
رواية ما اخفته القلوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم احمد البابلي
كانت داليدا في الطريق للشركة و هي حاسة انها مكـ ـسورة من الظلم اللي اتعرضتله
احساس انك مش قادر تجيب حقك صعب و صعب اوي كمان
بصت داليدا للشركة و كملت طريقها و هي رايحة لمكتبها
بس كان الموظفين بيبتسمولها و يهنوها و هي مكنتش فاهمة في ايه
رحمة... مبارك يا داليدا
بصتلها داليدا و كانت لسة هتسألها على ايه بس جت موظفة تانية و قالتلها
هبة... انتي ازاي كتبتي مقال بالجمال دا بجد دا من اكتر المقالات اللي جابت نسبة قراءة ف تاريخ الشركة كلها
اتكلمت داليدا بحـ.ـزن و قالتلها
داليدا... بس حصل لخبطة و المقال نزل بإسم تاني غيري
قالتلها رحمة بتفاجؤ
رحمة... انتي اخر مرة شوفتي اخبار ايميل الشركة امتى !
داليدا.... امبارح المغرب
هبة... امبارح العشا يا داليدا مستر أمير نزل على ايميل الشركة و كل حاجة اصبحت مفهومة
استغربت داليدا و بصت ف تليفونها و لاقيت ان فعلا أمير كاتب
أمير..." كاتبة المقال الأساسية هي داليدا جمال مختار الراوي و تم محاسبة كل من تهاون في عمله و أدى إلى سرقة مجهود غيره في العمل "
كانت داليدا حسة بفرحة و زادت فرحتها اكتر لما جيه أمير و معاه درع ازاز مخصوص بإسمها ف علبه قطيفة تليق بالدرع و تكون حافظة ليه
أمير... اتفضلي؛ اللي كان هيكتب المقال ليه تكريم و دا حقك، كمان تم ترقيتك لمنصب رئيس مجلس التحرير
كانت داليدا مصدومة جدا فاقت على صوت تسقيف الموظفين ليها و هنا بيهنوها
اخدت داليدا من أمير الدرع و قالت باحترام
داليدا... شكرا لحضرتك
اتكلم بعمليه و هو بيقولها
أمير... حاجتك كلها اتنقلت لمكتبك الجديد تقدري تروحي هناك
داليدا... تمام حاضر
مشي أمير و سابهم و نور قالت لداليدا بحب
نور... مبارك يا دودوووو
اتكلمت داليدا بفرحة و هي بتقولها
داليدا... مش مستوعبة اي حاجة بتحصل خالص؛ حاسة اني بحلم
ابتسمتلها رحمة و نور و داليدا راحت على مكتبها الجديد
و اول حاجة شافتها اسمها اللي مكتوب على استاند المكتب
اتكلمت داليدا و هي بتقول بفرحة
داليدا... الحمدلله يا رب
و بدأت تشوف شغلها الجديد بعد م فهمت ايه المطلوب بالظبط
......
بعد ساعة كانت هدير ماشية ف الشركة بكل ثقة و غرور و قالت للبنت اللي ف الكافيتيريا
هدير.... اعمليلي القهوة و بتاعتي و طلعيهالي ع المكتب
فضلت البنت بصلها شوية بأستغراب و هدير مهتمتش و مشيت
و راحت على مكتبها فتحت الباب اتفاجئت لما لاقيت داليدا بتبصلها و هي مستغربة ازاي الباب اتفتح بدون إذن او تخبيط
اتفاجئت هدير و صدمتها زادت اكتر لما لاقيت ستاند المكتب مطبوع عليه اسم داليدا مش اسمها
اتكلمت هدير بـ.ـغل و هي بتقولها
هدير... ايه اللي بيحصل بتعملي ايه هنا
و مسكت استاند المكتب بتاع داليدا و قالتلها بعصبية
هدير...و ايه دا اسمك مطبوع ليييه فين اسمي اطلعي برة مكتبي
اتكلمت داليدا بكل هدوء و قالتلها
داليدا... للأسف يا هدير مبقاش مكتبك
و كملت بضـ ـيق منها و هي بتقول
داليدا... كنتي فاكرة انك لما تظلـ ـميني عن عمد كدا انك هتكسبي؟
كملت كلامها و قالت
داليدا... اهو ظلمـ ـك خسر.ك كل حاجة يا هدير
اتجننـ ـت هدير و قالتلها بغضـ ـب
هدير... عايزة تقولي ايه يعني خلصييي
سكتت داليدا و متكلمتش مش تجاهل بس عشان متحرجهاش اكتر من كدا قدام نفسها
صر.خت هدير بغضـ ـب و هي بتقولها
هدير... رديييي عليييياااا
اتكلمت داليدا بضيـ.ـق من زعيـ.ـقها و قالت
داليدا... مش انا اللي قولت مستر أمير اللي قال و بعد كدا الزمي حدودك و انتي بتكلميني و متعليش صو.تك
كانت طول عمرها بتميز بشخصيتها القوية و مبتحبش ابدا حد يتعصـ.ـب عليها
بس هدير افتكرتها بتقولها كدا عشان داليدا بقت ف المنصب اللي كانت هي فيه
خرجت داليدا و سابتلها المكتب كله و بعدها بصت ع ايميل تليفونها لاقيت ان في ايميل مبعوتلها من الشركة يبلغوها ان تم استبدالها برئيسة تانية
سكتت و هي حسة ان دماغها بتغـ ـلي من كتر الغضب و مشيت من الشركة كلها و هي بتحاول تتجاهل نظرة الموظفين ليها بعد ما مشيت من الشركة و هي كانت لسة واصلة من نص ساعة
.......
كانت عزيزة ف البيت بتجهز الغدى هي و رضوى و رانيا
خبط الباب
راحت رضوى تشوف مين، و اتكلمت بفرحة و هي بتقول
رضوى.... هدييير
زقتها هدير و دخلت الشقة فورا و هي بتقول بغضـ ـب
هدير... سلميييييييييى
خرجت سلمى من اوضتها و هي مخضو.ضة جدا و مش فاهمة في ايه
اتكلمت عزيزة بغضب و هي بتقولها
عزيزة.... أية اللي انتي بتعمليه دا يا هديييير و صوتك عالي كدا لييييه طب حتى قولي ازيكوا عاملين ايييه الاول
سكتت هدير بغضب و قالت لخالتها
هدير.... يرضيكي يا خالتو سلمى تروح تحكي لأمير اللي حصل و تخليه يطردني من الشركة و كمان يرقي اللي اسمها داليدا و يخليها تاخد مكاني ف الشركة
اتكلمت. عزيزة بسخرية و هي بتقولها
عزيزة... اومال يرضيني ظلمك لغيرك مثلا ؟
و كملت كلامها بحدة و هي بتقولها
عزيزة... و بعدين انا ابني بيتصرف من دماغه يعني مش سلمى السبب انك مشيتي من الشغل افعالك و ظلمك هما السبب يا حبيبتي
سكتت هدير و بعدين قالتلها بحز.ن
هدير.... طب يا خالتو ممكن تقوليله يرجعني تاني الشركة و انا مش هظلـ ـم حد تاني ابدا
اتكلمت عزيزة بذهول و قالتلها
عزيزة... يا بنتي انا مش قولتلك ان أمير بيتصرف ف الشركة من نفسه يعني مهما قولناله مش هيرضى هو خلاص خد القرار
سكتت هدير بضيـ ـق و قالتلها
هدير... ماشي يا خالتو متشكرة سلام
قالتلها عزيزة بسخرية
عزيزة... متنسيش تروحي تحكي لأمك و تزعليها مننا زي ما بتعملي
......
بعد بضع ساعات
في بيت جمال الراوي
كان جمال في البلكونة متابع الاخبار و اتفاجئ لما لاقى في شركة لسة في بداية شغلها جديدة بإسم ( كريم مؤمن الديب )
سكت جمال شوية و بعدها قال لنفسه
جمال... اتسرعت ف حكمك ولا ايه يا جمال
فالوقت دا جت رهف و قالتله
رهف... عملتلك شاي... اتفضل
حطت الكوباية على السور و جمال فضل باصصلها. و هو حاسس انه مضايق من نفسه
استغربت رهف و قالتله
رهف... مالك يا بابا، زعلان مني ف حاجة ؟
قالها جمال بنفي
جمال... لا زعلان مني
استغربت رهف اكتر و قالتله
رهف... طيب ليه، احكيلي
نفى جمال و قالها
جمال... مش عايز اصدعك
أومأت له رهف و قالت
رهف... طيب اي وقت حابب تتكلم انا موجودة
ابتسم عليها فتلك جملته هو كان ديما يقولهالهم كلهم
خدها جمال و اتجمعوا كلهم برة خصوصا لما جت داليدا و كانت معاها علبة باين انها علبة تورتة
اتكلمت داليدا بفرحة كبيرة و هي بتقولهم
داليدا... عايزة اقولكم على خبر حلو اووووي اوووي اوووي
ضحكوا عليها و عمر قالها
عمر... خلصي في ايه
اتكلمت داليدا بفرحة و قالتلهم
داليدا... مش انا المقال اللي كتبته نزل بإسم موظفة تانية ؟
أومأوا لها و هما زعلانين عشانها و هي قالتلهم بفرحة و هي بتوريهم الدرع
داليدا... كرموني عشان انا صاحبة المقال و صاحب الشركة كتب ان حصل لخبطة و ان صاحبة المقال الأساسية داليدا جمال الراوي
فرحوا كلهم ليها و البيت اتحول لبهجة و زادت فرحتهم اكتر لما كملت كلامها و قالت
داليدا... كمان اترقيت لمنصب رئيسة القسم اللي كنت بشتغل فيه
دمعت عيون جمال و نجوى من فرحتهم و كلهم شكرا ربنا ف نفس الوقت
اتكلمت رهف باستإذان و قالتله
رهف... ممكن افرحكم انا كمااان
أومأوا لها بتأكيد و هي بفرحة كبيرة
رهف... انا رسالة الدكتوراه بتاعتي اتقبلت و اعتمدت رسمياااا من الجامعة و بقيت فعليا دكتورة في كلية علوووم
صاحوا بفرحة كبيييييرة و فخر حقيقي،
اتكلموا كلهم بشكر و امتنان لله
_. الحمد و الشكر لله رب العالمين
كانت هدير بتعيـ ـط في اوضتها و سارة و الهام كانوا موجودين
اتكلمت الهام بغضـ ـب و هي بتقول
الهام... يعني ازاااي يمشيكي من الشركة عشان واحدة غريبة
ردت هدير و هي بتقول بحز.ن
هدير... معرفش معرفش
ردت سارة اختها عليها و قالت
سارة... هدير بجد انتي كنتي ضامنة وجودك هناك بعد ما ظـ ـلمتي غيرك؟
اتعصـبـ ـت هدير جدا و قالتلها بحقـ ـد و كر.هه
هدير... طب ايه رأيك بقى اني همشيها من الشركة دي حتى لو ظلـ ـم و هتشوفي و مش بعيد اسـ.ـجنها كمان بتهمـ ـة حرامـ.ـية و هتشوفي يا سارة ..
يتبع.
استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و عدد قطرات المياة و حبات الرمال و الحركات و السكون♥️.