رواية عشق ملوث بالإنتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم ريتاج حبيب

رواية عشق ملوث بالإنتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم ريتاج حبيب


دخل أسر وهو يدندن إحدى الأغاني وينده عليها: لولو.....


ليان...فينــ...يــــانهــــارك إســــــود إنــت نــــمــتــي؟؟


​حاولت ألا تضحك بعد ما سمعته يزعق بالطريقة هذه، فغمضت عيونها أكثر وهي شايفاه بيقرب منها وهو بيصحيها: ليان..إنت يا بنت....وإنت متصلة عليا عشان تنامي


​لا رد. زفر بملل وهو يقوم ويتجه إلي الحمام لكي يأخذ حماماً منعشاً. مجرد ما سمعت الباب وهو بيتقفل، فتحت عيونها بسرعة وهي تضحك وتصفق على أيديها بفرحة عارمة، تقول بصوت خافت: yes.. yes.. yes


​وبعد مرور القليل من الوقت، خرج وهو يلف المنشفة حول خصره ووجهه متضايق جداً. قفل الباب جامد وراه، فهو متعمد يزعجها عشان تصحي وتقعد معاه. فتح ضرفة الدولاب، خرج بيجامته وقفلها بنفس القوة، وبص عليها لقاها ما زالت عاملة نفسها نائمة، فتنهد بملل.. لبس بيجامته، فمسك المنشفة بضيق وراح حادفها في وشها وهي نايمة. ما قدرت تمسك نفسها من الضحك، فانقض عليها وهو يقول بخبث: يعنى كنتي صاحية وعاملة نفسك نايمة


​ليان وهي تحاول توقف ضحك: أنا..كنت نايمة...إيه ده..أسر إنت هنا


أسر بضيق: لأ هناك


ليان: إيه ده حبيبي جيت إمتى


أسر: لأ منا لسة مجاتش أنا هناك عاوزة حاجة


ليان برقة مصطنعة: مالك يا حبيبي في حاجة


أسر بضيق: إنت ما دام صاحية عاملة نفسك نايمة ليه يعني للدرجة مش عاوزة تشوفيني




برقت بصدمة: لا والله متقولش كده




​سكت وما زال مضايق منها. أضاعت يدها بجانب وجهه وهي تقول بمزاح: الله بقى...كنت بهزر يعني عم بمزح




ابتسم بهدوء: تمزحي آه




ليان: قولي بقى عملت إيه ويومك كان عامل إيه النهاردة




أسر بهدوء: عادي متشغليش بالك




ليان: يلا بقى قول




أسر: كان في مشاكل كتير الفترة اللي فاتت والحمد لله بدأت تتحل




ليان بقلق: مشاكل إيه




أسر: مفيش والله الحمد لله ....ابراهيم الزفت ده نازل مكتسح كل حاجة فبقى الواحد لازم يشتغل كويس بقى




ليان وهي بتقرب منه: مممم طيب..خلاص سيبك بقى من الكلام في الشغل وركز معايا أنا




أسر وهو بيحط إيده على خصرها: أركز طبعا




​وبعد مرور أسبوع ليلاً في غرفة أسر وليان، نايمين ومتنعمين بحضن بعض والدفا مليان بالأوضة




ليان وهي نايمة في حضنه: أسر ..إنت بتحبني




أسر بعشق وهو يمشي إيده على شعرها: بعشقك




ليان بحزن: طيب إزاي قدرت تعمل فيا كل ده




أسر بندم: حقك عليا بجد مش عاوزك تفتكري أنا كنت حيوان




ليان بحزن والدموع تلمع في عينيها: طيب رد عليا إزاي قدرت ...يعني معقول حتى مكنتش بصعب عليك..




أسر بغضب من نفسه: وحياتك عندي إنت مكنتيش شايفة أنا عامل إزاي ولا حالتي إيه...بس كل اللي طالبه منك دلوقتي متفكريش في حاجة خااااااالص مش عاوز حاجة تضايقك أو تزعلك تفكري فيها وأنا على وعدي العوض اللي إنت عاوزاه أنا هعملهولك ليان أنا كتبتلك كل حاجة باسمك ما عدا الشركة




اتصدمت لدرجة أنها اتعدلت من على السرير وهي بتقول بعدم تصديق: إنت بتتكلم جد




أسر وهو بينيمها تاني: ايوا ...إنت مش خسارة فيكي أي حاجة




ليان بصدمة: ولو يا أسر




أسر: شششش




ليان برقة: بس أنا مش عاوزة حاجة...مش عاوزة غير بيت بابا ممكن تجيبه من صاحب البيت أنا خايفة يكون أجره لأحد ثاني




أسر بهدوء وما زال بيمشي إيده على شعرها: من غير ما تقولي أنا كتبته باسمك بعد ما اشتريته منه وجبتلك عربية بسواق باسمك برضو ..




ليان: ميرسي أوي بجد مش عارفة أقولك إيه يا أسر أنا كنت زعلانة وخايفة أوي لاحسن يكون صاحب البيت باعه أو أجره بس الحمد لله انك اشتريتهولي ...




أسر وهو يقربها منه أكتر: من عيني ليكي المهم تنسي الماضي




ليان برقة: هو ممكن أروح لعمتو أطمن عليها




أسر: حاضر بكرة هواديكي عاوزة حاجة تاني




ليان برقة: لا ميرسي...بس...




أسر: بس إيه...قولي




ليان بعبوس: أنا عاوزة شوكولاتة أنا امبارح قلتلك وإنت مجبتش وأنا زعلانة ها




أسر بضحك: أنا مجبتش..؟؟




هزت راسها بالنفي: لااااء مجبتش




أسر بخبث: وإنت زعلانة كمان




ليان وهي بتربع إيدها: ااا.ااه




أسر بخبث: لا ده أنا لازم أصالحك بقى




​صباحاً تحت قاعدين كلهم بيفطروا ومرفت ومصطفى عمالين يتهامسوا ويضحكوا




أسر بخبث: إيه يا مصطفى تحب نقوم عشان يخلالك الجو وتاخد راحتك أكتر




مصطفى بغيظ: اطفح وإنت ساكت عيل بلطجي صحيح




ليان بمرح وهي بتغمزلها: إيه يا مامتي...مش عيب كده برضو ولا إيه




ميرفت بكسوف وهي ترمي عليها الخيار: بنت ...عيب اللي إنت بتقوليه




أكلتها ليان وهي بتضحك وبتطلعلها لسانها




قطع ضحكهم صوت رنة كعب وهي داخلة عليهم. سكتوا كلهم بصدمة أول ما شافوا "منة" داخلة عليهم




دي منة صاحبتها اللي كانت طالعة في فلاش باك أول الرواية، قمحاوية البشرة بملامح أنثوية رقيقة وجذابة بقوام جميل محجبة




منة بجمود وهي بتبصلهم كلهم: صباح الخير




وقفوا كلهم بصدمة بما فيهم ليان وهي بتقول بعدم تصديق بصوت مملوء بالفرحة وهي بتجري عليها: مــــنــــــــة




حضنتها بسرعة بادلتها منة وهي بتقول بصوت واطي: وحشتيني ..أوي يا ليان




ليان بفرحة وهي لسة مش مصدقة: إنت كمان وحشتيني أوي كنتي...كنتي فين كل ده




سكتت منة وهي بتبص لتحت وهي بتقول بحزن: كنت...بتجوز




ليان برقة وهي بترفع لها وشها بتقول بفرحة: مالك يا روحي بس منزلة وشك في الأرض كده الف الف الف مبروك مين صاحب النصيب اللي خد التشيز كيك بتاعتنا ...استني أجيب العصير من على السفرة




راحت جابت العصير من على السفرة وهي بتدهولها وبتقول بفرحة حقيقية من قلبها: خدي إشربي الأول عشان شكلك عطشان وقولي لي يلا حد من الجامعة ولا إيه يلا قولي بقى...ولا أقولك يلا نقعد مع بعض




قالتها وهي ماسكة في إيدها إيدها وبتطنط زي الطفلة اللي فرحانة حاجة




كلهم واقفين بيصطوا بحزن مش قادرين يواجهوها دي ممكن قلبها يقف فيها




منة بخفوت وهي تقول بحزن وحذر خوفاً عليها: طيب...أهدي أهدي والله هقولك وهنقعد مع بعض وهنعمل كل اللي إنت عاوزاه بس أهدي مالك بتنطي كده ليه




ليان بفرحة حقيقية: مش قادرة أصدق انك قدامي أنا فرحانة أوي يا منة إنت وحشتيني أوي أوي مش قادرة أصدق انك قدامي كنت حاسة ان مليش ظهر أتسنّد عليه من بعدك ....يلا بقى قولي هو مين يلا....




مصطفى بحزن وبتوتر: ليان حبيبتي ممكن تدخليني المكتب




ليان بفرحة وضحك: لا لا استني يا بابا أقعد معانا إنتم ليه مش مرحبين بيها...أسر دي منة اللي كنت بتغير منها دي صاحبتي




دموعه نزلت لأول مرة في حياته وهو شايفها بالفرحة دي مجرد إن صاحبتها رجعت مش قادر يصدق إن في واحدة بالقلب ده ولا النقاء ده مش قادر يصدق إنها لو عرفت دلوقتي ممكن يحصلها إيه لسانه متحشرج مش قادر ينطق




ليان بإلحاح وهي بتضحك بفرحة: هاااا قولي مين بقى




منة مرة واحدة دموعها نزلت بغزارة وهي بتقول: أ...سر




غمض عينه بقهر ومصطفى حط إيده الاتنين على عينه ومرفت عمالة تعيط. كانوا مستنيين تعيط تزعق تنهار بس اتفاجؤوا من رد فعلها الغريب واللي قلقهم




ليان بفرحة وضحك وان لا ماسكة إيدها وبتنطط:  بت..بتقولي ايه.....مالك يا هبلة إنت بتعملي كده ليه تعالي يلا عشان تاكلي




منة وهي بتجري تبوس إيدها بانهيار وهي عمالة تعيط: ونبي ونبي...ما تدخليش في الحالة دي اشتميني واضربيني بس ورحمة أبوكي ما تدخلي فيها ونبي




أسر بقلق وهو مش فاهم حاجة: حالة إيه




منة وهي لسة باصة ل ليان اللي عمالة تبصلها بحب وبتضحك وبتعيط في نفس الوقت




منة بعياط: ليان... ليان لما بتزعل أوي أو تتصدم ده رد فعلها مبيبقاش مفهوم دماغها رافضة تصدق الواقع بتدخل بعدها في حالة خطر ممكن تأذي نفسها بيها جاتلها يوم وفاة عمو




مصطفى بغضب: منــــك لله.....منــــك لله هتموتها




ليان وهي بتضحك ودموعها نازلة: مالكم في إيه أنا مش فاهمة حاجة




قرب أسر منها ودموعه نازلة غصب عنه بيقول بصوت مبحوح: ليان




ليان وهي بتمسك إيده وبتضحك: تعالي يا أسر شوف منة مالها أنا مش فاهمة منها حاجة..




(كمان بضحك هيستيري في كل كلمة): .ولا أنا اللي مبقيتش بفهم....ممكن أنا صح......يا بااااااابااا أنا غبية صح.....قولووليييي أنا غبية....ومبفهمش صح......منة ونبي قوللهم..... قولي قولي اني مبفهمش.....منة قولي يلا.....




راح لها أسر وهو دموع ولسة بتنزل مش عارف يعمل حاجة فقعد يهزها بقوة: لــــــيــــــــــان فــــــوووقيــــــــي




لسة مكملة ضحك فمنة راحت بسرعة وهي بتزقه بانهيار منة: وسع ملكش دعوة




كملت وهي بتمسكها بالراحة: لولو...لولو حبيبتي بصي معايا كده ....اللي حصل ده كان مؤقت عشان ...عشان ..يدايقك بس والله هو قال لي كده والله مش حقيقي جواز مش حقيقي والله وأنا جيت عشان يطلقني




فهماني والله مش حقيقي




توقفت ليان عن الضحك وهي تقول برقة وهي تمسح دموعها: ااا أنا عاوزة...أنام ...تيجي معايا يا منة




منة وهي بتضرب على وشها: يا مصيبتي يا مصيبتي ونبي فوقي ونبي....




ليان وهي بتضحك ومرة واحدة لقت دم نازل من عيونها وهي مش حاسة وعمالة تضحك: يا هبلة مالك أنا صاحية أهو




منة بصويت: يالهوييي دي بتنزل دم من عينيها حد ياخدها على المستشفيي يالهوييييي




جري أسر عليها وهو بيمسكها عشان يوديها فانقضت إيده بحدة وهي بتقول برقة: أسر وسع عاوزة أطلع أنام أنا و منة وما إن تحركت حتى وقعت فاقدة الوعي.

يتبع..


                   الفصل التاسع عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة