رواية بلسم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم هند الهيباني


رواية بلسم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم هند الهيباني


مسك يدي بقوة... 
وقال لي.... 
من اليوم وطالع ما القاك تشتغلي حاجه في المطبخ... 
سامعاني بقول في شنو! 
والأهم.... مهيلم.. ممنوع تقعدي معاه في اي مكان.. 
ولو لاقيتيه في اي حته أو في اي ركن من أركان البيت دا 
تبعدي منها ولو انتي قاعده في مكان وهو جى فيه
طوالي تقومي منوو.. 
يدي كانت بتوجعني.... 
وكلامو وجعني اكتر... 
كيف ما اشتغل شي.. 
وكيف اتصرف تصرف زي دا قدام اخوه
وهل قال لي كلامو دا عدم ثقه فيني 
وشايفني زوله ما نافعه ممكن افكر في اخوه
ولا شنو بالضبط.. 
كل مرة كان بزيد عصر لي يدي.... 
وهو بتكلم أو بالأحرى بهدد فيني ويديني اوامر
صرخت وانا بقول ليه يدي فك لي يدي... 
فكاها بعد تعب... 
كانت صدمة بالنسبة لي... 
والخوف اتملكني اكتر.  
حياتي دي ح تكون ماشه كيف... 
كل لحظة انا بكتشف فيها صفة سيئة عنو.. 
معقوله؟! 
 طلع وخلاني واقفه في نفس المكان ما قادرة استوعب 
اي شي من الحصل الان.... 

#مهيلم
شايفه قلة أدب ولدك؟! 
دا تصرف يتصرفو قدام غريبه؟! 
سناء :منو الغريبه!  دي مرتو ؟ لو ناسي اذكرك
مرتو؟؟؟ 
هو بالله يعني انتي مقتنعه بالكلام دا! 
ناسيه الحصل يا أمي في بيتهم! 
ولا بتتناسي فيه... 
مهيلم احترم نفسك.. 
وخلي عندك احترام لي قعدتا معانا هنا هسي لو طلعت في اي وقت وسمعتك... 
هو بالعكس انا المحترم قعادا معانا هنا! 
هو ماشايفاه عمل شنو جمبها؟! 
مهيلم انت براك عارف انو اخوك دا كان ماري بشنو. 
فاعذرو... 
ماعندكم غير تحامو ليهو.. 
وابوي يشيل ويدي فيه في القروش.. 
سؤال بس خسران فيه كم من طلع.. ؟! 
في نفس اللحظة مازن جى طالع... 

#مازن
سمعت كل كلمات مهيلم.. 
ما ابديت اي ردة فعل.. 
طلعت من البيت... 
قاصد مكان مفترض كان امشيه من اول ما طلعت.. 
وانا في الطريق جاتني مكالمة... 
الووو.. 
شنو ياخ نسيتني خلاص.. 
داير لي معاك قعده طويله حاسي بي زهج
كنت طوال المكالمة بستمع اكتر من ما بتكلم
اتذكرت العرس واني ماشفت ياسر فيه 
سألتو كنت وين الفترة الفاتت. 
قال لي شلت بضاعه سفرتها القضارف.. 
سكت مسافه وانا بربط في الأحداث.. 
بس احسن انو ما كان في... 
قلت ليه تمام برجع ليك بعدين.. 
واصلت طريقي... 
الحته اللي من طلعت... 
طلعت عشان ابدا منها... 
من دا المكان بالذات.... 
لبست الكاب... 
ورفعت الكمامة ودخلت..... 

#فاطمة.... 
يوم جديد... 
بديتو بالنضافه وانا ولأول مرة اعمل كل شي وانا مبسوطة 
ومعنوياتي عاليه... 
خلصت نضافه ولعت البخور... 
وحضرت شاي الصباح.. ورميت لي لقيمات.. 
جى طلال من الصلاة... 
مبيتو بصورة متكررة... 
بقى يحسسني بالسعاده الفقدتها من زمن.... 
ورغم الحصل أيقنت تماما انو المشاعر والكره الجواي 
داك كان نابت من الفراق واحساس الجفا كان بشحن 
طاقة الكره زياده... 
ماكنت بكرهو في أعماقي بل شرارة الحب الاتكونت بينا. 
في فترة من الفترات كانت محتاجه دافع وشوية اهتمام 
عشان ترجع تزهر من جديد.... 
بس كنت بفكر بيني وبين نفسي هل ممكن الحب 
ينسينا اخطاء بعض.. 
ويرجع كل شي لي وضعو الطبيعي. . 
رصيت الكبابي وختيت القيمات.. 
كبيت ليه.. 
وبعدا اتكلمت بصوت مسموع وقلت النقوم اصحي الاولاد 
ديل... 
وقفني... وهو بقول لي خليهم نايمين يقومو براهم
قلت ليه بس..... بتر مني حروف الكلمه.. 
وهو بردد خليهم يا فاطمة عاوز نتونس سوا برانا.. 
قعدت... وانا ماعارفه.. اضحك ولا اتكلم ولا اعمل شنو. بالضبط 
قعدت... انا وهو فترة من الزمن ماف واحد فينا بتكلم
وما سامعين الا صوت الكبابي ورشفات الشاي.... 
لحد ما نطق اخيرا وقال لي.. 
عامله كيف... 
قلت ليهو كويسه زي ما شايف ماعليي عوجه. 
كان كل مرة بيسألني عن حالي بصورة مختلفه 
بس كل الأسئلة كانت عندي ليها إجابة واحده وهي اني كويسه 
بس جواي كان في إجابات غير دي... 
نفسي ابكي واحكي وافضفض ليه واكلمو
عن السنوات الطوال المرت عليي وانا ضايقه المر.. 
بربي وبكبر وببكي يوميا وعن كرهي لي حياتي 
عن شيلي للمسؤليه الفترة الفاتت دي كلها 
عاوزة اقول ليه انت وين كنت راميني هنا.. 
ما كنت حتى بتنفق على أولادك زي الناس.. 
الااف الندوب بدت تظهر لي.. 
ندوب ما ا تعافيت منها وما اظن اتعافى منها قريب.. 
حسيت بي نفسي قفلت مرة تانيه.. 
في أسئلة ما مفروض تتسئل
لأنها بتفتح مواجع اخدنا وقت طويل عشان ندفنا... 
قمت على حيلي ودخلت المطبخ قبل ما الدموع تنزل وتفضحني.... 

#خالد
كنت ماشي في السوق بس عقلي ماهنا.  
عقلي في نفس النقطة الوقفت عندها من بداية اليوم 
داك والأحداث الحصلت... 
بعد ما كانت أفكاري كلها حول. حا ناكل شنو ونشرب شنو. لي أفكار تانيه خالص ما اتمنيتا تحصل 
وسؤال واحد بتردد جواي 
بلسم كيفا الان.. 
قطع لحظة تفكيري دا واحد بطلب عصير... 

#اسعد
بلسم..... 
ماكنت قايل انو انسانة في يوم تستحوذ على تفكيري 
بدون تتكلف... 
حتى ماحاولت انها تبهرني في يوم من الايام.. 
بل حتى انها كانت بتتصرف وتلبس بصورة عاديه جدا
بس الأثر الخلتو جواي كان أكبر... 
انسانه لا في وشها مكياج ولا مطلعه شعرا ولا حتى متعطرة ولا حتى احسن لبس. 
بس اللخبطة العملتها جواي بطبيعتا دي كانت كافيه تقلب
دواخلي كلها... 
انسانه ما اجبرتا حوجتا للقروش انها تتقرب مني 
وما حصل ولا مرة قربت لي وحتى لما اطلب منها تركب معاي 
بترفض رفض قاطع... 
ماعارف الجذبني شنو بالضبط وخلاني عالق فيها كده.. 
بس يمكن عشان احنا البشر بنحب الشي الصعب.. 
الممنوع مرغوب... كل امتناعه منها وتطنيش لي
كان بتكووون قصاد الاحاسيس دي حب وتعلق واعجاب بيها بنفس الدرجه... 
بفكر في حاجه واحده وهي انو بمجرد ما ارجع حا انهي القصه البديتا دي واتوجا بي زواج حاسس نفسي ما قادر اصبر اكتر 
متين الايام تمر وارجع اكمل البديتو..... 

#بلسم... 
الحصل قبيل خلاني ارجع للنقطة البديت منها قاعده هنا ماعارفه الهدف من زواجي شنو... 
والان اكتشف زيادة على كل الأوصاف الفاتت اني مع انسان معقد... 
وتفكيرو  كلو غلط في غلط وانو انسان ما بثق وعاق 
ولسه كمان عنيف... 
خلاني اخاف منو اكتر بعد عملتو دي.. 
بس كلماتو الأخيرة خلتني افكر شنو الخاتيه في راسي 
عشان بطلب طلبات زي دي وانا عملت شنو؟! 
أسئلة عارفه ما حا القى ليها جواب.... 
قاعده في مكان خانق... 
ماعارفه رميت نفسسي في الوضع دا ليه 
يمكن كان تهون واقدر اجمع المبلغ دا 
ليه ادفع التمن حياتي كلها لي انسان زيوو
ربنا كان قادر يمرقني من المشكله دي 
ليه اتسرعت.. 
مرت الساعات واحده ورا واحده وانا الملل عاوز يقت*لني
جات نهى وقالت لي الا اطلع معاها بره.. 
طلعت بعد تعب وانا كل خلية في جسمي ممانعه 
وبتقول لي لا... 
طلعت وبقينا قاعدين مع بعض في الصاله.. 
وبعد دقايق معدوده جى مهيلم... 
لحظة جيتو.. وبداية تذكري كلامو معاي ما كان في وفت كبير يفصل بينهم وقبل ما اخد اي خطوة.... 
جى مهيلم قعد في نفس الكرسي.. 
وفي نفس اللحظة يجي داخل مازن.... 
حسيت بي انو المكان كلو بقى ضيق 
وتقيل.... اتنفضت بقوة..... 
وبقيت اتمتم وجريت باتجاه الغرفه 
قبل ما انفضح جنبهم... 
قاعده في الغرفه بعد في الدقايق عد 
لي جيتو....وفجأة.... فتح الباب... 
وانا بقيت ارجع لي ورا... 
حايعمل لي شنو... 
ارجع لي ورا وهو جاي عليي 
وفجأة وبدون أي مقدمات ..... 

يتبع.....



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة