رواية ما اخفته القلوب الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم احمد البابلي

رواية ما اخفته القلوب الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم احمد البابلي


بعد كام يوم في بيت داليدا الضهر كانت عزيزة و سلمى و رضوى اللي أصرت انها تروح عندها


استقبلتهم داليدا كويس جدا و عزيزة قالتلها


عزيزة... عاملة اي يا داليدا


ابتسمتلها داليدا رغم حزنها و قالتلها


داليدا... الحمدلله على كل حال حضرتك عاملة اي 


أومأت لها عزيزة و قالتلها


عزيزة... الحمدلله كويسة


اتكلمت سلمى و قالت لداليدا


سلمى... عايزة اتكلم معاكي 


أومأت لها داليدا و قالتلها


داليدا... تعالي محدش هنا غيري انا و ماما كلهم ف الشغل


أومأت لها سلمى و نجوى قالت 


نجوى... روحي يا حبيبتي اتكلمي معاها احسن بقالها كام يوم كدا و اغلب الوقت ساكتة مبتتكلمش الا لو حد اتكلم معاها و انتي يا رضوى روحي هدى جوا


صمتت داليدا و سلمى راحت معاها 


اتكلمت داليدا و هي بتقول لهدى


داليدا... هدى حبيبتي ممكن تسيبينا شوية سلمى عايزة تتكلم معايا 


أومأت هدى و كانت هتخرج من الاوضة بس سلمى قالت




هدى... خليها، تعالي يا هدى 




في الوقت دا قالت رضوى اللي كانت عند الباب




رضوى... اجي؟




أومأت لها داليدا بتأكيد و رضوى راحتلهم




بصت هدى لداليدا و داليدا اومأت لها فرجعت بس مكانتش بتتكلم معاهم ابدا 




اتكلمت سلمى و قالت لداليدا




سلمى... ايه اللي حصل ؟




ردت داليدا باختصار




داليدا... قسمة و نصيب 




أومأت سلمى بتأكيد على كلام داليدا و بعدها قالتلها




سلمى... اكيد طبعا بس يمكن نصيبكوا واحد و هو شوية زعل و هيروحوا لحالهم 




صمتت داليدا و سلمى قالتلها




سلمى... أمير يومها رجع و كان زعلان اوي 




ردت داليدا و قالتلها بحز.ن و زعل منه




داليدا... معلش عادي المهم الشركة تكون بخير 




صمتت سلمى شوية و بعدها قالت




سلمى... بصي انا عارفة ان أمير اغلب وقته للشركة و ديما كل همه الشركة، هو حتى قليل لما بيرجع البيت بدري يتغدى معانا يا داليدا اسألي ماما لو مش مصدقاني، بينزل الصبح بدري للشركة و يرجع لما يتأكد ان الامور تمام و اغلب الوقت بيبقى متعصب من الشركة 




ردت داليدا و هي بتنهي الموضوع




داليدا... انا خلاص مليش دعوة بكل دا دلوقتي يا سلمى، انا و انتي لسة صحاب ايوا... بس انا و اخوكي مبقاش مخطوبين عشان تبرريلي تبريرات انا اصلا عارفاها 




صمتت سلمى بحز.ن و رضوى قالت لداليدا




رضوى... بس انا بحبك و كنت مبسوطة انك هتبقي معانا... انا كنت بستنى لما بنتقابل عشانك 




بصتلها داليدا و بعدها ابتسمتلها و اتكلمت و هي بتقولها




داليدا... انا كمان بحبك و بحب ماما و سلمى و رانيا 




سألتها رضوى و قالتلها و هي بتحاول تعرف




رضوى... و أبيه أمير؟ 




صمتت داليدا من سؤالها و سلمى قالتلها




سلمى... أمير هو اللي قالي اتكلم معاكي يا داليدا 




بصتلها داليدا و مردتش عليها و سلمى قالتلها




سلمى... قالي اتكلم معاكي و أحاول اصفي الز.عل، و مستني اتصل بيه اقوله 




صمتت داليدا و سلمى قالتلها




سلمى... هو فعلا زعلا.ن من نفسه و حاسس انه خسر.ك، و كلم عمو و اخوكي بس قالولي كل شئ بإرادة ربنا و ان ف النهاية مش هيجبروكي على حاجة.... اقوله ايه




صمتت داليدا و رضوى كانت مستنية تسمع رد داليدا جدا




اتكلمت داليدا اخيرا. و قالت




داليدا... قوليله قالت لا 




صمتت سلمى و رضوى قالتلها 




رضوى...طب ليه!!




داليدا... عشان مش هستني ارجع و يحصل نفس المشـ.كلة تاني... وقتها هضا.يق من نفسي اوي 




سلمى... طيب فرصة !




ردت عليها داليدا باعتراض




داليدا... لا 




........




مرت الأيام و كان أمير في حالة من عدم الاستيعاب 




مرة واحدة خسر.ها و بعد عن أهله و برضو اتجه انه يهتم بشركته!




كان بيبص للملفات اللي قدامه لناس مقدمين لشغل انهم يبقوا مدير للفرع. 




مفيش وقت انه يخبر خبرة حد ف الشغل و يرقيه لمنصب المدير 




للأسف اضطر انه يعين مدير على طول 




مفيش حد فيهم كان مدير قبل كدا حتى غير كان حد بس 




بس السؤال الأهم اللي كان بيسأله لنفسه... ليه شخص يكون ف منصب مدير فرع و يسيب شغله ؟ 




هل مش بيشتغل كويس...؟ 




هل ممكن الشخص دا يعرض شركته لخسا.رة كبيرة...؟ 




خبط الباب و قا.طع تفكير أمير 




أمير...اتفضل




جيه وليد و قاله




وليد... ملفات ناس جديدة اهي 




بص أمير للملفات و بعدها قال لوليد




أمير... عايز أسألك سؤال يا وليد




أومأ وليد فورا و قاله


وليد... طبعا يا أمير انت صاحبي قبل ما تكون مديري 


صمت أمير ثواني و بعدها قاله


أمير... هو انا أنـ.ـاني؟؟


سكت وليد و فهم انه بيسأل السؤال دا عشان اللي حصل و ان خطوبته اتفركشت و المشا.كل اللي حصلت


سكت أمير من سكوت وليد فقاله


أمير... سكت 


اتكلم وليد و رد


وليد.... شوف يا أمير انت مش أناني كل الحكاية بس انك جدي و عملي زيادة و الشركة بالنسبالك أمر أساسي


أمير... أنت بتحاول تجمل الكلام ليه... ما هي دي أنانية فعلا يا وليد 


نفى وليد و قاله


وليد... أنت صاحب عمري و ابن عمتي يا أمير، عمرك ما كنت أناني 


صمت أمير و بص لأيده اليمين... دبلتها مش موجودة 


وليد... مش انت قولت ان عمتو هتروح تتكلم معاها 


أومأ أمير و وليد سأله


وليد... و ردها كان اي


أمير...رفضت


نصحه وليد


وليد... غيّر من نفسك يا أمير


سأله أمير بحيرة


أمير... إزاي


وليد... غيرك عنده شركات اكبر من سلسلة شركاته ة مدي وقت لحياته... مش مكرس حياته لشركه بس... اكبر غلط اتك سيبت اهلك لما داليدا سابتك و برضو روحت جريت ع الشركة 


صمت أمير و وليد قاله


وليد.... ارجع لأهلك و عيلتك و خلي لعيلتك وقت من يومك يا أمير غيّر من نفسك للنسخة اللي تخلي الكل راضي عنك و اولهم أمك... جايز ترجعلك وقتها


فضل أمير ساكت و وليد قاله


وليد... مش نفسك يبقالك حيلة تانية وسط اهلك غير حياة الشغل؟؟


أومأ أمير بتأكيد. و وليد قاله


وليد... يبقى فكر ف كلامي كويس

يتبع.

استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و عدد قطرات المياة و حبات الرمال و الحركات و السكون♥️🥰.


                الفصل التاسع عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة