رواية إثبات ملكية الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم

رواية إثبات ملكية الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم


"مدام سحر صاحبة الكوافير اللي بشتغل فيه قالت لي هجبلك الفلوس لما تتجوزي وخلتني مضيت على عقد، بس أنا مش عايزة أكمل، أنا عايزة أمشي من هنا ومش عايزة الفلوس دي."


وقف يبصلي بصدمة، طبعًا هو فهم أنا مضيت على إيه، بس أنا للأسف مكنتش فاهمة أنا عملت إيه في نفسي. كنت ببص له برجاء يخلصني من هنا، كنت خايفة يسيبني ويمشي. قرب مني واتكلم مع الراجل بقوة: "ممكن أشوف العقد اللي هي وقعت عليه؟"


اتوتر الراجل شوية واتكلم بقلق: "العقد موجود مع مدام سحر."


حرك الظابط راسه بتفهم واتكلم بهدوء: "مفيش مشكلة، يبقى نطلع كلنا دلوقتي على مدام سحر ونجيب العقد ونشوف إيه اللي مكتوب فيه بالظبط."


اتوتر الراجل جدًا وقال له بتهديد: "أنا لو اتحركت من هنا هكلم السفارة تبعي وهقلب الدنيا عليكم."


ابتسم الظابط بسخرية وقال له: "مفيش مشكلة، اعمل اللي يريحك وأنا هعمل شغلي."

لف وشه وكلم العساكر اللي معاه وأمرهم ياخدوا الراجل على البوكس، قربوا من الراجل وخدوه بالقوة. وقف الظابط يبصلي بنظرات غاضبة وكنت حاسة إنه عايز يولع فيا، العساكر خدوا الراجل ونزلوا من الشقة، مبقاش في حد غيري أنا وهو. قرب مني أكتر واتكلم بعصبية: "أنا نفسي أعرف انتي إيه بالظبط، مفيش عندك مخ أبدًا."

خوفت من صوته العالي، أنا أصلًا مكنتش مستحملة، عيطت وقلت له: "مش عارفة أنا عملت كده إزاي والله، أنا كنت خايفة على ماما وعايزة أجيب فلوس العملية بأي طريقة، بس لما لقيت الموضوع بجد خوفت ومش عايزة أعمل كده، أرجوك ساعدني."


زفر بغضب وكنت عارفة إنه جاب آخره مني، شاور بإيده بعصبية وقال لي: "الكلام اللي هقوله دلوقتي مش هعيده تاني، أول حاجة مش عايز أسمع صوتك نهائي وأنا هحاول أتصرف وأخلصك من المصيبة دي."

حركت راسي بتفهم وقلت له: "وإيه تاني حاجة؟"


بصلي بغيظ وقال لي: "هبقى أقولك عليها في وقتها بس دلوقتي مفيش وقت."

مد إيده ليّا وقال لي: "تعالي معايا."

بصيت لإيديه بتردد وخوف، مسك إيدي وسحبني وراه وخرجنا من الشقة، كنت ماشية جنبه وأنا حاسة إحساس غريب أوي، كنت حاسة إن خوفي مبقاش موجود زي الأول، دلوقتي أنا مطمنة وحاسة إن ليا ضهر. عيني كانت بتبص عليه وهو ماشي جنبي، لأول مرة أتأمل ملامحه، كنت مطمنة إنه معايا وخوفت إنه يتخلى عني، وقفت فجأة مكاني في اللحظة دي. وقف وبصلي باستغراب وقال لي: "إيه وقفتي ليه؟"


رديت عليه بخوف وقلت له: "أنا خايفة."


بصلي أوي وقال لي: "خايفة من إيه؟"


محستش بدموعي وهي بتنزل مني وقلت له: "خايفة تتخلى عني."

اتنهد بتعب وقال لي: "مش هتخلى عنك متخافيش."

ابتسمت ودموعي على خدي، رفع إيديه عشان يمسح دموعي لكنه اتراجع قبل ما يلمس خدي واتكلم بجمود: "خلينا نمشي عشان نشوف العقد اللي مضيتي عليه ده."

مشيت معاه وأنا ببتسم وبشكر ربنا إنه بعته ليّا في الوقت المناسب.

وصلنا قدام بيت مدام سحر، كنت أنا وهو بس بعد ما أمر العساكر اللي كانوا معاه إنهم ياخدوا الراجل الخليجي ويرجعوا بيه على القسم. وقف ورن الجرس بعد ما أكد عليا إني متكلمش ولا كلمة وأسيبه يتصرف. فتحت مدام سحر وبصت له بإعجاب كان واضح جدًا في عنيها، مكنتش شايفاني لإني كنت واقفة وراه وهو طويل جدًا وأنا قصيرة ومش باينة. اتكلمت معاه بدلع وقالت له: "أهلًا وسهلًا، آمرني."

فهم شخصيتها واتكلم معاها بجمود: "انتي مدام سحر؟"


ردت بدلع: "أيوة أنا وفي الخدمة."


ابتسم بمكر واتكلم معايا وأنا واقفة وراه وقال لي: "هي دي؟"

ظهرت من خلف ضهره وبصيت لها بخوف وقلت له: "أيوة هي."


اتصدمت طبعًا لما شافتني ومكانتش فاهمة ده مين وأنا معاه في الوقت ده بعمل إيه، اتكلمت معايا بصدمة: "مين ده يا سارة؟"

سبقني هو ورد عليها: "أنا أبقى خطيبها، الرائد حسام الزيني."

قلبي دق بعنف لما قال لها إنه خطيبي، كنت أول مرة أسمع اسمه. خرج الكارنيه بتاعه وحطه قدام عنيها للتأكيد إنه ظابط، وقفت مصدومة ومش قادرة تنطق. بص حواليه واتكلم معاها بثقة: "أنا بقول ندخل نتكلم جوه أحسن وبلاش فضايح، أكيد مفيش حد هنا من سكان العمارة يعرف حضرتك بتشتغلي إيه غير شغلتك اللي كل الناس تعرفها."


حركت راسها بخوف وسمحت لنا بالدخول، دخل وهو بيعاين الشقة بدقة، قعدنا وهي كانت بتبص لنا بخوف. بدأ هو الكلام وقال لها: "في واحد خليجي كده مشرف عندي في القسم دلوقتي وبيقول إنه متجوز سارة وانتي شاهدة على الجواز وإن العقد معاكي، ممكن أعرف مين المأذون الشرعي اللي كتب عقد الجواز ده؟"


بصت لي بتوتر واتكلمت بخوف: "بس اللي أنا أعرفه إن سارة مش مخطوبة."


رد هو بثقة: "حضرتك متعرفيش لأننا لسه مأعلناش الخطوبة، عمومًا دي مشكلتنا إحنا، أنا جاي دلوقتي عايز عقد الجواز ده أشوفه."


بلعت ريقها بخوف وقالت له: "بس كده مشكلتك مش معايا أنا، مشكلتك مع خطيبتك لأنها إزاي توافق تتجوز راجل تاني بمقابل مادي وهي أصلًا مخطوبة، ده غير أصلًا إنها معرفتنيش إنها مخطوبة قبل كده، يعني أنا مليش ذنب."


رد ببرود: "عندك حق وأنا طبعًا ليا حساب معاها، بس لازم العقد ده يكون في إيدي عشان أقدر أحاسبها."


اتوترت أكتر وقالت: "بس العقد مش معايا دلوقتي."

رد عليها بصوت قوي غاضب: "الظاهر إن حضرتك مش عايزة الموضوع ينتهي بدون شوشرة."


وقف وهو بيتكلم معاها بأمر: "اتفضلي ادخلي غيري هدومك ونكمل بقيت كلامنا في القسم."

وقفت بخوف وقالت له: "حضرتك أنا ست معروف عني إني شريفة ومليش في الشمال وحضرتك كده هتسوء سمعتي.

ارتفع صوته واتكلم معاها بعنف: "انتي فاهمة انتي عملتي إيه؟ انتي جوزتي خطيبتي لراجل تاني، ده أنا هوديكم كلكم في داهية."


خافت جدًا من غضبه واتأكدت إنه فعلًا مش هيسكت، بصت لي وهمست: "منك لله يا سارة ودتيني في داهية."

واتكلمت بصوت مسموع: "خلاص يا باشا أنا هدخل أجيب لحضرتك العقد والفلوس وأبوس إيدك بلاش فضايح."

حرك راسه وهو بيبص لها بغضب، جريت على أوضة نومها تجيب العقد، وقف يبصلي بغيظ وكنت متأكدة إنه بيلعن غبائي في سره، بس حتى لو لعن غبائي بعلو صوته أنا عارفة إنه معاه حق. خرجت مدام سحر وهي ماسكة العقد، مدت إيديها وهي بترتعش بخوف، خد منها العقد وبص فيه وهو بيقرأ العقد بعينيه، بصلي بصدمة وقال لي: "انتي ماضية على عقد إثبات ملكية!"

بصيت له وأنا مش فاهمة يعني إيه، بصلها وكمل كلامه معاها وقال لها: "ليه ممضياها على عقد إثبات ملكية؟"

ردت عليه بخوف: "ده عقد إثبات ملكية للشقة المشبوهة اللي كانت هتعيش فيها مع الراجل الخليجي، إثبات إن الشقة بتاعها عشان لو فكرت تبتزه أو تطلب منه أي حقوق بعد ما يسيبها نبلغ عنها ونلبسها قضية ومتقدرش تثبت حاجة عليه."

بصيت لها بصدمة وقلت لها: "يعني ده مش عقد جواز؟"

بصلي هو بغيظ وقال لي: "مش مصدق إن انتي غبية للدرجة دي!... بقلمي ملك إبراهيم.


... يتبع 


حرام عليكي يا سارة هتجننيه وهو لسه ظابط وفي بداية حياته 😂😂 حسام باشا انت لسه مشوفتش حاجة اللي جاي هيجننك أكتررر 😂😂 حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة 🥰


                الفصل الخامس من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة