رواية احببت متلازمه داون الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نوسه حمد

رواية احببت متلازمه داون الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم نوسه حمد 


 علي بقا زي المجنون وموت امو حسيتو بدايه دمارو حاولت افهمو اني عاوزه استر معاهو امو وتاني اطردني رغم اني م عندي محل اقبل عليها بس رفضت شلت ولدي ولفيتو بي طرحتي وطلعت وثويبه كانت ماشه معاي قلت ليها ان شاء الله ارتحتي ي ثويبه بعد كتلتي ام علي بالمغايس انا اتعودت علي الخزلان واتعودت ع عقاب الدنيا بس علي ذنبو شنو قالت لي ذنبو انو عرس واحده زيك فاجره فيني انا قلت ليها شكرا بس دايره اقول ليك شي الفاجره دي اول زول ساعد في فجورا اخوك ود امك وابوك وتربيتهم وصحبتي ليك هي السبب ودي ح تكون ندامه عمري الما حا انساها وبعد م ربنا رضا علي اتزوجت اخوك وفرقتيني وشردتينا انا وولدو قالت لي ماف ضمان انو دا ولد اخوي قلت ليها يلا اقول ليك حتي لو كنتي انتي طاهره وعمرك م لعبتي وحملتي ماف ضمان انو الولد اكون من راجلك ضمانك نفسك قالت لي لا انا م فاجره ولا ح اعمل كده قلت ليها اي صاح انا م نسيت الشريف الرضي انتي بس عاوزه أسألك سؤال انتي مفتكره انك تغضبي ربنا في انك تغلطي وتزني بس قالت لي اي دا اكبر غلط ف الدنيا قلت ليها انا العملتو م ح احللو ليك  لانو حرام وربنا يغفر لي بس انتي عملتي الاكعب من الحرام حق الناس انا وعلي وحسام اخوك فكرك بعد دمرتينا كده ح نعفي ليك  م اظن والجنه ح تكون واقفه ليك علي انو نعفي ليك حقنا او لا وانا شخصيا م عافيه ليك عارفه ليه لانك بعدتيني من اخوك الحمدتا بيهو الله وجبتا منو ولد ومسكت طريق ربنا وبعد ربنا عوضني بي علي دخلتي الشك في قلبو وطردني بي سببك وفي بطني ولدو وانا الوحيده العارفه حققيت الولد دا وانتي والدكتور حقي لمن نواجه ربنا م عافياهو ليك ودايره ازكرك انو ذنبي حاجه بتخصني وانا توبتا وعمري م ح افكر اقرب الحرام وح اكون حريصه علي تربيه اولادي للطريق الصحيح وان شاء الله ربنا يغفرو  لي وذنبك انتي مربوط بي العفو وانا واحده من الناس م عافيه ليك و ح افارقك هسي وربنا كريم علي وعلي ولد اخوك وولد علي الفي بطني والدنيا دي م ح تلقي فيها سعاده لانك بتسعي لدمار الناس وإنما علي نياتكم ترزقون


 ومشيت منها وكان قلبي مقطوع علي ام علي الاتعودت عليها والما هاين علي افوتها وهي ميته ولا هاين علي اخلي علي ف الظروف دي وهمي كلو كان فيهم وم عاينت لي نفسي اني في بلد م بلدي او الحا يحصل علي شنو وبقيت ادعي ربنا يوقعني في ولد حلال يا اسفرني  السودان ي اشتغل ليهم خدامه عشان م نفسي اخلع اهلي وم بعيد علي يتصل عليهم يقول ليهم بتكم في عصمتي وحملت من غيري  وح يصدقو لانو ماضيني شين والمره دي ح يكتلوني وبقيت ماشه ودموعي في عيني  وقعدت في شارع مظلم وحضنتا علي ولدي وبقيت حارساهو لغايه م سمعت صوت راجل سوداني كبير ف السن انا هنا م صدقتا فرحتا شديد قال لي  سلام عليكم قلت ليهو عليكم السلام قال لي انتي سودانيه من لهجتك قلت ليهو اي قال لي مالك ي بتي راقده ف الشارع وولدك صغير وانتي حامل فشنو قلت ليهو قبل احكي ليك انت زوجتك معاك ولا  لا قال لي اي الحمد لله انا دكتور محمد اخصائي نساء وتوليد شغال هنا ف السعوديه لي زمن والحمد لله اصغر لي بت قدرك قلت ليهو ممكن تديني الامان وم تخاف مني وتساعدني قال لي قبل اديك الأمان لو كنتي عدوي م بخليك في الشارع مجدوعه وكدي قومي معاي انا فرحتا وبقيت اشكر فيهو قال لي ي بتي العفوووووو  وقال لي مالك قلت ليهو خليني يوم الليله انا مضايقه شديد قال لي خير م مشكله انا ح اساعدك ولو ادعا الامر ح اتكفل بي اي شيء وانزلك السودان ووعد م اخزلك قلت ليهو شكرا يابا في ميزان حسناتك مشيت معاهو البيت وهو شكلو زول محترم جدا ومرتو ملكه رحبو بي وطلبت منهم اشتغل ليهم خدامه وخصصو لي غرفه وسبحان الله رغم اني غريبه عليهم بس م حسيت انهم خايفين مني واخافو مني كيف وهم م شاء الله ملتزمين والقرآن حتي اطفالهم بتلوهو بصوت يريح القلب انا هنا حسيت انو مجري حياتي اتغير رغم انو بقيت خدامه بس افضل لي من الشكوك الكانت ملاحقاني  وحكيت ليهم قصت زواجي من حسام ومن علي والأحداث الحصلت فيهو م حكيت بالماضي عشان م نفسي اولادي يسمعو بيهو ورحبو بي  وطلعو لي أقامه بمهنه خدامه والفايده الوحيده العملها علي اداني جوازي واي شي بخصني وكم مره مشيت ليهو في محل كانو ساكنين بس من غير فايده اخبارهم انقطعت مني تماما  والدكتور اتكفل بي وبي اولادي واخباري انقطعت من اهلي عشان خوفتا علي مشاعرهم وحتي علي وثويبه وحسام م عرفت عنهم شي  وكانت روحي متشحتفه اعرف اخبار محمد ولد حسام كيف

مرت الايام وربنا رزقني بي  ولد وسبحان الله كان قطعه من علي وسميتو   محمد علي الدكتور الساعدني والحمد لله م قصرو مني ومرت الايام وكنت متزكره رقم واحده جارتي اتصلت عليها وحكيت ليها الحصل وكنت عاوزه اسالها من محمد وحسام وسمعتني خبر شين قالت لي محمد مات كانت في مطره وكان بلعب ف الارض ومسك سلك الكهرباء واتوفي في لحظتو وكل الحصل لي من حزن م يعادل حزني بسماع خبر وفاه محمد محمد مات اهمال امو وظلمها ليهو عشان هو منقولي وبقيت اتحسبن عليها وحكيت الكلام دا لي احلام زوجت محمد قالت لي دي اميه وجاهله واليوم داك كنت كئيبه شديد بس اعمل شنو دا حكم ربنا


ومرت الايام وولدي علي بقا م شاء الله كبير عمرو ١٣ ومحمد بقا واعي وعمرو ١٠ سنه  وكنت مبسوطه معاهم وكانو لمن انزلو السودان بخلوني مع أولادهم وكنت بشوفهم زي اخواني وكنت معاهم اكتر من ام واخت وم قصرت منهم والحمد لله ربنا اكرمني بناس الإيمان ظاهر في وشهم عوضوني عن  ناس كنت مفتكراهم امان والحمد لله   واولادي بقرو في احسن المدارس ودكتور محمد كان متكفل بيهم وم كان واقف علي الراتب البديني ليهم بس ومن عرفت خبر وفاه محمد ود حسام قنعت من حاجه اسمها السودان  وكنت مشتاقه لي اهلي وقدرت اصل ليهم وامي كانت عيانه وابوي قال لي اريج تعالي انتي ياهك سندنا واتختيت في موقف صعب شديد  واخوي اتزوج  بت خالتي وسافر واخواتي كل واحده مشت لي راجلها وكانو ف السعوديه شلت ارقامهم وكانو م مصدقين اني كويسه وطلبت منهم واحده تجيبهم زياره ووافقو لي وكنت متشوقه اشوفهم  وكلمت دكتور محمد واحلام مرتو قالو لي نشيلهم في عيونا قلت ليهم لا م ح ابقا ثقيله انا ح ااجر ليهم وح استاذنكم ايامهم القاعدين اكون معاهم قالو لي نهاي م بنخليك ونحنا زاتنا  نفسنا نشوفهم وكنت مبسوطه ليهم


مرت الايام والشهور واختي طلعت لي امي وابوي زياره وانا ودكتور محمد واحلام مشينا استقبالناهم وكانو متجرسين شديد وانا كنت اكعب منهم امي بقت عباره عن جثه متحركه وابوي كمان قلبي انقطع وكانو مبسوطين بي شديد  وجبناهم معانا البيت ابوي شاف اولادي قال لي دا ولد علي قلت ليهو عرفتو كيف قال لي اشبهو وهنا اتزكرت تهمه ثويبه لي قلت ليهو ابوي علي اتصل عليكم قال لي اي اتصل قال طلقك ورجع مرتو ثويبه هنا اتزكرت ثويبه ومصايبها وعرفتها بتكون سكتتو بي شي قلت ليهم ان شاء الله ولد قال لي م بنعرف عنو شي ابوي قال لي م تزعلي ي بتي الله كريم عليك قلت ليهو فعلا ي ابوي الله كريم انا هنا اسعد انسانه مع أولادي وابوي دمعتو جرت قلت ليهو يابا انا م ح افارقكم ح اعمل المستحيل واخليكم معاي انتو محتاجين لي قال لي شديد والله ودكتور محمد ومرتو واولادهم اتعرفو علي امي وابوي وكانو مبسوطين اكتر من امي وليهم مراد اشيلوهم من الأرض ودكتور محمد قال لي بكره ان شاء الله ح نمشي كلنا عمره قلت ليهو تمام اتفقت مع اخواتي نتلاقي في الحرم واليوم داك م نومتا من الفرحه وجهزتا حاجاتي واولادي طايرين من الفرح كانو نفسهم يمشو عمره 




تاني يوم طلعنا ووصلنا الحرم ولبستا ابوي لبس الاحرام واولادي ودكتور محمد واولادي كانو مبسوطين قلت ليهم خليكم معاي انا عشان اوريكم العمره كيف وكنت سايقاهم من يدهم وجاتني لحظه يقين انو انا الحمد لله ربنا غفر لي وعوضني بحياه جميله وجاتني طاقه ايجابيه تكفي العالم كلو ومحمد ولدي مشاغب وحركتو كتيره بعد خلصنا العمره جينا قعدنا ف الحرم ومحمد نهاي م داير يقعد معانا وتعبني شديد وبقيت ماشه معاهو وهو مبسوط وفرحان امي قالت لي انا دايخه تعالي جنبي جيت جنبها وبقيت قاعده واقرا ليها وكانت بتعاين لي في عيوني وكنت حاسه بي شوقها لي هي تبكي وانا ابكي وبعد مسافه لاحظت لي محمد اختفي بقيت افتش زي المجنونه ومن بعيد محمد شافني بقا اكورك لي ماما ماما جريت ليهو ولقيت في راجل ماسكو من يدو لمن وصلت الراجل لقيتو علي ابوهو وعلي   م كان عارف انو دا ولدو ولا ولدي عارف انو دا ابوهو قال لي اريج وهنا انا انشليت شللللل......

يتبع..


           الفصل السادس والعشرون من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة