رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبه سامح


فتح عزام عينيه بتعب وهو يستمع حديث كثير خلف بعضه 


أنا السبب أنا مش لحقته أنا 


جعد عزام حاجبيه لينظر بجانبه ليجد الجدة تقرأ قرآن له


ثم نظر للمقعد الذي بجانب الأريكه من الجهه اليمنى ليجد مازن ينام عليه بطريقه فوضويه


ثم سمع صوت بكاء ياسمين وهي تقوم بألقاء اللوم على نفسها 


قام عزام ببطئ ليعتدل من نومته لكنه تأوه بألم 


الجدة بدهشه : عزام ؟ أنت صحيت يا حبيبي ؟ 


رفعت ياسمين رأسها لتنظر له بصدمه 


عزام بتعب : أه 


الجدة : أنت كويس ؟ 


عزام : الحمدلله


أستقامت ياسمين لتقف أمامه بسرعه

ياسمين بقلق : حاسس بوجع أو حاجه ؟ 

عزام بابتسامه : أنا كويس الحمدلله شكراً ليكي 


قامت ياسمين بهز رأسها ثم ذهبت لتجلس على المقعد 


الجدة : أنا عملتلك فطار يا حبيبي 

نظر عزام على الطاوله ليجد طعام فوقها لكنه نظر لمازن عندما فزع من نومه بسبب كابوس


مازن بقلق : عزام أنت كويس ؟


ليقوم عزام بالربط على رجليه ثم قال


عزام : الحمدلله ربنا أنقذني


نظر مازن للإسفل بحزن


مازن ببكاء : أنا اسف أنا السبب 


عزام في نفسه : الكل هيقولي أنا السبب انا السبب وهما مش عملوا حاجه أصلا مش كفايه ياسمين بتلوم نفسها وعماله تعيط وانا مش حابب أشوفها كده 


نظرت ياسمين له بصدمه 

كان عزام يسمع بكاء مازن ولومه لنفسه لكن أتسعت عينيه عندما تذكر أن ياسمين تستطيع سماع حديثه الداخلي


عزام : أحم مفيش حد السبب يا جماعه لا انت يا مازن ولا انتي يا ياسمين 


الجدة بضيق : سيبوا الواد ياكل بقى حرام عليكم


وقف مازن بغته وهو يبكي 


مازن ببكاء : أنا السبب أنا مش بعمل حاجه غير أني أجيبلك المشاكل يا عزام بس صدقني أنا هحاول أبقى قوي وأساعدك زي مانت بتساعدني 


ليهرول مازن خارج المنزل وهو يشعر بالضيق مما حدث لعزام 


نظرت الجدة لأثر مازن بضيق ثم نظرت لعزام 


الجدة : ماله الأهبل ده كمان ؟ كل أنت يا عزام و سيبك منه مامتك وباباك لو كانوا موجودين مكنوش هيحبوا يشوفوك كده


عزام بابتسامه : حاضر يا جدتي 


نظرت ياسمين لعزام بشرود 


ياسمين في سرها : مامته وباباه ميتين ؟ ربنا يعوضه يارب 


نظر عزام لياسمين بهدوء لتتوتر وتقف ثم ذهبت للمطبخ بسرعه 


الجدة : مش عارفه هو في ماراثون النهارده ولا أيه ؟ الكل عمال يجري 

ضحك عزام بقوه على حديث جدته


في منزل شهيره


كانت تذهب وترجع لنفس مكانها بتوتر وهي تبكي 


نسمه : أنتي برضوا كنتي تحت ضغط يا شهيره شوفتي فجأة فيديو عن الخيانه والفيديو كأنه كان حقيقي 


شهيره ببكاء : بس أنفعلت بسرعه وغلط لما مش روحت وأتكلمت معاه وانا واثقه أن حسني مستحيل يعمل حاجه زي كده أنا ظلمته ودلوقتي ضيعته


نسمه : ده لو كان كلام صحبتك صح أتأكدي برضوا


شهيره : أزاي يعني يا نسمه ده كان جوزي وانا عارفه أنه مش عنده بدله سوده خالص 


نظرت نسمه لها بهدوء


شهيره بتنهد : كده ناقص يا حماتي يا أخته حد فيهم هو الي بعت الفيديو ده منهم لله


وضعت نسمه يديها على أرجل شهيره وهي تقوم بالربط عليها محاوله للتخفيف عنها 


نسمه : هنعرف مين الشخص ده صدقيني 


قامت شهيره بهز رأسها لها ثم نظرت أمامها بغضب 


شهيره بضيق : نبتدي بأخته 


في قريه أنديا 


كانت الجدة تنظر لعزام بهدوء 


الجدة : واد يا عزام 


عزام بابتسامه : نعم يا جدتي ؟ 


الجدة : أنت بتحب ياسمين ؟ 


عزام بصدمه : أيه ؟


الجدة : أنت هتضحك عليا أنا ياض ؟ من أول ما جت وانت أتغيرت بقيت تسرح كتير كده ولما بتتكلم معاك بتبتسم بطريقه عاشق ياض ده أنا الي مربياك 


عزام بابتسامه : أه بحبها وحكايه ورده الهمس دي خلتني أحبها أكتر ومش بقيت حتى عايز حل لسحر الورده دي 


الجدة : ده أنت واقع بقى 

ضحك عزام على حديثها ثم نظر لجدته بهدوء 


عزام : صحيح حضرتك مش قولتيلي هو أيه حل سحر الورده دي ؟


الجدة : أنكم تبعدوا عن بعض 


عزام بصدمه : أيه ؟ 


نظرت الجدة له بهدوء 


الجدة : زهره الهمس قايمه على الإرتباط بالأفكار وهي بطبيعتها بتاخد تلات شهور وسحرها يختفي أما بقى 


صمتت الجدة ثم أكملت 


الجدة : لو كانوا الأتنين دول منجذبين لبعض و بيحبوا بعض فا مفيش حل غير البعد

عزام بدهشة : بعد ؟ لا يمكن أبعد عن ياسمين يا جدتي أنا معاها بحس بحاجات كتيره حلوه أوي ياسمين دي ورده جميله


توقف عزام عندما رأى الجدة تنظر خلفه ليبلع ماء فمه بتوتر ثم ألتفت ببطئ


كانت ياسمين تقف خلفه وهي تحمل كوبين من الشاي الساخن وتنظر له بصدمه 


ياسمين بصدمه في سرها : ورده جميله ؟ 


عزام بتوتر : أنا آسف مش قصدي بجد أني أحرجك 


ظلت ياسمين متصنمه مكانها وهي مازالت مصدومه مما سمعته هي سعيده وفي نفس الوقت محرجه 


الجدة بتنهد : ياربي ناقص أقول حاجه في سري وهما يسمعوني تعالي يا ياسمين يابنتي علشان عايزه أتكلم معاكم في حاجه مهمه عن الجزيرة


قربت ياسمين من الجدة لتجلس بجانبها على المقعد المجاور  


عزام باستغراب : حاجه أيه ؟ 


الجدة بجديه : هحكيلكم قصه الجزيرة والورود السحريه  من الأول خالص 

يتبع

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖


                الفصل التاسع عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة