
رواية إثبات ملكية الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك إبراهيم
حسام حس إن في حاجة بس اعتقد إن ممكن عمي يكون عايز يطلب منه فلوس وعشان كده مقلقش أوي.. بعد ساعة وصل حسام شقة عمي ورحب بيه عمي وهو باين عليه القلق والخوف.. لاحظ حسام توتره وقعد وانتظر إنه يتكلم.. عمي كان قاعد قدامه والعرق بينزل منه زي المطر وكان بينشفه بالمنديل وهو بيفكر يبدأ منين.. اتنهد حسام بملل واتكلم بجمود: "خير يا عمي آمرني، طلباتك؟"
عمي بص له بخوف وقال له: "سارة عملت مصيبة."
ابتسم حسام لأنه عارف إن ده الطبيعي بتاعي. اتكلم وهو مبتسم وسأله: "خير عملت إيه سارة؟"
اتكلم عمي وهو بينشف عرقه وقال له: "سرقت شبكتها وهربت."
فتح حسام عينيه بصدمة وقام وقف من مكانه وهو بيبص لعمي بذهول.. عقله رافض يصدق الجملة اللي سمعها.. اتكلم بصدمة وقال له: "بتقول إيه؟"
عمي خاف من غضبه وحاول يشرح له بتوضيح وقال له: "امبارح بعد ما رجعتوا وكلنا نمنا، بنات عمها صحيوا وهي واخدة شبكتها وبتهرب، حاولوا يوقفوها ضربت لمياء بنتي وزقت سلوى وقعتها وفتحت دماغها وكانت هتموت مننا امبارح."
بص له حسام بصدمة، عقله رافض يصدق الكلام ده، هو دلوقتي مش بيفكر في هروب ولا شبكة ولا أي حاجة من الحاجات دي، هو بيفكر فيّا أنا، ليه عملت كده وإيه اللي حصل والأهم أنا فين دلوقتي. سكت شوية بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعه.. دخلت لمياء مع مرات عمي واتكلمت مرات عمي بغضب: "بقى دي آخرة المعروف اللي احنا عملناه فيها، يرضيك اللي هي عملته في بنات عمها ده، سلوى بنتي كانت هتموت لولا ستر ربنا."
بص لها حسام بصدمة.. مش مصدق اللي هو بيسمعه.. اتكلمت لمياء بحقد وقالت: "أنا كنت عارفة من الأول إنها هتطمع في الشبكة وتاخدها بس مجاش في تفكيري إنها تعمل فينا كده ولما حاولنا نوقفها ضربتني بالقلم وزقت سلوى أختي وهربت."
كلامهم مكنش مقنع أبدًا بالنسبة له.. سكت وهو بيحاول يفكر بهدوء.. سأل عمي بجمود: "مش مهم الشبكة، المهم سارة راحت فين؟"
اتكلمت لمياء بحقد: "سارة إيه دلوقتي بنقولك سرقت الشبكة بتاعك وحاولت تقتل أختي."
تأملها بصمت.. قدر يفهم من طريقتها إنها بتكدب.. بص لعمي وسأله مرة تانية: "عايز أعرف سارة راحت فين؟"
عمي بص لبنته ومراته واتكلم بخوف: "معرفش يا بني والله احنا صحينا أنا ومرات عمها على صويت البنات وكانت هي هربت."
لاحظ حسام ارتباكهم واتفاقهم مع بعض بالنظرات.. بصلهم بغضب واتكلم معاهم بتهديد: "بصوا بقى ومن الآخر كده مراتي لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكم ومتفكروش إني ممكن أصدق الحكاية اللي انتوا حكيتوها دلوقتي دي."
بص لعمي ووجه له الكلام وقال له: "وانت أكتر واحد في الدنيا عارف بنت أخوك وعارف إنها مستحيل تعمل اللي انتوا قلتوا عليه ده، سارة مستحيل تسرق شبكتها لأنها أصلًا مكنتش عايزة شبكة وأنا اللي أصريت عليها، يعني مستحيل أصدق إنها هربت والكلام الفارغ ده، يمكن لو كنتوا قلتوا إنها سابت الشبكة وهربت كنت صدقت."
عمي بص له بخوف لأن عمي نفسه مكنش مصدق كلام بنته.. اتكلم حسام بصوت عالي: "المهم عندي دلوقتي ألاقي مراتي وبعد ما أطمن عليها اللي غلط هيتحاسب."
بصوا لبعض بخوف.. اتكلم حسام مرة تانية بصوت أعلى وسألهم: "الكلام ده حصل الساعة كام بالظبط؟"
رد عمي بخوف وهو بيبص لمراته وبنته: "بعد ما انتوا رجعتوا بنص ساعة كده."
اتكلم حسام بعنف: "ليكوا قرايب أو معارف ممكن سارة تكون راحت لهم؟"
اتكلمت لمياء بغضب: "منعرفش."
بص لها حسام وبص لعمي.. اتكلم عمي بتوتر: "أنا كلمت أعمامها أسألهم عليها ومحدش يعرف عنها حاجة وأمها ملهاش قرايب هنا."
وقف يفكر شوية مع نفسه وهو هيتجنن وكل اللي كان شاغل تفكيره يا ترى أنا فين دلوقتي.. سأل عمي مرة تانية: "كان معاها فلوس قبل ما تخرج؟"
حرك عمي راسه بـ لا.. اتكلمت لمياء بحقد: "وهي هتحتاج فلوس ليه وهي معاها الشبكة بتاعك وزمانها باعتها وخدت فلوسها."
بص لها بغموض وحرك راسه وهو بيقول لها: "متقلقيش أنا هعرف أرجع الشبكة بتاعتي من اللي خدها."
اتوترت جدًا وخرجت من الأوضة.. بص عليها بتفكير وخد تليفونه ومفاتيح عربيته وخرج من بيت عمي بعد ما أكد عليه إن لو أنا ظهرت أو كلمتهم يعرفه.. بص عمي لمراته وقال لها: "ربنا يستر من اللي جاي."
خرج حسام من بيت عمي زي المجنون.. ركب عربيته وقعد فيها شوية يفكر قبل ما يتحرك.. كان مركز تفكيره كله فيّا.. خايف أكون عملت في نفسي حاجة أو دخلت نفسي في مصيبة تاني.. غمض عينيه وحاول يفكر بطريقتي.. همس بقلق وهو بيسأل نفسه: "يا ترى روحتي فين يا سارة؟"
اتحرك بالعربية وهو بيبص في الشوارع كلها.. افتكر إن أنا مش معايا فلوس خالص عشان أقدر أتحرك، حاول يفكر بنفس طريقة تفكيري اللي تقريبًا بقى حافظها.. فكر إنه لو كنت خدت شبكتي فعلًا وأنا بهرب يبقى أكيد بعت منها حاجة عشان يبقى معايا فلوس وأقدر أتحرك.. وقف عربيته فجأة وخرج تليفونه واتصل على صاحب محل المجوهرات اللي اشترينا منه الشبكة وطلب منه صور للشبكة اللي احنا اشتريناها من عنده وسأله لو يعرف أصحاب محلات المجوهرات اللي بيشتروا من غير فواتير.. رد عليه صاحب محل المجوهرات وقال له على أكتر من محل هو عارف إنهم بيشتروا من غير فواتير وكان في واحد من الأسماء دي مكانه قريب شوية من بيت عمي وده أول واحد حسام فكر فيه واتحرك لمكانه بعد ما صاحب المحل بعت له الصور.
صحيت من النوم ولقيت نفسي كنت نايمة على السرير والبنت نايمة جنبي.. قعدت على السرير وأنا محرجة جدًا من الناس اللي احنا عندهم.. صحيت البنت واتكلمت معاها براحة.. أول ما فتحت عينيها ابتسمت وقالت لي: "هترجعيني عند ماما؟"
ابتسمت بحزن وقلت لها: "آه يا حبيبتي عمو اللي هنا هيساعدك وترجعي عند ماما."
البنت فرحت وقامت وقفت وهي بتتنطط من الفرحة.. الباب خبط ودخلت الست أم عبد الرحمن وهي بتبتسم وقالت لنا: "صحي النوم كل ده نوم."
وقفت وأنا مكسوفة إني نمت عندهم بالشكل ده.. اتكلمت الست أم عبد الرحمن وقالت: "تعالوا يلا عشان تتغدوا معانا."
وقفت مكسوفة أوي وقلت لها: "معلش أنا لازم أمشي."
وبصيت للبنت الصغيرة وقلت لها: "هو ينفع تساعدوا البنت عشان ترجع لأهلها؟"
اتكلمت البنت وقالت لي: "اسمي دنيا على فكرة.
ابتسمت وبصيت للست وقلت لها: "ممكن تساعدوا دنيا ترجع لأهلها عشان أنا لازم أمشي."
اتكلمت الست بابتسامة: "طب تعالي يا بنتي ناكل لقمة الأول وبعدين نتكلم."
جرت البنت الصغيرة بحماس خارج الأوضة وأنا خرجت وراها وأنا بفكر هروح فين بعد كده.
عند حسام بعد ما وصل محل المجوهرات اللي موقعه قريب من المنطقة اللي ساكن فيها عمي.. دخل حسام وهو بيبص حواليه.. قرب منه صاحب المحل ورحب بيه.. اتكلم معاه حسام بهدوء وقال له: "هو المحل هنا بيفضل فاتح لحد إمتى؟"
استغرب صاحب المحل ورد عليه بعنف: "وليه بتسأل عن ميعاد قفل المحل؟"
حسام بص له بقوة وقال له: "ده مش إجابة السؤال اللي أنا سألته."
رد صاحب المحل بغضب: "واحنا هنا مش عشان نجاوب على أسئلة، ده محل مجوهرات حضرتك."
حرك حسام راسه بغضب وقال له: "تمام."
فتح حسام تليفونه على صور الشبكة وحطها قدامه وسأله بقوة: "في بنت جت المحل عندك بالليل في حدود الساعة 11 وباعت لك حاجة من دول؟"
بص صاحب المحل للصور وشاف دبلة الجواز اللي اشتراها امبارح مني.. اتوتر جدًا وبص لـ حسام واتكلم بارتباك: "لا لا أنا مشوفتش الحاجات دي والبنت مجتش هنا معرفهاش وبعدين أنا مش بشتغل في الحاجات دي من غير فواتير."
ابتسم حسام بقسوة وقال له: "بس أنا مقولتش إن انت اشتريت الحاجات دي من غير فواتير، أنا مجبتش سيرة الفواتير أصلًا."
فتح صاحب المحل عينيه بصدمة وحاول يداري توتره واتكلم بصوت عالي: "انت عايز تلبسني مصيبة ولا إيه؟"
اتكلم معاه حسام بتحذير وعرفه إنه ظابط وإنه هياخده على القسم دلوقتي وهيشمع المحل.. خاف الراجل جدًا وقال له: "والله يا باشا أنا مليش دعوة."
اتكلم معاه حسام بغضب: "الموضوع مش زي ما انت فاهم متخافش.. أنا بس عايز أشتري الحاجة دي تاني لو كانت البنت باعتهم بجد."
بص له صاحب المحل بخوف.. فتح حسام تليفونه على الصور اللي كان مصورها ليّا واحنا في المطعم امبارح.. بص لصورتي بحزن ولف التليفون وقال لصاحب المحل: "هي البنت دي؟"
شافني صاحب المحل بنفس الفستان اللي روحت أبيع له الدبلة وأنا لابساه.. حرك راسه بخوف وقال: "أيوة يا باشا هي."... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
حسام باشا صعبان عليا😂متجوز مصيبة متحركة علي الارض 🏃
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️