رواية إثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك إبراهيم

رواية إثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك إبراهيم


"بصي أنا هوريكي العريس وهو جنب العروسة على تليفوني أصل أنا صورتها عشان تعمليلي نفس الميكب بتاعها يوم فرحي."


وقفت مصدومة وخايفة أشوف الصورة.. اتكلمت ولاء بثقة بعد ما جابت الصورة على تليفونها وحطت التليفون قدام عيني وقالت بثقة: "هو ده بقى العريس."


بصيت للصورة بصدمة.. ده طلع مش هو فعلاً.. ده انت أيامك سودة معايا يا حسااااااااااام.. سبتهم واقفين قدام القسم ورجعت على القسم بخطوات سريعة جدًا تشبه الجري.. كنت هموت من الغيظ ومش فاهمة هو ليه بيعمل فيا كده.. كنت عايزة أصرخ وألم عليه القسم كله.. قربت على أوضة مكتبه وكان العسكري واقف على الباب.. فتحت الباب بغضب وبدون استئذان.. لقيته قاعد على المكتب وبيبصلي ويضحك.. العسكري حاول يمنعني أدخل وهو وقف بسرعة وزعق للعسكري وقال له يخرج ويقفل الباب.. كنت واقفة ببص له بغضب وعيني بتطلق عليه سهام من نار.. كنت باخد أنفاسي بسرعة وكأني داخلة حرب.. حاول يقرب مني وهو بيضحك وقال لي: "اهدي ونتكلم بهدوء وخلي بالك احنا في القسم."


صرخت فيه بصوت عالي وقلت له: "اهدى مين وقسم إيه ده أنا هلم عليك القسم كله وأعملك قضية دلوقتي حالًا."


ضحك أكتر وقال لي: "هتعمليلي قضية إزاي."


صرخت فيه وقلت له: "بقى بتضحك عليا وعامل نفسك انت العريس."


وحاولت أقلده وهو عامل نفسه مش عارفني وقلت له: "لا وداخل ولا كأنك تعرفني وتقولها إيه الجمال ده كله وتقرب منها وتبوسها."




وقف يضحك وقال لي: "بوست مين انتي هتلبسيني مصيبة محصلش."




رديت عليه بثقة وقلت له: "لا بوستها وأنا شوفتك بعيني."




وقف يضحك وقال لي: "دي بوسة من جبينها يعني بوسة أخوية بريئة."




رديت عليه بغيظ وأنا بردد كلامه: "أخوية بريئة."




ضحك من قلبه وأنا كنت هتجنن من عمايله فيا.. حاول يقرب أكتر عشان يهديني.. كنت ببعد إيديه عني عشان مايلمسنيش وكنت بضربه في صدره بغضب عشان يبعد عني.. مسك إيدي بقوة وهو بيحاول يوقفني ويهديني وقال لي: "اهمده بقى وبطلي جنان خلينا نعرف نتكلم."




بصيت له بغيظ وقلت له: "هو انت لسه شوفت جنان ده أنا هوريك الجنان على أصوله."




بعدت عنه وأنا ببص حواليّا.. بدور على أي حاجة أفرغ فيه طاقة الغضب والجنون اللي جوايا.. قربت من مكتبه وشلت كل حاجة من عليه ورميتها على الأرض.. اتكلم معايا بصوت عالي وقال لي: "بطلي جنان يا سارة احنا في القسم مش في الشارع."




بصيت له بغضب وكان في إيدي حاجة كانت موجودة على مكتبه.. رميتها عليه وأنا بصرخ فيه بغضب: "خلي اللي في القسم يعرفوا اللي انت عملته فيااااااا."




تفاداها وهو مصدوم من جناني.. قرب عليا بسرعة وحاول يمنعني من اللي أنا بعمله.. ملقاش قدامه حل غير إنه يضمني جامد ويحاول يسيطر على غضبي.. قرب مني وأنا كنت ببعده عني وبضربه في صدره جامد.. ضمني برضه غصب عني وخدني في حضنه.. حاولت أتخلص من حضنه وأبعد عنه لكنه كان بيضمني ليه تاني وزعق فيا وقال لي: "اهدي بقى."




جسمي هدا شوية جوه حضنه.. كان واحشني أووي.. كنت محتاجة حنيته عليا ومحتاجة أحس بالأمان.. انهارت جوه حضنه وغضبي وجناني اتحولوا لدموع بتنزل من عينيا بدون توقف وشهقات عالية خرجت فيها كل الوجع اللي كان في قلبي.. ضمني ليه أكتر وهمس جنب ودني وقال لي: "أنا آسف."




هزيت راسي بـ لا.. وأنا جوه حضنه واتكلمت وأنا بعيط جوه حضنه وقلت له: "لا ابعد عني."




رد عليا بصوته اللي بيلمس قلبي وقال لي: "مقدرش أبعد عنك."




عيطت أكتر وقلت له: "انت بعدت عني ووجعتني أوي."




رد بحزن وقال لي: "أنا كنت موجوع أكتر منك بس كل ده كان عشانك انتي."




خرجت من حضنه وبعدت عنه وأنا ببص له بغضب وقلت له: "هو إيه اللي عشاني!، انت عارف انت عملت فيا إيه؟، انت هنتني ودمرتني ووجعت قلبي، قلت عليا فاشلة ووجودي هيدمر حياتك، سبتني سنة كاملة مفكرتش حتى تسأل عليا، جبتني في فرح وأقنعتني إن انت العريس عشان توجع قلبي، نفسي أعرف انت استفدت إيه من كل ده؟؟"




بصلي أوي ورد بثقة وقال لي: "استفدت كل اللي انتي فيه دلوقتي، استفدت إن انتي بقيتي إنسانة واثقة في نفسك وناجحة في شغلك، استفدت إن انتي دلوقتي بقيتي كبيرة في عينك وفي عيني وفي عيون كل الناس، استفدت إن انتي بقيتي تقدري تفكري بعقلك وتحسبي كل خطوة قبل ما تخطيها، استفدت إن ثقتك في نفسك بقت أكبر من إن حد يقدر يهزها بكلمة، استفدت إنك بقيتي تقدري تقفي قدامي دلوقتي من غير خوف مني."




وقفت أبص له بغضب وقلت له: "كل اللي انت بتقوله ده مش مبرر أبدًا للي انت عملته فيا، سؤال لتاني مرة هسألهولك، انت طلقتني ولا لأ؟؟"




بص حواليه وضحك بتعب وقال لي: "تفتكري لو كنت طلقتك كنت هاخدك في حضني دلوقتي عادي كده؟!"




اتكسفت أوي من كلمة آخدك في حضني.. إزاي أنا محسيتش بنفسي وأنا جوه حضنه.. بصيت له بغيظ وقلت له: "تمام يبقى تطلقني دلوقتي لأني أنا بقى اللي مش عايزة أبقى مراتك."




بصلي ببرود وراح يقعد مكانه على مكتبه وقال لي: "معلش يا حبيبتي روحي ارتاحي وبكره تبقي كويسة."




اتغظت جدًا من بروده ده وخبطت على المكتب بتاعه بغضب وقلت له: "أروح أرتاح إيه بقولك طلقني دلوقتي."




بصلي بطرف عينيه وقال لي: "يلا حبيبتي روحي عشان متتأخريش بدل ما تباتي معانا هنا في الحبس."




حطيت إيدي في خصري بثقة وقلت له: "الكلام ده كان زمان أنا دلوقتي مبخافش من التهديدات دي."




رفع حاجبه وقال لي: "والله."




رديت عليه بتحدي وقلت له: "والله."




لقيته قام وقف من مكانه وقال لي: "طب كويس خلينا نشوف."




جريت بسرعة على الباب ووقفت قبل ما أفتح الباب وقلت له بتهديد: "على فكرة أنا مش خايفة ولو مطلقتنيش أنا هخلعك."




رد عليا بتهديد وقال لي: "طب اخلعي انتي من هنا بسرعة عشان لو وقعتي في إيدي دلوقتي مش ضامن نفسي ممكن أعمل إيه."




بصيت له بتحدي ولقيته بيقرب عليا.. فتحت الباب وجريت على برا بسرعة وقفلت الباب ورايا.. لقيت العسكري وولاء وريم واقفين يبصولي بصدمة.. عدلت هدومي قدامهم بإحراج وقلتلهم: "في إيه؟!"




ردت ولاء باستغراب وقالتلي: "انتي اللي في إيه؟!!"




بصيت للعسكري ولقيته بيبصلي بفضول.. رديت على ولاء وقلتلها: "تعالوا نروح وأنا هقولكم."




ومشينا أنا وولاء وريم.. كنت خارجة من القسم وحاسة إني اتولدت من جديد.. كنت حاسة بمشاعر كتيييير أوي.. سعادة وخوف وراحة.. كنت مبسوطة أوي إني لسه مراته وإنه مطلعش اتجوز ولا حاجة وكمان لسه لابس دبلتي في إيديه وواضح من كلامه إنه كان عارف عني كل حاجة وعارف أنا وصلت لإيه.. بس برضه مستحيل أعدي اللي عمله فيا كده بالساهل.. لازم يدوق الوجع اللي أنا دوقته.. لازم أعاقبه على كل دمعة نزلت من عيني بسببه.. لازم أطلع عينيه زي ما طلع عيني.


رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم.


مشينا أنا وريم وولاء.. كانوا منتظرين مني تفسير للي أنا عملته في أوضة الظابط بس أنا كنت في دنيا تانية خالص.. كنت بفكر إزاي أعاقبه على كل اللي عمله فيا.. إزاي أخليه يندم على كل كلمة قالها وكسرت قلبي.. على كل لحظة عشتها من غيره وعلى لهفتي واشتياقي ليه.. لازم أخليه يدوق كل الوجع اللي أنا دوقته.




وصلنا بيت ولاء ولقينا حماها وخطيبها موجودين وكانوا بيتفقوا مع مامت ولاء على ميعاد الفرح.. وطارق خطيب ولاء قالها إنه لقى حجز في قاعة بعد 3 أسابيع.. كلنا كنا فرحانين بيهم واتفقوا على كل حاجة مع مامت ولاء وحددوا ميعاد نقل العفش للشقة واتفقوا إنهم يبدؤوا في التجهيزات للفرح.. ولاء كانت خايفة ومتوترة جدًا وموضوع فرحها ده نساها تسألني عن الظابط واللي حصل في القسم وأنا استغليت موضوع الفرح ده وفكرت في أول طريقة أقدر أجنن حسام بيها وأنتقم منه.




فات أسبوعين.. انشغلت شوية مع ولاء.. كنت بروح معاها نشتري باقي الحاجات اللي نقصاها.. طبعًا كنت متغاظة منه جدًا لأنه مفكرش يظهر برضه خلال الأسبوعين دول ولا حتى فكر يجي يعتذر مني أو يحاول يصالحني رغم إنه لو كان عمل كده كنت هرفض ومش هسامحه برضه بس على الأقل محاولاته دي كانت هترضي غروري كـ أنثى وكانت هتريح قلبي شوية وتطفي النار اللي جوايا.




خدت ولاء واحنا بنشتري حاجات نقصاها وعدينا من قدام القسم اللي هو فيه.. وقفت قدام القسم وأنا بفكر أعمل اللي أنا فكرت فيه ولا لأ.. ولاء بصتلي وسألتني: "مالك بتفكري في إيه؟"




بصيت لها وأنا بفكر وسألتها: "انتي معاكي دعوة من بتاع الفرح؟"




هزت راسها بـ آه وقالتلي: "آه معايا عيزاها ليه؟!"




بصيت على القسم وقلتلها: "هاتيها بس كده."




خرجت الدعوة من شنطتها وأنا خدتها من إيديها وقلتلها: "استنيني هنا أنا هدخل القسم دقيقتين وراجعة."




وقفت تبصلي باستغراب وأنا مشيت بخطوات سريعة ودخلت القسم... بقلمي ملك إبراهيم.


... يتبع 


يا ترى ناوية على إيه يا سارة 🤔🤭😂ربنا يستر🙆



حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️.


            الفصل الرابع والعشرون من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة