
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الرابع 4 بقلم حبيبه سامح
كان الأب يجلس على الأريكة وهو شارد في سقف المنزل يتذكر الماضي
فلاش باك
كانت ياسمين الصغيره تجري وهي تلهو و تلعب بالبلون بينما كان الأب و الأم يجلسون على مقاعد في الملاهي وينظرون لبنتهم بسعاده
الأب : عارفه أنا ليه أسعد واحد في الدنيا ؟
نظرت الأم له بابتسامه لتقول
الأم: ليه ؟
الأب : علشان بقى عندي أتنين منك
نظرت الأم له بحب لتقوم بالضحك
الأم : أنت لغايه أمتى هتفضل تقولي الكلام ده يا حسني ؟
الأب بحب : للأبد
لينظروا لبعضهم بحب
أنتهاء الفلاش باك
تنهد الأب بحزن على الحال الذي أصبحوا فيه
عند ياسمين
كانت تسير في الطرق وهي تبحث عن قريه أنديا العثور عليها صعب لأنها ليست موجوده على الخريطه
كانت كل ما تمر وتجد متجر تسأل صاحبه عن مكانها لكنهم جميعهم لم يعرفوا شئ
تنهدت ياسمين بتعب لتسمع فجاه صوت مواء قطه لتلتفت بخوف لتجد
قطه بيضاء تذهب نحوها بسرعه
لتصرخ ياسمين لتقوم بالجري وهي تسحب حقيبتها خلفها و القطه تجري ورائها
ياسمين بخوف : قطه قطه يارب سااااعدني
كان الجميع ينظر لها وهناك من يشعر بالاستغراب بسبب خوفها من القطه وهناك من يضحكون ويسخرون منها
لتصتدم ياسمين بصخره صغيره لم تأخذ بالها منها مما أدى لفقدانها التوازن لتقع على الأرض بقوه
نظرت ياسمين ليديها ثم لملابسها لتبكي بقوه
عزام : أنتي كويسه يا انسه ؟
رفعت ياسمين وجهها المليئ بالدموع لتجد شخص غريب أمامها لتقوم بمسح دموعها برفق
ياسمين بدموع : كان في قطه بس بتجري ورايا
نظر عزام خلفها ليجد قطه بيضاء صغيره الحجم ليكتم ضحكته
ياسمين : هو حضرتك تعرف فين قريه أنديا ؟
عزام بابتسامه : أيوه دي قريتي أنتي عايزه تروحيها ؟
لتقوم ياسمين بهز رأسها
عزام : طيب تعالي معايا بس الأول خدي ده
لتنظر ياسمين ليديه الممدده لها فا كان بها منديل لتأخذه منه وتقوم بمسح دموعها
لتسير خلفه وهي تنظر حولها لاحظت أن أعين الجميع عليها
مرت بضع دقائق ليقفوا أمام القريه لتتسع عين ياسمين
ياسمين بصدمه: دي صحراء ؟؟
في منزل ياسمين
كانت الأم تنظر لنسمه بضيق التي تأكل اللب
نسمه : معندكيش ياست الكل كده في سيفن أو حاجه أبلع بيها ؟
الأم : يعني فطرتي واتغديتي وبتاكلي لب ده أنتي خلصتي مخزون الأكل كله
نسمه بضحك : مخزون أيه يا طنط هو أحنا سناجب ؟
الأم بضيق : أنا مش فاهمه أنتي ليه قاعده معايا أصلاً
نسمه : ياسمين وصيتني عليكي أني أهتم بيكي و مش أسيبك
الأم : أنتي هتغني ولا أيه ؟ وكمان هي قالتلك تهتمي بيا مش تفضلي لزقه فيا زي الفار كده
لتنظر نسمه بصدمه للأم
عند ياسمين
نظرت ياسمين بصدمه للمكان
فا كان عباره عن صحراء بها رمال و القليل من المنازل الخشبيه الصغيره ويوجد بعض النخل الذي به بلح كثير كما أن يوجد متاجر صغيره
ياسمين بصدمه : دي قريه أنديا ؟
عزام : أه
نظر عزام لحقيبتها ثم لها
عزام : فين بيت أهلك علشان أوصلك ؟
نظرت ياسمين له بتوتر
ياسمين : لا أنا معنديش أهل ؟
عزام باستغراب : أيه ؟
لتنظر ياسمين للإسفل بتوتر ماذا سوف تفعل لا يجب أن تقول شيئا
عزام بهدوء : طيب تعالي أقعدي مع جدتي ولو حبه تتكلمي عن الموضوع ده علشان أساعدك تلاقي أهلك
نظرت ياسمين له لتعلم أنه ظن أنها يتيمه أو أنها لا تعلم أين عائلتها
ياسمين في سرها : لو قولتله على شغلي هيفتكرني جاسوسه
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.