رواية ظل القدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم رواء هادي


نهاد: علي... احجي، هذولة منو؟


علي ظل ساكت ثواني، وعبالك متردد شلون يكلي، وبعدين أشر بإيده على القبرين...


علي : ابن عمج... أبو غالب، وابنه غالب


شهگت شهگة عالية، وحطيت إيدي على


حلكي من هول الصدمة....


نهاد : أبو غالب؟!


وبديت أباوع للقبر الثاني، وگلبي دك بسرعة...


نهاد : وابنه الجبير غالب هم ميت؟!


رشا التفتت لعلي، وملامحها كلها خوف واستغراب.


رشا : شسالفة علي؟ شلون اثنينهم 


بنفس اليوم ميتين؟!


علي هز راسه بحيرة...


علي: والله مادري... حتى سبب الوفاة


ما كاتبينه على القبور




أم علي تنهدت، ومسحت دمعتها بطرف شيلتها...




أم علي : حوبة اليتيم ما تضيع... الله ما ينسى حق المظلوم. أخذ حق اليتيمات... ذبحوا جاهلة يتيمة، وحرموا أختها منها، ورادوا يذبحون


طفل بالكماط...




سكتت لحظة، وباوعت للقبور بنظرة غريبة...




حسيت ركبي ما عادت تشيلني، ورجعت خطوة ليورا وأنا أباوع للقبور وعبالك أنتظر واحد 


منهم يطلع ويكلي هذا كله حلم ...




نهاد: يعني... ياسة ماتت... وهم هم ماتوا؟




صوتي انكسر بآخر كلمة...




علي : إي بس الغريب أثنين ميتين بنفس اليوم ؟




رشا : أكو سر ورا موتهم




أم علي : علي هم يلا انطلع نزور ابوك وجدادك خوما نبقى مكابلين قبور الظلام هم راحوا يم ربهم وربهم إللي يحاسبهم على كل أفعالهم ..




علي : يلا نهاد ودعي أهلج 




هزيت رأسي بحزن ومشهد موت ياسة صار كله كدام عيوني شلون أبو غالب ذبح ياسة بإيدينه الأثنين شلون جان يجر ياسة من شعرها ...




توني ردت اهجم على قبره جرني علي ماخلاني




علي : نهاد حرام ميت 




نهاد : حرام هو مدفون جوه الكاع حرام 


حصل قبر هذا نكس نكس علي حتى 


الكاع نكسها بنكاسته...




علي : أعرف نهاد ودعي أهلج




بلعت غصتي، ومسحت دموعي بطرف شيلتي الي صارت كلها تراب من كثر ما جريت بيها. دنكت على قبر أمي، وقبر أبوي، حطيت إيدي على القبر ..




نهاد: يمه... يابه... سامحوني ما كدرت آخذ حق ياسة بإيدي، بس ربكم أخذ حقها... ياسة ارتاحت يمه، ارتاحت وراحت يمكم




علي سحبني من إيدي شوية شوية، ورشا لازمة إيدي الثاني، وأم علي تمشي كدامنا وتقرا الفاتحة بصوت عالي، صوتها يرجف بس بيه قوة.




مشينا جم خطوة وأنا كل شوية ألتفت ورا ظهري للقبرين، قبر أبو غالب وقبر غالب، اثنينهم


جدد، التراب شلون ماتوا ؟




علي لزمني بقوة، لأن حسيت رجلي ما شالتني بعد:




علي: يلا نهاد... كافي... خل نطلع منا، ياسة ارتاحت هسه، وحقها رجع، والله هو الي أخذ 


حقها مو احنه




باوعت آخر مرة للقبور، مو لقبر أبو غالب، لا... باوعت لقبر أمي وأبوي وهمست:




نهاد: ناموا مرتاحين هسه... ياسة اجت


يمكم، وحقها رجع وياها...




ومشينا، وأنا ما أعرف... دموعي هاي دموع فرح لأن حق أختي رجع، لو دموع حزن لأن ياسة بعدها مارجعت وماحصلت على قبر 




والشمس جانـت تغيب ورانا، ..طلعنا من المقبرة وأنا بعدني أباوع وراي، كل خطوة أمشيها أحس التراب مال قبر أهلي يصيحني ...




رجعنا صعدنا بالسيارة مقبرة أهل علي قريب على الأمام علي(ع) زرنا أهل علي وقرينه الهم الفاتحة وراها رجعنا زرنا الإمام علي(ع) ...




كعدت بالامام أبجي وادعي الله ياخذلي حقي وحق ياسة من أبو شهد وعمي محسن لأن أبو غالب أخذ حقه وصعد يم رب العالمين ورب العالمين




هو اللي راح يحاسبه على كل أفعاله ....




كملنا زيارة وطلعنا للمطعم مالي نفس أكل كوه اكلتلي جم لكمة وراها طلعنا للفندق محد حجة، بس أم علي تقرا قرآن بصوت ناصي، ورشا لازمة إيدي وعلي يسوق وهو صافن....




وصلنا للفندق، تعبانين أجرنا فندق ودخلنا بالغرفة بيها اثنين جربايات ، بوجهي أخذت ملابس ورحت أسبح سبحت وطلعت دخلت وراي خالة أم علي 




كلهم سبحوا وأحد ورا الثاني حسن نام خطية هواي تعب خليته بحضني ونمت مقهورة ومكسورة مابقالي أحد من أهلي كل أهلي صاروا جوه




التراب وأختي الصغيرة ماعرف وين ماوين مدفونة مالها أثر مالها حسيت حسن انسحب من حضني فتحت عيوني جانت رشا طمنتني بعيونها




رشا : أخاف يوكع 




نهاد : ديري بالج عليه




رشا : بروحي أخلي 




أخذته ونامت بالكاع تعبانة وأنا هم منتهية من التعب علي نام بالكاع وخالة أم علي على السرير الثاني نامت وأنا بسرير نمت تعبانة ...




ثاني يوم الصبح تريكنا وطلعنا بوجهنا لكربلاء المقدسة، زرنا، وراها نزلنا للسوك، اشترينا حلويات وملاعيب للحسن وشوي أغراض، ورجعنا.




للبيت المغرب، يلا دخلنا للبيت منتهين من التعب. حسن بس يبجي من التعب، ورشا ناسية نفسها وملتهية بي. هسة رشا إذا تزوجت




، شلون تكدر على فراك حسن؟ وحسن شلون يكدر على فراگها؟ صعب كلش عليهم يفارگون بعض، كلش يحبون بعض ومتعلقين ببعض...




رشا ضحكت رغم تعبها، ومسحت على شعره. .




رشا: شبيك حبيبي؟ تعبان؟ 




حسن قرب منها أكثر وحط راسه بحضنها، 


وغمض عيونه...




أنا باوعت إلهم وابتسمت، بس بداخلي حسيت بشي غريب لأن أعرف شكد رشا متعلقة بيه، وأعرف يوم من الأيام راح يجي وكت وتروح 


من هذا البيت...




نهاد : رشا نامي وارتاحي وانطيني حسن 




رشا : لا عيني ماانطي شوفي شكد تعبان ونايم بحضني يمة رشاوي تروحلك فدوة 




نهاد: أنتِ مو عمة أنتِ أمه الثانية




رشا ابتسمت ونزلت عيونها على حسن...




رشا: والله صار قطعة مني 




وبينما إحنا نحجي، دخل علي من الباب وهو شايل الأغراض اللي اشتريناها من السوك ..




علي: ها ولك حسون نمت تعبان ههههه




نهاد : هههه حسن مسويها مأتم من التعب




ضحك علي وخله الأغراض بصف الكنتور وكعد يم رشا ودنك باس حسن بخده حسن فتح عينه على النص وابتسم العلي ورجع غمض عينه 




علي : شبيك بابا تعبان




نهاد : خطية منتهي من التعب




رشا : بي ولا بيك التعب عمة فدوة رحتلك اممح




نامت رشا وجرته لحضنها نام من صدك خربنة من الضحك عليه وإحنا هم مشينه للغرفة تعبانين علي أخذ ملابسه وراح يسبح وأنا بس طلع علي




دخلت وراه سبحت وطلعا مشطت شعري وطفيت الضوه ونمت يم علي أدري بي سوه نفسه تعبان ونام بسرعة علمود لا اسأله عن سبب




موت أبو غالب وابنه ...




الصبح كلنا اجتمعنا على صينية الريوك، وحسن بحضن علي يوكله، وأنا غصة بگلبي صارت، أريد أعرف أبو غالب وابنه شلون ماتوا؟ شلون؟




ورا الغدة، علي بالغرفة هو وحسن يلعبون بالملاعيب. حسن يضحك ويناغي، فرحان بالملاعيب، وعلي يلعب وياه، وكساع 


يبوسه، فرحان بي.




ليشوفه يكول: صدك ابنه الوحيد،


مو ابن أخت زوجته...




ما كدرت أتحمل أكثر، قربت منهم.




نهاد : علي؟




علي رفع راسه وباوع إليّ. .




علي : ها نهودة 




نهاد : أريد أسألك سؤال




علي : اسألي




نهاد : أبو غالب وابنه... شلون ماتوا؟




علي سكت، والابتسامة اختفت من وجهه. حتى حسن انتبه لتغير ملامحه، وبقى يباوع له.




نهاد : علي، ليش سكتت؟




علي : وغلات حسن عندي ماعرف وحالي من حالج انصدمت من شفت قبورهم ولحد الان مصدوم شلون ماتوا نفس اليوم حادثهم حسيته نفس حادث موت أهلج نفس اليوم اثنين تندفن


والغريب ماكاتبين سبب الوفاة ...




نهاد : أنا أشك أبو شهد إله إيد 




علي : قابل يكتل أخو يانهاد




نهاد : كلشي يسوي علمود مصلحته أنا أعرفه واحد چلب واناني مايهمه غير نفسه 




علي : نهاد الله أعلم صار وياهم ..ليش


تشغلين بالج بيهم 




نهاد : لازم أعرف علي لازم 




علي نزل عيونه للكاع، وبعدين شال 


حسن وخلاه بحضنه...




علي : عرفتي ولما عرفتي مراح تغيرين شي 




نهاد : صحيح مراح أغير شي بس راح أرتاح 




علي : ارتاحي بحضني هههههه




نهاد : علي لا تتقشمر وياي




علي : والله ما أعرف شلون ماتوا




نهاد : بس أكو شي مو طبيعي بالموضوع




علي : أدري




نهاد : يعني أنتَ هم شاك؟




علي سكت شوية، وباوع لحسن اللي


جان يلعب بحضنه...




علي: الشك وحده ما يكفي حتى نتهم أحد، نهاد




نهاد: بس أنا راح أعرف، مهما طال الوكت




علي: إذا الله كاتب إلج تعرفين، راح تعرفين




سكتت، بس گلبي ظل مو مرتاح. .




سر موت أبو غالب وغالب بقى مجهول، محد عرف شصار وياهم، ولا شلون اثنينهم ماتوا بنفس اليوم. وكل واحد يحجي حجي، بس الحقيقة 


ظلت مدفونة وياهم...




مرت جم يوم، وبيوم من الأيام جان علي بالبيت، وإحنا كاعدين بالصالة...فجأة سمعنا صوت


سيارة وكفت كدام الباب...




أم علي : علي، شوف منو؟




علي كام وطلع، وبعد شوية رجع وهو مبتسم...




علي : يمه، خالي إجه من تركيا 




خالة أم علي كامت بسرعة...




أم علي : روحن لبسن حجاباتجن 




علي: إي، راح يدخلون هسه كومن بسرعة 




كمنا أنا ورشا كل وحدة راحت للغرفة بدلنا بسرعة وطلعنا جانوا كاعدين مرة بعمر خالة أم علي وخالة رجال بكد عمي محسن وشاب وياه ...




سلمنا وماعرفوا ياهي رشا وياهي أنا ...




أبو براء : ياهي منهن رشاوي 




براء : هاي رشا ماكو غيرها




أشر براء عليّ علي ضاج وكال بسرعة ...




علي : هاي مرتي أم حسن 




براء : آسف عبالي رشا 




علي : لا مرتي تعاي نهاد اكعدي بصفي 




خليت وكعدت بصف علي يخزر بالشاب براء حسن عاط من الغرفة كمت بسرعة رحت لعنده هدا شوي وبدلت إله وطلعته من شافوا حسن




استغربوا ...




أبو براء : هذا ابنك




علي : إي ابني حسن 




أبو براء : ماشاءالله شوكت لحكت تزوجت وخلفت




علي : من شفت نهاد لحكت اتزوج واخلف 




أبو براء : جيبي بنيتي 




وديت اله حسن من شافة كام يعيط مايريده ومجلب بي حيل ويعيط روحه مفرفحة 




أبو براء : هههه يستغرب 




علي : اي جيبي نهاد




انطيته العلي خلاه بحضنه سكت بسرعة بس صار بحضن أبو يباوع الهم وعيونه مليانة دموع


رجع باوع على رشا وكال بضحكة. ..




أبو براء : هسة هاي بتج وشا ؟




أم علي: إي، هاي بنتي




أبو براء : كبرت البنية... آخر مرة شفناها


جانت بعد صغيرة




رشا ابتسمت بخجل وبعد سوالف عن تركيا والغربة والسفر، فجأة أبو براء التفت لعلي.




أبوبراء : علي، إحنا جايينكم بموضوع




علي : تفضل خالي




أبو براء : عندي براء وأريد اله رشا 


على سنه الله ورسوله




علي باوع لخاله باستغراب...




علي : رشا مخطوبة




ابو براء : شنو؟!




علي.: مثل ماسمعت خالي رشا خطوبة




براء : مخطوبة لمن؟




علي: لشخص هي موافقة عليه




ابو براء : وليش ماكتولنه ؟




أم علي تدخلت بهدوء...




أم علي: والله الموضوع صار من فترة وأنتو بتركيا شلون نخبركم ولما يوصل البريد يرادله وكت طويل والبنية إجت قسمتها وانطيناها




ابو براء : يعني أنتو وافقتوا بدون


ما تاخذون رأينه؟




علي : العفو عيد شكلت ؟




أبو براء : شلون تنطي رشا بدون ماتاخذ راينه




علي : وانتو منو علمود أخذ رأيكم




أبو براء : خوالها والنه الحق بيها 




علي : خوالي على عيني ورأسي بس مال اخليكم تقررون مصير أختي وأنا موجود واكفة هاي أنا المسؤولة عليها وكلمتي الوحيدة


لماشية بهذا البيت...




أبو براء : ترفع صوتك بوجه خالك




علي : ارفع صوتي بوجه كل شخص


يحاول يتدخل بحياتنه




ام براء : على كيفكم عيني لا تتعاركون


ولازم أكو حل لهاي المشكلة 




براء : عندي الحل إذا بعدهم 


بس مخطوبين، خلي تفسخ الخطوبة


وأنا أخذها وخلص




رشا رفعت راسها بسرعة مصدومة من رد براء. ..




رشا : منو كالك أريدك وأريد افسخ الخطوبة 




براء : ماترديني ؟




رشا : منو أنتَ واريدك يانعم ابن خالي عايش بالغربة وهمزين اليوم مذكرين عد عمته


بنية وجاي يخطبها 




علي ضاج كلش وعيونه صارت بكصته انطاني حسن خليته بحضني وكام باوع على خالة وابنه جانوا كاعدين واحد بصف الثاني ...




علي : سمعتوا شكالت ؟




أبو براء : بعدها صغيرة وما تعرف مصلحتها 




أم براء : إحنا اولة بيها من الغريب 




علي : حلوة هاي ما اولة من الغريب بس أريد أعرف وين جنتوا كل هاي السنوات عايشين بالخارج واليوم ماعرف شنو اللي خلاكم


ترجعون وتطلبون إيد رشا لبراء 




أبو براء : شنو قصدك جايين على مصلحة




علي : من يومكم مصلحجية 




أم علي : علي 




علي : اعذريني يمة هاي حقيقتهم قبل فترة خالي الثاني يكلي راح نجي ومااجه واليوم الثاني 


يجي فجأة اهلج وراهم سالفة 




أبو براء : طايح الحظ سالفة شنو؟ 




براء : وإحنا عايزين مصالحك




علي : هه لا أبد ماعايزين مصالح علي المهم ماعندي مره لزواج وماريد هذا الموضوع 


يرجع يتكرر وينفتح ...




أبو براء : إحنا جايين من تركيا علمودها،


وأنتَ ترفضنه بهالسهولة؟




علي : رشا أختي، وأنا ما أسمح لأي واحد


يضغط عليها بشي هي ما تريده 




أبو براء : يعني تريد تخسر خوالك علمود خطوبة؟




علي: إذا خسارتكم ثمن أختي تبقى مرتاحة، فإي




أم علي قامت بسرعة ضايجة من علي . 




أم علي : علي احترم نفسك، هذولة خوالك




علي : أنا محترم نفسي أكثر من اللازم 




أبوبراء : أنا ماقبل كلمتي ترفض




علي : كلمته هنا مكانها 




رفع رجله علي الخاله عزززة يعني كلمته جوه رجله أمه ضاجت كلش تعاركوا بيناتهم رشا أخذت حسن وراحت تركض للغرفة تبجي مقهورة خطية




صارت بوجهها وأنا واكفة يم خالة صارت نار على علي وعلي يصيح عليهم يمة متتت من الخوف منه أول مرة أشوفه هيج عصبي ونار ماينجرع 




ولسانه متبري منه عبالي هادئ وحباب صدمني 


آخر شي خالة صاح بي وكال ...




ابو براء : تفسخ الخطوبة لو لا؟




علي : لاااا 




أبو براء : فكر زين




علي : فكرت مافسخ الخطوبة ومانطي مره لابنك




أبو براء : آخر مرة اكلك افسخ الخطوبة وانطي


رشا لبراء تره تصير مو زينة




علي بسرعة فتح الباب وأشر بإيده لبره ....




علي : مانطي رشا لبراء لو تطلع نخله براسكم واللي ما يعجبه جوابي، الباب يفوت جمل




خالة ومرته وابنه ظلوا يباوعوله بصدمة ...




أبو براء : تطردنا؟




علي : إي اطردكم وأطرد أي واحد يحاول 


يفرض شي على أختي 




أم علي : بسسس! عيب عليك علي هذا خالك




علي : طززز بمخولي يلا بررره




أبو براء : بسيطة علي أنا أعلمك 




علي : كلهن طاكات جوه رجلية مايحتاج تعلم 




براء هجم على علي يريد يضربه بوكس علي لزم إيده ورجع اله البوكس ورجع ضربه كله براسه وشمره بالكاع وصاح عليه .. 




علي : أنا مو عار اخليك تكتلني بيتييييي 




رجع دفره برجله صارت عركة من عركة دفنه علي دفن هو سلاته جان ونستله يتمرع ويه 


الهوا مو مثل علي رزن ...




أنا وخالة وأهله كوه جرينه علي من عنده علي جان يريد يموته من شفت علي بهاي الحالة كمت أرجف وأبجي من الخوف شكد أبو شهد كلبه قاسي




وجان من يضرب واحد يفقد علي زايده قاطات قاطات بالعصبية والقساوة .


علي: خل يطلعون برّه، لو أجرم بيهم!




خالة ضربت علي راشدي، ما قبلت على تصرّفه. علي عيونه بكصته صارت، وشال الجنط مالتهم وشمرها برّه بالطرمة، وطردهن. دفع خالة وسد الباب بوجهها وصاح:




علي: هاي لخاطرج سكتت وما سويت جريمة بيهم... كافي! نسيتي شلون عافوج ومشوا، وإنتِ جنتِ بلا رجال وبلا معين، لَمّا أبوي ماخذج؟ لِجان هسّه محد يعرف شصار وصار وياج. هذوله الكواويد الساقطين ترديني أحن عليهم وأنطيهم رشا، أختي الوحيدة؟ تنجبين لو أطلع


أشك حلكج!




نهاد ركضت بسرعة يم خالة، لزمتهت من إيدها قبل لا توكع وخليتها تكعد على الكرويتة وهي نفسها جانت ترجف من الخوف...




نهاد: خالة، خالة هدي أعصابج... شبيج؟




خالة حطت إيدها على صدرها، ونفسها صار متقطع، وباوعت للباب بعيون


مليانة خوف...




ام علي : علي... علي لا يطلع، يمه لا يطلع...




نهاد : علي تعال، خالة تعبانة 




علي فتح الباب راد يطلع الهم من صحت بي أول ما سمع صوتي بسرعة التفت الي وشاف أمه تعبانة وتبجي ومخليه إيدها على صدرها ...




علي : نهاد شبيها أمي 




نهاد : ماعرف شبيها تعال شوفها 




إجه بسرعة على أمه كعد بصفها ولزم إيدها ويباوع بوجهها خايف عليها ...




علي: يمة شبيج؟! يمة حاجيني 




ظلت ساكتة، تحاول تاخذ نفسها، ودموعها نزلت من عيونها أنا ظليت أباوع إلها ولعلي، وگلبـي وجعني. أعرف علي عصبي، بس من يشوف أمه تتأذى 


يصير ما يعرف شيسوي...




نهاد: علي، هدي نفسك... أمك تعبانة




علي : يمة سامحيني... بس والله ما أتحمل أشوفهم يرجعون ويطلبون رشا، بعد كل 


اللي سووه بيج...




أم علي رفعت عيونها عليه، وصوتها طلع ضعيف..




أم علي : يمة. أنا أخاف عليك أكثر من خوفي منهم.




علي : لتخافين عليّ أنا سبع وأعرف شلون أتعامل ويه هاي الشكولات ...نهاد جيبي ماي 




كمت بسرعة جبت كلاص ماي الخالة شربها علي رشا شايله حسن واكفة بعتبه باب الصالة وترجف وتبجي حتى ماتقربت من أمها ...




وأنا ظليت أباوع إلهم، وحسيت الموضوع أكبر من مجرد خوالها جايين يطلبون رشا... أكو شي قديم بعده عالق بگلب أم علي، وعلي يعرفه، 


ولهذا جان غضبه بهالشكل...




شوي هدت خالة وكعدت تحجي وياه . 




أم علي : علي، مهما صار... لا تخلي 


عصبيتك تتحكم بيك 




رفع عينه لأمه وبقى ساكت، وبعدين مسح وجهه بكف إيده وأخذ نفس طويل. ...




علي : صار بس ارتاحي ولا تحجين هواي 




أم علي هزت راسها، وبقت ساكتة وأنا ظليت أباوع إلها. واضح عليها التعب، بس رغم هذا عيونها


كلها خوف على علي...




علي ظل كاعد يمها، ولازم إيدها، وكل شوي يباوع بوجهها يتأكد هي بخير ...




رشا ظلت واكفة بعتبة باب الصالة، حسن بحضنها، ودموعها تنزل بصمت. حسيت بيها خايفة تتحرك، عبالك خايفة يصير شي ثاني.




باوعتلها، قربت إلها شوي...




نهاد: رشا، تعاي يمي... لا تخافين




رشا هزت راسها بالنفي، وبصوت مبحوح حجت..




رشا: نهاد... أنا السبب 




نهاد : وأنتِ شعليج 




رشا : لو ما أنا... جان ما إجوا، وما صار 


كل هذا بأمي وعلي




قربت منها ولزمت إيدها...




نهاد : لا تحملين نفسج ذنب شي أنتِ ما 


سويتيه. اللي صار مو بسببج




علي سمع حجينا، رفع راسه وباوع لرشا...




علي : رشا، تعاي




رشا ظلت مترددة، وبعدين مشت ببطء وقربت منهم، وحسن بعده بحضنها...




علي باوع لأخته،...




علي : لا تخافين رشا أنا يمج 




رشا نزلت راسها، ودموعها نزلت أكثر...




رشا : علي... بس أنا خايفة




علي مد إيده ومسح على راسها...




علي: لا تخافين، أنا يمج




وأنا ظليت أباوع إلهم، وگلبـي مو مرتاح،أبد لأن مبين أكو جرح جبير من ناحية خوالة الهم وماحجوا بي أبد وجانوا يحجون




على خوالهم كدامي بالزين أبد وطلعوا العكس ...




بقيت أباوع لرشا وعلي، وگلبـي مو مرتاح. مبين أكو جرح جبير من ناحية خوالهم، وشي قديم بعده عالق بگلب أم علي، بس محد




يريد يحجي بي.


بعد شوية، أم علي مسحت دموعها 


وباوعت لعلي بنظرة طويلة...




أم علي : علي... وعدني




علي : بشنو يمة؟




أم علي : لا تتصرف بعصبية بعد، مهما سووا... لا تخليهم يجروك لشي يضرك




علي سكت، وبقى يباوع إلها، وبعدين هز راسه.




علي : أوعدج




أم علي تنهدت، وباوعت لرشا...




أم علي : ورشا... أنتِ لا تخافين محد اله


حق يفسخ خطوبتج 




رشا نزلت عيونها، وضمت حسن أكثر لصدرها رشا عبالك تحمي نفسها بحبها الحسن خلت وكامت للغرفة وحسن وياها وأنا كمت أسوي 




عشة للمغرب وأجواء البيت شوي اريح ورا الصلاة صبيت العشة وجبته بالصالة كعدنا تعشينة طبيعي علي عنده سرعة التخطي فضيعة فضيعة ...




يضحك ويه حسن ورشا على العشة يسوي لفات طيارة بالهوا ويخليهن بحلك حسن يأكل ويضحك فرحان خالة تباوع الهم وتبتسم فرحان




بيهم ...




مر أسبوع وخالة كالت لازم رشا تزوج رشا ماعارضت أبد وافقت تزوج أهل حمزة اجوي وحددوا موعد الزواج بعد أسبوعين 




وباجر يجهزون النيشان ...




كلشي صار الجهاز والنيشان ؛ والغرفة ورحنا شفنه بيت حمزة جان بيته الوحدة بصف بيت أهلها 


بيت صغيرون وكلش حلو ومرتب ...




رتبنه أغراضها ورجعنا ' مكابله حسن وتحجي وياه زعلان مزعلته اباوع الهم شلون راح يتحملون


افراك بعض شلون؟ ماحبيت أسألها 




بس اسألها تكوم تعيط ...




علي إجه وكف بصفي وكال "




علي : شلون رشا راح تتحمل افراك حسن




نهاد : مادري




علي : تتعود 




نهاد : إي 




درت وجهي عليه وجه كبال وجهي صار هو


أستغل الفرصة وبسرعة باسني 


بشفتي بعد يضحك ..




علي : دفت گلبي ههههههه




نهاد : أشو أنتَ ماتستحي




علي : هاي المستحاء هههههه




مسح كصته بايده ونكت إيده بالهوا رجع شبكني من خصري بإثنين إيديه حيل وجرني لعنده يباوع بوجهي ويضحك بالصالة وأنا استحي




مناك خالة ورشا وحسن ...




علي : مشتاقلج 




نهاد : علي جاي سوي عيب مناك خالة ورشا




علي : يغمضون عيونهم ههههه


صار يباوع بعيوني، عيونه تلمع وضحكته بعدها على وجهه درت وجهي عنه وأحاول اوخر


إيديه من أعلى خصري ...




علي : نهاد...




نهاد : واخير إيديك هسة يشوفونه 




علي : شلون حلوة من تستحين.. وجهج 


يصير أحمر مثل التفاحة




قرب أكثر وهمس كبال شفتي...




علي : مشتاقلج حيل.. صارلي هواي


ما شفت هالضحكة الحلوة




نهاد : علي.. كافي وخرر هسة يشوفونه 




علي : خلي يشوفون.. أنتِ حلالي وزوجتي..


شكو بيها اذا ابوس مرتي؟




قبل لا احجي رجع باسني على خدي، بوسة طويلة وحنينة، وايده بعدها شابكة خصري


بقوة بس بحنية...




علي : هاي الخدود.. شلون انخلقت بس الي؟




نهاد : علي فدوة كافي استحي




علي : لا تستحين مني.. نهاد أنتِ مالتي




رفع ايده ومسح على شعري ...




علي : احبج.. احبج من اول يوم شفتج بيه


ليهسه.. وكل يوم احبج اكثر




باس كصتي هالمرة، بوسة كلش حنينة...




علي : ارتاحيتي هسه




نهاد : إي.. وخرر 




ضحك وشدني لحضنه كل حيل ...




علي : لعد ابقي يمي.. لا تبتعدين بعد




نهاد : علي شبيك دعوفني 




باوع حواليه بالصالة، خالة ورشا وحسن ملتهين يحجون، رجع باوعلي يضحك بخباثة ...




علي : تعاي




نهاد : وين؟




ما جاوبني، نزل ايديه وشالني من خصري، شالني بحضنه عبالك شايل حسن بحضنه مو مرة جبيرة وأنا أحس نفسي خفيفة ريشة بين إيديه...




نهاد : علي نزززلني شجاي سوي




علي : شششش لا تصيحين.. اخذ


مرتي لغرفتنه شكو بيها هههه




ضحك وحضني اقوى ومشى بيه لغرفتنه فتح الباب برجله وسده وراه بهدوء نزلني على طرف الجربا وظل واكف كدامي، لزم ايديه بإيدي




علي : هسه احنه وحدنا.. لا خالة ولا رشا وحسن




نهاد : علي..




علي : عيون علي أنتِ. كلج الي هسه




كعد يمي ولف ايده على خصري وقربني لحضنه،كصتي فوك كصته صارت ...




علي : تعبتي اليوم مو؟ وجهج تعبان




نهاد : شوية 




علي : لعد ارتاحي بحضني.. ابقي هيج




رجع باس شعري وباس خدي مرة ثانية


، بوسة حنينة وطويلة ...




علي : احلى وحدة شفتها بحياتي.. من دخلتي حياتي وأنتِ منورة كلشي بيها 




ظل حاضني ويهمسلي كلام حلو بإذني


ويبوس ايدي كل شوية ..




علي قرب وجهه أكثر، صار نفسه حار على وجهي، وعيونه ما نزلت من عيوني لحظة ..




علي : نهاد..




نهاد : ها علي




علي : تدرين شنو أنتِ؟




نهاد : شنو؟




علي : أنتِ مو مره.. أنتِ نعمة، الله


دازلياها من السما




لزم خدي بإيده وصار يمسح عليه بإبهامه بحنية




علي : هالوجه.. شلون الله خالقه؟ مثل الگمر


من يطلع بنص الليل، يضوي




نهاد : علي فدوة لا تخجلني




علي : لا صدم احجي.. هالعيون؟ عيونج تذبح..


من تباوعين بيه انسى حتى اسمي




قرب بعد أكثر، خشمه لامس خشمي .. 




علي : وهالشفايف.. ورد.. ورد جوري، ما ينباس إلا مني ...وريحتج؟ عطرج وحد يخبلني.. من 


تدخلين للمكان كله يصير حلو...




نهاد : علي و ...




علي : أنتِ مو بس زوجتي نهاد.. أنتِ روحي..


أنتِ بيتي.. أنتِ دنيتي كلها




باس خدي، وبعدين باس طرف شفتي بوسة خفيفة 




علي : فدوة لهالضحكة.. اضحكيلي




نهاد : هههههه




علي : أي هيج.. هاي الضحكة تسوه الدنيا كلها




شدني لحضنه أقوى وخلى راسي على صدره ...




علي : ابقي بحضني.. لا تروحين.. 


مشتاقلج حيل حيل




ظليت بحضنه وراسي على صدره، اسمع 


دكات گلبه سريعة




نهاد : علي گلبك يدك حيل 




علي : شلون ما يدك وأنتِ بحضني؟ أنتِ


لو تدرين شمسوية بيه




لزم ايدي وخلى ايدي على صدره فوك گلبه ...




علي : هاي دكات بس الج تدك 




نهاد : أدري..




علي : لا ما تدرين.. لو تدرين شكد احبج، ما تبتعدين عني ولا لحظة




رفع راسي بإيده وخلاني اباوع عليه، 


عيونه كلها حب...




علي : نهاد.. أنتِ مو بس حلوة.. أنتِ حنينة، وطيبة، وبيتج عامر بيج.. من ازوجتج وانا گلبي مرتاح


الله لا يحرمني منج.. ولا من هالوجه




رجع باس كصتي، وبعدين باس خدي، وباس خشمي بوسة صغيرة خلتني اضحك ...




نهاد : علي شجاي سوي هههههه




علي : ابوس مرتي.. شكو بيها؟ حلالي




علي : تعاي نامي بحضني شوية.. ارتاحي




سحبني ونام على ظهره وسحبني فوك 


صدره، غطاني بإيده ...




علي : هيج.. احلى نومه من أنتِ يمي




ظل يلعب بشعري بإيده ويهمسلي ...




علي : أحبج.. أحبج.. أحبج.. نهودة 




وأنا خربانة من الضحك عليه علي هواي يحبني ويوم بعد يوم جاي أشوف حبه إلي 


جاي يزود يوم بعد يوم ...




يوم حنة رشا وحمزة جان غير شكل ماسووا حفلة جبيرة حفلة صغيرة. سووها بالبيت، حفلة 


صغيرة بس كلش حلوة ودافية ...




رشا لابسة بدلة حنة احمر تلمع تخبل، وحمزة لابس دشداشة بيضة وضحكته ما فارگة وجهه بس الأهل المقربين.. شغلوا اغاني حنة ناصية، وجان حمزة مستحي يباوع على رشا، ورشا وجهها 


صاير نار من الخجل ...




خالة جابت صينية الحنة الصغيرة، بيها شمعتين وحنة منقوشة حمزة مد ايده، خلى


شوية حنة بإيد رشا ....




حمزة : هاي حنتج يا عروستي..




رشا : تسلم..




الكل صفك وغنى، الجو كله ضحك ونسة جانت أنا مارقصت أبد أستحي أو نكول ماعرف ارقص أبد بس لصفك بإيديه وكفت باب المطبخ 




أباوع عليهم فزيت من علي حضني من


ورا ظهري وهمس باذاني ...




علي : شوفيهم شلون حلوين




نهاد : إي يخبلون.. الله يهنيهم




علي : نهاد..




نهاد : ها؟




علي : احنا هم شوكت؟




نهاد : شوكت شنو؟




علي : شوكت نسوي هيج حفلة؟ حنة وزفة 


وعرس من جديد.. بس أنا وياج




درت وجهي عليه مصدومة..




نهاد : علي شتحجي؟ احنا متزوجين




علي : واذا؟ منو گال المتزوجين ما يصير يعرسون مرة ثانية؟ اريد البسج فستان ابيض وازفج من جديد كدام الكل.. حتى اذكرهم أنتِ


شلون عروس تخبلين




نهاد : عيب.. شلون احد يحجي علينا




علي ضحك وشدني عليه. ..




علي : خلي يحجون.. أنا اريد افرح بمرتي.. شبيج تستحين؟ اسويلج حنة بإيدي.. وازفج وحدي.. واخليج ترگصين بس إلي




نهاد : علي فدوة كافي وجهي صار احمر




علي : فدوة لهالوجه الاحمر.. هو أنا اريد هيج.. تستحين وأنا اتغزل بيج شرايج؟ نسويها


ورا عرس رشا ؟




نهاد : لااا علي مستحيل




علي : ههه ليش مستحيل 




وظل يباوع بعيوني ويضحك، وأنا ما اعرف وين اودي وجهي من الخجل لأن وحدة من أهل العريس إجت للمطبخ علي بسرعة بعد عني وأنا 




انتهيت من الخجل والمستحاء ....




طلعت تريد ماي انطيتها ماي وطلعت طلعت وراها وكفت يم خالة كاعدة وحسن بحضنها يأكل 


جكليت يباوعلي ويضحك فرحان. ..




ثاني يوم الصبح ردت أروح ويه رشا لصالون علي ماقبل يغار عليّ لأن أخوه مامزوج هو راح يوديهن لصالون عاد مرت الفلاح راحت وياها لصالون




وعافت البنات يمنه يلعبنه ويه حسن حسن يغار منهن كساع جار وحدة من شعرها لو


كاتل وحده منهن ...




فترة ورجعت رشا من الصالون بالبدلة البيضة جانت تخبل آية من الجمال طالعة من شفتها كمت ابجي لأن هسة تأكدت راح تعوف البيت وتعوفنه 




افراكها صعب كلش هواي ....




بعدت عنها خالة أم علي من شافتها كامت تبجي ورشا تبجي حسن من شافنه كلنا نبجي كام يبجي ويانه على الواهس مايعرف عليش




هالبجي والعياط ...




أم علي : ديري بالج على روحج يمه




رشا : يمه فدوة لا تبجين توجعين گلبي


.. أنا قريبة عليكم ساعة زمان يمكم 




علي واكف بعيد، ساكت، وجهه مقلوب، عيونه حمر




من شاف رشا تحضن بامها وتبجي ما تحمل، اجه ركض حضنها كل قوته وكام يبجي صوته انبح، حضنها بقوة وقام يبجي، مقهور على


افراك اخته الوحيدة ..




علي : ديري بالج على روحج.. اذا واحد ضاوجج بس كليلي وماعليج 




رشا تبجي بحضنه بعد علي مسح دموعه


بسرعة حتى لا احد يشوفه ...




علي : يلا امسحي دموعج.. اليوم عرسج




رشا : شلون راح اكدر على افراككم 




علي : قابل راح تفاركبنه للأبد كل أسبوع يمج تلكيني يلا كافي بجي خربتي شكلج 




رشا : اممم 




ورا ما هدينا شوية، اجت مرت الفلاح عدلت مكياج رشا وعلي راح غسل ورجع كعد حسن بحضنه شوي وكام هو وحسن وراح للغرفة مايتحمل




يباوع لرشا صايرة عروس وراح تعوف البيت




أم علي : نهاد أنتِ وأم محمد ترحن ويه رشا 




نهاد : علي قبل




أم علي : وليش مايقبل 




نهاد : أخاف مايقبل علمود نروح ونرد 


ويه أهل العريس




أم علي : روحي شوفي 




رحت للغرفة علي نايم على ظهره ومكعد حسن على بطنه ويلعب وياه دخلت وسديت


الباب انتبه عليّ...




علي : ها نهودة أحجي؟ 




نهاد : خالة تكول أروح ويه وشا أنا وأم محمد




علي : إي 




نهاد : يعني قابل نروح




علي : إي لعد منو يروح وياها 




نهاد : ها زين لعد حسن ماخذه وياي




علي : يبقى يم أمي وأنا اوديجن واجيبجن




نهاد : ههههه




علي : شبيج تضحكين




نهاد : مو أنا كلت ماتعوفني الوحدي




علي : أنا ماصدكت أخذتج انوب ترديني


اتيهج ويه الغربة 




نهاد : وياك ههههه




باوعلي يضحك حسن دنك باس علي من شفايفه ويضحك يكله بابا وعلي مكيف بي حضنه حيل ويبوس بي هو يضحك فرحان بابوه




فترة واجوي الزفافة خالة أم علي رجعت تبجي رشا حاضنتها وتبجي وأنا هم ماتحملت وكمت أبجي وياهن امنتها يم حمزة وامه




وأبوه وراها طلعوا الزفافة ادور على علي ماكو


فزيت من لزم إيدي ...




علي : وين رايحة




نهاد : ادورك 




علي : هويني ماضيع ..أم محمد هنا تعاي




إجت أم محمد : ها عيني أبو حسن ويامن نروح




علي : وياي يلا اصعدن 




أم محمد صعدت وأنا ردت اصعد يمها اشرلي اصعد يمه بالصدر صعدت بدون كلام علي حرك السيارة خربت من الضحك أول مرة اشوف اخو




يحضر عرس أخته باوعلي مستغرب ...




علي : ضحكينه ام حسن 




نهاد : هيج 




وصلنا أهل العريس أجواء كلش حلوة جانت نزلت ام محمد ردت انزل لزم إيدي علي 




علي : نهاد تكعدين وتسكتين أخاف يصيحن الج شي لا تكومين ابقي يم أم محمد




نهاد : صار 




علي : يلا انزلي 




نزلت ورحت يم ام محمد دخلنا ورا العرسان أجواء كلش حلوة صارت بالبيت أغاني وهلاهل


وطلاق نار رموا بالسلاح ...




رشا وحمزة كاموا يرقصون ويه بعض كلش فرحت الها أول مرة بحياتي أتمنى لو جنت أنا هم عروس نفسها وأهلي يفرحون بي والبس أبيض 




بس ياحسرتي أبسط حلم إلي ماصار وكمت أبجي خليت وكعدت يم أم محمد امسح بدموعي عليمن أبجي ميلي أهل أنا أنا أهلي بوادي السلام 




نايمين ... فترة وسدوا الاغاني وكعدوا المعازيم والعريس طلع فترة وكومن رسا للغرفة كمنه وياها أنا وام محمد رشا جانت خايفة 




كعدت احجي وياها واهدي بيها أنا مامريت باللي مرت بي هي وراها ناس تريد تشوف مو مثلي محد سألني محد كالي على العلامة شعور صعب ...




رشا : يعني ظروري ينزل ....




أم محمد : إي 




رشا : خايفة 




أم محمد : رشا عليش خايفة 




رشا : مادري بس كلش خايفة 




نهاد : ماكو داعي تخافين والله ماكو شي يخوف 




رشا : والله 




نهاد : والله العظيم ماكو شي يخوف أصلا كله طبيعي وعادي ماكو داعي تخافين


هيج هاج اشربي ماي ..




شوي وجابولنه عشة كعدنا تعشينه وكلنه رشا شوية كوه اكلت بس ترجف وتخاف كملنا عشة كالن النسوان وراح يزفون العريس عاد طمنه




رشا وطلعنا زفوا العريس أهله بس محد غريب بيناتهم دخل وسد الباب وراه أنا بقيت قلقانة 


على رشا خطية هواي تخاف ....




فترة وطلع حمزة يضحك كمنه دخلنا على رشا جانت كاعدة وترجف أمه من شافت العلامة طكتها بهلهولة دخلن أخواته وعماته كلهن




للغرفة أنا خفت أكثر من رشا من داهمن لغرفة عليش؟ باركن الها وراها طلعن شوي وصار 


الرمي بره رشا خافت كلش ...




نهاد : لا تخافين.. طلق فرح.. يفرحون بيكم




رشا : أخاف من الطلق




نهاد : هاي خلص يلا ارتاحي 




ورا نص ساعة رجع العريس وياه علي باوك الرشا من شافته كامت تبجي حاضنته وتبجي هو كوه لزم نفسه كدام أهله العريس مايبجي 




يستحي ينزل دمعة حابس دموعة بعيونه وعيونه نكلبت حمرة دم وراها بعد عنها مسح


دموعها بإدينه وكال الها...




علي : يلا رشا كافي بجي أنتِ مو جاهلة




رشا : راح اشتاق الكم




علي : عمي كل يوم اجيج شتردين بعد




رشا : اي تعالوا




علي : لعيونج ... هاي اختي امانة يمك


حمزة.. حطها بعيونك




حمزة : بعيوني والله يا علي.. لا تشيل هم




علي : وهذا إللي أريده 




وراها ودعنه رشا واهل العريس ورجعنا للبيت بالليل وصلنه ام محمد لبيتها ورحعنا جنة تعبانين، رجلينه ما شايلتنه من التعب والبجي والفرح ...




بالبيت، علي ذب روحه على الكرويتة ...




علي : البيت فرغ بدون رشا..




أم علي : شلونها رشا




نهاد : زينة خالة الحمدلله 




أم علي : الحمدلله كوم أسبح وارتاح 




علي : وين ابني




أم علي : يم الغزلان هههه




علي : اروحله فدوة هو وغزلانة




ثاني يوم العصر كاعدين بالحديقة ويا خالتي ام علي، مسوية چاي وحاطة صينية الكليجة، وحسن يلعب بالملاعيب بالكاع ويصيح..




الجو حلو والشمس على وشك تغيب




فجأة انفتح باب الحوش ودخل علي وهو يصيح




علي : نهاااااد! نهاد اجاج خطار من اهلج




نهاد : منو؟ منو اجه؟




علي يضحك ويغمز....




علي : عزير الگلب ههههههه




نهاد : علي شجاي تحجي منو إجه 




علي فتح الباب على وسعه ...




علي : شوفي منو وراي 




دخل ابن عمي .. ويا ربي.. عبدالله! ابن عمي عبدالله واكف بالباب، لابس دشداشته وجنطة


بإيده وتعبان من السفر...




من شفته طرت.. والله طرت من الفرحة، عفت الچاي وكلشي وركضتله




نهاد : عبدالله




حضنته بقوة وچلبت بيه وكمت ابجي.. ابجي من الفرحة، لان صارلي اشهر ما شايفته




نهاد : عبدالله مشتاقتلك حيل! شلون 


جيت؟ شوكت جيت؟




عبدالله حضني وهو يضحك بس عيونه تعبانة




عبدالله : هلا بنهاد الحمدلله بخير أنتِ


شلونج اخبارج




خالتي ام علي گامت هلا بيه...




ام علي : هلا بعبدالله هلا بوليدي.. 


تعال اكعد استريح


كعدنا كلنا بالحديقة، انا يم عبدالله ...


عبدالله : شلونج نهاد؟ شلون احوالج ويا علي؟ مرتاحه؟ علي داير باله عليج؟


نهاد : الحمدلله عبدالله.. علي كلش 


زين وياي، ما مقصر


علي : لا تحجين عليه گدام ابن عمج


هسه ياخذج مني هههه


كلنه كمنه نضحك حسن يباوع العبدالله ويرجع يضم رأسه بحضن علي يستحي منه عبدالله 


خرب ضحك عليه وعلى تصرفاته ....


بقينا نحجي عن أمه وفاطمة وعن عمتي نجاح وعن مصطفى خالتي وعن رشا وعرسها .وراها انا تذكرت سالفة ابو غالب، گلبي انقبض


نهاد : عبدالله.. اريد اسألك..


عبدالله : اسألي


نهاد : ابو غالب وابنه.... شنو سبب وفاتهم؟ 


من گلت هيج.. عبدالله سكت وجهه انكلب، عيونه صفنت بوجهي، يباوع عليه وما يجاوب حسن


حتى بطل لعب وبقى يباوع علينا ...


عبدالله ظل صافن.. صافن بوجهي وما يعرف شجاوب.. حلگه يريد يحجي بس ما يطلع


حجي ام علي باوعت عليه


ام علي : عبدالله؟ وليدي شبيك صافن 


وهو بعد ساكت.. صافن بيه ودموعه تلمع بعيونه تنهد وكال ....


#يتبع ....#قمراتي 🤍✨.


                الفصل الرابع عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة