رواية حين يجمعنا المجهول الفصل التاسع 9 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل التاسع 9 بقلم حبيبه سامح


ياسمين : أسطوره عن الورود واحده أسمها زهره الهمس 


نظر عزام بصدمه للجده بينما كانت تأكل بهدوء لتنظر نظره خاطفه وسريعه لياسمين ثم لطعامها مره أخرى


عزام : معرفش بصراحه أنا أه سمعت عنها كتير بس معرفش هي حقيقيه ولا لا 


ياسمين بصدمه : يعني أنت كمان سمعت عنها ؟


ليقوم عزام بهز رأسه لها ثم حمل الأطباق بعد ما أنتهوا من طعامهم ليدخل للمطبخ 


الجده بهدوء : أيه حكايه الزهور دي ؟ 


ياسمين : أنا سمعت عنها كتير وأنها أسطوره بس في ناس كتيره بيقولوا أنها حقيقيه وكمان سمعت أنها في مكان بس مش معروف ومش على الخريطه وفيها سحر


نظرت الجده لها بهدوء وهي تستمع لكل كلمه تقولها 


عند شهيره


شهيره بضيق : يعني مكنتش ناقصه موبايلي يتكسر كمان الموبايلات دلوقتي غاليه جداً


نسمه : أستني بس يا شهيره هنروح عند محل موبايلات و هجيبلك واحد جديد 


شهيره بسخريه : يعني أنتي حيلتك حاجه ده أنتي شحاته


نسمه بصدمه : أيه ؟؟


شهيره : يلا يا بت المحل أهوا


وقفوا أمام متجر الهواتف الصغير ليدخلوا للمتجر ليقوموا بالسؤال على الهواتف لكن جميعها كانت عاليه الثمن


بعد دقائق كانوا في المنزل وهم مرهقيين لقد كان الطقس حار جداً لكن فجأة رن الجرس 


نظرت شهيره لنسمه باستغراب 


شهيره : مين الي هيجي في عز الضهر و الحر ده ؟


لترفع نسمه كتفها بعدم علم 


لتذهب شهيره وتقوم بفتح الباب لتتغير ملامحها للصدمه 


شهيره بصدمه : موبايل جديد ؟ 


في قريه أنديا


خرج عزام بينما يقوم بتنشيف يديه من غسيل الأطباق لينظر لجدته


عزام : حضرتك محتاجه حاجه ؟ 


الجده بابتسامه : لا يا حبيبي شكراً


عزام بهدوء : عايزه حاجه يا أنسه ياسمين 


ياسمين بكسوف : شكراً


خرج عزام ليغلق الباب خلفه لكنه توقف فجأه وهو ينظر في الفراغ بشرود


ليرجع مره أخرى ويقوم بالطرق على الباب 


لم تتعدى دقائق حتى فتحت له ياسمين وهي تنظر له باستغراب


عزام بحرج : معلش أصلي جت ليا فكره وحبيت أقترحها عليكي يا أنسه ياسمين 


ياسمين بهدوء : أتفضل 


عزام : أنا وأهل القريه قررنا ندور على سبب موت الناس هنا وأختفائهم


لتنظر ياسمين له بصدمه 


عزام : هفهمك كل حاجه بس أنا قولت أساعدك ممكن نلاقي الورده دي هنا وده هيخلي بحثك مشوق أيه رأيك ؟

يتبع.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


                     الفصل العاشر من هنا 

              لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة