رواية آلاء من الله الفصل السادس 6 بقلم حنين سامي


رواية آلاء من الله الفصل السادس 6 بقلم حنين سامي


أصابني الذُعر حين توقفت السيارة بشكل مفاجئ ، نظرتُ لحبيب فإذا به ينظر أمامه كالصقر و عينه لا تتحرك ، نظرتُ أمامي فإذا بي أرى أمجد يقف أمام "موتوسيكل" و ينظر لنا بغضب .

نظرتُ إلى حبيب عندما همَّ بمغادرة السيارة ، فأمسكتُ بذراعه أمنعه من الذهاب ، و قلتُ له بقلق : " بالله عليك سيبه ، و تعالى نمشي ."

( حبيب )

لأجل هذه النظرة فقط ، لأجل هذه اللمسة ؛ أومأتُ برأسي ، فأزالت يدها و كم وودتُّ لو تظل مكانها لا تتحرك إلى الأبد .


أمسكتُ بالمقوّد و تحركت بالسيارة ، لكنه لم يتركني أذهب ؛ و وقف أمام سيارتي مرة أخرى ، و قال لي بصوت مرتفع و بسخرية : " لو راجل انزل ."


هنا قررت النزول و تلقينه درسًا فهو " دبور و زن على خراب عِشه " .


لكنها قالت لي مرة أخرى برجاء : " أرجوك ، تعالى نمشي احنا مش عايزين مشاكل ."


قلت لها بتساؤل : " خايفة عليه و لا خايفة عليا؟"


سكتت لم ترد .


هنا جائني الرد ' فوق يا حبيب هتخاف عليك ليه ؟! '


قلتُ لها بهدوء : " خليكي هنا و متخروجيش من العربية ."


قالت لي بسرعة : " هتعمل ايه طيب ... "


لم أستمع إلى ما تبقى من كلامها و نزلتُ من السيارة و أغلقتها بإحكام بمفتاح السيارة ؛ خوفًا من نزولها في أى وقت ؛ حتى لا تتأذى .




اتجهت إلى ما يدعى " أمجد " و قلتُ له بهدوء عكس ما بداخلي من غضب : " احسن لك تمشي دلوقتي ".


قال بابتسامة سمِجة : " انت اللي واخد حبيبتي و رايح فين ؟! "


أجبتُ من بين أسناني : " حبيبتك ايه يا أستاذ ، دي مراتي فوق ، تحب أوريك عقد الجواز ".


قال بغضب : " لا مش عايز عقود انا عايزها ، أنا بحبها و مش ماشي غير و هي معايا ."


نظرت له بسخرية و قلت : " انت مش بتحب إلا نفسك ، تحب أقولك انت عملت ايه عشان تثبت حبك ليها ؟ "


فهِم ما كنت أقصده ، فقال : " ااااه ، هو انت ؟ "


قلتُ له باستهزاء : " ايوا انا اللي شوفتك بتخون خطيبتك قبل الفرح بيومين و أكتر كمان ، لو فاكر ان محدش يعرف اللي بتعمله يبقى لازم تفوق ".


قال باستغراب : " و ده معناه انك تتجوزها ؟! "


قلتُ : "اه انا حر ، انت مش هتشاركني ، اصل انا مقبلهاش على أختي ".


قال بابتسامة ماكرة : " انا فعلا كنت بخونها و كان نفسي تيجي معايا دوغري هي كمان ، بس هي اللي عملت دور الشريفة ، و صبِرْت كل ده عشان اتجوزها و اتسلى بيها شوية ، تيجي انت بقا تضيع كل اللي عمَلته في ثانية !! ".




لم أستطع تمالك نفسي فقمت بلكمه بقوة حتى أسقطُّه على الأرض و قلتُ له : " دي أشرف منك و من أشكالك يا **** "




هممتُّ بالمغادرة لكنه ضحك باستفزاز و قال : " حتى لو خدت جسمها ؛ قلبها كده كده معايا ، و ابقى وريني هتحبك ازاي يا *** "




اسودت الدنيا في عيني و لم أفِق إلا على صوت كلاكس السيارة الذي صدح في المكان بلا توقف ، نظرتُ إلى ياقة أمجد التي أُمسِكُها و إلى أمجد الذي كان وجهه ملطخ بالدماء و يتنفس بصعوبة .




( آلاء )




كنتُ أبكي و أصرخ و أحاول أن أفتح السيارة لكنه أغلق عليّ ، لقد أبرحه ضربًا حتى خرجت الدماء من رأسه و فمه و أنفه ، لم أعد أستطيع تمييز ملامح أمجد من كثرة الضرب .




ثم خطرت في ذهني فكرة و قمت بضرب كلاكس السيارة لكي يسمعه حبيب و يتوقف ، لكنه كان مغيّب ، ظللتُ أضرب الكلاكس حتى انتبه أخيرًا و نظر إليّ ، أشرتُ له كي يتوقف و بالفعل اتجه نحو السيارة و الدماء تسقط من يده .




فتح الباب و جلس في مقعده قلتُ له بصراخ و بكاء و أنا أضربه على ذراعه بقوة : " حرام عليك يا مفتري ، حرام عليك ."




لم يرد عليّ ؛ فقد كان غاضب بشكل لا يصدق ؛ كانت عيناه حمراء و برز عِرق في جبهته و آخر في رقبته ، و صدره يعلو و يهبط كأنه كان في حرب طاحنة .


نظرتُ له بغضب و قلت : " انت كمان مش بترد عليا ، هو عملك ايه ؟! "


أخذ نفس عميق و قال لي : " حطي حزام الأمان و سيبيني دلوقتي ".


كدتُّ أن أرد عليه ؛ لكن نظرته التي توحي بأنني إذا تحدثت سوف ألحق بأمجد جعلتني أسكت ، و لم أتحدث مرة أخرى ، لكن لم أستطع إيقاف بكائي و أنا أرى أمجد ملقى على الأرض غارق في دمائه .




( حبيب )




كنتُ أحاول ألا أصُب جام غضبي عليها ، لكنها لا تعطيني فرصة لكي أهدأ ..!


نعم ، لقد رأيته بأم عيني و هو يخونها .


لكني لا أريد إخبارها ؛ فألم الحبيب أسوء ألف مرة من ألم إنسان غريب ، لا أريد كسرها حتى لا تفقد الثقة في نفسها و في الناس أيضًا .




كنت أريد مسح يدي فقلتُ لها : " آلاء في الدرج اللي قدامك هتلاقي مناديل هاتيها ".




لم ترد عليّ ، فنظرتُ لها فإذا بها تبكي بصمت ، يؤلمُني أن أرى حزنها فكيف بدموعها ..!


قلتُ لها بحنان : " آلاء ، متعيطيش ، أنا مقدرش أشوف دموعك ".


فتحَت الدرج أمامها و أعطتني المناديل ، أخذتها من يدها و شكرتها ، و حاولت مسح يدي فالدم من الصعب إزالته و خاصة إذا جف .


أخذتُ منديل نظيف و كنت سأجفف دموعها لكنها تراجعت إلى الخلف دلالة على خوفها مني ، لكن عندما أدرَكت ما كنتُ أقصده ؛ أخذت المنديل مني و مسحت دموعها بنفسِها .




أمسكتُ المقوّد و بدأت في السير و أنا أشعر بالحزن و الغضب في آنٍ واحد ، كنت أودُّ لو أدهس هذا الحشرة لكن لا أستطيع .




( آلاء )




كنتُ أحاول عدم التفكير فيما حدث لكن من الصعب نسيان شكل أمجد و هو ملقى على الأرض ، لقد ازداد بغضي لحبيب ؛ لم أتوقع أنه بهذا العنف و الظلم ، و خاصة و أن أمجد كان يحدثه فقط بهدوء ..!


كان يريد تجفيف دموعي لكنني كنت خائفة ؛ أعتقدتُ أنه سيضربني لكن عندما نظر لي بحزن ؛ أخذتُ المنديل من يده .




لاحظتُ أن حبيب يسير في طريق مختلف ، فقررت قطع الصمت و قلتُ بصوت منخفض : " هو احنا مش هنروح البيت ؟ "


ما أعرفه أننا سنسكن في بيت العائلة الخاص بحبيب ، الذي يقع في الشارع الذي أسكنُ فيه ..! 




قال بابتسامة : " لا يا حبيبتي ، هوديكي مكان جميل هنقضي فيه أسبوع عقبال ما البيت يجهز ".


أومأتُ برأسي و أكتفيت بمراقبة الطريق ، و هو لم يتحدث إليّ مرة أخرى .




( حبيب )


كنت أسير في الطريق منذ ساعتين و لم أرد أن ازعجها مرة أخرى ، لكن عندما أقتربنا من البيت قلتُ لها بحماس : " آلائي ، قربنا نوصل ".


انتظرتُ ردها لكنها لم تُجب ، نظرتُ لها ؛ فإذا بها نائمة بعمق .




أوقفتُ السيارة عندما وصلنا و قلتُ لها بلطف : " آلاء .. اصحي احنا وصلنا ".


لم ترد عليّ ، هززتُ كتفِها برفق لأوقظها ، ففتحت هاتان العينين البنيتين ؛ كالقهوة ذات المذاق المميز في هدوء الليل النسيم .


قالت بصوت ناعس : " احنا وصلنا ؟ "


أومأتُ برأسي و نزلت من السيارة و فتحتُ بابها كي تنزل هي الأخرى .




( آلاء )




أنا لا أعرف كيف غلبني النوم فجأة ، لكن حبيب أيقظني عندما وصلنا إلى وجهتنا .




نزلت من السيارة و وجدت مكان رائع ؛ فقد كان النسيم البحري يهب بلطف ، يلامس الوجوه ، و يحمِل معه الرائحة المالحة التي تعزز من سكينة المكان ، يمر بين أغصان الأشجار المحيطة بالبيت ، و تتراقص أوراقها في حركة هادئة ، تتناغم مع صوت أمواج البحر الرقيقة .


البيت نفسه يبدو هادئًا ، نوافذه مفتوحة ، تترك المجال للهواء ليملأ المكان بالانتعاش ، وكأن الطبيعة من حوله تحتفل بلحظة السكون هذه .







وقفتُ أمام البحر و أغمضتُ عيني و أخذت نفس عميق ثم أخرجته ببطء ؛ لكي أخرج معه كل الطاقة السلبية و الأفكار السيئة و الرغبة في البكاء التي لا تنفك أن تجتاحني .




نظرتُ خلفي فإذا بي أرى حبيب ينظر لي بحب و يبتسم ، و عندما التقت أعيننا بعث لي بقبلة في الهواء ، و دخل البيت .




أنا لا أعرف ما به !


دخَلتُ إلى المنزل المكون من طابقين ، الطابق الأول يحتوي على الكراسي و آرائك و يوجد في الوسط طاولة مزينة بالورود الحمراء .


و على اليسار يوجد مطبخ ذو طابع أمريكي .




نزل حبيب من الطابق الثاني و هو يقول : " زمانك تعبانة طول اليوم ، اطلعي غيري يلا عشان ننام ."


قال آخر جملة بنبرة لم تريحني ، لكنني قلتُ بصدمة : " صحيح انا مجبتش هدوم !! "


قال و هو يضحك : " و دي حاجة تتنسي يا قمر ، جبتلك شنطة هدومك ، كانت والدتك جايبة شنطتين واحدة كبيرة و واحدة صغيرة ؛ فأنا جبت الصغيرة لإننا مش هنطول يعني ."


أومأت له ، فقال : " هتلاقي الحمام فوق ؛ غيري براحتك و أنا هغير هنا ".


قلت : " ماشي . "




صعدتُ إلى الأعلى و كان الطابق يتكون من سرير كبير و حمام منفصل ، وجدتُ حقيبتي على الأرض ، فتحتها كي أخرِج "بيچامة " .


يا الله كانت الشنطة عبارة عن ملابس قصيرة لا أستطيع ارتدائها حتى و أنا وحدي ..




نظرتُ إلى حقيبة حبيب و أخرجتُ منها " تيشرت و بنطال " لكن و لفرق الطول كان البنطال واسع و طويل جدًا ، فأخذتُ " شورت " عوضًا عنه .




خلعتُ طرحتِي، فانسدل شعري على ظهري في هدوء. وقفتُ أمام المرآة أتأمل انعكاسي لوهلة، ثم تنهدتُ وأنا أمرر يدي فوق خصلاته.




دخلتُ إلى الحمّام، لكنني ما إن حاولت خلع فستاني حتى اكتشفتُ أنني لا أستطيع الوصول إلى سحّابه!


يا لهذه الورطة!


ماذا يُفترض بي أن أفعل الآن؟!




حاولتُ بشتى الطرق أن أفتح السحّاب، التويتُ يمينًا ويسارًا، ومددتُ يدي خلف ظهري أكثر من مرة، لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل.




ولم يكن أمامي سوى حل واحد ...


نعم، اضطررتُ إلى طلب مساعدته.




فتحتُ باب الغرفة قليلًا وقلتُ بصوتٍ عالٍ : "لو سمحت."




لم تمضِ سوى لحظات حتى سمعتُ وقع خطواته يقترب، إلى أن ظهر أمامي وتوقف في مكانه.




رفع عينيه نحوي، وما إن وقعت نظراته عليّ حتى بدا وكأنه قد تجمّد للحظة. ظلّت عيناه مثبتتين عليّ بصمت، وكأن الكلمات قد خانته فجأة.




لوّحتُ بيدي أمام وجهه وقلت : "لو سمحت محتاجة مساعدة."




انتبه إليّ أخيرًا، وقال وهو لا يزال ينظر إليّ : "ده أنا عينيا ليكي."




قلبتُ عينيّ بضيق، وقلتُ بخجلٍ حاولتُ جاهدًة إخفاءه خلف نبرة حادة : "لو سمحت افتح لي السوستة عشان مش عارفة."




ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، وقال بنبرةٍ ماكرة : "طبعًا ده واجبي يا حبيبتي."




رمقته بحدة، ثم قلتُ وأنا أستدير وأدخل الغرفة : "خلاص مش عايزة شكرًا .. هنام كده."




كنتُ أحاول إخفاء خجلي بكل ما أوتيتُ من قوة، لكن الحقيقة أنني في تلك اللحظة تمنيتُ لو تنشق الأرض وتبتلعني!




ضحك بخفوت وهو يلحق بي، ثم قال :"تعالي بس أنا بهزر."




رمشتُ بعينيّ بضيق وأنا أنظر إليه، محاولةً أن أبدو غاضبة، رغم أن ارتباكي كان يفضحني أكثر مما ينبغي.




ابتسم، ثم بدأ يقترب مني و ساعدني في فتحه ..




وما إن انتهى حتى قلتُ بسرعة، وكأنني كنتُ أنتظر تلك اللحظة للهرب : "شكرًا."




ثم أسرعتُ إلى الحمّام وأغلقتُ الباب خلفي، دون أن ألتفت إليه حتى.




أما هو ...


فبقيت ابتسامته معلقة على شفتيه، وهو ينظر إلى الباب الذي اختبأت خلفه، وكأن ارتباكي لم يكن خافيًا عليه ولو للحظة .




استحممتُ ، ثم ارتديت ملابسي ؛ أقصد ملابس حبيب ثم صففتُ شعري و تركته منسدل ؛ فأنا لا أستطيع النوم إلا عندما يكون منسدلًا .




ثم ارتديتُ إسدال الصلاة " الحمد لله لم تنسى أمي وضعه ؛ فأنا أشتريتُ العديد من إسدالات الصلاة عندما كنتُ أشتري ملابس الزواج " .




ثم ناديتُ على حبيب ، الذي ما إن سمعني حتى صعد إلى الأعلى و قال : " نعم ."


تفاجئ في البداية عندما رآني بالإسدال و قال لي :" انتي رايحة في حته ؟ "


تنهدتُ و قلتُ له : " يلا مش هنصلي ؟! "


نظر إليّ بتساؤل ، فوضحت و قلت : " مش هنصلي ركعتين لله عشان نبتدي حياتنا بالخير ؟ "




قال بارتباك : " اه طبعًا ، طب صلي انتي ، اسبقيني و انا هحصلك ."


قلتُ له : " لا مينفعش لازم نصليها سوا ."


نظر إليّ بتوتر و قال : " أصل انا مش متوضي ".


قلتُ له : " طيب يلا اتوضى و انا مستنياك ."


قال لي بتوتر : " طيب هنزل أجيب ماية من المطبخ و هطلع اتوضى ، ماشي ؟ "


قلت بابتسامة : " ماشي مستنياك ."




غادر من الغرفة ، فجلستُ أنتظره على طرف الفراش .




( حبيب )




خرجتُ من الغرفة و تأكدتُ أنها لا تراني ، و فتحتُ هاتفي لأنظر كيف أتوضأ ؛ فأنا لم أصلي منذ سنين .


رأيتُ " فيديو " عن الوضوء و بالفعل طبقته و صعدت مرةً أخرى إليها ..


كانت تجلس على الفراش و يظهر عليها النعاس ؛ فكانت عيناها نصف مفتوحة .


قلتُ لها : " يلا يا حبيبتي انا جاهز ."


قالت لي بتساؤل : " اومال فين الماية ؟ انا عطشانة ."


لقد نسيت موضوع الماء يا الله ..


قلتُ لها : " اه منا اتوضيت في المطبخ و نسيت الماية تحت ، لما نصلي هجيبها ."


قالت لي : " ماشي عادي مش مشكلة ، يلا عشان نصلي ."


وقفتُ بجانبها على سجادة الصلاة ، لكنها رجعت إلى الخلف.!


فرجعتُ أنا أيضًا كي أقف بجانبها ، قالت لي : " انت بتيجي ورايا ليه ؟ في الصلاة البنت بتقف وراء الراجل ؛ إنما الرجالة بتقف جنب بعض ."


قلت لها بابتسامة محرَجة : " امم منا عارف ، طب يلا ."


الحمد لله كنتُ حافظ أجزاء من القرآن فصليتُ بها ، و عندما انتهينا أخذت يدي و وضعتها على مقدمة رأسها و قالت : " قول الدعاء ."


قلتُ لها : " انهي دعاء ؟! "


قالت : " اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلتها عليه ، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلتها عليه . "


رددت ورائها و أنا أشعر و لأول مرة بالسكينة منذ سنين ، حقًا الصلاة لها مذاقٌ مختلف .


قلتُ لها بمرح : " أنا هنزل بقا أجيب الماية و أطلع ، استنيني عشان احنا ليلتنا طويلة يا عروسة ."


نظرت إليّ و قالت بابتسامة جافة : " طبعًا طبعًا ."


أحضرتُ الماء و اتجهت إلى الغرفة بحماس ، فأنا لأول مرة سأنام بجانب حبيبتي و زوجتي ، و عندما فتحتُ الباب فوجئت ب ......


( يتبع )...

يا ترى حبيب اتفاجئ بإيه ؟ 🌝.


                    الفصل السابع من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة