
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثالث 3 بقلم حبيبه سامح
دخل الأب من الباب وهو ينظر في الأسفل
لتنظر الأم له ببرود لتدخل لغرفتها متجاهلة
تقدمت ياسمين من والدها لتجلس أمامه بهدوء
ياسمين بقلق : حضرتك كويس ؟
الأب بابتسامه : لما شوفتك يا بنتي بقيت كويس أنتي وحشتيني أوي
ياسمين بدموع : وحضرتك وحشتني أوي
ليمسح الاب دموعه التي نزلت من شوقه لابنته
الأب : قوليلي يا حبيبتي أنتي أزي أحوالك و أزي شغلك و الرحله دي أمتى ؟
ياسمين : الحمدلله تمام بجهز حاجتي للسفر علشان عندي بحث جديد
الأب : متتعبيش نفسك و ريحيها ولو محتاجه مني أي حاجه قوليلي مش معنى أن أنا و مامتك أطلقنا يبقى علاقتي بيكي أنتهت لا أنتي بنتي و هتفضلي بنتي
لتبتسم ياسمين بدموع لحنان والدها
ياسمين بابتسامه : ربنا يحفظك ليا يارب
في مكان أخر وسط صحراء يوجد بها نخل و أشجار و بيوت خشبيه صغيره الحجم
كان يجلس عزام أمام منزله الخشبي ويوجد أمامه ناس وعجوز تبكي بقوه
العجوز ببكاء : والله يا شيخ عزام زي ما بقولك كده إمبارح أبني أختفى ومعرفش راح فين
عزام بهدوء : طيب حضرتك متعرفيش راح فين ولا راح لحد ولا أي حاجه ؟
لتقوم العجوز بهز رأسها يمين ويسار وهي تبكي
العجوز : والله ماعرف يا شيخ هو قالي هخرج أتمشى شويه علشان زهقان و من أول ما خرج مرجعش
ليقوم عزام بهز رأسه ثم وقف وهو ينظر للجميع
عزام بصوت عالي : يا أهل القرية
نظر الجميع له باهتمام ليترك من كان يبيع أشياء متجره ويذهب له كذلك من كان يجمع البلح فوق النخل ليذهبوا جميعهم نحوه
عزام : في واحد مننا بقاله يومين و مرجعش وأحنا كلنا عيله الي بيحصله حاجه لازم نساعده ومش نسيبه و علشان كده لازم كلنا ندور عليه ودلوقتي والي هيلاقيه هديله مكافئه بناء على تعبه
بدوي : منغير ما حضرتك تقول أحنا تحت أمرك في أي حاجه
ليتفرق الجميع وكل منهم يذهب في مكان مختلف للبحث عن ذلك الرجل
لتنظر العجوز له بامتنان
عزام بابتسامه : أتفضلي حضرتك معايا جوا أقعدي مع جدتي شويه و أرتاحي
ليذهب للداخل كان منزل بسيط من الداخل مصنوع من الخشب ويوجد أثاث متوسط الحجم لكن جميل و رقيق
رفعت الجده نظرها لتلك المرأه لتبتسم لها لتخلع نظراتها التي كانت ترتديها
الجده بابتسامه : أزي حضرتك أتفضلي
لينظر عزام للجده لتتفهم الأمر لتبتسم لها
لتجلس المراه بجانب الجده لتقوم بربط على رجليها
الجده بابتسامه : متقلقيش كله هيبقى تمام عزام هيعمل أي حاجه علشان يساعد أهل القريه
وبعد دقائق أتى عزام وهو يحمل مشروب برتقال ليضعه أمام العجوز وهو يبتسم لها
عزام بابتسامه : مش هيعدي النهار غير وأبنك عند حضرتك متقلقيش
اليوم الثاني
كانت ياسمين تدفع حقيبتها لتنظر لوالدتها التي تقف أمام المنزل وفي عيونها الدموع
لتقترب منها ياسمين ثم قامت بعناقها لتبادلها الأم بقوه
ياسمين : مش هتأخر متقلقيش
لتبتعد الأم عنها لتحاوط وجهها بيديها الإثنين
الأم : أرجعيلي بالسلامه بس يا حبيبتي ده كل الي يهمني
لتبتسم ياسمين لها ثم قامت بهز رأسها لها
لتذهب ياسمين وتدخل الحافله
بنت ١ : زي ما بقولك كده هي دي
البنت ٢ بأعجاب : شكلها حلو أوي
لتنظر ياسمين لهم لتجد أن في هاتف الفتاه صوره الورده التي كانت على مكتبها
ياسمين بهدوء : أنتوا عارفين أسطورة الورده دي ؟
لتلتفت الفتاتان لها
البنت ١ بحماس : أيوه في ناس كتيره بتقول انها مش أسطوره وأنها حقيقيه
لتقوم الفتاه الأخرى بضرب كتفها بخفه لتقول
البنت ٢ : أيوه يا بنتي بقولك بنت خالتي شافتها
ياسمين بصدمه : شافتها فين ؟
البنت ١ : معرفش بصراحه شافتها فين علشان هي كانت صغيره أوي وأحنا مش متأكدين إذا كان الكلام ده صح ولا لا علشان هي كانت طفله وممكن تكون أتلخبطت بينها وبين ورده تانيه
ليكملوا الثلاثه حديثهم بحماس
بعد ساعات
كانت ياسمين تسير في المطار لتركب الطائره و تجلس على مقعد بجانب النافذه متجهه للمجتمع البدوي
يتبع..
تفاعل حلو بقى.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.