رواية جبروت حماة الفصل الرابع 4 بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل الرابع 4 بقلم نورا فريد


في بيت بسملة 
كانت واقفة في البلكونة بتبتسم بخبثة و شماتة:- زمان الدنيا ولعة عندكم 
سحر رمت نفسها على السرير بضحك:- دلوقتي هنسمع صوت الهانم و هي بتجرجر على السلالم واحدة في الشارع و التانية هتروح لاهلها بفضيحة عمرها ما هتنساها 
بسملة :- تلقيها امك هتموت من الفرحة بعد نجاح الخطة 
سحر بضحك:- دى هتزغرط و تعمل فرح 
بسملة؛- طب اقولك اي انا هقفل دلوقتي و هكلمك تاني 
سحر:- تمام يا مدرسة باى باى 
سحر و بسملة قفلو مع بعض و كل واحدة منهما في دماغها حاجة واحدة بس طلاق و خرب بيت اخواتهم أما في شقة هارون  عينيه احمرت من الغضب قفل الفون و حدفه على السرير و حقيقي مش قادر يصدق الى شوفوا كان رايح جاي زى المجنون بيفكر:- اعمل اي اوجهها بالفيديو.... لا اروح اقتلها بلا مواجهة بلا زفت دا شرفي و كرامتي لازم اقتلها و اقتل نفسي وراها.... لا اكيد في حاجة غلط بس دا نفس الفستان و نفس الشكل الفيديو حقيقي.... بس هى مش كدا يووووه 
هارون خرج من اوضته راح التواليت اتوضا و خرج من التواليت خلود خرجت من المطبخ :- مالك يا هارون بتكلم نفسك 
هارون بهدوء:- الشغل و ضغوطاته 
خلود بشك و قلق:- ضغوطات اي يا هارون انت مدرس يا حبيبي مش وزير يعني علشان يكون عندك ضغوطات و بعدين من امتي الشغل كان مسببلك ضغوطات 
هارون بضيقة:- اهو سبب يا خلود و سبني انزلي 
خلود مسكت ايديه:- تعال هنا رايح فين دلوقتي و احنا واحدة و نص 
هارون نفخ بضيقة و عصبية خفيفة:- يعني انا لو هخونك هخونك دلوقتي دا شكل واحد بيخون يا خلود ابعدي عن طريقي بقا 
خلود بصتله باستغراب و بعدت هارون خرج من الممر اتجه لباب الشقة فتحه خرج و قفل الباب بالمفتاح نزل من البيت و راح الجامع بقا صلى قيام الليل قعد يصلي وقت طويل لان دى الحاجة الوحيدة الى بتريحه و تطمنه بيصلي بخشوع اكنه مش شايف ولا سامع حد في دنيا تانية صحيح مش اب بس بالنسبة له كفاية انه اتجوز الى بيحبها اما عند خلود ف كانت بتصلي و بتعيط بوجع و حزن و بتدعي بكل يقين ما يريده قلبها اما في شقة عمرو 
راضية خرجت من التواليت اتجهت لاوضتهم قعدت جانبه :- مالك يا عمرو شكلك بيقول في حاجة 
عمرو بصلها بهدوء و ابتسامة عكس الغضب الى جواه قام حط الفون في ايديها و راح التواليت راضية كانت حاسه ان فيه حاجة حطت ايديها على ايديه:- مالك يا حبيبي 
عمرو فتح الفون و اتصل بالرقم  
الو يا حبيبتي اخيرا اتصلتي انتي فين قلقتيني عليكي يا راضية 
راضية اتسعت عينيها بصدمة عمرو قفل الفون دخل الواتساب كان في محادثة رفع الفون قدام عينيها و هو بيقلب في المحادثة:- مممم و اي كمان يا حبيبتي 
راضية عينيها ثبتت على صور مبعوته لرقم سحبت الفون من عمرو و رمته على الارض قامت بسرعة و هى مصدومة و مش فاهمه حاجة لسانها اتلجم 
عمرو بصلها بسخرية:- و اي كمان ... يا راضية يا ست الى صاينة بيتي 
راضية هزت راسها بنفي و دموع ايديها بتترعش:- عمرو ا انا والله العظيم ما اعرف حاجة عن المحادثة دى ولا الرقم دا جاه منين والله العظيم ما خونتك عمرو ا انا بحبك 
عمرو بحدة و عصبية قام و رفع ايديه في الهوى::- اخرسي انتي سامعة
راضية عينيها اترفعت على ايديه الى في الهوى حست بصوت انكسار قلبها قعدت على السرير و هى مصدومة و رجليها مش شيلها دموعها نزلت بوجع و قهرة:- ا انت بتشك فيا انى بخونك... انت مصدق بجد 
عمرو مسك دراعها و قومها بغضب
:- اومال الى شوفته يتفسر اي انطقي 
كانت حاسه بدوران  انهارت في العياط بقهرة معقول الإنسان الى حبيته شكك فيها قالت بعياط:- والله العظيم ما خونتك 
عمرو بعصبية:- بطلي زفت و اتكلمي ولا هو دا الى فالحة فيه عياط و بس بتخونيني يا راضية بتخونيني يا خاينة 
راضية بقت بتترعش وشها شاحب و بتهز راسها بنفي عمرو خرج فتح الباب كانت عفاف و حنين 
عفاف جريت حضنت راضية:- اهدى يا بنتي... انت اتجننت بتعلي صوتك على مراتك هى حصلت يا عمرو 
عمرو:- لو اطول اقتلها مش هتاخر 
حنين:- و ضيع نفسك ليه اهد بس 
ابراهيم طالع اخته:- في اي صوتك جاي لحد تحت تعال يا عمرو تعال بقا 
ابراهيم نزل و هو بيجر عمرو وراه بالعافية علشان الموضوع ميكبرش طبعا صوته كان عالي جدا و هما علشان تحتيه ف سمعوا 
 عدت ساعة و نص 
الساعة تلاتة الفجر 
في شقة هارون 
هارون فتح الباب و دخل استغرب لم ملقش صوت دخل اوضته اخد الفون بتاعه من مكانه و خرج عينيه راحت شمال و يمين :- انا دخلت الشقة بالجزمة .... الحمدلله انها مش شايفني 
خرج قلع جزمته و حطها في الجزامة و اتجه لاوضة مخصصة لصلاة فتح الباب كانت خلود نايمة على سجادة الصلاة  قرب منها و نزل لمستواها رفع ايديه على راسها:- خلود... خلود انتي يا بت اصحي 
خلود فتحت عيونها رفعت راسها بصتله بنعس:- كنت بات برا جاي على نفسك ليه 
هارون:- طب صحصحي علشان عايز اتكلم معاكي 
خلود حطت ايديها على بؤها:- مينفعش يتاجل لصبح 
هارون:- معلشي لازم دلوقتي 
خلود فركت عينيها قامت و شالت السجادة طبقتها و حطيتها مكانها هارون قام خلود خرجت قعدت على الركنة الى في الصالة:- حاجة اي 
هارون قعد جانبها فضل ساكت بصلها بتردد 
خلود بصتله بقلق:- مالك يالا 
هارون فتح الفون و فتح الفيديو:- كنت قعد في امان الله فجأة جلي رسالة من رقم غريب و بعت الفيديو دا 
خلود بصتله بعدم فهم اخدت الفون وشها اصفر اتسمرت مكانها من المنظر فيديو و هى بترقص حطت ايديها على قلبها بصدمة 
هارون بثبات:- ممكن اعرف اي دا قولي انه مش انتي و ان دا متفبرك 
خلود عينيها متثبتة على الفيديو:- لا يا هارون دى انا و دا نفس الفستان الى عندي..... بس 
هارون قاطع كلامها بهدوء اخد الفون من ايديها و حط ايديه على ايديها:- بس انا مش محتاج منك لا تحلفي ولا تخافي.... عيب برضو بعد السنين و العشيرة نخاف مع بعض و نخون بعض انا هنا حاليا علشان اسمعك اسمع خلود البت الى حبيتها و اتجوزتها 
خلود ابتسمت مسحت دموعها و فكت الطرحة من على شعرها :- كنت في حنة يوسف ماما اصرت ان تعمل حنة و تفرح بطريقتها عزمت الجيران... و خالتي و قريبنا يعني كونا ستات مع بعض كنت لبسه الفستان الى في الصورة امك لحت عليا انى ارقص ف رقصت لانى في بيت ابويا و مفيش حد معانا بس دا كل الى حصل 
هارون بهدوء:- يعني امى هى الى خليتك ترقصي 
خلود هزت راسها بتاكيد 
هارون بابتسامة:- و انا مش محتاج حلفان ولا إثبات لحاجة انا وثق فيكي 
اما تحت في شقة ابراهيم و عفاف 
ابراهيم:- يا ابني اطلع لمراتك و اخذي الشيطان عيب كدا 
عفاف بحزن مزيف:- اخص عليكي يا راضية و انا الى كنت بقول ان ربنا نصفني في واحدة كدا اخص عليكي 
سحر و حنين بصو لبعض بابتسامة و فرح 
حنين:- و انا بقول ليه بتقعد في شقتها طول الوقت 
سحر:- و برضو لم كنت بدخل عليها المطبخ كنت بلقيها بتتكلم تقريبا راجل لان بتقوله يا روحي.. تو استغفر الله العظيم يارب ليه كدا يا راضية تخوني الراجل الى شريكي 
حنين:- حاا خير تعمل شر تلقي اقصد خيانة 
ابراهيم زعق فيهم بغضب؛- غورو من وشي جتكم الهم عليكم و على الى خلفوكم 
حنين و سحر اتنفضو و جريو اوضهم جري ابراهيم بص لابنه بعتاب و خذلان:- مكنش ينفع الى حصل و تعلي صوتك على مراتك.. اكيد في حاجة غلط 
عمرو:- لا غلط ولا صح و لو تقيل عليكم اسيبكم و امشي 
عفاف طبطبت على كتفه بحزن مصطنع:- تمشي فين دا بيتك احنا إلى نمشي و انت تقعد روق يا حبيبي 
تاني يوم في بيت عفاف و ابراهيم 
عفاف بابتسامة:- تعالي يا حبيبتي سالمي على خالتك ام ميادة و ميادة 
خلود بصت لهدير باستغراب اتجهت سلمت عليهم و وقفت جانب هدير الى قالت بصوت واطي:- العروسة الجديدة... ضرتك 
خلود بتوعد:- بقا كدا تمام 
خلود:- مش تقوليلي يا حماتي اقصد يا خالتي كنت فين 
عفاف:- صحيح ازاى تنزلي من غير اذني 
خلود بتعب:- اصلي تعبت فجأة و حضرتك كنتي نايمة ف روحت لدكتورة علشان تعبانة و كدا 
عفاف:- و بعدين 
خلود بصت لميادة و امها:- مفيش بعد تحليل و انتظار قالت انى حامل يا خالتو ............ 
اما في شقة بسملة 
بسملة بعدم فهم:- مش فاهمة يعني اي 
خالد:- يعني مينفعش ارمي اختي في الشارع و امي هتجي تعيش معانا لانها مش قادرة على دفع الايجار... تترمي في الشارع و بيت ابنها موجود 
بسملة ابتسمت بسخرية:- دا بيتي يا حبيبي و المفروض تستاذن مني الاول و انا ياما اوافق ياما ارفض 
خالد ربع ايديه:- اااه بيتك الى هو ازاى يعنى علشان شاركتي في تجهيزه طب مانا الى شاري الشقة و انا الى بدفع ماية و نور و غاز.. دا بيتي و اجيب فيه الى على مزاجي اهلي جوا و انا برا و لو مش عجبك بيت ابوكي موجود تقدري تمشي لو عايزة 
#يتبع

                الفصل الخامس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة