
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه سامح
ألتفتت ياسمين بسرعه لتجد عزام يقف خلفها وهو ينظر لها بهدوء
نظرت ياسمين له بتوتر
ياسمين بتوتر : أنا أنا
عزام بهدوء : أهدي مالك ؟ أتوترتي كده ليه ؟ لو حبه تكتبي براحتك بس أنا خدت بالي أنك بتكتبي التفاصيل فا أستغربت بصراحه
ياسمين بتوتر : بصراحه أنا بشتغل باحثه
عزم باستغراب : باحثه إجتماعية ؟
لتقوم ياسمين بهز رأسها له ومازالت علامات التوتر على وجهها
عزام بابتسامه : عادي فيها أيه ده شغل
نظر عزام حولهم ثم لياسمين ليقول
عزام بتحذير : بس أنا عايز أحذرك من حاجه
عند شهيره
كانت شهيره و نسمه يجلسون معاً على مقاعد في مقهى بجانب النافذه الزجاجية التي من خلالها تسطيع رؤيه ما يحدث في الطريق من سيارات وناس
نسمه بحماس : تحبي حضرتك تشربي أيه ؟
شهيره بهدوء : أي حاجه
نسمه بضيق : يا شهيره بقى أنا مخرجاكي علشان أروقك طيب أستني
لتضع نسمه أمام شهيره قائمة المشروبات لتقوم بالإشارة على مشروب معين
نسمه : بصي الكابتشينو بيعملوه هنا حلو أوي أيه رأيك تجربيه ؟
قامت شهيره بهز رأسها لنسمه وهي تبتسم بهدوء لتقوم نسمه بمناداه النادل ليأخذ طلباتهم
نسمه : أنتي كنتي بتحبي عمو حسني أوي كده ؟
شهيره : مكنتش أنا لسه بحبه
نظرت شهيره على الطريق من زجاج المقهى
شهيره بشرود : حسني ده أطيب حد قابلته في حياتي
لتضحك شهيره بخفه عندما تذكرت أمر ما
شهيره : تعرفي لما كنت بضايق كان يروح يجبلي شكولاته ولما كنت حامل في ياسمين وكنت بكون متعصبه بسبب هرموناتي كان بيخرج ويجبلي حاجات حلوه
نسمه بدهشة : ده بجد ؟
شهيره بتنهد : أيوه حسني ده مكنش في واحد زيه أنا مش مصدقه أن كل الحب ده راح في ثانيه أنا معنديش تفسير للي عمله مش عارفه
أمسكت نسمه يد شهيره بمواساه
نسمه : مش يمكن كل ده كان بيمثل
شهيره : مستحيل الواحد يفضل يمثل كتير الحب والطيبه بالتأكيد هيقع في كلمه أو موقف بس حسني مكنش في ولا أي حاجه كانت بتدل أنه بيمثل
لينظروا لبعضهم بحيره فا الأمر غريب و غير مفهوم
فى قريه أنديا
عزام بتحذير : خدي بالك علشان ممكن الشرطه هنا تحس أنك جاسوسه
ياسمين : هو في شرطه هنا ؟
عزام : أه بس متخافيش أنا هساعدك
أبتسم عزام بهدوء ثم قال
عزام : طيب تعالي
ياسمين باستغراب : أجي فين ؟
لتذهب ياسمين خلفه عندما رأته يبتعد لتسير بجانبه
قام عزام برفع أصبعه على مكان يشير له
عزام : ده سوق ساور السوق ده بيبيع كل حاجه لبس أكل وكلها حاجات بدويه هنا عارفه زي شوارع برا كده
لتقوم ياسمين بهز رأسها له
نظر عزام لياسمين ليقول
عزام : أكتبي
ياسمين باستغراب : أكتب أيه ؟
عزام بابتسامه : أكتبي كل الي بقولك عليه ده أومال أنا بقولك على كل الحاجات دي ليه
ياسمين بصدمه : أنت هتساعدني ؟
عزام بابتسامه : أه
لتخرج ياسمين من حقيبتها الأجندة ثم القلم وتقوم بالكتابه
كانوا يسيرون معاً وعزام يخبرها بكل شئ عن القريه وهي تدون فجأه توقفت ثم نظرت لعزام الذي لاحظ وقوفها ليلتفت نص ألتفاف لها
ياسمين بكسوف : ممكن نروح السوق الي أتكلمت عليه ده
عزام بابتسامه : عيوني
تحرك عزام و ياسمين خلفه ليذهبوا بتجاه السوق
قام عزام بإلقاء التحيه على أهل القريه الذين في السوق ليشغلهم عن ياسمين لأجل إلا يشكوا بها
بينما ياسمين كانت تراقب كل شئ وتكتبه
كانت تكتب شكل الملابس التي تباع والتي يرتديها الناس فكانت النساء ترتدي جلابيب ملونه بألوان مختلفه من الأحمر و الأخضر و الأصفر و الرجال ألوان رمادي و الأسود
كان عزام يقف ينظر لها وهي تكتب بسرعه كبيره وهو يبتسم
عزام بابتسامه : على مهلك محدش هيشك ولو شكوا أنا هتصرف خليكي على راحتك
نظرت له ياسمين مع أبتسامه صغيره ثم قالت
ياسمين : شكراً معلش تعبتك معايا
عزام بابتسامه : لا تعب ولا حاجه
في منتصف الليل
كانوا يجلسون ثلاثتهم في المنزل الجده تجلس على الأريكة و ياسمين بجانبها بينما عزام في المقعد المجاور لهم كانوا يتناولون الطعام بهدوء
رفعت ياسمين رأسها لعزام لتقول
ياسمين : عزام
دق قلب عزام بسرعه عندما نطقت بأسمه لا يعلم لما لكن من أول لقاء بينهم وهو يشعر بالأنجذاب لها
حاول أن يتصرف بشكل طبيعي وهو يحاول أخفاء أرتباكه
عزام بهدوء. : أتفضلي
ياسمين : هو أنا سمعت عن أسطورة هنا كده هل هي حقيقيه ولا لا ؟
نظرت الجده بانتباه لياسمين وهي تأكل بصمت
عزام باستغراب : أسطوره أيه ؟
ياسمين : أسطورة عن ورود و واحده منهم أسمه زهره الهمس باين
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.