رواية حين يجمعنا المجهول الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبه سامح


كانت تسير كوثر بسرعه وراء الفراشات وهي سعيده لترى فراشه أخرى بلون البرتقالي لتذهب خلفها وهي تضحك بقوه 


لكنها وجدت نفسها في غابه غريبه لا تعرفها 


نظرت كوثر حولها برعب وكانت تلتف حول نفسها لكنها لم تجد الطريق 


سارت بخوف وهي تنظر لطول الأشجار الذي كان بنسبه لها مخيف 


توقفت عندما سمعت صوت بحر لتنظر أمامها لتجد جزيرة أمامها يفصل بينها وبين المكان التي به البحر 


أقتربت من البحر بفضول لتدخل فيه وتسير حتى شعرت أن الماء أصبح فوق رقبتها 


حركت كوثر يديها ورجليها بقوه عندما شعرت أنها تغرق كانت تحاول الصراخ لينجدها أحد لكن كان المكان خالي


ليصبح الماء فوق رأسها لتشعر بالغرق لكن فجأة 


شعرت بيد تمسكها من أرجلها لتفتح عينيها بتعب لتجد يد زرقاء ولديها زعانف 


ثم أتت سيرلايات أخرى تمسكها ليخرجوها من البحر ويضعوها على الرمال 


سعلت كوثر الماء الذي دخل في رئتها ثم رفعت بصرها لتجد السيرلايات ينظرون لها وعندما وجدوها أستيقظت ذهبوا لأسفل الماء 


خافت كوثر لتجري بسرعه من ذلك المكان هروباً منه  


توقفت عندما وجدت أشخاص يحملون شعلة ويقومون بمناداه أسمها 


كوثر ببكاء : باباااااا 


ألتفت الأب ليجد كوثر تقف بعيداً وهي تبكي ليذهب مسرعاً لها 


لكن كوثر لم تشعر بنفسها ألا وجسدها يقع على الأرض بقوه 


اليوم الثاني 


فتحت عينيها ببطئ لتعتدل فجأة وقد شعرت بالخوف مما حدث بالأمس 


الأب : متخافيش يا حبيبتي أنتي في البيت 


كوثر بتوتر : أنا شوفت يا بابا حوريات بحر بس شكلهم كان غريب أوي وكمان شوفت جزيرة شكلها غريب  


الأب باستغراب : جزيرة ؟ جزيرة أيه ؟ 


قامت كوثر بسرد ما رأته و السيرلايات وكيف أنقذوها وكل شئ بينما الأب كان ينظر لها بصدمه كبيرة 


الأب : كوثر حبيبتي قوليلي فين المكان ده بالظبط ؟ 


الساعه ١٢ ليلاً


كان يسير الأب في تلك الغابه ليجعد حاجبيه ثم وقف متصنماً عندما وجد زهور متوهجه بألوان مختلفه 


الأب باستغراب : الحوريات دي مش موجوده أزاي ؟ و أيه الورود دي كمان ؟ 


رفع الأب بصره للسماء لينظر للقمر فقد أكتمل اليوم 


نظر الأب للزهور المتوهجه ليقترب ببطئ وهو يتمنى أنها ليست التي في ذهنه 


الأب بصدمه : ورده اللعنه ؟ ورده الشر ؟ ده لو حد خدهم هتبقى كارثه أزاي الورود دي أصلا  موجوده في عصرنا يعني هي مش أنقرضت ؟ 


وضع الأب يديه الإثنين على رأسه بحيرة ليسير سريعاً لبيته عندما أتته فكره ما


بعد ساعات 


وصل الأب للمنزل ليدخل غرفته وهو يبحث بسرعه  في رف الكتب ليزيل الكتب ويقوم بألقائها على الأرض 


ليمسك كتاب ما ويقوم بنفض الغبار من عليه ثم ذهب لمكتبه لديه ليقوم بفتحها وأخراج بعض الشموع ثم أخذ ورقه باليه 


ليجلس الأب على الأرضيه المليئه بالغبار و المتهالكة ليضع الشموع بشكل مثلث ثم وضع الورقه في المنتصف بينهم


أخذ الأب نفساً طويلا ًً و عميقاً


ليمسك السكينه التي بجانبه ثم قام بفتح كف يديه الأخرى ليضع السكينه عليها مما أدى لنزف الكثير من الدماء ليجعل يديه بتجاه الورقه  لتنزل بعض قطرات الدماء عليها 


وفجأة حدث زلزال كبير في القريه بأكملها كانت البيوت تهتز بقوه لدرجه أن الأشياء المعلقه بها من الداخل كانت تقع وتنكسر بقوه وهناك من خرج من المنزل وهو يصرخ من الخوف


بينما عند الأب رفع رأسه للأعلى ثم أغمض عينيه


الأب بحده : حاجز رولي حاجز رولي  أتعمل بينا وبين الجزيرة دي حاجز رولي 


نهايه الفلاش باك 


في منزل شهيره 


شهيره : يلا يا بت يا شهيره أخرتينا 


خرجت نسمه من الغرفه وهي تتحدث مع شهيره 


نسمه : جايه أهوا 


نظرت شهيره لها بدهشه 


شهيره : أيه يا بت يا نسمه ده أيه لفه الطرحه دي ؟ أنتي هتعملي زي بنات اليومين دول 


نسمه بعدم فهم : مالها لفه الطرحه ؟ 


شهيره بتنهد : ناقص دبوس في النص يا حبيبتي أنا عارفه أنك هتقوليلي أنها موضه الأيام دي وكل البنات بتعمل كده بس أسئلي نفسك هل الموضه دي هتنفعك يوم القيامه ؟ 


نظرت نسمه لها بهدوء لتقترب شهيره منها وتقوم بأمساك كتفيها الإثنين بيديها الإثنين 


شهيره بجديه : تخيلي كل راجل بيشوف رقبتك بتاخدي ذنب على ده أه هو المفروض يغض بصره بس أنتي كمان المفروض تلبسي صح ولو كل البنات عملت كده متعمليش زيهم ده أسمه ذنب مش موضه 


هزت نسمه رأسها بتأثر لتأخذ دبوس وتقوم بوضعه ثم ذهبوا خارج المنزل


بعد دقائق وقفوا أمام المنزل المنشود لتأخذ شهيره نفس وتقوم بالضغط على الجرس 


ربطت نسمه على كتف شهيره محاوله للتخفيف عنها 


شهيره : هو مامتك وباباكي لسه مش رجعوا لبعض ؟


نسمه بغصه : هما خلاص أتطلقوا ومش ناويين يرجعوا لبعض يا شهيره 


شهيره بضيق : برضوا هتقولي شهيره شهيره أنا شكلي بعد لما أخلص الموضوع ده هجيبلك بوليس الآداب


ضحكت نسمه وسط دموعها ليلتفتوا الإثنين عندما سمعوا صوت أنفتاح الباب 


شهيره بصدمه : حسني ؟ 


في قريه أنديا 


عزام : هي وردة الشر و وردة اللعنه بيعملوا أيه ؟ 


الجدة : وردة اللعنه دي بتجيب مرض مش ليه علاج غير في مكان بعيد أوي أما بالنسبه للشر فا هي بتصيب الواحد بلعنه و القوه دي بتتمكن منه و بيدمر العالم كله بس 


نظر عزام و ياسمين لها بهدوء 


الجدة : لو الشخص ده مش عنده نيه في الشر وشخص كويس مش هتأثر عليه فا علشان كده بابا عمل الحاجز ده علشان يحمي القريه 


عزام بصدمه : هي البنت دي كانت حضرتك ؟ 


يتبع٠ 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


               الفصل العشرون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة