رواية ريله الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم مها حولي الزاكي


_ليه بتتعامل معاي كدا؟....عليك الله بطل ثقالتك دي!


=يا بت الحلال! اتعاملت معاك كيف والثقاله وين في الموضوع؟


_انسى انسى




=المره دي بالذات ما ح أخليك تقفلي الموضوع، لازم احدد معاك لومك المستمر لي وانتقادك الدائم! قولي لي بوضوح غلطت في شنو، عشان أنا ذاتي اعرف الحاصل شنو!؟




_عاين من الآخر كدا انت شكلك فاهمني غلط عشان كدا عامل نفسك تقيل، مره ترد ومره لا، وفوق دا عامل نفسك رايح!.... أنا لو ما كنت بعرفك وفي قرابه بيناتنا حتى لو كانت مجرد نسب شنو البخليني اتواصل معاك واسألك عن أحوالك؟!




=برضو ما فاهم شي!😊




_خليك كدا 👍




قفلت الشبكه ورمت تلفونها على السرير بزهج وعيونها مليانه دموع!.... كانت حاسه بحرقه في قلبها! موجوعه و ممغوصه لأنو هو ما حاسي بيها، أو حاسي بس متجاهل شعورها!....هي رغم انها زوله مغروره وشايفه نفسها وما سائله عن زول الا إنو هو الشخص الوحيد الما قدرت تصمد قدامو، هو الوحيد "احمد" أخوي ريله الإستولى على قلبها، من أول نظره، من أول شكله حصلت بيناتهم لفت انتباها وقلبها دق ليهو، بحثت عن حسابو وتابعتو وصادقتو على الفيس و بقى ما عندها موضوع غيرو، بترسل ليهو على طول و بتتمنى بس إنو يرد عليها في نفس الوقت ويتكلم معاها لأطول فتره ممكنه بس ما حصل! أحمد دائماً خاتي حواجز بينو وبينها، لو سألتو انت كيف بسألها عن ناس بيتهم،ولما تعاتبو بطريقه مباشره أو غير مباشره بتزعل زياده، هي ما قادره تفهم هل هو فعلاً ما فاهم ولا عامل نفسو ما فاهم شي!....بتسأل نفسها طيب أنا ما عجبتو؟! ما لفت نظرو؟!ما حصل فكر فيني زي ما أنا بفكر فيهو، ما حباني؟!


اسئله كتيره في بالها ما لاقيه ليها إجابه، أحمد بقى ليها زي الوجع ورسائلها ليهو و ردو حتى ولو كان مختصر مُسكن مؤقت لوجعها، من ما اتواصل معاهو بقت تحس نفسها زي الزول المدمن أو العطشان و رد أحمد بس و تواجدو هو بس البروي عطشها، أحمد ما كان زي أي زول مر في حياتها، أحمد بالنسبه ليها شخصيه فريده، مع إنو ظاهر عليهو قاسي وغير مبالي و زول اتجاهو واحد بس مع ذلك هي حبتو وبقى مسيطر على عقلها وقلبها، للسبب دا هي بتحاول تحسن علاقتها ب ريله، وكيف ما تحاول تحسنها و ريله هي أخت أحمد الخاطف قلبها!!




بعد مسافه تاني شالت تلفونها ودخلت الفيس على أمل تلقى رساله منو يسألها عن قصدها ويصر يعرف هي مالا بس للأسف و زي كل مره قرا رسالتها وما رد! انقهرت شديد وما قدرت تمسك دموعها، رقدت على سريرها وغطت وشها وبقت تبكي بدون صوت عشان ماف زول يسمعها!




______________________________




طبعاً أنا ويوسف كنا في عالم تاني بعد الخبر الحلو السمعناهو! أنا مبسوطه بس في نفس الوقت مقلقه و خايفه من الخيبه، وخوفي دا خلاني أكون أكثر حرصاً، ويوسف حريص علي أكتر من حرصي على نفسي، بقى هو ماسك شغل البيت كلو وما بخليني اعمل شي، و بقينا متابعين مع دكتوره أول بأول، طبعاً كلمت أمي من أول يوم وكلهم فرحانين لي، وأهل يوسف ما عرفو إلا في الشهر التاني لما خليل ومرتو جونا زياره هم وأولادهم، قبلهم جانا عمو سيد، طبعاً هو بتصل علي طوالي و بسأل عني، وعمتي سنيه من اليوم داك ما جات تاني، المهم كل الناس البحبوني والبحبهم متواصلين معاي وعارفين أخباري، خالتو نبيله بقت تجيني على طول تطمن علي و تطبخ لي، مره بتجي براها ومره مع نفحات، طبعاً حبوبه الزينه رجعت بلدها من بدري وبدور سكنت في بيتنا أنا ويوسف، أصلا البيت دا تابع لبيت الأسره ولما يوسف عرسنا فصلو جزو من البيت، و خليل ومرتو قعدوا مع ناس أمو، أصلا قالوا جاين زياره و راجعين بس لما اتحدد عرس إشراقه اختهم قعدوا عشان يحضروا عرسها، أصلاً هي مخطوبه من زمان لواحد قريبهم....


المهم يوم كنت بتكلم مع نفحات، قالت لي انتِ ما جايه مناسبة حماتك دي ولا شنو!؟قلت ليها والله هم للآن ما قالوا لي شي، يوسف كلمو أبوهو بس نسوان بيتو ماف وحده كلمتني، حتى يمنى ليها فتره مختفيه، رسلت ليها في الواتس كتير بس ما داخله ولما اتصل تلفونها مغلق! 


المهم نفحات قالت لي شينه منهم والله! ما عارفه مشكلتهم شنو معاك! قلت ليها خليهم على راحتهم، تاني ماف زول مجبور على زول، مناسباتهم دي أنا يمكن ما امشي ليها بس ما معروف العرس، يمكن عشان يوسف و عمي سيد اضطر أمشي....أو يمكن لا، المهم ما عرفتي يمنى مالا؟؟


قالت لي والله يا مها البت حيرتني وما عرفتها مالا! من بيتهم بقت ما بتطلع ولما أمشي ليها بلقاها نايمه، وإذا صاحيه بتكون كسلانه وعيونها واقعه، سألتها إذا عيانه قالت لي ما عيانه، قلت ليها طيب أحكي لي في شنو يا يمنى ما رضت تحكي لي!.... قلت ليها حاجه تحير! الحصل ليها شنو فجأه كدا! حتى تلفونها مغلق!


قالت لي اي قالت ساااي كدا قفلت تلفونها!....قلت ليها حاولي معاها يمكن تحكي ليك، خليك دائماً معاها، قالت لي حاضر....


طبعاً الوقت داك كانوا ياسر أخوي و سمر أختي بت ابوي امتحنوا تالته ثانوي وبقوا بس منتظرين النتيجه، طبعاً سمر الحمدلله بقت كويسه شديد و قدرت تمتحن،المهم في نفس اليوم دا جوني جاراتي الجداد شربوا الجبنه واتونسوا و مشوا، بعدها طوالي اتصل علي رقم غريب، أول ما رديت قالت لي ريله كيفك!!


عرفتها من صوتها، قلت ليها اهليييين سجى، كيفك وكيف ناس البلد كلهم ان شاء الله كويسين! قالت لي كويسين الحمدلله، قلت ليها اشتريتي ليك تلفون جديد ولا شنو، قالت لي لا لا دا تلفون وداد.... طبعاً وداد دي بت خالتها، قلت ليها ايوااا اها أخبارك شنو عليك الله!


قالت لي بصراحه ما كويسه والله! خلعتني طبعاً، اتصالها دا ذاتو وترني! قلت ليها خير في شنو يا سجى!


قالت لي ريله حلفتك بالله جاوبيني بصراحه، عليك الله ما تدسي مني! قلت ليها أدس منك شنو؟!....قالت لي ليلى دي في شنو بينها وبين حسام؟!


طبعاً لما قالت لي كدا كان في حشرجه في صوتها زي كأنها ح تبكي!... قلت ليها بسم الله يا سجى دا سؤال شنو؟!


قالت لي انتِ أقرب وحده ليها ومتأكده انها حتكون حكت ليك، ياااااخي ما بتخجل هي؟! معرسه و بأطفالها دايره شنو تاني من حسام؟! هو لو دايرها من زمان مالو عميان منها؟!


قلت ليها سجى براحه علي، فهميني في شنو؟!.... قالت لي ريله اتخيلي ليلى دي من يوم انتِ رجعتي هي لحدي هسي قاعده وعملت مشكله مع راجلها عشان تقعد أكتر وقالت ما راجعه ليهو وما دايراهو وفي النهايه اكتشفت انها عملت كدا عشان عاودها الحنين لحسام، من بنات الفريق بقوا يتكلموا عني أنا وحسام هي بقت تغير، وحسام دا وين ما يمشي بتجي لاحقاهو، عملتها وااااضحه شديد، هسي الناس كلها بقت تتكلم عنها!!..... طبعاً قالت كدا وبقت تبكي و أنا حسيت عقلي ح يطق! معقوله ليلى تعمل كدا!؟ ايوه أنا عارفه إنو حسام دا من زمان عاجبها ولما كنا صغار شويه كانت بتقول غير حسام ما بتعرس زول، هو ذاتو كان مهتم بيها شديد، من بين بنات اعمامو كلهم ليلى أكتر وحده كان حسام مهتم بيها، بعدها نفس الإهتمام دا اتحول لـ سجى ولما ليلى عرسوها لواحد تاني ومشت معاهو بارا حسام بقى مركز مع سجى، هي ذاتا كانت بتريدو من زمان، يعني الخلاصه و الحاجه المؤكده، إنو ليلى من زمان كانت بتحب حسام، وكمان سجى من زمان كانت بتحب حسام، يبقى السؤال حسام بحب منو ولا كل وحده في فتره من الفترات كانت حبيبتو؟؟




قلت ليها سجى يمكن انتِ فاهمه غلط لأنو.... قاطعتني وقالت لي ما فاهمه غلط! مالي ما بشوف أنا ولا ما بحس؟! خليك مني أنا الناس كلهم بقت تتكلم في بت عمتك وقالوا عنها كلام ما كويس، عشان معرسه وفوق دا جاريه ورا ولد خالها، انتِ بس جاوبيني ليلى قالت ليك شنو؟! قالت ليك دايره تطلق من راجلها وتلف وتدور حولين حسام؟!


قلت ليها ما قالت كلامك دا كلو، وقلتيهو دا أنا ما سمعتو إلا منك، بس بما إنو الموضوع دا مضايقك ومبكيك فالأحسن تمشي وتسألي حسام، هو لو دايرك ليه لحدي اللحظه دي ساكت وما كلم زول؟! ليه يلف ويدور حولينك و يخلي كل الناس تتكلم عنو!؟ كل مره جايبين سيرتو مع بت!!


بقت تبكي بس وتقول لي أعمل شنو يا ريله، حسام دا أنا بريدو ريده ما عاديه، لو عاين لغيري ساي النار بتولع فيني، ولو عرس غيري أنا بموت!.... قلت ليها سجى عليك الله هدي نفسك شويه، كل مشكله ليها حل، وحل المشكله دي عند حسام، أمشي واجهيهو و احسمي الموضوع، قولي ليهو عديل لو دايرني تعال كلم أبوي....... أول ما قفلت منها اتصلت على امي، بعد سلمت عليها وسألتها عن ناس البلد كلهم، قلت ليها عليك الله يا أمي أدي التلفون دا لأي زول خليهو يوديهو لـ ليلى.... طبعاً ليلى كان عندها تلفون صغير كدا لكن باظ، أمي قالت لي سمح ياسر أخوي وقالت ليهو هاك أدي التلفون دا لـ ليلى، قول ليها دي ريله، شال منها التلفون واتكلم معاي مسافة يدخل بيت عمتي شاديه، وصل و أدى التلفون لـ ليلى، قالت لي ريله مشتاقين والله،طبعاً صوتها كان متغير ، قلت ليها ليلى الحاصل شنو هناك؟!


قالت لي الحاصل شنو؟....قلت ليها سمعت كلام من بعيد وجايه اتأكد!... نبرة صوتها اتغيرت وقالت لي ماف شي!


قلت ليها معناها السمعتو صاح؟!.... مالك مع حسام؟! قالت لي مالي؟!


قلت ليها ليلى ما تقعدي تكذبي علي، أنا ريله لو ناسيه، وكلامي لو ما فادك ما بضرك! قالت لي سمعتي شنو انتِ؟!


طوالي قلت ليها بالسمعتو، قالت لي معقوله عمتي حسناء تقول ليك عني كدا؟!....قلت ليها أمي ما قالت لي أي شي عنك وموضوع دا ما حصل سمعتو منها!! قالت لي طيب القال ليك منو؟!.... قلت ليها ما مهم القال منو، المهم الإنقال صح ولا غلط؟!....قالت لي دي أكيد وحده من بنات الفريق الوصلت ليك الكلام دا وما بعيده تكون سجى الشومه!....ئهه قالت الناس ماسكين سيرتي وبقولوا عني كلام ما كويس؟!....كضابه والله، ماف زول غيرها هي وبنات خالاتها البتكلموا عني وناشرين الإشاعه دي!....أنا بسبب الكلام دا أبوي شاكلني وأمي ما قصرت مني،و أعمامي كمان كل زول يجي يسأل براهو وكانوا مُصرين يرجعوني بيتي لكن ماااارضيت، المره دي بالذات ما سكت ليهم، أول أمس اتناقشت معاهم لحدي ما ابوي ضربني كف يا ريله!💔


يعني عشان بس دافعت عن نفسي، و عارضت قرارهم يطلعوني قليلة أدب و انضرب كف؟!....ما كفايه إنهم عرسوني لواحد أنا ما عايزاهو بس احتراماً ليهم سكت واتقبلتو! دايريني اسكت ليهم عمري كلو؟!


قلت ليها سؤال بس: انتِ ياداب اكتشفتي انهم زمان جبروك عليهو؟؟ مجبوره عليهو وانتِ جايبه منو تلات أطفال؟؟!.... ليلى مالك انتِ الحصل عليك شنو فجأه؟! الراجل دا عرسوك ليهو من زمان وما فتحتي خشمك وطول السنوات دي بتلدي منو سااااي وما قلتي شي وهسي فجأه كدا جايه تقولي بقيت ما بطيقو ودايراهو يطلقك؟!....حسام قال ليك شي ولا وعدك بشي عشان كدا مُصره تطلقي من راجلك؟!..... طبعاً كلامي وجعها وضايقها، انفعلت وقالت لي حتى انتِ؟! أنا تقولي لي كدي يا ريله؟! قلت ليها اعمل شنو تصرفاتك الغريبه هي الجبرتني! ما قادره استوعب انك يا ليلى تعملي تصرفات زي دي! ليلى انتِ متزوجه وعندك أطفال، احترمي الحاجه دي وعايني لأطفالك ديل!.... لو دايره تعترضي كااان تعترضي من زمان ما تجي بعد تلات أطفال تقولي جبروني عليهو، مش قلتي قبلتي بيهو احتراماً لقرار أبوك و اعمامك وخيلانك؟! معناها هسي برضو خليك محافظه على الإحترام دا😊


قالت لي شكلك متعاطفه مع سجى شديد! قلت ليها أنا متعاطفه معاك انتِ دي يا ليلى، أنا متفهماك وعارفه إنو أحياناً الواحد نفسو بتغلبو وبفقد السيطره على مشاعرو، بس انتِ شنو الخلى مشاعرك الإندفنت من زمااان تطلع تاني من جديد؟!....غيرتك على حسام كانت واضحه!


سكتت ما ردت علي، قلت ليها ليلى اسمعيني: أنا دايره مصلحتك والله العظيم، فكري معاي، لو اتطلقتي من راجلك قايله ابوك واعمامك ح يدوك لحسام؟!.... طلاقك يعني دمارك، راجلك زول كويس وكلنا بنشهد ليهو بالحاجه دي، متأكده هو ما غلط عليك بس انتِ عشان ختيتي حسام في بالك نفرتي من راجلك، اقعدي مع نفسك برواق و استعيذي بالله من الشيطان،ابدي فكري وراجعي نفسك وتصرفاتك دي، صدقيني لو خسرتي راجلك دا ما ح تلقي زيو، شوفي هو لحدي هسي مخليك على راحتك، لو دا واحد تاني ما بخليك تقعدي القعده الطويله دي في بيت أهلك، إحساسو حيكون شنو لو عرف إنو مرتو وأم أولادو، نفرت منو عشان بقت تفكر في ود خالها؟! عشان فجأه كدا حست نفسها مظلومه وانها انجبرت عليهو وهسي جايه تصلح غلطها وهي معاها تلات أطفال؟!.... بعدين تعالي هنا انتِ منو القال ليك حسام بفكر فيك؟! مفروض تكوني فهمتي إنو حسام لو كان دايرك ما كان خلاهم يعرسوا ليك الغريب، قالت لي حسام انجبر يسكت زيي لأنو أبوي أدى الناس كلمه! قلت ليها مصدقه الحاجه دي؟! طيب إذا هو سكت لأنو أبوك أدى كلمه لواحد تاني شنو البخليهو يتكلم بعد السنوات دي كلها؟! ليلى حسام ذاتو ما عارف نفسو عايز شنو، ونفس قصتو معاك ياها قصتو مع سجى!....حسام دا لازم يتوقف عند حدو، لازم يقعدوا في الواطه دي ويشوفوهو عايز شنو، لأنو ما معقوله يعلق البنات فيهو وما يفتح خشمو!


طبعاً هي بقت تبكي، قالت لي ريله صدقيني حسام ما نساني، زي ما أنا ما نسيتو، نظراتو و تجاهلو لي لما كنت بجيكم زياره كانت أكبر دليل على إنو هو لسه زعلان من الحصل ولسه بريدني زي زمان، بس القسمه!.... قلت ليها وسجى طيب؟!


قالت لي هو بعد ما أنا عرست أكيد ح يحاول يكمل حياتو، سجى أصلا من زمان خاته عينها عليهو وما صدقت لقتني ماف ولقت ليها فرصه، أي يمكن هو بعديني حباها لكن أنا اول حب في حياتو، ولسه ما نساني و دا المانع يتقدم ليها و يعرسها!!


طبعاً حسيت نفسي صدقت! قلت ليها ليلى زي ما قلت ليك راجعي نفسك قبل فوات الأوان وما تخربي بيتك، ما تفكري في نفسك وبس، فكري في شُفعك ديل برضو! و راجلك كمان فكري فيهو وما تظلميهو! انتِ براك القبلتي بيهو من البدايه وما اعترضتي، الكلام السكتي بيهو وما قلتي زمان ماف داعي تجي تقوليهو هسي، الموضوع دا ح يعمل مشاكل كبير وهسي بدت المشاكل دي!




طبعاً قعدت تبكي بس وتاني ما قالت لي شي، لما رجعوا التلفون لأمي اتصلت علي وقالت لي سمعتي بالحاصل ولا شنو؟! اتنهدت وقلت ليها سمعت، قالت لي ما كلمتك عشان عارفاك ح تشيلي هم وتتعبي نفسك ساي، وعشان أنا ذاتي محتاره في ليلى دي!! خلي ليلى، حسام العاقل، الفاهم يطلع فيهو كلام زي دا!! ليلى دي وقت هو دايرها ليه سكت من زمان، وهي الهبله جاريه تخرب بيتها و تجهجه نفسها وأولادها عشانو!.... ما شفتي عمتك شاديه مقهوره كيف من بتها، والله اول أمس البت إلا جات باتت معانا بيجاي، ابوها كفتها وأمها ما قصرت منها الا أنا وحبوبتك وارفه حجزناها منها وجبناها معانا، وأمها حلفت دقيقه وحده ما تقعدها معاها في البيت! قلت ليها وااي ياخ دي مصيبة شنو!!حسام السبب! معقوله ماف زول لامو أو اتكلم معاهو؟!..... قالت لي منو الما اتكلم معاهو؟! من شدة الجوطه والشكله العملوها ليهو، طلع وتاني ما جا راجع، أبوك زعلان منو شديد وهو أكتر واحد جاط فيهو، هسي قالوا ليلى ترجع بيتها لكن هي مُعنده ومقويه راسها، أنا خايفه عنادها دا يجيب أجلها، أعمامك ديل عندهم حد للصبر، وليلى دي لو كترتها بضبحوها عديل!....قلت ليها غيتو أنا اتكلمت معاها وان شاء الله تسمع مني، قالت لي ان شاء الله..... قبل ما أقفل قالت لي الأسبوع الفات اتكلمت مع أحمد وفتحت ليهو موضوع العرس وقلت ليهو عندي ليك عروس،قلت ليهو البنيه الإسمها نفحات، بت خالتك نبيله جارة ريله أختك،وافق وقال ما عندو مانع!.... قلت ليها والله! الحمدلله معناها البت عاجباهو من بدري، قالت لي ايي شكلو كدا، الغتيت سكت وما قال لزول! هسي بس منتظرنو يرجع يتناقش مع ابوك واعمامك في الموضوع و نجي نتقدم للبت، ان شاء الله تكون قسمتو، قلتي لي ما محجوزه ولا مخطوبه مش؟! قلت ليها اي يُمه، قالت لي سمح ان شاء الله تبقى مرت ولدي، قلت ليها ان شاء الله، بعدها سألتني تاني عن صحتي وكيف الحمل ماشي معاي، قالت لي لما تقربي للولاده بجيك، ولو يوسف ما بمانع لو جيتي قعدتي معانا هنا و ولدتي أحسن ليك، قلت ليها احسن لي هنا، بمشي بقابل مع دكتوره شاطره، لكن لما يقرب زمن الولاده يوسف يجيبك لي، قالت لي ان شاء الله، ربنا يتمو ليك على خير و يقُر بيهو عيونك......




طبعاً لما يوسف جا حكيت ليهو بإنو نحنا عايزين نفحات لأحمد أخوي، وقلت ليهو أحمد وافق، قال لي خبر سمح والله، ربنا يتم ليهم على خير.... طبعاً ما جبت ليهو سيرة موضوع ليلى وما ضروري أحكيهو ليهو، المهم تاني يوم جاتني نفحات، طبعاً خلصت جامعتها، قالت ما عايزا حفل تخريج، ح تستلم شهادتها بس، أصلا هي من وفاة حبوبه وارفه بقت ما زي زمان، الدنيا مسخانه ليها، المهم لما جاتني و بعد ضيفتها قلت ليها عرس أحمد أخوي قرب، قالت لي ما شاء الله والله، طوالي ح نسافر معاك بلدكم، عشان أخوك ح اعزو و أغني و أدق ليهو دلوكه مع إني ما بعرف، ضحكت وقلت ليها في عروس بتغني وبتدق دلوكه يوم عرس؟!


عاينت لي بإستغراب كدا وقالت لي ما فهمت!.... ضحكت على منظرها وقلت ليها مش كان قلت ليك في وحده عايزاك لولدها؟! يلا الوحده دي أمي، و ولدها احمد أخوي، قال عايزك 🌝




طبعاً اتفاجأت، ضحكت وقالت لي بطلي هظااار، قلت ليها والله جد! اصبري و شوفي، بس أووووعك يا نفحات ترفضي أخوي، والله أمي من شافتك عجبتيها وقالت عايزاك لأحمد، وهو كمان شكلك عجبتيهو من بدري عشان كدا موافق عليك..... طبعاً خجلت، قلت ليها غيتو كلمتك ماااا ترفضي أخوي، قالت لي خليهو بعد يجي بعدها أشوف إذا ح اتفق معاهو ولا لا 😂وعلى فكره أنا متابعاهو على تيك توك، قلت ليها بت اللذينه! اتااااريك مشركه ليهو بهناك، قالت لي لا والله ما حصل اتواصلت معاهو بس فيديوهاتو بتعجبني، قلت ليها يا كذاااابه، عاجبك هو ولا فيديوهاتو! ضحكت وقالت لي رييييله!! خلاص!....ضيقت عيوني وقلت ليها ليه فجأه كدا حسيت إنو لما أنا قلت ليك في وحده عايزاك لولدها انتِ عرفتي إنو الواحده دي أمي و ولدها ياهو أحمد أخوي؟!🌝


ضحكت وقالت لي صح حسيت كدا بس قلت اصبر و اتأكد، و الأكد لي إنو أمك بقت تتصل على أمي طوالي و تقول عايزه تتكلم معاي! قلت ليها ايواااا عشان كدا سكتي وبقيتي ما بتسأليني العريس منو! طلعتي مفتحه، عاد لو كنتِ ما عايزاهو ما كان سكتي، ياااخ والله ما قادره أوصف ليك كمية السعاده الأنا حاسه بيها عشان انتِ ح تبقي مرت أخوي، قالت لي ياااا قلبي، والله أنا الأسعد، بختي بيك انتِ و أمك، قلت ليها تاني ما تقولي لي أمك، قولي أمي، ضحكت وقالت لي الخفه ما حبابها، المهم بقينا نتكلم، قلت ليها اها يمنى أخبارها شنو؟!....اتنهدت وقالت لي قبيل بعد تعب وجهد مني، سقتها معاي البيت، أصلا بيتهم زحمه بسبب ترتيبات عرس إشراقه، دا غير المشاحنات و النقاشات البتحصل بين أهلها، وهي ماف زول جايب ليها خبر، البت داخله في حالة إكتئاب عديل!!....المهم جبتها معاي البيت و أصريت عليها تحكي لي، ف زي ما اتوقعت طلعت حابه ليها واحد و أظن حبها دا من طرف واحد، ف البت اتأزمت! قلت ليها واااي ياخ دا منو ما قالت ليك؟! قالت لي لا ما قالت اسمو، والله يا ريله لو شفتي حاله تقطع القلب! أول مره أشوفها منكسره كدا! يمنى الأنا بعرفها بت قويه و ما فااااضيه لأي زول، وما حصل بكت على زول خليك من لمن تدخل في حالة إكتئاب بسببو!! دا منو الوصلها للحاله دي! لقتو وين و المميز فيهو شنو لما هي تصل للمرحله دي بسببو؟!


قلت ليها عايزه أمشي أشوفها!.... حاسه إنو لو اتكلمت معاها ح أقدر احفف عنها و أطلعها من الحاله الهي فيها!.... قالت لي نمشي هسي ولا ح تجيها يوم تاني؟!!


قبل ما أرد عليها تلفوني رن، المتصل كان أحمد أخوي، رفعت شاشة التلفون لـ نفحات وقلت ليها راجلك المستقبلي، شكلو حس انك قاعده معاي، ضربتني ضربه خفيفه على يدي و قالت لي بطلي حركاتك دي و هي مبتسمه بخجل.... أول ما قلت آلو، قال لي ريله، سرعه ألحقي البت.... اتخلعت طبعاً، وهو ذاتو النبره الإتكلم بيها كانت نبرة زول مخلوع ومقلق، وقفت على حيلي وقلت ليهو ياتو بت!! قال لي يمنى.....اخت يوسف، ألحقيها قبل ما تأذي نفسها أو اتصلي على أي زول من ناس بيتهم يلحقها!!.... طبعاً أنا اتوترت!! طلعت طوالي ونفحات وراي بتسألني في شنو، قلت ليهو في شنو مالا هي، قال لي ياخ ما وقت اسئلتك اتصلي على ناس بيتهم،اتصلي سرعه قبل ما تضر نفسها!


لم أخطئ حين أحببتك، أخطأتُ فقط حين ظننت أن الحب يُسعدنا دائماً ، ونسيت ان بعض القصص لا يُكتب لها الإستمرار، بل يُكتب البدء حتى، نسيت أن بعض النهايات قد تكون ظالمة، وأن للحب مرارة لا  يتجرعها إلا العاشقون


يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..


             الفصل الثاني والعشرون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة