
رواية احببت متلازمه داون الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوسه حمد
ثويبه قالت لي حسام ماف عاوزاهو لشنو وبقت تعاين في يدي لانو انا رسمت للعقد شكلها مفتكراني رجعت ليهو وم عارفاني انا اتزوجت راجلها ولا ح تعرف و ح اكون ابسط عقاب لعدم احترامها لي مره كبيره هلكا المرض ومنعا من واجباتا الزواج تاني مره ومن منو من حبو الاول اللهو انا اريج وكانت مضايقه شديد سمعت صوت علي قال ليها دي منو ي ثويبه قالت ليهو لا لا حبيبي دي واحده شغاله ودايره شغل واظنها عمرها م قالت ليهو حبيبي بس قالتا لي باستفزاز ونظرات شماته عشان تغيظني وف النهايه انا الكسبتو كحب اول وح إكسبو كزوج واخدم امو واكسبها دنيا واخره قلت ليهو دي انا ي علي وبكل قوتي فتحت الباب وطبعا علي عارف الخطه يعني م انخلع قال لي اريج اهلين وم طال لي النظر اتفضلي وحمر لي ثويبه ودخلت قلت ليهو معليش معاي ابوي واخوي برا بس جيت انا قبلهم عشان البيت ليهو حرمتوو علي طوالي مشا فضلهم وجو داخلين وام حسام عيونها كانت بتقول الف كلام وكلام جد حسيت بي انها م كويسه وكمان المره دي م حسيت انها مضايقه من مرت ولدها حسيتا مضايقه من ثويبه وفي بالي قلت معقوله ثويبه اتغيرت للدرجه دي ابوي قال ليهم عاوزين حسام طوالي مرتو نفس نظره ثويبه لي وبكل بجاحه قامت علي حيلها قالت ليهو انت راجل م بتخجل والله بتك راجلها طلقا وجاب ليك قسيمتا الليله جايبا وشايله شنطتها وراسمه دي قوه عين منكم وانتو عينكم قويه والله اخوي م شفتو الا لمن طار فيها واداها ليك كف والجوطه قامت وعلي حاول اهديهم وثويبه اظنها مكشوفه حال بقت وم بتراعي لي زول وحتي امها م راعت ليها وبقت تكورك باعلي صوت لغايه م علي قال ليها لو فتحتي خشمك انتي طلقانه اتمنيت تفتح خشمها عشان الطلاق يقع عليها لانها م تستاهل علي ولا طيبه علي ولا احترامو وفي هيجتنا ديك حسام جا داخل سلم علينا وقعد بقا ضعيف ومبهدل لا مجنون لا واعي انا قلبي انقسم لنصين ودموعي جرت ومن غير م اشعر وانا ف عصمه راجل تاني وهو واقف جنبي قلت ليهو حسام انت مالك فشنو رد علي لو عيان نخلي علي اوديك لدكتور وكانو م اتكلمت معاهو اتبكم علي قال لي بي نهره قومي ي اريج من الأرض وخلو الناس دي تهدأ والفيهو خير يعملو ربنا هو زاتو مثل معانا انو جايين لي حسام انو يرجعني قومت من الارض ومسكت ولدي وابوي بدا يتكلم قال لي حسام انت راجل م ساهل وزي ولدي وم بقول ليك الكلام دا عشان ترجع بتي بتي الان في عصمه راجل تاني كلهم انخلعو الا حسام ودي اكتر حاجه حسستني انو حسام م طبيعي نحنا جينا عشان اريج يومين ومسافره لي راجلها وم صاح تسافر بي ولدك وزوجها م عندو اعتراض لو انت وافقت انو تشيلو معاها اها انت رايك شنو حسام عاين لي مرتو وثويبه وقال ليهو احسن اكون معاها ودمعتو في عينو وقام انا غلبني كان نفسى اترمي في حضنو واخلي يفضفض لي لانو بالطريقه دي حسام ح يضيع وعلي حسا بي لقيتو محمر لي شديد فهمتو ونزلت عيوني ابوي قال لي امو ان شاء الله ربنا يخفف علي ولدك وبتي انا الله جاب ليها البسعدها مدى عمرو طبعا ف اللحظه ديك عاينت لي ملامح ثويبه وكانت كلها شماته وافتكرت انو خلاص انا بي زواجي ح ابعد منهم وما كان عارفين انو زواجي ح يرجع ليهم في راسهم ونحنا طالعين علي حسا بي جا شايل محمد ومحمد من شافني بقا اقول اماما ما انا حسيت قلبي انقسم مسكتو منو َبقيت ضاماهو علي وابكي ونسيبتي تبكي حسيت ورا دموعا كلام كتيررر طوالي مرت حسام قلعت مني ولدها وابوي قال لي يلا ارح ومشينا البيت وكان نفسي اتخلص من الهم بس منظر حسام وامو ومحمد ولدهم للان في راسي واحترت الصابهم شنو وفي سرحتي ديك اتصل علي علي رديت عليهَو قلت ليهو علي انا عارفاك قبيل زعلت مني بس انا حاسه انو حسام م كويس قال لي حسام تاني خط احمر وغير انو انا بغير عليك نحنا مسلمين وانتي متزوجه م صاح تنظري لي راجل غير زوجك قلت ليهو اسفه قال لي اروجه انا م مصدق قعدت اضحك قلت ليهو شنو قال لي انو انتي بقيتي حقتي وبقدر اتحكم فيك قلت ليهو كمان اقول ليك حاجة ي علي اقسم بالله انا من يدك دي لي يدك دي حتي لو كتلتني موافقه قال لي هو انا لقيتك بالساهل عشان اكتلك لا لا والله م بفرطك فيك بالساهل واعملي حسابك بكره بمر عليكم نجهز الاوراق عشان اسبوعين بالكتير نسافر وح اسوق امي معانا نجدد ليها الجواز وكان نفسي تكون زي زمان عشان تفرح معاي بس معليش
مشينا طلعنا الجوازات وجينا وكنت مبسوطه شديد رغم الدنيا ادتني علي راسي بس اخيرا ح تضحك لي
ومرت الايام وسافرنا السعودية مع علي واول حاجه عملناها مشينا عمرنا وامو مبسوطه شديد وعلي النوع البخاف علي امو اكتر من نفسو وهي تستاهل م ساهله تعبت فيهو وربتو وكانت زمان بتزكرها حتي المدرسه مرات بتمشي معاهو وانا كنت من الناس البقولو ليهو علي انت شافع امك مبارياك كده وكنت بضحك عليهو لكن بعد الحاله الشفتا بيها امو واخلاص علي ليها عرفت معني الام الحقيقي ومعني الابن البار وادعيت ربي انو اولادي اكونو زيَو وربنا يرزقني بولد منو
م عدينا شهر من دون سبب بقيت زهجانه وم طايقه نفسي وعلي كان محتار انا مالي وبسالني طوالي وفي عز كلامو قال لي خايف عليك من مرت حسام بتاعت مصايب انو تكون عملت ليك حاجه عشان تنتقم منك عشان كده عاوز منك شي ي اريج كوني علي طهاره وواظبي علي التحصين والازكار ولو قريتي سوره البقرة تكوني م قصرتي لانو انا من اتزوجتك دي احلي ايام عمري م عاوزين زهج قلت ليهو حاضر بتكلم معاي كده حسيت بطمام م عادي ومشيت الحمام استفرغتا علي جا وقف معاي وانا كان حيلي ميت لمن دايره اقع وعلي مبسوط قال لي اروجه حاسه الآنا حاسيهو قلت ليهو شنو وكان وراي وبعاين ليهو بالمرايه قال لي انتي حامل وانا من الفرحه دايره اقع من طولي قلت ليهو شنو قال لي جد ي اريج قلت ليهو ان شاء الله قال لي يلا البسي وارح المستشفى مشيت لبستا وطلعنا وفعلا طلعت انا حامل وعلي كانت الدنيا م شايلاهو وجا مسك امو وبقا اقول ليها مرتي حامل يمه وابكي وامو دموعا عشره عشره
مرت الايام والشهور علي قال لي ثويبه قالت عاوزه تجي عمره قلت ليهو مالا جيبا مرتك احتمال ربنا أهديها قال لي م ح تزعلي قلت ليهو ح اغير بس م ح ازعل دي زوجتك ودا واجبك اتجاها قال لي تمام بطلب ليها زياره
مرت الايام والشهور وثويبه جات وعلي مشا استقبلها وقالت ليهو الا انزل مع امك قال ليها امي ابيتيها ف السودان م ح تقبلي بيها وهي ف السعوديه وصحتها مدهوره لمن جا حكا لي قال لي شكلو ثويبه دي عارفه كلام لانها شابكاني الا اجي اقعد مع امك وامي هي كانت م بتعاين ليها الجدا شنو قالت جايه ليها وانا اجرت ليها شقه قلت ليها امي براها بخليك هنا وبمش وبجي فيكم علي م تابع كلامو سمعنا صوت الجرس اضرب وانا كنت ورا علي والحمل تاعبني شديد لمن فتح الباب قال ليها ثويبه م ردت عليهو فتحت الباب ولقتني ورا علي قالت اريج وعلى..
يتبع.