
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الاول 1 بقلم حبيبه سامح
خرجت من منزل صديقتي بهدوء لكن مازال حديث و همسات الناس في أذني لم يختفي
كنت أسير بهدوء في الطريق لكني شارده لما نعم لما
لما عندما يتأخر المرء في الزواج يعامله الناس كأنه به عيب ما ولكني مازلت صغيره أساساً لا أفهم
بعد ساعات
طرقت ياسمين باب منزلها وبعد عده دقائق قامت والدتها بفتح الباب وهي تنظر لها بسخريه
الأم : ده سادس كتب كتاب تحضريه أيه هتفضلي تحضري وبس ؟
ياسمين بهدوء : يا ماما أنا مش قولت اني مش عايزه أتجوز الفكره كلها أن النصيب لسه مش جه
لتدخل ياسمين للداخل لكنها توقفت عندما مسكت الأم يديها لتستدير لها
الأم بحزن : يا حبيبتي والله ما قصدي أضغط عليكي الفكره كلها أني خايفه تكبري وأنا مش هعيش ليكي العمر كله
ياسمين بهدوء : متقلقيش يا ماما متعرفيش ممكن أتقابل بكره مع الشخص الي هيتجوزني الجواز ده رزق و ربنا عز وجل هو الي بيرزق فا ليه نخاف ؟ كل تأخيره وفيها خير
الأم : أنا بس مش عايزه تفضلي تسمعي كلام الناس ده كتير أنا عارفه أنك بتضايقي منه
ياسمين بابتسامه : متقلقيش أنا كويسه عن أذن حضرتك بقى هريح شويه
الأم بهدوء : أتفضلي يا حبيبتي
دخلت ياسمين غرفتها لتنزل منها دمعه متمرده لتمسحها بسرعه
جلست على مكتبها لتنظر لأوراق عملها لكنها توقفت عندما نظرت لصوره تضعها على مكتبها
كانت صوره لزهرة كبيره بلون الزهري لكنها ليست مجرد زهرة
ياسمين بابتسامه : بيقولوا أنك أسطوره و في منك كتير يا ترى ده حقيقي ؟
لتجعد ياسمين عينيها لتضغط على زر في جهاز الكمبيوتر بحماس
كانت تقرأ عن أسطورة تلك الزهره فا كان يوجد تعليقات هناك من يعبر عن أعجابه بجمالها ولمعانها و هناك من يقول أنها مجرد أسطورة وهناك من يقول ربما حقيقه ولديها قدره ما
ياسمين بهدوء : شكلها حلو أوي
لتضحك ياسمين على فضولها فا هي شخصيه فضوليه رغم أنها هادئه لكنها تعشق أن تقرأ أشياء خرافيه
ليقاطع شرودها صوت هاتفها لتحمله
ياسمين : أيوه يا نسمه
نسمه : بقولك أنتي خلصتي المعلومات عن الصعيد ؟
ياسمين : أيوه أنا لسه راجعه منه بقالي يومين
نسمه : يا بنت المحظوظه مش هتصدقي المدير قالي أقولك أيه
ياسمين باستغراب : أيه ؟
نسمه : قالي أنك بعد أسبوع هتروحي لمجتمع تاني علشان تدرسيه ولو نجحتي و جمعتي معلومات عنه هتترقي
ياسمين بصدمه : بجد ؟؟
نسمه بابتسامه : أيوه يا بت بجد
لتستقيم ياسمين من مقعدها وهي تشعر بالسعاده فقد عملت بجد طول فتره بحثها في مجتمع الصعيد لكنها أخذت مكافئه صغيره
ياسمين : طيب بقولك أيه هو المجتمع الي هروح و أدرسه ده مجتمع أيه ؟
نسمه : بدوي
ياسمين بصدمه : بتهزري ؟ صحرا يا نسمه !!
نسمه بضحك : يا بنتي لا هو أنتي فكره ان كل البدو عايشين في الصحرا ؟
ياسمين بتفكير : أومال أيه ؟
نسمه : هو مش صحرا بالظبط أنتي هتروحي لقريه في البدو و هتدرسي العادات و التقاليد الي هناك وكده أيه مش هفكرك بشغلك بقى يا ست باحثه إجتماعية أنتي
ياسمين بابتسامه هادئه : طيب يا نسمه متشكره و ياريت لو تعرفي حاجه عن المجتمع ده قوليلي علشان أحضر الحاجات
نسمه : من عيوني سلام
أغلقت ياسمين الإتصال مع نسمه وفي نفس الوقت أتت لها رساله على هاتفها لتقوم بفتحها
لتجد بعض المعلومات عنها لتقوم بتدوينها في أجنده و فتح جهاز الكمبيوتر لتتعرف على ذلك المجتمع أكثر
نظرت ياسمين لبعض المعلومات التي جمعتها والتي كانت عباره عن
البحث الاجتماعي الجديد : مجتمع بدوي الدراسه سوف تكون في قريه تسمى أنديا
قامت ياسمين بالضغط على زر في جهاز الكمبيوتر لتبحث عنها لكن لم تأتي لها أي معلومات
جعدت ياسمين ملامحها باستغراب
لتبحث عنها في الخريطه لكنها لم تجدها أيضاً
ياسمين باستغراب : أزاي قريه مفيش أي معلومات عنها و مش موجودها على الخريطه ؟ هي فين بالظبط ؟
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖
فكرني ولا لا 😂 وحشتونييييي يارب الروايه دي تعجبكم 💖..