رواية ما اخفته القلوب الفصل السادس 6 بقلم مريم احمد البابلي

رواية ما اخفته القلوب الفصل السادس 6 بقلم مريم احمد البابلي


اتصدم الكل من القـ.ـلم اللي خدته سلمى 


حست شهد انها خدت منها حقها شوية و اتكلمت و هي بتقولها بغـ.ـل


شهد... انا لا مجنو.نة ولا مريـ.ـضة نفسيـ.ـا عشان تقوليلي روحي اتعـ.ـاااالجي 


كانت لسة سلمى ف صدمتها و محستش بنفسها غير و هي رايحة ف اتجاة شهد بس مسكتها ندى تمنعها


اتكلمت سلمى بعصـ.ـبية و هي بتقولها


سلمى... اوعي يا ندى سيبيني... سيبيني يا ندى بقوووولك 


قالتلها ندى بخوف عليها


ندى... مش هسيبك انتي كدا هتضيعي حقك 


مسكت سهيلة ايد سلمى هي كمان و خدوها و مشيوا و هما سامعين همسات من الطلبة اللي كانت ف الكافيتريا بيتكلموا فيها عن اللي حصل 




خدوها و خرجوا بيها من الجامعة كلها لإن اساسا كانوا المفروض هيروّحوا بعد الامتحان 




دمعت عيون سلمى و اتكلمت و هي بتقول




سلمى... خليتوني اسيب حقي لية ؟




ندى... احنا كدا حافظنا على حقك يا سلمى 




قالت سلمى بحزن و ضـ.ـيق




سلمى... طيب سيبوني ف حالي لو سمحتوا




كملت كلامها و هي بتقولهم




سلمى.... امشوا و سيبوني




مكانوش عايزين يمشوا بس حسوا ان سلمى هتبدأ تتـ.ـعصب  




اتكلمت ندى و هي بتقول 




ندى... خلاص اللي تشوفيه 




و وجهت كلامها لسهيلة و هي بتقولها




ندى... يلا يا سهيلة 




و مشيوا هما الاتنين 




......




و كان الفرع التاني لشركة أمير السويفي قريب جدا من الجامعة بتاعة سلمى




كانت داليدا ماشية لحد ما تلاقي مواصلات عامة توصلها لبيتها لإن خلاص كان خلص يومها ف الشغل 




اتكلمت و هي بتقول لنفسها 




داليدا... من ٨ الصبح لحد ٢ الضهر بتشتغلي يا داليدا، لازملك مكافأة بقى 




بس اتفاجئت لما لاقيت واحدة موجودة عند كراسي الكافية اللي ف الخارج و عمالة تعيط




راحتلها داليدا و هي مشفقة على حالتها و مدتلها باكيت مناديل مكنتش استخدمته اصلا 




داليدا... اتفضلي 




بصتلها سلمى و هي منهارة و بصيت للباكيت و اخدته و هي بتقولها




سلمى... متشكرة اوي




اتكلمت داليدا  و قالتلها




داليدا... انتي كويسة ؟ 




مردتش سلمى و كانت بتعيط بصمت 




مكنتش عارفة داليدا تعمل أية ف قالتلها




داليدا... مالك طيب، مش عايزاكي تعيطي كدا ف الشارع 




اتكلمت سلمى و قالتلها 




سلمى... مضايقة شوية بس




ايقنت سلمى اللي بيحصل و قالتلها




سلمى... معلش انتي مين؟ 




تفهمت داليدا و قالتلها 




داليدا... انا واحدة كانت لسة مخلصة شغلها و مروّحة بيتها بس لاقيتك




اومأت لها سلمى و داليدا قالتلها بنصح




داليدا... بصي ايا كان اللي حصل اوعي تخلي حد يوصلك لمرحلة الانهيار دي 




اتكلمت سلمى بحزن و بصوت واطي و هي بتقول لنفسها 




سلمى... انا اضر.بت قدام الناس في الجامعة من اللي المفروض كانت صاحبتي !




اتصدمت داليدا لإنها كانت قدرت تسمع سلمى عشان كانت جمبها بالظبط 




مكنتش متخيلة ان يكون دا فعلا حصل و بعدين اتكلمت بتوتر و هي بتقولها




داليدا... و انتي ردة فعلك كانت أية ؟؟




كملت و هي بتسألها بقلق 




داليدا... اوعي تكوني عملتي زيها و ضر.بتيها




نفت سلمى و قالتلها




سلمى... لا صحابي منعوني




اطمنت داليدا و قالتلها




داليدا...  كويس انهم عملوا كدا عشان حقك ميضيعش




سكتت سلمى و داليدا سألتها و هي بتقولها




داليدا... طيب اشتكيتي باللي حصل ؟ 




نفت سلمى و داليدا سألتها




داليدا... طب لية ؟ 




سلمى... معرفش




داليدا... روحي اشتكي اللي حصل  في الجامعة عشان متعملش كدا تاني لا هي ولا غيرها و اكيد هتلاقي كاميرات مراقبة تأكد كلامك 




اومأت سلمى و قالتلها




سلمى... هروح اعمل كدا 




سألتها داليدا لما لاقيت جامعة قريبة من الكافية و قالتلها




داليدا... دي الجامعة اللي انتي فيها؟




اومأت لها سلمى و بعدين قالتلها بامتنان




سلمى... شكرا اوي يا..




و معرفتش تكمل الجملة لإنها مش عارفة اسمها




داليدا... داليدا




سلمى... سلمى 




داليدا... اتشرفت بيكي




ردت عليها سلمى بإمتنان حقيقي




سلمى... و انا اكتر بجد




و كل واحدة فيهم مشيت 




......




كانت داليدا ف المواصلات العامة و رن تليفونها كانت رهف




داليدا... ازيك يا رهف




اتكلمت رهف على طول من غير اي سلامات




رهف... انتي هتيجي يعني هتيجي 




داليدا.... انا ف طريقي للبيت يا رهف 




اتكلمت رهف و هي بتقولها




رهف... لا معلش تعالي دا خالو زعل جدا لما عرف انك هتروحي البيت و بعدين مفيش حد غير خالو حتى نادين مش موجودة 




داليدا... اكيد ف الجامعة 




سألتها رهف و هي بتقولها




رهف... طب هتعملي أية؟ 




بصت داليدا للطريق و بعدين قالتلها




داليدا... حاضر يا رهف جاية




و قفلت المكالمة و نزلت من الميني باص و غيرت اتجاة طريقها من بيتهم لبيت خالها




.....




رجعت رهف البيت و هي باين على وشها الزعل بس كانت حاسة انها خدت حقها لما اشتكيت شهد 




اول م فتحت الباب لاقيت عيلتها متجمعة 




اتكلمت سلمى و هي بتسأل




سلمى... أمير هنا ؟




نفت عزيزة و قالت




عزيزة... ف الشركة




سكتت سلمى و متكلمتش و رانيا قالتلها




رانيا... و مسألتيش عن آسر لية بقى ؟ 




اتخنقـ.ـت سلمى اكتر ما كانت مضـ.ـايقة و مخنو.قة ف قالتلها 




سلمى... مسألتش عن آسر لأنه كان لسة مكلمني يا رانيا و عارفة انه ف السوبر ماركت 




سكتت رانيا لثواني و بعدين قالتلها




رانيا... و يا ترى بقى عرف انك كسرتي كلمته و روحتي الجامعة من غير ما تقوليلنا ؟ 




بصتلها عزيزة و سلمى 




..... فلاش باك.....




بعد ما اشتكت سلمى اللي شهد عملته و كانت ف طريقها و مروّحة 




رن تليفونها و كان آسر




كانت ف الاول خايفة ترد بس اتفاجئت لما لاقيت تاكسي بعيد شوية و جاي منه آسر 




كان الخو.ف و التو.تر باينين عليها بجانب طبعا حز.نها




اتكلمت سلمى و هي بتقوله بقـ.ـلق




سلمى...آسـ... آسر انا...




اتكلم و هو بيطمنها




آسر... انا عارف و شوفتك الصبح و انتي خارجة من البيت يا سلمى و وصيت أمير يطمني عليكي كمان لما يوصلك




اتفاجئت و افتكرت كلام أمير




... فلاش باك...




كانت بتتكلم بسعادة 




سلمى... محدش شافني




رد عليها بسخرية 




أمير... متأكدة ؟




و ساعتها مكنتش فاهمة ليه كان بيتريق على كلامها و بيسخر منه




... باك...




سكتت و متكلمتش؛ مكنتش عارفة تقول أية اصلا




اتكلم آسر و هو بيقولها




آسر... انا فخور بيكي جدا انك متمسكة بدراستك يا سلمى و خليكي متأكدة اني استحالة امنعك او اكون سبب ضياع حلمك 




سألته سلمى و هي بتقوله




سلمى... طب لية زعقتلي و قولتلي مفيش جامعة تاني




رد عليها و هو بيقولها




آسر... عشان بخاف عليكي أمير شخص ليه اعـ.ـداء كتير و انتي و رضوى بخاف عليكوا اكتر من نفسي




سكتت سلمى و افتكرت شهد و بعدين سمعته بيقولها




آسر... مادام انا او أمير بنوديكوا و نجيبكوا ببقى مطمن اننا اتأكدنا انكوا دخلتوا الجامعة او المدرسة 




افتكرت شهد لتاني مرة و ان الأ.ذى كان من جوا الجامعة نفسها مش من الشارع




كمل كلامه هو بشوية من الضحك و هو بيقولها




آسر... زي م بتأكد ان ادم دخل الحضانة كدا




....... باك .....




ردت سلمى على رانيا اللي كانت بصلها بتحدي 




سلمى... استأذن ساعتين من الشغل و جالي الجامعة وصلني لحد البيت و رجع شغله يا رانيا 




اتصدمت رانيا و عزيزة خدت بالها و قالت لسلمى




عزيزة... حمدلله على سلامتك




سلمى... الله يسلمك يا ماما 




......




عدى بقيت اليوم بدون اي أحداث تذكر 




و جيه تاني يوم 




كانت داليدا في الشغل و بالتحديد ف مكتب هدير 




اتكلمت هدير و هي بتقطع الورق اللي ف ايديها و بتقول لداليدا




هدير... للأسف طريقة كتابتك ركيكة جدا و غير راقية بالمرة 




حاولت داليدا تتمالك اعصابها و قالت




داليدا... طيب ايه اللي حضرتك شايفاه عايز يتعدّل




اتكلمت هدير بكل تعالي و هي بتقوله




هدير... المقال كله مش احسن حاجة اكتبيه من الاول تاني




اتكلمت داليدا بدهشة




داليدا... بس دي هتبقى تالت مرة اكتبه !!!




هدير... لو مضايقة قدمي استقالتك 




حست داليدا بالإهانة و قالتلها 




داليدا... عن اذن حضرتك 




هدير... خدي الورق دا معاكي ارميه برة




و كان قصدها على الورق اللي داليدا تعبت فكتابته للمرة التانية 




اخدت داليدا الورق و خرجت من مكتب هدير، و هي ماشية لاقيت سلة الزبالة 




بصت للورق و مهانش عليها ترمي تعبها بإيديها لاقيت جنب السلة ترابيزة صغيرة حطت الورق عليها و دخلت مكتبها




 و هدير سابت المكتب اللي كانت فيه و راحت للكافيتيريا لإنه كان جيه معاد البريك 




....




في مكتب داليدا و نور




اتكلمت نور و هي بتقولها




نور... أية الاخبار؟




ردت عليها داليدا و قالت




داليدا... هعيد كتابته للمرة التالتة يا نور




اتصدمت نور و قالتلها




نور... مش معقول اكيد بتهزري !




.....




عدى ساعة مثلا  و في الوقت دا كان أمير وصل الشركة و الموظفين اتفاجأوا جدا لإنه في العادي مبيجيش هنا اصلا غير كل فين و فين




كان ف طريقه لمكتبه بس شاف ورق متقطع على التربيزة 




اخد الورق و كان واضح انه مقال قرأ جزء مقطوع و بعدها جمع التلات اجزاء التانية و رتب الورقة تاني  و رجع يقرأ المقال بالكامل




في الوقت دا كان محمود موظف في الشركة  معدي بورق 




محمود... اساعد حضرتك بحاجة يا مستر أمير ؟ 




سأله امير و هو بيقوله




أمير... مين كتب المقال دا و ليه متقطع كدا ؟ 




اتكلم محمود و هو بيقول بعدم تأكد




محمود... مش عارف ممكن الموظفة الجديدة اعذرني مش فاكر اسمها او نور المحرر الإخباري برضو 




قاله أمير بجدية




أمير... ايا كانت اللي كتبته بلغوها توقع اسمها و تنشره فورا متغيرش فيه او تعدّل اي حاجة




محمود... تمام يا مستر أمير




.....




خلص يوم داليدا ف الشغل و كانت ماشية هي و نور 




اتكلمت نور و هي بتقولها




نور... أية رأيك نروح نشرب حاجة




بصت داليدا و افتكرت الكافية اللي جنب الشركة و قالتلها




داليدا... كان في هنا كافية تعالي نروحه




.....




عدى ساعة و كانت سلمى خلصت كل محاضراتها كانت خارجة من الجامعة 


اتكلمت مع نفسها و. هي بتقول


سلمى... عدت على خير


ندى... بتقولي ايه مسمعتش كويس؟ 


نفت سلمى و قالتلها 


سلمى... مفيش حاجة مكنتش بكلمكوا


و كانوا ماشيين و كانوا قريبين جدا من الكافية

لاقيت سلمى اللي بتلفّـ.ـها من كتفها مرة واحدة 

اتكلمت نور و هي بتقول لداليدا


نور... انا دفعت خلاص يلا نمشي بقى 


اتكلمت داليدا و هي بتقولها


داليدا... و من غير م تقولي كمان تفاجئيني كدا !


اتكملت نور و هي بتقفل الكلام


نور... بقولك اية انا اصلا اللي اقترحت اننا نيجي كافية يبقى انا اللي عازمتك


داليدا... ماشي يا ستي


قالتلها نور


نور... طيب يلا نمشي 


خدوا الاتنين شنطهم و كانوا لسة هيتحركوا بس سمعوا صوت دوشـ.ـة


 بصوا ناحية الصوت و لاقوا زي خـ.ـناقة جنب الكافية و بعيد شوية عن جامعة موجودة هناك

يتبعععع

استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و عدد قطرات المياة و حبات الرمال و الحركات و السكون♥️🥰.


                الفصل السابع من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة