رواية حين يجمعنا المجهول الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه سامح


نظرت ياسمين له بصدمه فتلك فرصه كبيره لها 


لتتسع أبتسامتها وتقوم بهز رأسها بسرعه لحماسها 


دق قلب عزام بشده من أبتسامتها 


عزام في سره : ده أنا من جمالك ده هدخل النار  علشان مش عارف أغض بصري 


عزام بابتسامه : طيب أجهزي عبان لما أشوف أهل القريه جهزوا ولا لا وبعديها هاجي أخدك

ذهب عزام بينما ياسمين تنظر له بابتسامه لتلتفت للجده 


الجده بابتسامه : أيه سر الأبتسامه الحلوه دي ؟


ياسمين بابتسامه : هقول لحضرتك 


عند شهيره


كانت شهيره تنظر على الهاتف بصدمه لترفع بصرها بتلقائيه على نافذه المنزل لتجد


حسني يقف أمامه وعندما رأها تنظر له أبتعد 


شهيره بصدمه : حسني هو الي عمل كده ؟


خرجت نسمه من المطبخ لتجد شهيره بتلك الحاله لتذهب لها بهدوء 


نسمه : مالك يا شهيره واقفه متنحه كده ليه ؟


لم تستمع لها شهيره لتذهب خارج المنزل بسرعه لتجد حسني كان سوف يجري لكنه توقف عندما قامت بمناداته 


شهيره بدموع : أنت الي جبتلي الموبايل صح ؟ أنت مش نستني


ألتفت حسني لها ليقول 


حسني : قوليلي أزاي أنتي في بالي طول الوقت 


لتنزل دمعه متمرده على خد شهيره وهي تنظر له وهو يذهب بعيداً بكسره 


بينما كانت نسمه تنظر لهم من نافذه المنزل بهدوء 


في قريه أنديا 


خرجت ياسمين بعد ما أرتدت ملابسها 


ياسمين بحماس : عزام هيساعدني شيخ القريه هيساعدني


لترفع بصرها لتجد عزام ينظر لها وعلى وجهه أبتسامه دافئه 


ياسمين بخجل : أنت هنا ؟ 


ليقوم عزام بهز رأسه ثم قال


عزام : يلا بينا 


ذهبوا من أمام المنزل ليذهبوا لنخله طويله ويقفون خلفها بعيد عن أهل القريه 


عزام بصوت واطي : بصي أنا خليت أهل القريه يتفرقوا علشان يدوروا على سبب موت الشخص ده وانا وانتي هندور على الأماكن الي ممكن تكون فيها الورده دي 


ياسمين بصدمه : أنت هتساعدني ومش هتساعد أهل القريه ؟


عزام بابتسامه : بالنسبالي أنتي أهم ؟ 


أبتسمت ياسمين من حديثه ليبدؤا السير للبحث عنها 


ساروا في أماكن كثيره لكنهم لم يجدوا ألا الصحراء فقط والأمر كان مرهق بسبب حراره الطقس 


كلما شعروا أن هذا المكان ربما يتواجد فيه الزهره ذهبوا له لكنهم لا يجدوا شئ فا القريه ما بها إلا الرمال و النخل


ذهبت ياسمين بإرهاق لصخره كبيره لتجلس عليها وهي تتعرق 


نظر عزام لها بهدوء ليخرج من حقيبته مياه مثلجه ليعطيها 


ياسمين بابتسامه : شكراً


نظر عزام حوله في إرجاء القريه لتلمح عينيه مكان بعيد لكن يوجد به بعد الأشجار والغريب


إن الأشجار كثيره جداً لدرجه أن فروعها متشابكه مع بعضهم


عزام بصدمه : أنسه ياسمين بصي هناك كده ؟


نظرت ياسمين مكان ما ينظر له عزام 


ياسمين بدهشه : في أشجار كتيره أوي و واضح أنها وراها حاجه 


عزام : تعالي نشوف في أيه هناك ؟


لتستقيم ياسمين وتذهب خلف عزام متجهين لذلك المكان المجهول لكنهم لم يلاحظوا أنه يوجد شرطي ينظر لهم باستغراب 


الشرطي في سره : البنت دي أول مره أشوفها هنا 


لينصرف بهدوء وهو يفكر من تكون 


كانوا يسيرون وهم ينظرون حولهم بدهشه فكد كان يوجد أشجار كثيره والغريب أنه يوجد عليها علامات على شكل أسهم 


ياسمين بدهشه : بص يا عزام العلامات دي ؟


عزام :  تعالي نمشي وراها يمكن نلاقي حاجه 


كانوا يسيرون بشكل غير مستقيم بسبب الأحجار و الجزوع التي في الأرض


عزام : ياسمين أمسكي في شنطتي علشان مش تقعي 


أمسكت ياسمين جزء من حقيبه عزام بابتسامه خجوله وكانت تسير خلفه 


ليقف عزام فجأه لدرجه ان رأس ياسمين كادت أن تصتدم به لكنها توازنت 


لم تكن ترى ملامح عزام بسبب طول قامته لتبتعد عنه ثم رفعت بصرها لتتسع عينيها بصدمه وبتلقائيه رجعت خطوتين للخلف 

يتبع..

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.



                 الفصل الحادي عشر من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة