رواية ما اخفته القلوب الفصل العاشر 10 بقلم مريم احمد البابلي

رواية ما اخفته القلوب الفصل العاشر 10 بقلم مريم احمد البابلي


صر'خت داليدا بحز.ن و صد.مة و هي بتقول.


داليدا... المقال دا بتاعي دا مجهودي انا مش هي !!!!

اتفاجئوا كلهم ليها من صريخـ ـها المفاجئ


اتكلمت رهف و هي بتقول 


رهف... مالك يا داليدا في ايه، ايه اللي حصل!


اتكلمت داليدا و هي بتقول لسلمى


داليدا... يا سلمى انا لسة قايلالك ع المقال اني كنت بكتبه طول اليوم صح !


اومأت لها سلمى بتأكيد و داليدا راحت اوضتها فورا جابت اللاب بتاعها و رجعت و هي بتفتح ايميل الشركة و دخلت للخزنة جابت المقال و قالت لسلمى


داليدا...اهو متسيف من الساعة ٣ العصر يا سلمى ازاي نازل من ساعة بإسم هدى


قالتلها عزيزة و هي بطمنها


عزيزة... حبيبتي متقلقيش أمير لما يعرف اكيد مش هيسكت


سلمى... هكلم هدير افهم منها اكيد حصل لخبطة متقلقيش




خدت سلمى تليفونها و رنت على هدير


و جالها الرد بعد شوية




هدير... ازيك يا سلومة عاملة اي و خالتو عاملة ايه




سلمى... الحمدلله انا كويسة 




كملت كلامها و هي بتقولها




سلمى... كنت عايزة اتكلم معاكي ف موضوع 




هدير... اكيد طبعا




سلمى... في موظفة عندكوا اسمها داليدا هي محررة اخبارية




سكتت هدير شوية و بعدين قالتلها




هدير... ايوا مالها




سلمى... هي صاحبتي و اخر مقال  اتنشر دا هي اللي كتبته مش هدى يا هدير 




سكتت هدير شوية و بعدين قالتلها 




هدير... تمام بس مش شايفاها مشكلة يعني اصل ف النهاية كله لمصلحة الشركة فاهماني




اتصد.مت سلمى من اللي سمعته و بعدها قالتلها




سلمى... هدير بقولك دا مجهود داليدا مش مجهود هدى 




سكتت هدير و متكلمتش و بعدها قالت




هدير... طيب ف النهاية المقال نزل و اظن لو عدلنا اسم الكاتب او نزلنا ان حصل لخبطة مش هتبقى حلوة ف حق الشركة 




سكتت سلمى و بصت لداليدا و هي زعلانة عشانها و هدير قالتلها




هدير... هقفل انا بقى عايزة حاجة؟




سلمى...لا سلام 




و قفلت المكالمة، اتكلمت عزيزة و قالتلها




عزيزة... قالتلك ايه 




حركت سلمى دماغها بمعنى انها معرفتش تتصرف




سكتت داليدا بحـ ـزن و نجوى قالتلها 




نجوى... انتي لسة ف بداية حياتك المهنية لسة هتشوفي عقبات يا داليدا المهم انك متيأسيش و خليكي ديما عايزة تنجحي




......


بليل راح أمير خد امع و اخته من عند نجوى و مشيوا 




اتكلمت سلمى و هي بتقوله




سلمى... أمير انا لازم اقولك حاجة مهمة 




كان أمير حاسس ان دماغه هتنـ ـفجر من الصداع ف قالها




أمير... مينفعش الحاجة دي تتأجل لبكرة على الاقل يا سلمى معلش مصدع دلوقتي




سكتت سلمى و هي زعلانة على داليدا 




وصلوا البيت و طلعت سلمى و عزيزة و أمير راح بالعربية للجراج 




  اول حد شافته سلمى هي رانيا




اتكلمت و قالتلها بسخرية




رانيا... اتبسطي في الخروجة يا حبيبتي ؟




مردتش سلمى عليها و راحت اوضتها




اضـ ـايقت رانيا منها و راحت على شقتها فورا 




اما عزيزة ف متكلمتش و كانت ناوية تتكلم مع أمير بخصوص موضوع داليدا بس سكتت لما لاقيته مش عايز يسمع اي حاجة 




رجع أمير البيت بعد عشر دقايق و عزيزة سألته




عزيزة... اتغديت ولا احضرلك اكل 




أومأ لها برفض و قالها




أمير... لا تسلمي انا اتغديت برة 




أومأت له عزيزة و قالتله




عزيزة... أمير احنا مش بنشوفك يعتبر




أمير... غصب عني يا ماما انا اصلا كنت بفكر انقل فالفيلا اللي عند الشركة




اتصـ ـدمت عزيزة و قالتله




عزيزة... و تسيبنا يا أمير! 




أمير... يا ماما انا بس بفكر منقلتش هناك 




ردت علبه برفض 




عزيزة... و متنقلش و تسيب امك و اخواتك 




قالها أمير بطاعة




أمير... حاضر 




و نده على سلمى 




أمير...سلميييى




خرجت سلمى من اوضتها و هي بتقوله بضـ ـيق 




سلمى... بتقول سلمى البيت كله بيسمعها




أمير... الا انتي




ردت عليه بدهشة و هي بتقولي




سلمى... ما انا سمعت و جيت اهوو




أمير... طب روحي اعمليلي شاي




سلمى... كل دا عشان شاي اومال لو مش مصدع بقى




ابتسمت عزيزة عليهم و سلمى راحت المطبخ و بعد شوية خرجت بالشاي بس مكانش أمير في الصالة




عزيزة... راح البلكونة




راحت سلمى للبلكونة و أمير خد منها الشاي و قـ ـطف من الزرعة اللي جنبه على السور ورقة نعناع حطها ف الكوباية




أمير... مغسولة الزرعة صح ؟




اومأت بتأكيد و قالتله




سلمى... ايوا ماما كل يوم بتغسل ورقها و ترجعها تاني البلكونة




و بعدها قالتله




سلمى... ممكن اتكلم معاك




أومأ لها و قال




أمير... اتكلمي




سلمى... دلوقتي داليدا




قـ ـطع كلامها بضيـ ـق و هو بيقول




أمير... هو انا مش هخلص من صداع الشغل




قالتله سلمى بحزن




سلمى... داليدا اتـ ـظلمت يا أمير و هدير عارفة و سكتت




استغرب أمير و قالها




أمير... انا مش فاهم حاجة يا سلمى




سكتت ثواني و حكيتله اللي حصل و اللي هدير قالته بالحرف و هو مسك فونه و شاف المقال و كان فعلا مكتوب بشكل منظم جدا و كان جايب عدد قراءة كبير جدا 




سألها أمير و قالها




أمير... انتي متأكدة ان داليدا اللي كاتبة المقال دا يا سلمى !




أومأت سلمى بتأكيد و قالتله




سلمى... جابت اللاب و انا هناك و المقال هو هو بالنص كانت مسيفاه على ايميل الشركة الساعة ٣ العصر لو مش مصدقني اسأل ماما




اتضا.يق أمير من اللي هدير عملته و قال لسلمى




أمير... المقال دا كان مهم و كنا هنكرم اللي كتبه لو جاب نسبة قراءة عالية 




قالتله سلمى بحـ ـزن




سلمى... بس دا حق داليدا


رن فورا على وليد و كان وليد لسه هيسلم عليه بس سكت لما أمير سأله بسرعة


أمير... وليد درع التكريم اتعمل ولا لسة ؟


سأله وليد و قاله


وليد... درع التكريم ؟


أمير... ايوا


نفى وليد و قاله


وليد... لسة بيتعمل اهو على بكرة هيكون خلص و عندك ف الشركة


اطمن أمير و قاله


أمير... هتلاقي موظفة ف قسم التحرير الإخباري اسمها داليدا شوف اسمها ثلاثي ايه و خلي الاسم دا بدل اسم الموظفة التانية


استغرب وليد و قاله


وليد...لا بس مش هي اللي كتبته 


أمير... اعمل اللي بقولك عليه، انا اكيد مش هظلمهم يا وليد و كمان خليهم يمشوا هدى و هدير؛ ميشرفنيش يكونوا من ضمن الموظفين عندي؛ انا مبشغلش حد بيسرق مجهود غيره 


استغرب وليد و قاله و هو مش فاهم حاجة


وليد... تمام بس كدا مش هيبقى في رئيس مجلس تحرير ف الفرع يا أمير


قاله أمير


أمير... رقوا داليدا لمنصب رئيس مجلس التحرير و انت اتنقل للفرع التاني تبقى نائب عني ف غيابي يا وليد و لو في حاجة ف الفرع اللي كنت فيه هخليك تتابع الشغل من هناك 


حس وليد ان دماغه لفت و انه مش فاهم حاجة بس قرر ينفذ كلام أمير و خلاص و قاله


وليد... اللي تشوفه


و قفل المكالمة 


اتكلمت سلمى و هي بتقول بلخبطة


سلمى... شكرا انك مسبتش حق داليدا بس هدير كدا...


قـ ـطع كلامها و هو بيقولها 


أمير...من الأول مكنتش عايز مشاكل ف الشغل و هي كانت مطمنة و فاكراني مش همشيها من الشغل عشان قرايب بس لا انا مش كدا


و كمل بتوضيح


أمير... كمان مرقتش داليدا للمنصب دا عشان صاحبتك انا عملت كدا عشان هي بقالها خمس او ست شهور بتشتغل معانا و قبلهم شهر تحت الملاحظة و كانت طول الفترة دي  بتشتغل كويس جدا و مغلطتش غلطة واحدة حتى 


يتبععع

استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و عدد قطرات المياة و حبات الرمال و الحركات و السكون♥️🥰.


            الفصل الحادي عشر من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة