رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الثالث عشر 13 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الثالث عشر 13 بقلم جنات و اسراء ابراهيم



اتفاجئ خالد اول ما شاف اخته هند ووقتها ابتسم بسخرية وهو بيقرب وبيقعد قدامهم وبيحط رجل علي رجل 

خالد بابتسامة :
مفاجئة حلوة يا هند يااختي .....بصراحة مكنتش متوقعة بس مش مهم 

هند بجدية وهي بتبص لخالد بضيق :
 هي مفاجئة فعلا لاني عمري ما كنت اتخيل اني ممكن ادخل بيتك تاني بس للاسف عشان ابني عملت كدة 

خالد بابتسامة باردة :
يعني المفروض نشكر مراد بيه انه خلاكي تزورينا ...... حقيقي كتر خيره والله ....... عموما نورتينا يا هند واتمني يكون سبب الزيارة خير 

هند بسخرية:
انا جيت اتأكد ان بنتك موافقة علي ارتباطها بابني يا خالد .....وبعدين مش ده كان طلبك برضه اني احضر الفرح وابقي موافقة علي ارتباطهم  ؟

كشر خالد بغضب لانه كان فاكر ان هند هي اللي هتوقف الموضوع عشان كدة طلبها 

خالد بغضب :
يعني انتي موافقة علي ارتباطهم وانتي عارفة كويس نية ابنك من بنتي ؟

هند بسخرية :
وانت ليه معملتش حساب ده يا خالد زمان وانت بتعمل اللي بتعمله فيه ..... مفكرتش انه بيترد يا اخويا .... كل حاجة بتترد بس في وقتها 

خالد بغموض :
في حجات لو اتعرفت في وقتها يا هند هتصدم وتزعل اوي ولو عرفناها يمكن وقتخا تتغير نظرتنا لكل حاجة 

هند بغضب :
ده كلام بتنيم بيه ضميرك يا خالد .....انت اللي عملته زمان في حقي يمكن ايامح فيه لكن حق ابني انا مستحيل اسامح فيه انت فاهم ؟ 

خالد بتلقائية وبرود:
اومال انتي ايه اللي جابك يا هند .....جاية تتأكدي ان ابنك هيتجوز بنتي عشان تفرحي فيها مش كدة ؟ يا خسارة كنت فاكر انك هتقولي لابنك ان بنت خاله برة اي حاجة وانه مينتقمش مني فيها بس يا خسارة 

هند بسخرية :
الخسارة انت اللي طلبتها ومتخافش انا اتكلمت مع ابني لاني عمري ما هبقي زيك ولا اخد بنتك بذنبك يا خالد بس فعلا انا لو صعبان عليا حد فهي رفيف 

رفيف بحيرة وهي مش فاهمة حاجة :
عمتو انتي ليه بتقولي كدة ؟ انا قولتلك ان مراد كويس وانا بحبه وهو بيحبني لو سمحتو متحاولوش تضغطو علينا اكتر من كدة وسيبونا نفرح ببعض

خالد وهو بيبص لهند بقصد :
شوفتي ابنك عامل في بنتي ايه ؟ مخليها زي العامية ماشية وراه وخلاص وانا مش عارف انقذها منه بس ياريت تفهميه يا هند ان لو بنتي حصلها حاجة ولا اتأذت منه انا مش هرحمه وانتي عارفة اني مبهددتش 

هند بصتله بضيق وسابته ومشيت ورفيف متابعاهم بحيرة 

...................................

كانت بتقرب زينب من الكمين اللي سيف ماسكه وهي شايلة طبق فيه اكل من اللي عملته بايديها فكانت مترددة بس مبسوطة فابتسمت اول ما شافت سيف قاعد وهو اتفاجئ بيها بس ملامحه كشرت وباين عليه انه اضايق 

زينب بابتسامة :
ازيك يا سيف .....انا جاسة وبقول يارب يكون هناك وممشيش

سيف بضيق وهو بيبص حواليه :
انتي ايه اللي جابك هنا ؟ وليه مكلمتنيش ؟

زينب اتصدمت وردت باحراج ونبرة صوت مخنوقة وهس بتدافع عن نفسها:
انا اصلا مكنتش عاوزة اجي بس ماما صممت اني اجيبلك الاكل ده بما انك كنت معايا وانا بشتريه اتفضل وانا ماشية 

زينب مدتش فرصة لسيف يرد عليها وادته الطبق ومشيت بسرعة وهو اضايق من نفسه ولعن غباءه وراح وراها 

سييف بسرعة:
استني يا زينب بس .....اقفي طب هقولك علي حاجة 

زينب وقفت وهي بتمسح دمعة هربت من عنيها:
افندم ؟ عاوز ايه ؟

سيف بتفسير ولهفة:
هو انتي زعلتي مني ؟

زينب بغضب وانفعال:
لا خالص وهزعل ليه بعد ما كسفتني وسط الناس اللي انت قاعد وسطيهم .....بس الحق مش عليك الحق عليا انا اللي وافقت ماما وجيت اجبلك الاكل ده .....عموما مش هتتكر تاني متقلقش

سييف بلهفة وهو بيحاول يبرر:
انا،اسف لو كنت حرجتك والله صدقيني انا مقصدش هو بس انا اتفاجأت بيكي قدامي وكمان انتي لو كنتي كلمتيني انا كنت مش هوافق ابدا انك تجيلي الكمين وان كل الاومنا والعساكر يشوفوكي ....

زينب بتكشيرة وانفعال:
نعم ؟ ليه وانا للدرجادي اكسف يعني ولا ايه ؟ولا اكون مشبهش جنابك يا حضرة الظابط ؟ 

سيف بسرعة وهو حاسس انه عكها اكتر :
يا،يتي استني بس انتي بتفهمي غلط علطول كدة ليه ...اكيد مقصدش كدة ابدا بس هو يا زينب انتي مفيش مرايات في بيتكم ولا ايه ؟ انتي مش شايفة نفسك ؟

زينب بتكشيرة وحدة وهي بتبص لنفسها ولسيف:
يعني ايه ....انت تقصد ايه بكلامك ده يعني وايه مش شايفة نفسك دي هو انا وحشة اوي كدة ؟

سيف بلهفة وهو بيبرر:
يا بنتي وحشة ايه انتي زي القمر يا زينب وعشان كدة انا مكنتش عاوز حد منهم يشوفك .....عشان انا عارف عيونهم عاملة ازاي وانتي اصلا لوحدك بتنوري يعني اللهم صل عالنبي 

ابتسمت زينب بتلقائية وخجل وهي بتبص لسيف :
  احم انا علي فكرة مش حلوة اوي كدة زي ما انت بتقول وبعدين انا مليش دعوة بحد انا كنت جيالك انت 

سيف بابتسامة :
وانا عارف كل ده بس برضه متنسيش اني عارف الناس دي وعارف تفكيرهم وعشان كدة مش حابب تظهري قدامهم وحد يبصلك بنظرة اعجاب وقتها هصور قتيل 

زينب بخجل وفرحة متعرفش سببها :
احم وتصور قتيل ليه ان شاء الله .....مش للدرجادي يعني 

سيف بتكشيرة :
اه طبعا  هعمل كدة لو حد فكر يبصلك بطرف عنيه .....انتي ناسية انك بنت عمي ؟ يعني دمي ولا يمكن هسمح ان حد يضايقك بنظرة 

زينب حست بخيبة امل واضايقت وهي نفسها كانت مستغربة حالها وردت بهدوء:
طب هتاكل الاكل ده ولا ارجعه لماما ؟

سيف بابتسامة جذابة:
هاكل طبعا .....بس عشان انتي اللي عاملاه بايديكي  

زينب بابتسامة خجولة:
احم طب خلاص همشي انا بقي وهسيبك انت لشغلك .....متننساش تبقي تقولي رأيك في الاكل ماشي 

سيف بابتسامة واسعة:
اكيد طبعا وعلي فكرة انا مبعرفش اجامل يعني متزعليش من رأيي الصريح،هه 

زينب بغرور مصطنع وهي بتبص لسيف :
لا متقلقش انا واثقة في نفسي جدا علي فكرة ومتأكدة ان اكلي مفيش زيه انت بس دوق وانا واثقة انه هيعجبك ......سلام 

سيف بابتسامة واسعة وهو بيتنهد :
سلام يا رفيف .....سلام يا بنت عمي .....

.........................................

كانت شريفة حاضنة لورين وبطبطب عليها بعد ما حكتلخا كل حاجة 

شريفة بابتسامة :
عاوزة الحق ولا ابن عمه يا لورين ....يعني هترضي بحكمي 

لورين وهي بتمسح دموعها وبتخرج منن حضن عمتها :
اكيد يا عمتو الحق طبعا .....بس هو انتي شايفاني غلطانة ولا ايه ؟

شريفة بحب وهي بتبصلها:
بصراحة اه غلطانة ....بس اهدي كدة متكشريش ....انا اقصد انك غلطانة في حق نفسك يا لورين .....يا بنتي انتي طول الوقت لوحدك ومتقوليليش اصل امي ومعاملتها .....دي مهما كان امك ...اه اوقات كلامها قاسي يبقي خلاص نعمل نفسما مش سامعينه ونبص للنص الحلو انك عندك عيلة بتحبك ولو ده مش حقيقي مكنش مراد وحازم جريو عليكي ولحقوكي من اللي اسمه نديم ده يبقي ليه بقي مفرحش ان حد واخد باله مني واعيش حياتي ......انتي اللي موقفة حياتك علي حد معين زي حازم كدة ......تقدري تقوليلي انتي زعلتي منه ليه في الاول  ؟ عشان مراد اللي قاله ياخد باله منك ويفضل جمبك ....طب ما دي حاجة كويسة ولا انتي كنتتي عاوزة حاجة تاني ؟

لورين بتوتر وهروب :
حاجة ايه بس يا عمتو انا مقصدش اي حاجة انا بس افتكرت انه بيعتبرني صديقته وبيقرب مني عشان هو عاوز كدة مش عشان حد قاله يعمل كدة 

شريفة بمكر :
لو فعلا كدة مكنتيش في كلامك اول حاجة قولتيها انه قالك هو بعد عنك عشان انتي متتعشميش وتفتكري ان ممكن يكون في حاجة بينكم ... مش ده كان مقصد كلامه وهو ده اللي زعلك 

لورين بتأثر ودموعها بتنزل:
ايوة يا عمتو بس ليه يقولي كدة ...هو انا متحبش مثلا ؟

شريفة بابتسامة وثقة:
مين قال كدة انتي اجمل بنت في الدنيا بس حازم جايز كان قصده حاجة تاني .....يعني مش عاوزك تتعلقي بيه عشان مثلا هو شايف انه مينفعكيش .....او مثلا في فرق سن بينكم ممكن يكون عائق 

لورين بحزن جامد:
 او ممكن مستحيل يحبني عشان في حياته واحدة تانية مثلا ...مش كدة ؟

شريفة بتنهيدة :
ممكن برضه ....بس ده يخليكي تحزني ؟لا يا لورين بالعكس تبقي قوية وتعيشي حياتك لنفسك مش لحد تاني ودايما خلي عندك ثقة ان اللي ربنا كاتبه هو اللي هيكون 

لورين ببهتان وحزن:
مش فارقة يا عمتو انا اصلا مبقتش طايقة اشوف وشه بعد اللي حصل لما موثقش فيا ومسمعنيش ومش مهم انه حابسني في البيت ....انا اصلا مش عاوزة اخرج ولا فارق معايا هو شايفني ازاي لاني عارفة كويس اني مغلطتش ومش هحاول ابررله تاني ....تعرفي اني ممكن اثبتله براءتي ؟ بس انا مش هعمل كدة لاني مش فارق معايا هو اصلا 

شريفة بابتسامة مكر :
سيبك بس منن الكلام اللي ملوش لازمة ده وقوليلي....تقدري تثبتي براءتك ازاي بقي ؟

لورين بتلقائية :
يعني الزفت نديم عمال يكلمني ويبعتلي رسايل من وقتها وانا مبردش عليه اصلا وهو بنفسه حكي اللي حصل كله في رسالة باعتهالي قال ايه بيلومني اني مسمعتوش وهزقته وطلبت منه يمشي 

شريفة بتفهم وهي بتبتسم :
يبقي خلااص تعملي زي ما طلبت منك وتكملي حياتك ومتوقفيهاش علي حد حتي لو روحك فيه انتي فاهماني يا لورين 

لورين بتفكير واقتناع :
فاهماكي يا عمتو .....انتي عندك حق .....انا بعد كدة مش هوقف حياتي علي حد ....بس لو سمحتي خلي حازم ملوش دعوة بيا ويسيبني اخرج لانه مانعني من وقتها اني اخرج الشارع 

شريفة بحب وهي بطبطب علي ايديها :
متقلقيش ....موضوع حازم سيبيه عليا انا هفهمه كل حاجة وهخليه يسيبك تخرجي 

لورين وهي بتحضنها :
تسلميلي يا عمتو ... انا بحبك اوي 

................................

بعد كام يوم كانت واقفة ندي قدام الباب مستنية رفيف عشان يخرجو يتسوقو لحجات الفرح فكانت ندي سرحانة لما قطع سرحانها صوت ادهم اللي كان طالع وشافها واقفة 

ادهم بقلق وهو بيبص لندي باشتياق :
ندي ازيك ....عاش من شافك 

ندي بضيق وهي بتبص بعيد:
انا كويسة الحمد لله يا حصرة الظابط .....حضرتك اخبارك ايه ؟

ادهم بابتسامة وهو بيبصلها:
لسة مصممة علي حضرة الظابط دي يا ندي .....انتي ناسيية اني خطيبك ولا ايه ؟ 

ندي بقصد وهي بتبصله بعتاب :
لا متقلقش انا مش ناسية يا حضرة الظابط بس انا بتعمد اناديك كدة عشان فعلا مننساش وافكر نفسي دايما بطبيعة علاقتنا 

ادهم بتكشيرة :
يعني ايه تفكري نفسك ؟ ندي انتي خطيبتي وانا قاري فاتحتك مع ابوكي يعني كل ده بجد وحقيقي ...مهما حاولتي تسميه بقي او تغيري فيه فانتي برضه خطيبتي رسمي وياريت بلاش بقي كل شوية تخليني اقولك الكلام ده 

ندي بضيق وهي مكشرة:
تمام ....ممكن تستعجلي رفيف بقي ....عشان انا زهقت من الواقفة وعاوزة امشي

ادهم  برافعة حاجب :

نعم ؟ وانت رايحين فين ان شاء الله عشان استعجلك رفيف ؟

ندي ببرود:
نازلين نتسوق عشان فرحها اللي بعد يومين لو كنت فاكر يعني .....ها عرفت كدة ؟

ادهم بضيق وحدة خفيفة :
وانتي بقي بتروحي من نفسك كدة في مشاوير .....علي اساس ان معندكيش راجل تقوليله انك خارجة مش كدة؟

ندي بتوتر وهي بتبصله:
وانا المفروض  اخد اذنك يعني ولا ايه ؟ مش فاهمة انا 

ادهم بحدة وهو بيقرب من ندي اوي :
ايوة يا ندي المفروض تاخدي اذني طالما انتي بقيتي خطيبتي .....وبعد كدة لو اتكررت تاني صدقيني هزعلك وهعمل تصرف مش هيعجبك 

ندي وهي بتززقه وتبعده شوية عنها :
طب ابعد شوية الاول كدة وبعدين انت مش واصي عليا ولا جوزي عشان اخد اذنك واصلا انت متقدرش تعمل حاجة اصلا ها 

ادهم بغمزة من عنيه وهو بيقرب اكتر :
طب جربي يا ندي وانتي تشوفي بس مترجعيش تزعلي وتقولي يارتني سمعت كلامه 

اتوترت ندي وقلبها دق من قرب ادهم وانقذتها رفيف اللي اتكلمت من وراهم :

احم نحن هنا .....هو انت بتعمل ايه يا ادهم عندك ؟

ادهم وهو بيبتسم لندي بخبث :
بقول حاجة لخطيبتي يا رفيف ....وياريت تعقليها وتفهميها انها مينفعش تخرج من غير ما تقول لخطيبها عشان المرة الجاية هزعلها جامد مني 

قال ادهم كلامه ودخل ووقفت ندي تنهج وهي وشها محمر من الكسوف 

رفيف بابتسامة خبيثة:
مالك وشك احمر فجأة كدة ...كل ده عشان الواد اخويا قرب منك وقالك كلمتين ....ده انتي واقعة لشوشتك يا منيلة 

ندي بتوتر وهي بتبص لرفيف بغيظ ومكشرة:
بت انتي اسكتي احسن والله اسيببك وادخل وروحي امتي لوحدك .....اصلا انا اخوكي ده مش طايقاه اساسا 

رفيف بخبث :
لا ماه واضح يا ندوش يا قمر انتي .....باين علي وشك المحمر ده 

ندي.بغيظ:
رفييييف .....

رفيف بضحك :
خلاص خلاص متعيطيش .....يلا بينا عشان نلحق نشوف هنجيب ايه 

نزلت رفيف وندي من العمارة ورفيف بتبص لفونها وتنفخ بضيق 

ندي بقلق :
مالك يا بنتي ....عمالة تنفخي ليه .....هو مكلمكيش ولا ايه ؟

رفيف بحزن وعصبية :
لا يا ندي بجد هتجنن ....انا مبقتش فاهمة حاجة .....كل حاجة حواليا بتقول كلام وانا بقول حاجة تاني لا ومكملة وانا حتي مش شايفة اي امل 

مكملتش رفيف كلامها لما لقت مراد قدامها ومستنيها قدام عربيته قدام بيتها وفجأة ابتسامتها وسعت اول ما شافته وقلبها دق 

مراد بابتسامة وهو بيسلم عليها  :
ازيك يا روفي .....علي فكرة اتأخرتي انا مستني من ساعتين 

رفيف بفرحة وقلبها بيدق :
بجد يا مراد ؟ انت واقف مستنيني من بدري اوي كدة ؟

مراد بابتسامة :
طبعا .....هو احنا مش هنشتري فستان الفرح ولا ايه .....انا محضرلك بقي كام مكان تحفة هيعجبوكي اوي  اوي ....

انتبه مراد لندي فمد ايديه بحرج:
احم اسف مسلمتش عليكي ....ازيك اكيد انتي ندي اللي رفيف علطول بتقولي عليها 

ندي بابتسامة :
اهلا .....ايوة انا ندي.....طب يا رفيف اظن كدة مبقتيش محتجاني ....يلا مع خطيبك بقي واتسوقي براحتك ....لسة كنتي بتقولي مش معبرني اهو قاعد مستنيكي من الصبح 

رفيف بغمزة :
ندي ....احم انا بقول تطلعي فعلا بقي كفايا عليكي كدة 

ندي بابتسامة وغمزة:
ماشي يا ستي الله يسهلو ......مع السلامة 

رفيف ركبت مع مراد ومسي وندي طلعت تاني شقتها وهي فرحانه عشان رفيف بس اتفاجأت بادهم تاني قدامها وهو نازل بس كان متشيك اوي 

ادهم باستغراب :
ايه ده انتي رجعتي تاني ليه ؟ وفين رفيف ...اوعي تقولي انك مرضتيش تروحي عشان انا زعلت انك مقولتليش

ندي ببرود وهي بتبصله بغرور:
لا علي فكرة عادي  جدا اصلا انا لو عاوزة اروح هروح عادي جدا وبرضه مش هقولك ....بس كل الحكاية ان رفيف هتروح مع خطيبها 

ادهم بغمزة وهو بيبصلها:
طي وانتي مش هتخرجي مع خطيبك ولا ايه 

ندي بسخرية:
لا خلي الخروج ده لحبيبتك مش ليا ....وياريت متعش الدور اوي عشان قربت اصدق انك خطيبي بجد وانسي الشخص اللي بحبه 

ادهم ملامحه اتغيرت واتحولت للحدة :
انتي بتقولي ايه .....هو مين ده اللي بتحبيه ؟ وانا اصلا خطيبك يا ندي فبلاش تختبري صبري 

ندي بعند وهي بتسحب ايديها :
ملكش دعوة ....وبعدين وانت مالك اصلا انا نفسي مسألتكش مين حبيبتك يبقي انت متألنيش مين حبيبي انت فاهم ؟ 

ادهم بغضب جامد وهو بيبص لندي :
انتي ملكيس انك تسأليني واصلا انا اعرف اتنين واتجوزهم عادي لكن انتي لا يا ندي ولو فكرتي تجيبي اسم راجل تاني علي لسانك صدقيني هتشوفي وش تاني خالص انتي فاااهمة 

ندي بخوف من صوته وعصبيته ودموعها نزلت :
لا مش فاهمة وانت مش ابويا عشان اسمع كلامك وبعدين انت حر تعرف اتنين تلاتة عشرة لكن انا لا متحطنيش معاهم لاني لا يمكن هبقي زيهم انت فاهم ؟ ومتخافش انا مش زيك معنديش شرف عشام اعرف راجل تاني وانا مرتبطة حتي لو كان ارتباط مزيف 

خلصت ندي كلامها بانهيار وزقت ادهم وطلعت تجري علي شقتها ووقف هو يلعن غباءه اللي خلاه اتسرع وقال كل اللي قاله 

.........................................

كان واقف مازن مع حامد اللي بيرحب بيه ومازن عنيه بتدور علي همس 

حامد بابتسامة واسعة:
ايه يا مازن يابني عاش من شافك .....انت من يوم الخطوبة ومشيت وقولت عدولي ....مش ده اللي اتفقنا عليه 

مازن باحراج وهو بيدور علي همس بعنيه:
بعتذر لحضرتك يا جدي واسمحلي اقولك يا جدي طبعا ....بس انا كنت مضغوط اوي في المستشفي اللي بشتغل فيها الصبح والعيادة كمان بليل 

حامد بابتسامة :
الله يعينك يا ابني والله .....انا كل ما اسأل هليك همس تقولي ده لسة مكلمني وبيسلم عليك .....من يوم ما اخدتها وخرجتو وهي كمان مخرجتش ولا راحت في حتة وقولت يمكن انت اللي منبه عليها ومرضتش اضغط عليها وخصوصا اني لاحظت انها متغيرة مش زي عادتها 

مازن بتأكيد رغم انه كل ده محصلش :
اه يا جدي .... بصراحة انا خوفت عليها وعشان كدة يعني طلبت منها متخرجش الا لما اكون معاها عشان ابقي مطمن علينا 

حامد بتعب وهو بيبتسم :
عين العقل يابني....ربنا يبارك فيك ويحفظك 

مازن بتردد :
احم ...هي همس فين يا جدي ....كنت عاوز اتكلم معاها 

حامد بابتسامة وهو بيقوم :
اكيد يابني ....ثواني هناديها .....هي عارفة انك هنا اكيد بتلبس وجاية 

ابتسم مازن وفضل مستني همس اللي شوية وخرجت من اوضتها وقربت منه فوقف مازن بسرعة يستقبلها ولاحظ حزنها اللي باين في عنيها بس بتحاول تداريه 

همس بابتسامة باهتة :
ازيك يا دكتور مازن .... نورتنا 

مازن بسرعة وهو بيقرب منها :
انا كويس يا همس .... انتي اخبارك ايه .....

همس وهي بتقعد :
انا كويسة الحمد لله ..... اتفضل اقعد 

مازن وهو بيقعد قدامها:
ممكن اعرف بقي مش بتردي عليا ليه ؟ كلمتك كتير وبعتلك ماسدجات وانتي بتشوفيها ومش بتردي ....ممكن افهم انا زعلتك في ايه ؟

همس بهدوء :
زعلتني ؟ لا طبعاً  هتزعلني ليه بس ....انت كتر خيرك اصلا انك واقف جمبي وبتساعدني 

مازن بعتاب :
همس ...بلاش الكلام اللي ملوش لازمة ده وفهميني انا ضايقتك في ايه ؟ من اخر مرة كنا فيها في الكافيه وانتي متغيرة واكلمك مش بتردي ......وكمان يوميها سبتيني ومشيتي ....افهم في ايه 

همس باستغراب :
سبتك ومشيت ؟ لا معلش انا ممشتش الا لما حسيت ان وجودي ملوش لازمة واني ممكن اسببلك مشكلة ......كان ممكن اصلا كل ده ميحصلش لو كنت عرفت قريبتك اني خطيبتك بس انت سكت 

مازن باستغراب :
انا مش فاهم يا همس .....انتي زعلانة مني عشان معرفتش بنت عمي انك خطيبتي و انا وانتي عارفين الخطوبة دي حصلت ازاي وليه ؟ طب حتي مفكرتيش ان ممكن هي تزعل اني مقولتلهاش وتروح تقول للعيلة كلها اني خطبت من وراهم 

همس سابت كل كلام مازن ورددت جملة واحدة بوجع:
صح انا وانت عارفين سبب خطوبتنا وانا مليش حق ازعل ... عموما انا اسفة وانا فعلا قدرت وانسحبت وعرفت بنت عمك اني مجرد ممرضة عندك مش اكتر يعني مش ناسية وضعي في حياتك يا دكتور مازن متقلقش

مازن بتنهيدة وحيرة:
يا همس انا مقصدش اللي انتي فهمتيه ياريت تفهميني كويس 

همس بجمود وهي بتقوم من مكانها:
لا انا فاهمة كويس يا دكتور مازن اني مكنش ليا حق ازعل واعتذرت ليك بس انا برضه من حقي اني اوافق نكمل او لا .....عموما انا متشكرة اوي لخدماتك واللي انت عملته عشاني بس انا هكمل ومن بكرة انا هبدأ اقول للناس اني فسخت خطوبتي ....بعد اذنك وشكرا لكل اللي انت عملته عشاني 

قالت كلامها وكانت هتمشي بس مازن وقفها اما مسك ايديها عشان يمنعها وهي اتوترت وضربات قلبها ذادت 

مازن بسرعة :
همس لو سمحتي متعمليش كدة .....انا اسف لو كنت ضايقتك بكلامي اللي اكيد مقصدوش بس فعلا متعمليش كدة لان ابن عمك وعمك مش هيصدقو اننا كنا مرتبطين ووقتها هتدخلي في مشاكل اكبر وانا مش هسمح بكدة ....فلو سمحتي متعمليش كدة 

همس سحبت ايديها بتوتر وهي بتحاول تبان طبيعية :
شكرا لاهتمامك بس انا مبقتش محتاجة حماية انا اقدر كويس اوي احمي نفسي من عمي وابنه .....وكفايا انك رضيت تساعدني وتقف جمبي رغم انك مكنتش مجبر وانا عمري ما هنسي ده ابدا بس حقيقي كفايا كدة وانت تقدر تشوف حياتك .....علي فكرة انا اللي زعلني مش انك سكت ومقولتش لبنت عمك اني خطيبتك ....انا اللي زعلني بجد نظراتك ليها وكأنك عاوز تبرر اكتر وتفهمها انك مستحيل ترتبط 

مازن بتوتر وهو بيبعد عنيه بعيد:
انتي جبتي الافكار دي كلها منين بس .....علي فكرة انتي بيتهيألك 

همس بابتسامة باهتة:
يمكن يا دكتور مازن انتت عندك حق ....يمكن بيتهيألي .....بس انا عمري ما حسيت حاجة وطلعت غلط ....انا بعرف اقرا الانسان اللي قدامي كويس .....اتمني متخبيش عليا .....انا ممكن اكون صديقة كويسة علي فكرة 

كان مازن متردد انه يتكلم وهمس خايفة من اللي هيقوله مازن وكانت بتتمني انه يكدب احساسها ويقولها  انها غلط بس اتفاجأت بيه .......


     

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة