رواية بيت الظار الفصل السابع 7 بقلم زارا


رواية بيت الظار الفصل السابع 7 بقلم زارا


ميادة... 

من يوم ما بديت الشغل مع حبوبة فهيمة ، حاجات كتيرة في حياتي بدت تتغير.. خصوصاً أكرم!. 


كان بطبعه مدير صارم .. 


دقيق في شغله ، جادي مع الموظفين ، و ما بسمح بأي تقصير ، خصوصاً في المشروع الكبير البدينا شغل فيه من فترة..

لكن معاي أنا.. بقى حاجة مختلفة... 


ما غير شخصيته فجأة ، بس بقيت ألاحظ تفاصيل صغيرة ما كانت موجودة قبل كدا.. اهتمامه بسؤالي عن الشغل ، و تمييزه لي عن بقية الموظفين ، و حتى نظراته البقت تطول أكتر من اللازم.




و أنا ذاتي.. بقيت غير.. 


أصحى الصباح و أنا بفكر في لبسي قبل ما أفكر في الشغل ، أقعد قدام المراية كتيير ، و أختار كل شي بعناية..و كل مرة أقنع نفسي إنو الموضوع ما عنده علاقة بيه.


لكن الحقيقة كانت أوضح مني.




في يوم الصباح و صلت الشركة متأخرة.. 


و دي حاجة نادرة مني.. أول ما دخلت لقيت أغلب الموظفين متجمعين حول أكرم.


و هو في نصهم.. ماسك ملف كبير و بتكلم بصرامة.. 


أنا عايز المرحلة دي تخلص في الزمن المحدد ، و أي تأخير من هنا و ماشي ، ح يأثر على الشغل كله.. واضح؟.. 


كلهم هزوا راسهم.. و رجعوا لمكاتبهم. 


واحد من زملائي وصل متأخر قدامي ، حاول يوضح ليه سبب التأخير ، لكن أكرم رفع يده و قاطعه.. 


ما محتاج أعرف السبب.. المهم ما يتكرر. 


في اللحظة دي عينه وقعت علي.. نظراته اتغيرت مباشرة ، و ملامحه الصارمة هدت بسرعة.. قال لي.. 


صباح الخير يا ميادة.. 


رديت ليه بابتسامه.. صباح النور.


واحد من الموظفين عاين لي بطرف عينه ، و بعدها عاين لأكرم كأنه لاحظ حاجة ، بس عملت نفسي ما شفت.




مشيت ناحية مكتبي.. و قبل ما اقعد جاني قال لي.. ميادة..


التفت عليه.. أيوه؟


أشار للملف الكان ماسكه و قال.. 


المشروع دا محتاج منك متابعة يومية.. خصوصاً الجزء البتشتغلي عليه.


هزيت راسي.. حاضر.


ابتسم بخفة و قال.. و عشان ما تتأخري علينا تاني.


رديت بابتسامة.. آسفة 


رجعت و أنا بحاول أتصرف بصورة طبيعية ، لكن ماقدرت اخفي ابتسامتي..


و من بعيد، لمحت نفس الموظف الكان عاين لينا قبل دقايق.. واقف جنب زميله وبهمس ليه بحاجة.


ما سمعت كلامهم.. لكن فهمت نظرتهم. 




مرّ اليوم بسرعة وسط ضغط الشغل.


كنت غارقة في الأوراق ، وكل شوية أكرم يمر على المكاتب يتابع و يسأل عن التقارير ، و يعدل أي حاجة ناقصة.


آخر اليوم كنت بستعد عشان اطلع ، جاني واحد من زملائي قال لي.. في اجتماع الساعة خمسة..


سألته باستغراب.. اجتماع شنو؟


رد لي من غير ما يتلفت.. بخصوص المشرع.


رجعت سندت راسي ع الكرسي ، و انا حاسه بأنه اليوم دا م ح يخلص بسرعة. 




الساعة خمسة.. دخلنا غرفة الاجتماعات.. 


مرت علينا ساعتين.. و نحن بنتناقش في حل لمشكلة في التنفيذ. 


خلصنا الساعة سبعة.. و أنا مرهقة بشكل ما طبيعي.




أثناء ما كنت طالعة.. وقفني واحد من زملائي قال لي.. 


الزمن اتأخر.. ممكن أوصلك معاي في طريقي.. 


قبل ما أرد ، سمعت صوت أكرم من وراي.. 


ميادة.. 


التفتنا الاتنين.. كان واقف ماسك مفاتيح عربيته.


عاين ليه و قال بهدوء.. أنا بوصلها.


الموظف ردّ بابتسامة..  تمام، ما مشكلة.


ومشى.


فضلت واقفة مكاني ، قلت ليه..


ما كان في داعي.. هو بس كان عايز يوصلني.


عاين لي بحدة مفاجئة و قال.. 


و إنتِ بتقبلي تركبي معاه في الوقت دا عادي؟




انصدمت من رده ، قلت ليه بزعل..


أكرم.. إنت مفتكرني شنو؟


رد لي بسرعة ، و كأنه لسه متضايق.. 


ما قايلك حاجة.. بس غريبة إنو ما عندك مشكلة تركبي مع أي زول يعرض عليك توصيلة.


حسيت بكلامه زي السكين.. قلت ليه باستنكار.. 


 أي زول؟!


ردّ لي بصوت واطي.. ميادة، أنا بس بقول...


 قاطعته بحدة..


لا، إنت قلت و خلاص.. و لو دي نظرتك لي ، ما كان تقول انك ح توصلني من البداية.


ملامحه اتغيرت بسرعة ،كأنه استوعب قسوة كلامه.. 


ميادة.. أنا ما قصدت كدا.. 


رديت بزعل.. خلاص يا أكرم ما عايزة أسمع.


و مشيت خليته. 


جا لحقني بسرعة.. ميادة، انتظري.. أنا عصبت و ما كان مفروض أتكلم معاكِ بالطريقة دي.


وقفت لثواني و قلت ليه.. 


المشكلة ما في إنك عصبت.. المشكلة في الكلام القلتو.. ما كنت قايلة إنك شايفني بالطريقة دي.


ردّ بصوت واطي.. بس أنا ما شايفك كدا.


التفتت بنظرة أخيرة و قلت ليه.. لكن دي كانت طريقتك في الكلام.. 


فضل ساكت.. كأنه ما لقى كلام يقوله. 


خليته واقف و مشيت ، وقفت أقرب ركشة لقيتها ، ركبت و أنا بحاول أمسك دموعي بالغصب.




و يمكن لأول مرة.. بديت أشك إنو كل الحاجات الكنت بفسرها على إنها اهتمام.. كانت مجرد أوهام من رغبتي في إنو يكون شايفني بطريقة مختلفة.


_____________


نسمة.. 


بعد ما وئام مشت، ما حبيت أدي كلامها أكبر من حجمه.. قلت يمكن هي زعلانة مني وبس.


حاولت أعيش باقي يومي بصورة طبيعية ، لكن بين فترة و فترة كلامها كان بمر في بالي.. وأنا بحاول أتجاهله وأشغل نفسي بأي حاجة تانية.




تاني يوم.. 


صحيت على نفس الروتين ، بديت يومي بمكالمة من أحمد.. اتونسنا شوية ، و بعدها انشغلت مع أمي في شغل البيت. 


كان في نسوان جوا لي حبوبة ، و قعدوا معاها لغاية الضهر حتى مشوا. 


ما لحقت اخت راسي في السرير ، الباب خبط.. 


مشيت فتحت ، لقيتهم نفس الراجل والمرا الكان 


جونا قبل فترة.


لكن المرة دي كانوا مختلفين تماماً.. ملامحهم مفرهدة ، و الفرحة باينة في وشوشهم ، سلموا علي.. 


المرا سألتني بابتسامة.. الحاجة فهيمة موجودة؟.. 


هزيت راسي.. أيوه موجودة.




فضلتهم مكان حبوبة قاعدة ، مجرد ما شافتهم عاينت ليهم بنظرة.. كأنها كانت متوقعة رجوعهم.


المرا قربت منها بسرعة وقعدت جنبها ، و الراجل فضل واقف قدامها كأنه ما عارف يبدا من وين.. 


حبوبة قالت ليهم بنظرة متفحصة.. جبتوا الخبر؟!. 


الراجل ابتسم و بدا يتكلم.. 


ما عارف عملتي شنو؟!، لكن القضية اتقفلت يا حاجة.. 


البنك سحب البلاغ ، و الموضوع انتهى. 


سكت لثواني ، كأنه لسه ما مصدق.. 


والله لغاية هسي ما عارف الحصل شنو؟.. قبل يومين كنت متأكد إني داخل في مشكلة كببرة ، و فجأة الموضوع انتهى كأنو ما كان في حاجة.


حبوبة ما اتفاجأت.. اكتفت بإنها هزت راسها و قالت ببرود.. المهم انك طلعت منها..




المرا ابتسمت بفرحة و قالت..


جينا مخصوص عشان نشكرك يا حاجة.. 


ربنا سخرك لينا تحلينا من مصيبتنا ، و فعلا ساعدتينا


طلعت من شنطتها.. ظرف مليان قروش و ختته قدام حبوبة.. دي حاجة بسيطة ليكِ.. مقابل تعبك.


حبوبة عاينت للظرف ، و سحبته ناحيتها من غير تردد، و قالت.. تمام.




الراجل قام وهو ببتسم... ربنا يجزيك خير يا حاجة.


حبوبة ردت بهدوء.. أمين.


و طلعوا.


فضلت مستغربة بحاول استوعب انه مشكلتهم اتحلت بالبساطة دي.. 


أمي قالت لحبوبة.. يمه الموضوع اتحل بالسرعة دي؟


حبوبة ردت بثقة.. ما في حاجة بتتعقد عند فهيمة . 


امي ضحكت و هزت راسها. 


وأنا فضلت واقفة أعاين لي حبوبة.. و جواي سؤال صغير.. هي حلت مشكلتهم.. ولا كانت عارفة من البداية إنها ح تتحل؟.




حاولت أشغل نفسي بباقي اليوم ، غسلت ملابسي ، و رتبتهم في الدولاب ، لغاية ما الليل دخل.. 


قعدت شوية في التلفون، لكن تفكيري كان مشتت.


بعده تلفوني رنّ.. أحمد!.. رديت عليه.. 


اتونسنا شوية و سألته عن تفاصيل يومه ، بعدها سكت فجأة و قال لي.. 


 نسمة.. إنتِ لسه ما قلتِ لي الحاجة الكنتِ عايزة توريني ليها.


قلت ليه ببلاهة.. أي حاجة؟


سألني.. مش كان قلتِ عايزة توريني جانب من حياتكم.


قلبي دق بسرعة رديت ليه.. أيوه.. 


طيب احكي انا سامعك.. 


رديت بصوت واطي.. بس أنا ما عارفة أبدا من وين.


طيب قوليه زي ما هو.. ما تحاولي ترتبي الكلام. 


عايزة اقول ليه.. نحن.. و فجأة الكلام وقف ف حلقي.. قلت ليه.. أحمد ممكن نخليه بعدين؟


ردّ لي بعدم اقتناع... بعدين دي متين يا نسمة؟.. يعني في حاجة صعبة للدرجة دي؟.


ما رديت عليه.. 


سكت مسافة ، و قال لي.. طيب براحتك لكن انا ما ح أسألك تاني..


بعدها ما اتكلمنا كتير ، و قفلنا. 




حسيت إني محتاجة أتكلم مع زول يفهمني من غير ما أضطر أشرح كتير.. وفجأة جات ميادة في بالي.


رنيت عليها ، و ردت بعد مسافة.. 


لكن صوتها كان مختلف ، سألتها.. ميادة.. 


صوتك ما طبيعي.. مالك؟


اتنهدت بزعل و قالت لي.. أكرم، يا نسمة.. 


سألتها بلهفة.. أكرم مالو؟


بدت تحكي لي بصوت مخنوق ، و كل مرة كانت بتشهق و تواصل.. في الآخر قالت لي.. أنا زعلانة  لأنه حسسني إنو ما واثق فيني ، و إنو ممكن يشك فيني من موقف بسيط زي دا.


سكتت مسافة و قلت ليها..


يمكن إنتِ فهمتي كلامو انو قلل منك.. لكن  ما أظن


يكون قصدو كدا.. 


ردت لي..كيف يعني؟.. 


قلت ليها.. الرجال مرات في المواقف دي بكونوا حساسين.. خصوصاً لو كان مهتم بيكِ ، يعني هو قااعد و انتِ تركبي مع زميلك بالليل، فعشان كدا حسّ بالغيرة


و عصّب من غير ما يحسب كلامه. 


ردت بصوت مخنوق.. لكن الكلام اتقال يا نسمة. 


قلت ليها.. عارفة، و ليك حق تزعلي ، بس ما تحكمي  على مشاعرو من موقف واحد ، و أنا متأكدة ح يجي يراضيك و يعتذر. 


ردت بزعل.. أنا خلاص قلبي اباه


قلت ليها بضحكة.. ما من قلبك ياختي ، ده كلام زعل سااي.. 


ضحكت وقالت.. بالله طلعيني من سيرة أكرم دي.. الليلة ما دايرة أسمع اسمه.




سكتنا مسافة ، و بعدها قالت.. 


طيب إنتِ مالك؟ حاسة صوتك ذاتو ما طبيعي.. 


أحمد ماله كمان؟!. 


ضحكت غصب عني و قلت ليها.. لا ما زعلني بس..


ردت بجدية.. بس شنو يا نسمة؟!.. 


اتنهدت و قلت ليها .. 


أحمد سألني عن الموضوع الكنت عايزة أقوله ليه. 


ردت لي باهتمام.. و حكيتي ليه؟


لا.. ما قدرت.. حاسة ما ح يتقبل الموضوع.. ف نفس الوقت خايفة يسمع من زول تاني.. 


سكتت مسافة و قالت لي..


عشان كدا لازم يسمع منك يا نسمة


رديت ليه.. طيب أقول ليه شنو؟


قولي ليه إنو أمك وحبوبتك برموا الودع.


اترددت و قلت ليها.. الاتنين؟


أيوه.. خلي البداية بسيطة ، ما تدخلي في تفاصيل شغل حبوبتك نهااائي..


سألتها بخوف.. بس كدا ما كأني بدس منه؟


لا إنتِ بتحكي ليه الحقيقة بالتدريج ، و الأهم ما تحاولي تقنعيه و تدافعي عن شغلهم ، لازم يعرف إنتِ شخصيا موقفك منه شنو؟ ، عشان يعرف انه دي حياة اهلك.. ما حياتك إنتِ..


سكتت وانا بفكر في كلامها ، قلت ليها و لو ما اتقبل.. 


اتنهدت و قالت.. ع الاقل ح يكون سمع منك الحقيقة بدل ما يسمعها من غيرك.. 


بس ما تنتظري منه يتقبل كل حاجة في نفس اللحظة.


أديه وقته يفكر كمان. 


هزيت راسي ، و استئذنت منها. 


فضلت افكر في كلامها شوية ، و في النهاية.. قررت إني أقول ليه..


______________


مرت الأيام بهدوء شديد.. لكن جواي كان في ضجيج مزعج.


أحمد ما سألني تاني عن الموضوع ، ودي كانت أكتر حاجة خلتني أفكر فيه.


كل مرة نتكلم فيها ، كنت بحس إنو السؤال واقف بينا.. حتى لو ما نطق بيه.


و كل يوم أقول لنفسي.. بكرة ح أحكي ليه.


و بكرة يجي.. و ألقى نفسي لسه ساكتة.




لغاية ما في يوم.. اتصل علي المساء.


من غير مقدمات قال لي.. بكرة فاضية؟


قلبي دق بسرعة ، سألته.. ليه؟


ردّ لي.. عايز أشوفك.


حسيت كأن الفرصة الكنت منتظراها جاتني براها.


رديت بسرعة.. أيوه، فاضية.


و اتفقنا نتلاقى المساء ، و حددنا المكان والوقت 


 و قفلنا.




تاني يوم المساء..


جهزت نفسي ، و وقفت قدام المراية بقيت اردد.. 


الليلة لازم أحكي ،كررت الكلام اكتر من مرة ، كأنه ح يديني شجاعة.




طلعت من البيت.. و طول الطريق كان تفكيري في 


ردة فعله لما يعرف. 


أول ما وصلت المكان ، عيني وقعت عليه من بعيد


هادي كعادته ، ماسك تلفونو و منتظرني.. 


وقفت مكاني ثواني.. 


للحظة اتمنيت الف وارجع ، قبل ما يشوفني. 


لكن في اللحظة رفع راسه و شافني..




ابتسم ابتسامته المعتادة و قام من مكانه.


مشيت ناحيته بخطوات بطيئة.


سلم علي و قال لي..  اتأخرتي. 


ابتسمت و قلت ليه..  لا، انت الجيت بدري.


ضحك و قعدنا ، حصل بينا صمت قصير.. 


بعدها بدينا نتونس بصورة عادية ، و مع الوقت، حسيت نفسي هديت شوية.


كان مبسوط بضحك و بتكلم ، كأنو ما في حاجة تقيلة بينا.. 


و كل شوية أقول لنفسي.. أها.. أقول ليه هسي؟


لكن ألقاه فتح موضوع تاني و أمشي معاه..


لغاية ما سكت فجأة ، و عاين لي بابتسامة..


نسمة.. إنتِ عارفة إنو موضوعنا قرب، صح؟


رديت ليه بتوتر.. موضوع شنو؟


ضحك بخفة و قال.. العرس طبعاً.


حسيت بقلبي وقف لثواني.. قلت ليه.. اهاا. 




ابتسم و قال.. بصراحة انا ما عايز فترة الخطوبة تطول. 


عاينت ليه من غير ما اتكلم.. 


واصل وهو بضحك.. كفاية إنو كل واحد فينا يرجع بيته براه.. أنا عايز اليوم البنبقى فيه في بيت واحد يجي بسرعة.


رديت وانا بحاول ابتسم.. مستعجل كدا؟


أيوه، مستعجل.


قالها ببساطة، لكن ابتسامته كانت كافية توريني إنو كلامه جادي.


بعدها قال.. عايز نبدا حياتنا بدل ما نقعد نأجل في كل حاجة.. عايز أشوفك معاي في بيت واحد ، و نعيش الأيام البنتكلم عنها بدل ما تفضل مجرد كلام.


ابتسمت ليه، لكن من جواي ما قدرت أبادله نفس الابتسامة.. 


اتنهدت بصوت واطي، و سكتت مسافة ، كأني بحاول أجمع شجاعتي ، بعدها قلت ليه.. 


أحمد.. إنت قبل كدا في نقاش بينا ، قلت إنو البيوت البتمارس الدجل والحاجات دي.. بيوت منبوذة، صح؟




ملامحو اتغيرت تماماً ، عاين لي باستغراب و قال.. 


أيوه.. قلت الكلام دا، لكن ليه بتسأليني؟


ما قدرت أجاوبه مباشرة، فضلت أعاين ليه للحظات.. 


قال لي بقلق.. نسمة، في شنو؟


أخدت نفس عميق ، وقلت ليه.. 


لو قلت ليك إنو... أنا عشت عمري كله في بيت من البيوت دي؟.. 


في اللحظة دي سكت تماماً ، و فضل يعاين لي كأنه ما فهم كلامي.. بعدها قال.. 


قصدك شنو؟




نزلت عيني و قلت ليه بصوت واطي.. 


 بقصد انه البيت الاتكلمت عنه ده... هو بيتي.. 



يتبع.....


                     الفصل الثامن من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة