رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبه سامح


عزام بصدمه : حراسه ؟ حراسه أيه ؟


ياسمين : معرفش 


لتنظر ياسمين في الإرجاء بتفكير 


ياسمين : أنا أفتكرت حاجه السيرلايات الي مسكت رجلي كانت قالت جمله غريبه أوي 

عزام بتفكير : قالت أن أحنا مش هنقدر ندخل الجزيرة دي 


ياسمين بصدمه : أيوه 


عزام بدهشه : يبقوا هما بيحرسوا الجزيرة


ياسمين : بس ليه ؟ 


نظر عزام بشرود في الأرض ثم رفع بصره لياسمين 


عزام : أحنا لازم ندخل الجزيرة دي 


عند شهيره

حسني : سامحيني يا شهيره أنا والله ما خنتك مش عارف مين الي بعت الفيديو ده بس صدقيني أنا مش عملت حاجه زي كده أنا لسه بحبك وهفضل أحبك


لتقوم شهيره بدفع باقه الورد لتسقط على الأرض ويقع بعض منها 


شهيره بعياط وصوت عالي : عايز أيه ياااا حسني حرااام عليك الي بتعمله ده حرام خلاص أنت بقيت طليقي ومينفعش الي بتعمله ده وانت لو كنت بتحبني بجد مكنتش خنتني !!!


أتت نسمه على أثر صراخ شهيره لتنظر بصدمه عندما وجدت حسني يقف بالخارج 


نظر حسني على الأرض بحزن 


حسني بزعل : طيب سلميلي على ياسمين 


ليذهب من أمامها بحسره 


كانت شهيره سوف تسقط لكن قامت نسمه بمسانداتها  لتنظر نسمه لحسني بشرود 


في قريه أنديا


عزام : خليكي هنا أنا هظبط أمور القريه و أجيلك على طول نشوف حوار الجزيرة دي 


ياسمين : أنا بتعبك معايا معلش وأنت عندك مشاغل وحاجات 


عزام بابتسامه : ولا تعب ولا حاجه أنا تحت أمرك في أي وقت


نظرت ياسمين له وهي تبتسم ليبادلها عزام الأبتسامه لكن قاطعهم صراخ أحد 


لينظر عزام بسرعه بتجاه الصوت 


ليجد مجموعه من الشباب يقومون بضرب مازن 


ذهب عزام ناحيته بسرعه 


عزام بصراخ : أبعدوااااا عنه 


ليقف عزام أمام مازن مما أدى لتراجع الشبان للخلف بسبب خوفهم منه


عزام بزعيق : في أيه !! سيبوه في حاله بقى والله لو حد قرب منه تاني ما هسيبه !


ليقوم عزام بمسانده مازن ليقف من على الأرض وعندما رأى الشبان أنشغال عزام به فروا سريعاً


ليمسك عزام كتف مازن الإثنين ليقول 


عزام بقلق : أنت كويس ؟ 


ليدفع مازن يد عزام بقوه 

مازن بدموع : قاعدين يقولوا بتحامى فيك وأني مش قوي و مش راجل علشان مش بقدر أدافع عن نفسي 


عزام : سيبك منهم كلامهم غلط أنت سيد الرجاله وكمان فيها أيه أنت بتتحامى في أخوك 


ضحك مازن بسخريه 


مازن بسخريه : أخويا ؟؟ اااه أخويا الي بيعطف ويشفق عليا أخويا الي شافني مرمي في الزباله وخدني لبيته علشان صعبت عليه ده شفقه يا عزام مش أخوه


لتجتمع الدموع مره أخرى في عيون مازن 


مازن بدموع : أنا الكل هنا بيضربوني و يتريقوا عليا و بيسرقوني أنا مليش حد وضعيف 


ليذهب مازن من أمام عزام ليقوم عزام بمسك يديه يمنعه من الذهاب لكن مازن دفع يديه و ذهب بعيداً


نظر عزام لأثره بحزن 


كانت ياسمين تنظر عليهم من بعيد وهي لا تفهم شئ 


الشرطي : أزيك يا أنسه 

ألتفتت ياسمين لتجد خلفها أربع أشخاص ويبدوا أنهم شرطيون وكان يقف أمامها شخص منهم ويبدوا أنه الرئيس 


ياسمين بهدوء : الحمدلله


الشرطي : وشك جديد عليا أنتي جديده هنا في القريه ؟ 


ياسمين بتوتر : أه


الشرطي بشك : يعني أنتي مش من القريه ؟


عزام : خير يا حضره الضابط


نظرت ياسمين لتجد عزام يقف بجانبها وهو ينظر للشرطي بثقه ليبعث وجوده الطمئنينه بداخلها 


الشرطي : لا مفيش يا شيخ عزام كنت بشوف الأنسه بس علشان شكلها جديد عليا 


عزام بثقه : دي تبعي متقلقش 


أبتسمت ياسمين من كلماته لكن سرعان ما أخفت تلك الإبتسامة 


الشرطي : لاحظت ده شوفتك أنت وهي كذا مره مع بعض مش تعرفنا ولا أيه ؟


نظر عزام خلف الشرطي على الأخريين ليجدهم ينظرون بتركيز على ملامحهم 


عزام بابتسامه : طبعا الأنسه أسمها ياسمين وهي فعلاً مش من القريه هي جايه زياره هنا 


الشرطي : حلو زياره ليه بقى ؟ 


عزام بابتسامه : أستئذن حضرتك هتكلم معاك بعدين علشان أنت عارف مشاغل القريه وكده 


الشرطي : أتفضل يا شيخ عزام 

ليبتسم عزام له ثم ذهب هو و ياسمين ليقفوا خلف نخله 

نظر عزام على الشرطي ليجده مازال ينظر له هو الأخريين ثم ذهبوا 


ليلتفت عزام لياسمين 


عزام : الشرطه شكه فيكي يا ياسمين 


لتنظر ياسمين له بصدمه وقد ظهرت علامات التوتر على وجهها 


ليمسح عزام يده على وجهه بحيرة


عزام : أنا يمكن مقدرش أضحك عليهم بس 


ليصمت عزام قليلاً ثم أكمل 


عزام : مش هسمح لحد أنه يأذيكي 


نظرت ياسمين له بدهشه و قلبها خفق بشده أثر كلماته 


الساعه ١١ ليلاً


كانوا يسيرون بخفه و بطئ حتى لا يسمعهم أحد كانت ياسمين تسير خلف عزام بهدوء تام 


ياسمين بهمس : عزام أنت متأكد أن الكل نام ؟


عزام بصوت واطي : أيوه أهل القريه بيناموا بدري هما بيناموا على عشره 


ياسمين بحرج : أنا حسه أن الي بنعمله ده حرام 


ليقف عزام بغته ثم ألتفت لها 


عزام : بصي طالما ضروره يبقى مش فيها حاجه صحيح أنا غلط وساعات كنت بطلع كلام عاطفي شويه ليكي بس أنا مش هعمل كده تاني 


ياسمين : أنا فعلاً حسيت بكده بس ليه ؟


عزام : معرفش بس يظهر كده أني بجرب مشاعر جديده 


نظرت ياسمين له بهدوء ليحمم عزام ثم أكمل سيره


لتنظر ياسمين على ظهره بهدوء وهو يسير أمامها 


وقفوا أمام البحر الذي يفصل بينهم وبين الجزيرة 


عزام : فين المركبه المكسوره الي قولتيلي عليها ؟ 


لتقوم ياسمين بالإشارة عليها 


نظر عزام ليجد مركبه صغيره الحجم قريبه من الشاطئ و في منتصفها هناك خشب متهالك 


ليقوم عزام بسحبها وكادت ياسمين أن تساعده لكن قاطعها 


عزام : أقعدي ريحي أنتي يا ياسمين 


ياسمين بهدوء : هساعدك


ليتحدث عزام وهو يسحب القارب


عزام : المهام الصعبه للرجاله أنتي أرتاحي 


ليخرج عزام من حقيبته بعض الخشب ثم أخرج مطرقه وبعض المسامير 


ليزيل عزام الخشب المتهالك ثم قام بتبديله بخشب حديث الذي معه وقام بتثبيته


كانت ياسمين تثبت له الخشب وهو يقوم بالطرق عليه لتصبح سفينه صغيره متكامله 


ليقوم عزام بسحب السفينه ناحيه البحر ثم ركب بها هو و ياسمين لتسير في البحر


ياسمين باستغراب : عزام 


عزام : شايفه سيرلايات أو حاجه 


ياسمين بدهشه : بالعكس البحر مفيهوش حاجه أنا فاكره السيرلايات من حجمها الكبير كانت باينه أوي 


نظروا الإثنين لبعضهم باستغراب 


بعد عده دقائق أعطى عزام لياسمين طوق النجاة


عزام : لو حصل أي حاجه نطي في البحر وحاولي تهربي 

ياسمين بهدوء : وانت ؟ 


عزام بابتسامه : هعرف أتصرف المهم أنك تبقي بخير 


ليبتدؤ التحرك ناحيه الجزيرة والذي جعلهم مطمئنين أن السيرلايات لم يكونوا موجودون حقاً فكان الأمر يسير عليهم


بعد عده دقائق خرجوا من القارب ليذهبوا بداخل الجزيرة لكنهم 


توقفوا فجأه وهم متصنمين مكانهم 

كان يوجد زهور كثيره جداً و متوهجه كان يوجد مجموعه من الزهور بلون الأحمر وهناك مجموعه أخرى بلون الأزرق و الأخضر وكل مجموعه بمفردها و متفرقه 


ليذهبوا نحوها بصدمه 

ياسمين بدهشه : دي طلعت حقيقه ؟ 

كانت ياسمين تسير خلف عزام الذي كان مثلها مندهش لكن  فجأة تعثرت قدم ياسمين لترفع يديها بشكل تلقائي لتمسك بحقيبة عزام مما أدى لختلال توازنهم 


ليسقطوا على تلك الزهور التي أنبعث منها ضوء قوي بلون الوردي غشى المكان بأكمله 


يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


               الفصل الرابع عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة