رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حبيبه سامح


كانت هيام تنظر بحده لنسمه التي تقوم بفتح باسورد هاتفها وعندما قامت بفتحه 

سحبته هيام منها بقوه ثم قامت بفتح تطبيق الواتس 

كان الجميع ينظر لها بانتباه بينما شهيره كانت تاره تنظر لهيام وتاره أخرى لنسمه


شهيره : نسمه مستحيل تعمل كده دي هي الي بتساعدني 

ضحكت هيام ضحكه ساخره ثم قامت بتدوير الهاتف لهم وقالت 


هيام بسخريه : والله ؟ أمال ده أيه 


نظر الجميع بصدمه للهاتف


في قريه أنديا 


محمد : وقف يا مازن الي أنت بتعمله ده أنت كده بتدمر القريه 


كانت الشرطه تقف في منتصف القريه وهم يحملون مسدستهم التي تتجه ناحيه مازن 


مازن بشر : لا مش هوقف كنتوا فين وقت ما كان البلطجيه بيسرقوني و يضربوني ؟ كنتوا فين وقت ما كان الكل بيتنمر عليا أنتوا فاكرين كنتوا بتقول ايه ؟؟


صمت مازن وهو ينظر لهم بغيظ ليكمل 


مازن بغيظ : كنتم بتقولوا سيبوهم دول بيلعبوا مع بعض هو الضرب و التنمر بقى لعب ؟؟


كان محمد مازال يرفع المسدس ناحيه مازن 


محمد بحده : كنا فاكريين فعلاً أنه لعب مش أكتر وده كله كان في الماضي وقف يا مازن بدل ما نتدخل 


ضحك مازن بخبث ثم قال 


مازن بتحدي : لا و أتدخل


عند عزام 


دخل عزام منزله بسرعه نظر لجدته ليرى ممرضه معاها تضع رباط الرأس عليها 


عزام بقلق : جدتي أنتي كويسه ؟ 


هزت كوثر رأسها بتعب وقالت 




كوثر : ألحق ياسمين بس 




نظر عزام لياسمين تجمدت حركته عندما وجد وجهها أبيض و شاحب تماماً ويبدوا عليه التعب الشديد 




أخرج عزام من جيبه الترياق ثم أستقام وتوجهه نحوها و وضع الترياق في فمها 




نظر عزام بقلق لها هو تأكد الآن أنه وقع في حبها بلى لقد وقع في عشقها 




مرت دقائق و بدأت ياسمين بفتح عينيها ببطئ و الرؤيه مشوشه 




ياسمين بتعب : عزام




عزام بلهفه : ياسمين أنتي صحيتي ؟ أنا هنا متقلقيش 




نظرت ياسمين له وهي مازالت تشعر بالدوار لتسعل مما جعل عزام يعطي لها كوب المياه الموضوعه على الطاوله 




عزام : أتفضلي أشربي و أهدي متقلقيش كله تمام 




أعتدلت ياسمين في جلستها لتأخذ منه الكوب و تقوم بشرب بضع منه 




نظرت إلي نافذه البيت لترى حاله القريه 




ياسمين بتعب : هو أيه الي حصل ؟ و أيه صوت الصريخ ده ؟




عزام : مش مهم دلوقتي المهم أنتي كويسه ؟ 


قامت ياسمين بهز رأسها لتأتي عينيها على كوثر 


ياسمين بصدمه : راس حضرتك ؟


أبتسمت الجدة أبتسامه متعبه ثم قامت بربط على أرجلها


الجدة بابتسامه : أنا بخير يا بنتي 


أستقام عزام لينظر لياسمين ثم لكوثر


عزام : أنا هخرج وأروح لمازن خليكم هنا علشان سلامتكم 


نظرت ياسمين له باستغراب وعندما أغلق الباب نظرت من النافذه التي بجانبها لتتسع عينيها بصدمه 


عندما وجدت حرائق و جثث في أنحاء القريه 


ياسمين بصدمه في نفسها : عزام متخرجش 


ذهب عزام بتجاه مازن كان ينظر له بقوه 


عزام : هخرج وبعد ما يخلص كل ده هتجوزك

يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..


            الفصل السابع والعشرون من هنا

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة