و لو خلفت الواد يموت دعوات كتيرة قاسية و موجوعة 
اما عند راضية  و هدير 
راضية مسحت دموعها و قررت تتصل بعمرو و تقوله مسامحك و مش عايزة غيرك فتحت الفون و ضغطت على رقمه الى متصل بيها يجي اكتر من خمسين مرة 
عند عمرو كان في التاكس قلبه دق لم عينيه شافت رقمها قصادها اتنهد بهدوء و لهفة و رد:- الو راضية انتي فين 
راضية كانت ساكته بتحاول تتحكم في دموعها و صوتها بتسمعه بس 
عمرو بلهفة:- انتي مش بتردي ليه هى حصلت يا راضية نهرب من بعض... انتي فين دلوقتي راضية سامعني يا حبيبتي الوو راضية 
راضية قفلت الفون في وشه دفنت نفسها في المخدة و انهارت في العياط بقهرة اما في اوضة هدير كانت بتصلي و هى بتعيط بقهرة و شهقات عالية 
تاني يوم خلود و هارون كانوا في عيادة الدكتورة 
الدكتورة بدندن 
هارون:- يا دكتورا لو مش عايزانا تقدر نمشي و نجيلك وقت تاني تكوني خلصتي الالبوما 
الدكتورة بصتله بحدة:- بس يا ولد 
بصت لخلود:: مستحمله ازاى اخلعيه و مصاريف المحامي و المحاكم عليا 
خلود بهدوء قبل العاصفة:- طب يا دكتورا حضرتك مذنبان جانبك ساعتين و بتغني و بس هى التحاليل فيها حاجة... كانسر مش كدا 
الدكتورة :- هششش اسكوتي ممكن و بعدين انا بحب اقرا التحاليل و انا بغني بحس باستمتاع 
خلود بعصبية خفيفه:- يعني علشان حضرتك بتحب تستمتعي و انتي بتلعبي على اعصابي 
الدكتورة؛- لولا انكي اد بنتي كنت زعلتك على طول لسانك دا 
بصت لهارون:- طلاقها و النفقة عليا 
هارون بيحاول يكون هادى :- يا دكتورا لو سمحتي بعد اذنك قولي اي الى في التحاليل 
الدكتورة :- صعبتو عليا اتحايل شوية كمان ههه بهزر مش بتهزرو ولا اي 
الدكتورة بتبص لتحاليل بتركيز:- مبروك يا خلود انتي حامل خلود و هارون بصو لبعض بصدمة......
اما عند هدير و راضية 
راضية:- هدير انتي متأكدة بلاش ظن في الناس اكيد حد تاني غير 
هدير بصوت واطي:- بطلي ساذجة شوية انا متاكدة زى ما بتاكدة انكي قدامي 
كانوا الاتنين واقفين قدام شقة جارتهم في العمارة 
راضية خبطت 
هدير بعدتها عن الباب و بقت بتخبط بقوة لدرجة ان الباب كان هيتكسر الباب اتفتح و كانت الجارة 
الجارة بارتباك:- في حاجة يا حبيبتي 
جاه صوت من وراها:- مين يا نعمة 
هدير و راضية اتسعت عينيهم بصدمة 
راضية شاروت على الشخص الى ورا الست:- ا ا د 
هدير:- بيعمل اي عندك 
نعمة بارتباك و إحراج:- دا 
الشخص بثقة:- نعمة تكون مراتي على سنة الله ورسوله و الجواز مش عيب شرع الله 
راضية حست بدوران وقعت على الارض اغمو عليها


                   الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة