
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثاني 2 بقلم حبيبه سامح
كانت تحرك جسدها بقوه لشعورها بالأختناق نتيجه وساده على وجهها وكان يقوم شخص بالضغط عليها
لتشهق ياسمين بقوه عندما أبعد ذلك الشخص الوساده عنها
نسمه بضحك : يلاهوي شكلي كنت هقتلك ولا أيه ؟
أستقامت ياسمين لتجلس على فراشها وهي تأخذ نفسها بصعوبه
نسمه بقلق : ياسمين أنتي كويسه ؟ أنا كنت بهزر
ياسمين : كويسه ؟ مش قادره أ أخد نفسي يا نسمه
لتنظر نسمه في إرجاء الغرفه بسرعه لتجد كوب ماء موجود على طاوله صغيره لتذهب و تأخذه ثم أعطته لياسمين التي شربت المياه بسرعه
نسمه بحرج : أسفه كنت بهزر بس مش قصدي حاجه
نظرت ياسمين بهدوء لنسمه لتجدها تنظر في الأرض بندم
ياسمين : حصل خير أنا عارفه أنك مش قاصده
لتبتهج نسمه لتجلس أمامها على الفراش بحماس
نسمه بحماس : أنا جيت علشان نروح نشتري حاجات للرحله بتاعتك
ياسمين بابتسامه : مكنش ليه لزوم تتعبي نفسك
لتقوم نسمه بضرب كتف ياسمين بخفه لتقول
نسمه : يا بت أنا صحبتك وكمان خليني معاكي لحسن أنتي بتنسي حاجات مهمه مش فاكره لما روحتي فرنسا و نسيتي موبايلك هنا ؟
لتضحك ياسمين بخفه عندما تذكرت ذلك اليوم
ياسمين : أيوه
نسمه بتمثيل التكبر : فا علشان كده معاكي نسمه للسياحه و المساعده في السفر
ليضحكوا هما الإثنين بخفه
ياسمين بابتسامه هادئه : طيب أنا هلبس و أجيلك
نسمه : أشطا هستناكي برا
خرجت نسمه للخارج بينما ياسمين كانت تنظر لملابسها بحيره لتأخذ
بلوزه بلون الأبيض و جيبه طويله سوداء مع طرحه مزيج بين اللونين
لتخرج ياسمين من غرفتها لتجد والدتها تنظر لها بحزن لتعلم أنها مازالت حزينه بسبب أمر زواجها
كانت نسمه تنظر تاره للأم و تاره لياسمين
نسمه بهمس : شكل مامتك متضايقه من حاجه بتبصلك بطريقه حزينه كده
لتذهب ياسمين لوالدتها لتقوم بعناقها لتبادلها الأم العناق بتنهد
ياسمين : بكره إن شاء الله هتجوز و أجيبلك عيال كتير
أبتعدت الأم عنها وهي تنظر لها بهدوء لتقوم بالربط على كتفها ثم قالت
الأم : ربنا يرزقك بالزوج الصالح يا بنتي و يوفقك في رحلتك
ياسمين بدهشه : هو حضرتك عرفتي منين ؟
نظرت الأم لنسمه ثم لأبنتها مره أخرى لتقول
الأم : نسمه صاحبتك قالتلي أنا متأكدة أنك كنتي هتقوليلي بس تلاقيكي أتشغالتي في حاجات السفر عموماً مش مهم بس خدي دول ولو محتاجه زياده قوليلي
نظرت ياسمين ليد والدتها التي تمدها إليها فا كان بداخلها مال
ياسمين بصدمه : أيه ده يا ماما ؟ لا مينفعش خليهم لحضرتك أنا معايا فلوس متقلقيش
الأم : متأكده يا حبيبتي ؟
ياسمين بابتسامه : أيوه يا ماما ولو حضرتك محتاجه أي حاجه قوليلي
لتنظر الأم لها بحب
الأم : ربنا عوضني بيكي
لتنظر ياسمين لوالدتها لتجد الدموع في عينيها هي تعلم أن زواجها لم يكن سعيداً و لقد ضحت بكل شئ لها فا لأجل ذلك وعدت نفسها أنها سوف تجعل والدتها سعيده دائماً
نسمه : كنت هقول فكرتيني بأمي الله يرحمها بس هي مكنتش بتعمل حاجه غير أنها تجري ورايا بالشبشب
لتضحك الأم و ياسمين على حديث نسمه
في مكان أخر
كان يسير بضجر وهو ينظر حوله فقد ضاع في وسط مكان لا يعلم أين هو لكنه توقف بصدمه عندما وجد
بحيرة كبيره بلون الأزرق اللامع وتبدو غريبه لينظر بعيداً ليجد مكان يبدو مثل الجزيرة يفصل بينه و بينها البحر فقط
ليدخل في الماء وقد شعر بالفضول بخصوص تلك الجزيرة لكن كلما دخل أكثر في البحيره كلما زادت المياه أكثر عمقاً
ليشعر الشخص بحركه في الماء ليرفع رأسه لفوق لتتسع عينيه بصدمه عندما وجد شئ غريب قام بضربه ومن شده قوه الضربه كأن البحر أصابه حاله جنون وأمواج كبيره كانت تأتي من كل الجهات ليغرق ذلك الشخص في الماء بقوه من شده الضربه
عند ياسمين
كانت نسمه تأخذ ياسمين ورائها وهي تجرها خلفها بقوه وهم يقومون بشراء أشياء كثيرة
ياسمين : براحه يا نسمه
نسمه : لازم نجهز كل حاجه أنا عمري مانسى لما نسيتي موبايلك ده انتي ذاكرتك أسوء من دوري
لتضحك ياسمين بخفه على تشبيهها بالسمكه دوري لتأخذها نسمه مره أخرى لمحل أخر
كانوا يقفون في الصف خلف الناس منتظرين أن يقوموا بالمحاسبة على الأشياء التي قاموا بشرائها
نظرت ياسمين لنسمه
ياسمين : بقولك صحيح يا نسمه
نسمه : نعم
ياسمين : أنا دورت على مكان قريه أنديا و معلومات عنها بس مش لقيت حاجه عنها خالص
لتجعد نسمه ملامحها لتقول
نسمه : أزاي ؟
ياسمين : معرفش فا علشان كده بقولك هو أنتي عندك أي معلومات عنها ؟
نسمه : لا
لتنظر نسمه بشرود في الأرض ثم نظرت لياسمين مره أخرى لتقول
نسمه : أزاي يعني قريه مش موجوده على الخريطه ؟
لتقوم ياسمين برفع كتفيها بعدم علم لتقول
ياسمين : معرفش بفكر أقول للمدير يمكن يكون عارف حاجه
نسمه : أيوه يبقى أفضل أصل دي أول مره تروحي مكان ومش يكون معروف كده
لتهز ياسمين رأسها ناويه أن تفعل بما أخبرتها به نسمه
ليأتي دورهم ليقفوا أمام المحاسبه ليقوموا بدفع الحساب
بعد ثلاث ساعات
كانت ياسمين في غرفتها تنظر في إرجائها لتعلم أن كانت قد نسيت شئ ما أم لا
لتمر والدتها من أمام غرفتها لتقف وهي تنظر لأبنتها
الأم : محتاجه حاجه يا حبيبتي ؟
لتلتفت ياسمين لها لتبتسم لها ثم قالت
ياسمين بابتسامه : لا يا ماما متشكره
لتقوم الأم بهز رأسها لها لتذهب لكنها توقفت فجأه عندما رن جرس الباب كانت سوف تذهب لكنها توقفت عندما قاطعتها ياسمين
ياسمين : أرتاحي أنتي يا ماما أنا هروح أفتح
لتنظر والدتها لها بحنان لتذهب وتجلس في غرفه المعيشه الصغيره فكد كان منزلهم متوسط الحجم لا هو بالكبير الفخم و لا الصغير السئ
لتقوم ياسمين بفتح الباب لكن أختفت الأبتسامه من على وجهها لتتحول ملامحها للصدمه
ياسمين بصدمه : بابا ؟.
يتبع..
تفاعل حلو كده بقى 💖
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.